[هذيـان]
لم أستطع التوقف عن البحث عنه ... ولكن ماهو ياترى !
و لم أبحث عنه !
كلما أذكر هو أنه أخد شيئا يخصني أنا وحدي ... لكن من أنا !
عندما ولدت أعطوني إسما كان جميلا في نظرهم
لكن هل كانو متأكدين من أنني سأحب هذا الإسم !
و السؤال الأهم ...
هل كانو متأكدين من أنني كنتُ أرغب في العيش في هذا العالم !
العيش في عالم سلبني عضويتي و اشتراكي
جعلني أنسى من أنا !
و أعيش رحلة بحث عن السعادة دون أن أُدركَ أنها غير موجودة أصلا !
كنت ألاحق سرابا:
[كلما اقتربت منه يشع نورا ويزداد جمالا... لكن عندما أصل إليه يختفي ]
بعد سنوات من البحث .. اكتشفت أن السعادة تعيش في عالم تذاكر السفر إليه غالية!
و لكي أحصل عليها علي أن اتخلى عن كل شيء ..
و ماذا أملك أصلا لأتخلى عنه !
هجرني الماضي..|
و رفضني الحاظر..|
وهاهو المستقبل يدعوني أن أعيشه في عالم آخر !
العالم الذي ضيعت دماء ومزقت شراين للوصول إليه
لم تبقى الآن سوى خطوة واحدة ..
تصلني بسفينة الموت و ترسلني إلى ميناء الراحة~
لقد كان الموت محور رعب و خوف
أما الآن فقد صار أمليَ الأخير !
[أودعكم جميعا أنا ذاهبة لأعانق السعادة]
ولمن يريد البقاء..
أهديه دموعي التي درفتها في لحظات خيباتِ أملي
مزجتها بدمائي التي سالت دمائي عندما جرحت بأشواك الورود~
مزجتها..
و صنعت منها <ترياق خلود>!
فليشربه كل من يريد العيش الطويل
مع مزيد من التعاسة و الاحزان !
فليشربه كل من يعتقد أنه قوي و يرفض الإستسلام
أما انا فقد مللت ملاحقة تلك الأماني التافهة.
التي جعلتني راحلة و أنا أجر ورائي ذيول الخيبة و لإنهزام !
...




اضافة رد مع اقتباس











المفضلات