بسم الله الرحمن الرحيم
كلما زاد ايمان المرء زادت عناية الله له في منامه ويقظته.
في بعض الأحيان قد تستيقظ وتشعر انك مقيّد لاتستطيع الحركه، وقد يتلاعب بك الشيطان كيفما يشاء، ويلقي في قلبك الحزن، وأفضل دواء لهذا هو ان تذكر اسم الله تقول يالله يالله، ترددها مرارا حتى تستيقظ، وقد تستيقظ وانت تصرخ وتستغيث بهذا الإسم العظيم، فإبليس اللعين يخاف من هذا الأسم، ويهرب عند هذه الإستغاثه.
وبالجمله تتسلط الشياطين علينا كلما ضعفنا عن التعلق بالله،
وامتلأت القلوب بغيره، وتعلقت بسواه، وامتلاء القلب بالصور والشهوات يورث تسلط الشياطين. وفي تعلق القلوب بالصور تكلم ابن القيم رحمه الله بكلام حسن، وعلماء السنّه بشكل عام اخذوا طب القلوب من السنّه فعلينا ان نهتم بطب القلوب والأرواح أكثر من طب الأجساد.
"لا يقوى تسلط الشيطان على الإنسان إلا مع ضعف الإيمان،
وإذا قوي الإيمان ضعف تسلّطه (إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون)"عبدالعزيز الطريفي
قال ابن القيم: وكذلك الدفع عن العبد هو بحسب إيمانه، قال تعالى{إن الله يدافع عن الذين آمنوا} فإذا ضعف الدفع عنه ، فهو من نقص إيمانه .
والذكر قوت الروح كما ان الطعام والشراب قوت للبدن، وبه يزيد الإيمان واذكار الصباح والمساء واذكار النوم مهمة والصدقه وأعمال البر الأخرى.
وهذه الأدويه لاتختص بالضيق في النوم فقط، بل في اليقظه وفي كل وقت وبالله التوفيق
وللتنويه ليس شلل النوم ما اقصده، فشلل النوم يتعرض له الجميع، ما اقصده هو الضيق والحزن الشديد الذي يأتي من الشيطان وهو لا يصيب الجميع.
وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين






اضافة رد مع اقتباس
المفضلات