هذا قلمي وأنا أعتز بكل حرف اكتبه
ما زلت أحتفظ بكثير من النصوص التي كتبتها
ولدى الكثير من المسودات لا أعلم متى سأتفرغ لها
ولكن عندما يأتي وقت الرمي بجعبة النفايات
لا أرها نفاية ...
بل أقدرها للحد الذي لا أعرف له نهاية
بنظري تلك الدفاتر القديمة
وتلك الأوراق المتهالكة
كنز ثمين
خزانتي كادت أن تفزر من كثر المذكرات والروايات والقصص والرسائل
كل كلمة أكتبها وأكتب التاريخ والوقت والمناسبة
أعلم حق اليقين أن بداخلي كاتبة عبقرية
وستظهر على السطح في يوم ما
ولا يهم كثير ظهوري أو بقائي في رحم الأرض
كل ما يهمني أن أنجز أهدافي التي رسمتها
وأحقق مرادي ...
لا القى بالا للتافهين والمرضي والمصابين بداء الحسد
لا أحرص في معرفة آراءهم فيما أكتب
وقد لايعلمون أنني كاتبة أصلا
ولكن ما جعلني أبتسم
أن العالم الافتراضي مليء مثل تلك الأشكال
قد لا يعرفون أسمي ولا يعرفون شكلي
ولا اى معلومات يملكونها عني
ورغم ذلك يظهرون حقدهم وأمراضهم
الحقيقة التي ربما يصعب عليهم إدراكها
أنني لست متفرغة لأضع تفاهاتهم وأفكر بها
وفعلا يثيرون شفقتي لا أكثر
ودائما ما أكرر ( الحمد لله الذي عافانا مما ابتلا كثير من خلقه)
هذا قلمي أحبه وأعتز به وبكل كلمة يزفرها
ولا يمهني كثيرا بأن المصابين يقدرون ما اكتبه أم لا يقدرون !!!




اضافة رد مع اقتباس









المفضلات