نكبر ونتخلى عن عاداتنا الطفولية
شيئا ف شيئا،
حتى تكاد تغيب عن ذاكرتنا نهائيا ،
تمر علينا لحظة ونحن نتجول في الشارع ،
نلمح فيها أرجوحة من بعيد ،
نتسابق إليها، بل نكاد نسبق الرياح
ونحن نجري إليها خوفا من أن يسرقها أحد الأطفال منا .. !!
نتأرجح بقوة والهواء يلفح وجهنا ،
وضحكاتنا لا تكاد تتوقف لتعلو أرجاء المكان بأكمله،
هكذا نحن مهما كبرنا ،
لا يزال ذلك الطفل الصغير
يقبع ويسكن في داخلنا .. !





اضافة رد مع اقتباس







المفضلات