جزء من شال بلون السماء...
وقطرات من لبن سكب علي الفناء..
شظايا منزل وحجاره..
وقطع من أجزاء نظاره..
وكراسه ملونه بدماء الصغيره..
يمتزج الأحمر فيها بأوراق الخميله..
وحديقه يرتمى فيها أهل البيت قتلي..
ويعشعش فيها صرخات الحزن وشهقات الثكلي..
وفستان العروس أختفي
.أصبح رماد..
من..؟
من يعيد البسمه علي شرفات القتلي..
من يزرع بذور الياسمين وسط الدمار..
ويغطي أثار الدماء ويطعم الصغار..
هل سيطول الإنتظار؟؟
هل سأظل أقف علي أول الطريق
أنتظر بشائر النهار..
أمي..
من سينقد البلاد من الإنتحار..
وينقذ الجموع من الجنون
وينقذ القلوب من الإنكسار..
وينتشلنى أنا من عدم التصديق والإنهيار..
ويجذبنى من هاويه الإنفجار
ويخبرنى بأن الليل قتل وهو يخسر بين صالات القمار..
فيخبرنى بأن الألم المغروس في صدرى تعافي
وأن قلبى قدأفاق من الظلمه وأستنار
إني أنتظره..
أنتظر مخلصى..
مخلص البشريه من الحقاره والضلال




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات