تمر على قريتي
تسمع لحنا من شجون الصدى عبر المدى
ألوانا من الصمت وحلم الترحال .. بين أشرعة عتيقة
تقف لحظة تسأل عن سر هذا الحلم السرمدي
تصمت دائما ... ستحن أن تحمل في كفك صخرا من صمت قريتي
وتبحث عن معاني الانظار .. وتنتظر .. حيث لا يمل فيها الانتظار
ستغادرها وترتسم فيك الأماني
وجها جديدا
.....




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات