سكونٌ غريب, لوّثَته تحرّكاتٌ نشيطة لأشخاصٍ ترامى تعبهم و عزمهم هُنا و هُناك ... تزاحمت الأفكار و تبعثرت الضحكات على وجوهٍ باسمة ترنو لرسمِ سعادةٍ غامرة على جُدران إمبراطوريّة شاسعة تجلّى بريقها في صرحِ العالم الافتراضيّ ..
تلوّنت بأحلى الألوان و تغنّت ممرّاتها بأبهى الحُليّ، مُزدانة مُتألقّة .. تستقبلُ عامَها الجديد ببسمةٍ و فرحْ ..
هكذا هيَ كلّ الممالك التي حوتها الامبراطوريّة الشامخة بجدرانِ هيبتها؛ عــدا تلكَ المملكة, التي رُسمت فرحتها بورقةٍ و حبرٍ أثقلتهما أفكار بحرِ الأدبِ وسحره ...
و في القاعة الكُبرى لتلك المملكة, وقفت الملكة المبجلة ماريا تحدق من نافذة غرفتها الملكية على الحديقة أسفلها، و وجدت بأن الأمور هادئة كما عهدتها ، لكنها موقنة أن مجنديها يعملون في الخفاء كما يجب دون إحداث ضجة، فتنهدت براحة و عادت لتجلس على مقعدها الملكي قرب المدفأة و تركت المدلل كيوبي يحوم حول السجادة الحمراء التي وضعت بقربها. أثناء تأملها للهيب النيران و تراقصها ، طُرق الباب بصوت قوي جعل الملكة تقف من مكانها و تهرع لفتحه ، لترى الأميرات الثلاث يقفن عند عتبة الباب.
حملقت فيهم الملكة بغضب و استنكار، متحيّنة تبريراً منطقيّاً لهذا التصرف [ الأهوج ] :
نظرت جولييت لملكتها بحنق, هاتفة: لست أنا![]()
احمرّت وجنتيّ أروكاريا، لتهمس باعتذار : معذرة حماسي الزائد طغى علي![]()
تقدّمت سكون أمام الأميرات الحمراوات , هاتفة بجديّتها المُعتادة : كادت تسقط على الباب لو لم نوقفها
لم تنطق الملكة ببنت شفة و تركت مجنداتها يدخلن عبر الباب ، فسارعن بالجلوس قريباً من الموقد هنّ الأخريات, و رحن يفركن أيديهن بسعادة ، في حين توارى الكيوبي في زاوية مظلمة بعد أن رمقته جولييت بنظرات مرعبة .
تسائلت ماريّا بعدّ أن تنبّهت لشيءٍ ما : أين جوري؟
ردت سكون بهدوء : لقد تركناها خلفنا لتجلب بعض الملفات، ثم قالت بأنها ترغب في التأكد من شيء مهم .
رفعت ماريا حاجبها الأيمن بفخر, لتُتمتم : آها، ماذا عن فورست ؟
أجابتها جولييت التي توقّفت و أخيراً عن تهديد كيوبي بنظراتها الحارقة: الأرجح أن السيد فورست ينظم الدفاعات الأمنية
عادت الملكة لتسحب كرسياً آخر من على جانب المائدة و تجلس عليه بعد أن وجدت سكون محتلة كرسيها ، ثم قالت : إذا ما هو تقريركم لهذه السنة ؟
دفعت جولييت أروكاريا للحديث: ممممم، لقد كان عامراً ببداية السنة، و تمنيت لو استمر العطاء حتى النهاية.
تنهدت سكون كما لو لم يعجبها الأمر : و كأن البرد جمد أواصر المملكة بأكملها.
علقت الملكة بإصرار : للموسم المدرسي علاقة بالأمر، لكنني لا أرغب في رؤية أي تشاؤم هنا
، أخبروني بالمزيد.
![]()
تابعت أروكاريا بذاتِ نبرتها الهادئة و ملامح وجهها الباسمة : طبعاً ليس علينا أن ننكر أن هنالك من جد و عمل بقوة، لقد حصلنا على مخطوطات أدبية أثرت بقوة مكتبتنا لهذه السنة، و كتاب مميزين ظهروا بقوة و اكتسحوا العالم الأدبي بالمملكة.
و تابعت المعنية تسترسل في كلامها إلى أن طرق الباب ثم فتح لتدخل الأميرة جوري و معها سجلات في أيديها ، و بدى على وجهها علامات الريبة و الشك.
تلفّتت جوري من حولها بريبة, هامسة : و كأنني لمحت شيئاً غير سار هنا و هناك
برقت عينا جولييت بفضول, لتتسائل : خيراً ؟
حافظت المكلة على هدوئها في حين انتاب الخوف و الرعب قلوب الأميرات ، و ترقب الجميع كلام جوري ، لكن نسمة هواء باردة دخلت الغرفة جعلت الجميع يقشعر من شدة البرد ، عندها قالت الملكة بارتياب : و كأنها هالة شر لا نسمة برد
تمتمت جولييت بانزعاجٍ واضح : لا بد أنها هي![]()
أكدت جوري : و هل يخفى القمررأيتها تحوم هنا و هناك و على وجهها ابتسامة شر مرعبة، أرجح أنها تخطط لشيء ما
!!
هتف الجميع بذاتِ النبرة الحانقة وعلى نفسِ الموجة : كما هيَ العادة!!!
وقفت ماريا بحزم شديد و دعت الجميع ليتبعها ، قمن جميعهن و أيديهن على قلوبهن يتبعن ملكتهن بخطى حثيثة نحو وجهتها المجهولة، بعد المرور عبر غرفة جولييت ثم وصولاً لمكتبة سكون و عبوراً بمكتب جوري الواسع و المشي عند حدود منطقة فورست المحرمة ، وصل الجميع لحديقة القصر الأمامية الكبيرة ، و هناك كان من الواضح أن هناك حدثاً جلل يفرض نفسه بقوة!!!
تعالت سيمفونيّة الشرّ مع كلّ خطوة يقتربون بها مِن مكان تواجد الغائبة الوحيدة عن هذا الاجتماع .. ولم تكن تلكَ الغائبة سوى من يلقبّوها بالمنشار الوردي – الله يسامحك جوري -.
توقّفت الملكة, و من بعدها الأميرات اللاتي تلفحت وجوههم ذات التعبير الذي اكتنف وجه الملكة المصدومة ...
توسّعت الأعين , و حُبِست الأنفاس ... لمرأى الشيء الذي تربّع أمامهم, في قلبِ الحديقة الملكية الواسعة ...
تمثالٌ كبير, على هيئة منشارٍ يدويّ ذي حوافٍ لامعة حادّة ... يهيئ لمن يراه للمرة الأولى أنّه ليس سوى منشارٍ حديديّ بحجمٍ يلائم مدينة العمالقة .. ولكنّ لو تتمعن النظر إليه – كما فعلت الملكة – لوجدته أنه لم يصنع سوى من الإسمنت و ما أطرافه اللامعة سوى مؤثّرات بصمتها من قامت بصنعه باحترافية تامّة ...
و على ذكرِ صانع ذاك المنشار ... أدار الجميع نظراتهم عن الشيء العملاق هذا, حين رأوا تحرّكات مفتعلة هذا الأمر الجنونيّ, تسير بحركاتٍ مدروسة و إمارات المكر تتلبّس وجهها بالكامل.. حيث شقّت ابتسامة خبيثة شفتيها, مظهرةً صفّ أسنانها البيضاء ... و مقلتيها تلمع بوهجِ الحماسِ الطفوليّ الشرس ... < عاد من وين جمعنا الشراسة مع الطفولة, و لله في خلقهِ شؤون
!
اقتربت من التمثال, و أعين الجميع مصوّبة عليها دونَ حراك ..
لم تنتبه منشارتنا الودودة – ودودة ؟- للتجمع الصغير من خلفها ... فقد كان جمّ تركيزها منصبّاً على تنفيذ خطّتها الشيطانيّة الخلّابة
....
وضعت ما يشبه الصندوق الحديديّ الصغير على الأرض أسفل التمثال ... لتبتعد عنه بخطواتٍ سريعة و ظهرها لا يزال نحوَ الخمسة اللواتي أخذن يراقبن تحراكتها بدقّة .. و كلّهن فضول لمعرفة ما تصبو لفعله ...
ما إن ابتعدت عن التمثال , جاعلة بينها و بينه مسافة آمنة .. حتى هتفت بحماسٍ و انفعال : ييييهلم يبق شيء ... ثوانٍ فقط يا حبيبي الكبير و سنرى قوّتكَ و جدارتي بالبناء
![]()
هُنا, لم تحتمل الملكة كل هذهِ الطلاسم التي تراها أمام عينيها ... توهّجت مقلتيها بذاتِ الوهج الأحمر الذي لا يظهر إلّا في أشدّ حالاتها غضباً ... لتصيح بمن وقفت بعيدةً عنها ببضع خطوات : ميـــــــــــــث أيتها الـمجنـــــونة, ما الذي تنوين فعله ؟! .. بل ما الذي فعلته بحديقة القصر
؟!
تجمّد جسد ميث لثوانٍ فقط, وهي تستوعب وجودَ من يعرقل خططها مثل كُلِّ مرّة .. لتأخذ نفساً عميقاً استعداداً للمجابهة الجديدة بينها و بين ملكتها الحازمة .. أرخت جسدها لترسم أجمل ابتسامة على شفتيها و هي تستدير للخلف .. لتدهش بتجمهر الجميع بذاك المكان ... ابتلعت ريقها لتقول بنبرةٍ جاهدت لتبدو ثابتة : مـ ... ميمي, و الجميع
.. ما الذي تفعلنه هُنا
؟!
هتفن جميعهن بذاتِ اللحظة : هذا السؤال يجب أن نسأله لكِ يا مفتعلة المشاكل!!!
أجلت حنجرتها لتغمض عينيها مُجيبة بهدوءٍ و لا مُبالاة : ما الذي أفعله يعني... ما أفعله واضح أمام أعينكن
!! أنا أحتفل بالسنة الجديدة على طريقتي
.
هُنا هتفت جولييت بحماس : ييييه ما الذي ستفعلينه ؟ ستقتلعين رأسَ هيرو؟
قطبت ميث حاجبيها لترمق جولييت شزراً , هاتفة بانفعال : أقتطع رأسَ من يا حبيبة الماما؟؟ لو اقتطع رأسكِ أنتِ أفضل
!!
هتفت جولييت بنبرتها الواثقة : لن تستطيعي فأنتِ تحبينني طيب1.
ميث بانفعالٍ طفوليّ : يقولون و من الحبِّ ما قتل, تعالي سأقطع رأسكِ
![]()
أخرجت جولييت لسانها لتُتمتم ببرود : أريني.
قطعت ماريّا الأجواء الحماسية على الأميرات هاتفة بغضبٍ لم تتخلّ عنه : جولييت , أنتِ لا تفعلين الخير هُنا!!
أشاحت المعنية نظراتها بملل, لتقول شابكةً أيديها أمام صدرها : و ما الذي قلته أنا هُنا؟
نظرت ميث نحوَ ساعة معصمها, لتهتف بانفعال : كنت أودّ أن نستمر بالثرثرة و لكن يجب أن أطلب منكنّ التنحّي جانباً.
حوّل الجميع نظراته عن جولييت, نحوَ التي صرّحت بهذا الكلام ... و قد اقتربت الأخيرة منهن حاثّةً إيّاهن على الابتعاد أكثر عن مكانِ التمثال .. لم تفهم الملكة – كما حال الجميع – عن مقصد ميث من طلبها هذا ...
إلّا أنّ ميث أسعفتهم بالأجابة حينَ وصلوا لمكانٍ بعيدٍ بعضَ الشيء, ولكنّه يطلّ على مكانِ التمثال ... نظرت لساعتها للمرّة الثالثة على التوالي .. لتقطع تساؤلات الجميع بهتافها : خمسة ... أربعة ... ثلاثة ... اثنان ... وااااااحد!
حالما نطقت بالكلمة الأخيرة .. حتّى صوّبت نظرها نحوَ التمثال ,
وقد فعل الجميع – بلا دراية لمَ سيجري – مثلها , بنظراتٍ تكسوها الريبة و البراءة بذاتِ الوقت ...
اخر تعديل كان بواسطة » آلاء في يوم » 11-02-2014 عند الساعة » 05:17
و هـــــا قد حانت اللحظة ...انفجارُ مدوِ هزّ جدران المملكة و القلعة التي سكن الجميع قلبها ... انفجارٌ حوّل منشار ميث لفتات ... بذاك الصوت المفزع و الهلع الذي تخلّل أفئدة الجميع ... تجمهر الحرس عند مكانِ الانفجار بعدَ لحظاتٍ قليلة .. محاولين السيطرة على الحريق الذي نشب بتلكَ الحديقة الجميلة...
استقام الجميع – بعد أن جثموا على بطونهم بتلكَ اللحظة – واقفين ... أخذت ميث تسعل بقوّة مُبعدةً الغبار عن وجهها .. مغمضةً إحدى عينيها, بينما بمساعدة العين الأخرى تركزّ نظراتها نحوَ أشلاء التمثال ...
زفرت بملل, لتقول بحنقٍ و إحباط : ييييه سحقاً!! إمّا أنني سيئة للغاية في مجال البناء
, أو جيّدة للغاية في مجالِ القنابل
...
استدارت نحوَ الجميع بنظراتٍ بريئة , هاتفة بتساؤل : ماذا تقلن, أيّهما أنا
؟
استشاط الجميع غضباً, ليصرخن
بذاتِ الوقت:
مييييييييييييييييييييييييييث!!!!!!!!!!!!!!!!
لم يقترب أحدٌ منها, بل تولّى فورست تلكَ المهمّة حينَ سارع بشعلته نحوَ الجميع, هوَ و رجاله .. هاتفاً بغضبٍ واضح :
أمسكوا بها, لا أحد يستطيع فعل هذا التفجير سوى آنسة منشار.
رمقت المعنية فورست شزراً, لتهتف بثقة : و كأنّكم تستطيعون...
تعالو لتوقّعوا على شهادة وفاتكم...!!
و لكنّ المسكين فورست لم يستمع لتحذيرها المبطن بتهديدٍ واضح و صريح ... اقترب هوَ ورجاله منها وقد قرأوا على أرواحهم الشهادة ... حيث تجلّى انتصار ميث واضحاً ما إن أخرجت منشارها الكهربائيّ و قد لوّحت بهِ أمام وجوههم ... و لم تكن النتيجة بالنهاية مصحوبة بضحايا .... على الأقل لم يكونوا ضحايا كُثر.
بالكاد أبعد الحرس مخالب ميث– التي لا أعلم من أين امتلكتها- عن عنق فورست ..
وزئير أنفاسها لا يدلّ على هدوء مزاجها بتلك اللحظة ... صرخت ما إن ابتعدت عنه قليلاً :
منشاااااري ... أعدهُ في الحال والا اقتلعت قلبَ شعلتكَ الـ ...![]()
بادلها فورست النظرات الشرسة, هاتفاً بذاتِ القوّة التي كلمته ميث بها :
لن تستعيديه و لو على جثّتي!!! أفضل عقوبة لكِ هوَ إبعاد توأم روحكِ الحديديّ هذا أبعد ما يكون عنكِ
.
انقضَت عليه بشراسة, هاتفة بغضبٍ
جنونيّ :
سأقتلع قلبكَ يا رجل !!
أعـــــد لــــــــــــــــــــي منـــــــــــــشاااااااري!!!
- ســـــــــــــــــــــــــــكوووووووووووووت !!!!
توقف الاثنان عن هجومها الشرس هذا, على صراخ الملكة التي بدأت تستعيد مجد شرّها الذي اطبقت عليهِ تحت قناعِ الرسميّة الملكيّة .... تقدّمت نحوَ الخصمين بأنفاسٍ متهدّجة ...
و ما إن وصلت نحوَ ميث حتى هتفت بحزم : ميث, لا تظنّي أنّ فعلتكِ هذهِ ستمر على خير.. فأنتِ لم تكتفي بتخريب جماليّة الحديقة الملكية, و لا بالذعر الذي تلبّس قلوب فرسانِ المملكة .. بل أوشكتِ على أن تودي بحياة عونة فورست وهم الآن يعانون آلآم مبرحة في مشفى المملكة !!! قولي لي بربّكِ أيّة عقوبة تستحقّيها كي تتوقّفي عن عنجهيّتكِ التي تغطيّنها بهذهِ الشيطنة المتقنة
.
استقامت ميث بوقفتها ... ثمّ عدّلت من هندامها مُجيبة الملكة بنبرةٍ واثقة و نظراتٍ بريئة : لا عقاب ينالني, كما هيَ العادة.
رفعت الملكة حاجبها الأيمن لتشبكَ يديها أمام صدرها, هاتفة بسخرية : أوه حقّاً ؟ كما هيَ العادة؟؟؟ و إن قلتُ لكِ أنّه لن تكون هُناك مرّة أخرى ... فسأحكم عليكِ بالـــ ...
- العفو.
- في أحلامكِ< هتفَ الجميع تعقيباً على كلام ميث.
نظرت إليهم بلا اهتمام, لتعبث بأظافرها كما لو كانت هيَ المسيطرة على الموقف في حين كل المواقف تقف ضدّها شاهرةً أسلحة العقاب في وجهها ... رسمت ابتسامة ماكرة على شفتيها, لترمق الملكة بنظراتٍ خشيت الملكة بنفسها منها .. ابتلعت ميمي رمقها لتهمس بريبة :
ما الذي تنوين عليهِ الآن يا مجنونة؟
صفقت المعنية يديها, لتهتف بحماس :
كلّ الخير تأكيداً![]()
- يا حبيبي![]()
استدارت ميث نحوَ آرو– التي تمتمت بتلكَ الكلمات – لتستأنف كلامها بذاتِ النظرات الماكرة و قد صوّبتها نحوَ الملكة الودودة :
و في الحقيقة, ذاك الخير ستساعدني فيه الأميرة آروتشي
ابتعدت المعنيّة خطوة للوراء, و علامات الرعب تسيطر على وجهها ... تمتمت بارتياع :
مـ .. ميمي ... أرجوكِ أبعدي هذهِ الشريرة عنّي.
هتفت ميمي بصرامة : غرّدي يا ميث, ما الذي تقصدينه بهذا الكلام؟
شمخت المعنيّة رأسها, لتخرج مفتاحاً ذهبياً من جيب سترتها السوداء , لتتساءل باستغباء : أتعلمون ما هوَ هذا الشيء؟
الجميع بلا استيعاب : ما هذا الشيء؟
حرّكت ميث حاجبيها صعوداً ونزولاً بخبث, لتُجيبهم على سؤالها :
هذا يا أعزّائي مفتاح خزنة الجوائز التي قمنا بالتحضير لها طوال السنة الجارية.
أوشكت عروق ميمي أن تنفجر, لترمقها بنظراتٍ محذّرة : و ما الذي يفعله هذا الشيء عندكِ؟!!! المفترض أنّه الآن في
( مدّت يدها لقلادتها .. لتجدها سلسلةٍ فارغة ... توسّعت عيناها لتردف بذهول )
أين .. أينَ المفتاح !!!
أجابت ميث بملل: أعتقد أنّني أجبت عن سؤالكِ قبل لحظات يا جلالة الملكة.
قطّبت ميمي حاجبيها, متسائلة بكلماتٍ مُتباعدة ..
و مشدّدة على كلّ كلمة بأسلوبٍ تهديديّ : و ما لذي ... قد ... يفعله ... مفتاحي الخاص ... في يدكِ.
ميث ببراءة : يتجوّل في رحابِها![]()
ميمي بغضب : مييييييييييث!!!
تراجعت المعنية خطوة للوراء, لتقول بابتسامة عريضة : ماذا؟ هل تظنين أنني قد أفعل شيئاً شريراً من دونَ خطّة حماية
؟ هذا المفتاح هوَ سبيل حمايتي
فإما أن تطلقي أوامركِ لفورست بإعادة منشاري لي .. أو أنني سأبتلع المفتاح و لن تجديه حتى لو قمتي بتشريح جثّتي
.
بقيت ميمي تحلّل كلام ميث للحظات ... لترسم ابتسامة غريبة على شفتيها وهيَ تقول بانصياعٍ غريب :
فورست ... أعدْ لميث منشارها.
فورست بذهولٍ كبير : و لكن يا مولاتي!!!!
رمقته بتحذير, مُردفة : الآن !!!
زمجرت عينا فورست بالغضب, لتشتعل شعلته بنيرانِ مشاعره التي لا تمتّ للسلام بِصلة ... استدار ملبياً طلب ميمي, رامقاً ميث بنظراتٍ كلّها وعيد ... لتبادله الأخيرة نظراتٍ ماكرة لا تدلّ إلّا على استعدادها للتحدّي الجديد ..
حالما أمسكت ميث بمنشارها الحبيب, حتّى هتفت ميمي بذاتِ نظرتها الماكرة :
و الآن يا منشارتي, لننفذ الشطر
الثاني من اتفاقنا.
رفعت ميث نظراتها عن منشارها, لتتسائل باستفهام : أيُّ شطرٍ ثاني هذا؟
ميمي بمكر : الشطر الذي يتكلّم عن مهمّتكِ الجديدة بتوزيع الهدايا التي تخصّ التكريم الكبير لهذهِ السنة.
ابتلعت ميث لعابها لتقول بتغابي : أيّ تكريم؟ و أيّ هدايا تلك
؟؟
توسّعت ابتسامة ميمي لتجيبها : الهدايا التي تقبع في الغرفة التي تمسكين بمفتاحها الآن .. لن يفتح الغرفة سواكِ .. و لن يخرجها سواكِ ... و لن يقوم بتوزيعها أحدٌ سواكِ!!
لثوانٍ فقط أحسّت ميث بأنّها قد وقعت بالفخ الذي نصبته لغيرها ... و لكنّها لم تكن لتستلم بتلكَ السهولة ... بل أومأت لميمي بانصياعٍ تام , مُتمتمة :
لكِ هذا ميمي ... ولكن ...![]()
ميمي بنفاذ صبر : و لكن ماذا؟ ما الذي بقيَ ولم تفعليه للآن
؟!
تقدّمت ميث نحوَ جمعِ الأميرات اللاتي بقينَ يشاهدنَ هذهِ المُحاكمة بانتباهٍ و صمت ... لتُشير نحوَ إحدى الأميرات كما لو أنها قد أمسكتها بالجرم المشهود ... سأنفذ هذا الأمر على شرطٍ واحد ... أن تُساعدني هي بالمهمّة....
نظرَ الجميع نحوَ الأميرة التي أشارت إليها ميث وإمارات الشرّ تكتنف وجهها ...
ابتلعت المعنيّة بالأمر ريقها ... لتدمع عينيها, هامسة :
يا ويلي.
اخر تعديل كان بواسطة » آلاء في يوم » 11-02-2014 عند الساعة » 05:40
تقدمت أروكاريا و الرعب يلتهم كل جزء منها، كانت تعلم بأنه ليس الوقت المناسب للإدلاء بشيء ما أمام الملكة، فقد كانت هنالك صواعق صاعدة هابطة من أعين الخصوم ، لكنها تماسكت نفسها قائلة بأنه لا بأس في تذكير الملكة ، تلعثمت أروكاريا في البداية لكنها استرسلت قائلة : كنت أرغب في أن أخبرك سيادة الملكة عن أولئك الذين سيُمنحون الهدايا و الشهادات لهذه السنة ، و أردت أن أملي عليك أسمائهم جميعاً كونهم يستحقون كل الشكر و التقدير, ثم سحبت سجلاً كبيراً كان بين يدي جوري و قالت محاولة أن تكسب كل الوقت لكي لا تترك أي مجال تعود فيه الصواعق للرقص هنا و هنالكدعيني أتلو عليك ملكتي المبجلة أسماءً لمعت بقوة خلال أشهر هذه السنة، كان لهذه الأسماء وقع كبير على نشاط المملكة و ازدهارها لقد كانت مفعمة بالحيوية و العطاء, و تلت عليها الأسماء
![]()
![]()
![]()
![]()
و إليكِ ملكتي ، أسماءً أشرقت ببريق مميز جعلها تسمو عن غيرها
و ها هي ذي أسماء لم تتوانى يوماً في الإيثار و تقديم المساعدة لمن حولها ، فكانت عوناً و سنداً و داعماً قوياً لرخاء مملكتنا ، و كم نحمل لهم فضلاً كبيراً علينا بعد الله سبحانه و تعالى
و كما أسلفت لك الذكر ملكتي ، فقد أثريت مكتبتنا هذه السنة بقصص و روايات عديدة و متنوعة ، لكتّاب بارعين
______________
جواهر الأدب !
رواية (مدرسة الفروسية)،الخطوة الأولى في مشروع إنمي إسلامي عالمي..
______________
بمنتصفها أقــف! لآ أقدر على الأكمال! (النجـدة !)
أرجوكم .. لا تسخروا مني ..
إقرأ معاي - (1) رواية حوجن
[ أقنعة الأمل الزائفة ] ان تشعر بالموت و أنت على قيد الحياة !
فرانك المعتوه : خطاباته وأحاديثه
زهور الامل لا تُخرج ثاني اكسيد الكربون
مُفكرو المؤامرة
ذِكراكَ تُطاردُني ("شبه" قصة قصيرة)
.. لحظات الحنين .. ( قصيرة ) .
* عالمك أيها الحالم ..
بدايةُ قصتي تعبٌ وأمل، وأوسطها نجاحٌ وعمل, وأخرها فشلٌ وألم.
______________
كيفَ تُزرَعُ الأشْواك؟ (قصة قصيرة)
وهل تُمحى الأخطاء؟!
مجتمع - قصة قصيرة
حكايات بين الرفوف (م.ق)
تَــوَجُّع [قصة قصيرة]
حـفّارُ القُــبور ... قصة قصيرة.
حُمى الانِفصَال المُزَدوَج / قصَّةٌ قصيْرَة
بينَ فصولِ المسرحيّة (قصة)
______________
الكتابة الفورية [لعبة]
و لم ننسَ أن نكرّم عابرين مروا هنا و هناك و مكثوا بمملكتنا العامرة و أضفوا عليها رونقاً جمالياً بحضورهم
و ها نحن ذا نحط الرحال عند نجوم أشهرنا الأخيرة لهذه السنة ، ثلاث نجوم أبرقوا في ليالينا مشعلين نوراً و ناشرين دفئاً وسط برودة الشتاء و لهم كل الثناء و الشكر على مجهوداتهم
![]()
و لا أنسى ذكر الذين وضعوا بصماتهم المميزة على تحف المملكة و زينوها بأبهى الحلل طوال هذه السنة الطويلة، مصممون عملوا بإيثار من أجل خروج أعمال مزدانة بابداع فني رائع، هم مصممي قلعتنا المثابرون ، فكل الشكر على عطائهم الزاخر بالجمال
![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
و أخيراً مصممونا الكرام, الذين زينوا مثل هذه المحافل الراقية و جعلوا منها لوحات فنية زاخرة بإبداعهم ، فجزيل الشكر لهم و للمساتهم الخلابة
![]()
![]()
اخر تعديل كان بواسطة » آلاء في يوم » 16-02-2014 عند الساعة » 16:28
حالما أنهت أروكاريا تصريحها حتّى تنحنحت ميث بتحذير كي تتوقف مُفسحةً بعض المجال لها ..
فتراجعت المسكينة بنظراتٍ مرتعدةتدعو بسرّها أن تكون مهمّتها قد انتهت عند هذا الحدّ
...
وما إن حلّت ميث مكانها حتى استقامت بوقفتها لتبدو إمارات الرسمية واضحة على مُحياها .. ممَّ جعل الملكة تنتبه جيّداً لمَ ستُدلي بهِ ..
هتفت بملامح فخورة : إضافةً لما ذكرته الأميرة آرو قبل لحظات , أحبّ تسليط الضوء على مواضيع مُميزة و مقتطفاتٍ خلّابة سحرت شعب القصص و هم يتناوبون بالذهاب هُنا وهُناك ...
مقتطفاتٍ لكتّابٍ أثمرت أقلامهم سحراً لامسته أعينهم وتراقصت مع كلماته أرواحهم ..
كلماتٌ صوِّرت بطابعٍ فلسفيّ نستطيع منه استسقاء خبرة الكاتب ومعرفته ببوادر كلّ طريقٍ سار فيه أبطالُ حكاياه ...
فلسفةٌ عميقة .. و مشاعر ناعمة .. و أجواء ساحرة، مزدانة بعبقِ الفخامة والأناقة التي تحلّت بها أقلام الكتّاب ..
فما ملكنا سوى أن ننجرف معهم بكلّ كلمة... وكأننا نبحر بين سطورٍ من خيال ... ولا أجمل من خيالٍ سطّرته أناملهم.
ولهذا الجمال, نقف صامتين باحترام.
{ مُــقـَـدِمَــات }
حبيس الظلام...!
الخوف و ألم و الوحدة و كره كل هذه المشاعر قد أذقتني الحياة رغم عني حتى أصبحت جزء منها في النهار والليل...الليل و النهار... نحن واحد ولكن عند الخطر أكون شخص اخر
أريد...أن انسى الماضي أريد أترك كل من عرفتهم من الماضي عائلتي...اصدقائي...أريد أكون فقط أنا ضائع بين الغابات لا هوية ولا عنوان فقط برغم معرفتي سوف يلحق بِ الماضي
حتى لا أكون أنا ولماذا اتألم...لا أعلم...أنا حائر
Lost soul / steeped between past and present
على اصوات تلك المعزوفه , يجلس ليمعن في ذكريات الماضي المؤلم
على تلك الاريكة المفردة في الغرفة الواسعة الموحشه ....
لا احد من حوله ,, فقط هو , وتلك الصور في ذهنه , والانغام الحزينه
يعلم بأن كل من عرفهم ذهبوا ادراج الرياح بلا عوده ..
ليسير هو في طريق الوحدة المظلم والمليء بالوهم..
يسير كـ الهائم من دون اكتراث لنهاية الطريق العثر ...
*يتسائل احيانا ... هل سيجد النور يوما ما , او سيلقى الهاويه ...؟!
أُهـديــكَ عـُــمْــــراً
[ مـزاج ] تـائـه هـو
يـدور فـى فـلـك الـلـحتظـات الـغـابـرة
ضــائـعــــــــا
بـــاحـثــــــــا
عـن أمـل روحـه الـمـسـافـرة
أتـسـافـر روح دون مـالـكـهـا ؟
أم ينـطـفـى حـلـم و أمـلـه بـاقٍ ؟
أيـن الأمـل مـنــا ؟ أوانـحـن الـبـائـسـيـن ؟
أيـن [ الـحـلــم ] .. و نـحــن
نحن ..؟
نحن الــحــالــمــيـــــــن ..
نحن من نقتفى أثر السعادة بأيامنا ، و نتأرجح على حبالها رغماً عن كل يأس يطاردنا
نحن من نصر على الابتسام و بأجوافنا ألف حكاية مستترة ، و ألف دمعة باكية ..
نحن من يعود إلينا الأمل زاهياً
و تلفنا أحلام الغد تسابقاً
لـ تـنـل مـن روعـتـنــــا
و مـن صــبــرنــــا
و مـن إيـمـانـنــــا
تُزين بنا سماء الليل ، و تراقصنا على ألحان المساء كـ نجمات هاربة من قصر موحش
تخطفنا فوق الغمام و تـحـلـق بـنـا
لـ نــحــلــق
و نـــحـــلـــق
و نـحـلــق كـ طـيـــر حــــر طـلـيـــــــق
كـ نـجـمـــــات لامـــعــــــــة
و كـ بــــــــدر مـنـيـــــــــــــر
نـحـــن الـــحـــالـــمـــيــــن ~
زهرة برية في باقة من الاركيدا
الحياة سلسة من الحقبات المختلفة...
باحة مليئة بالمخلوقات المتنوعة...
البعض يشبهك والبعض الاخر لا يمط لك بصلة...
البعض تشعر بانه اخاك رغم انك لم تعرفه الا من فترة قصيرة...
والبعض الاخر يشعرك انك لا تعرفه رغم انه اخاك بالحم والدم...
ما كان سيكون ردة فعلك لو اخطأت الحياة التقدير ووضعتك بين اناس لا تناسبهم...
لو ان مكانك بهذه الحياة لا ينتمي الى المكان الذي انت فيه؟...
هل الهرب سيكون قرارك؟ ام المواجهة؟ ام التجاهل؟...
وضعتني الحياة في عائلة أرستقراطية، همها الوحيد المظاهر، المكانة الاجتماعية، الصيت الرفيع...
لكني لا ابالي بمثل هذه الامور... كل همي ان امرح بالحياة ومغاراتها... ان احيا حياتي كإنسان وليس كدمية... ان الهو، اضحك، افجر ما في من مواهب صاخبة دون ان يزعجني احد... همي الوحيد هو التحرر ...
هل سأنجح في ان استقل من قيود المكانة التي نسبت الي؟ ام سأرضخ لواقعي الذي لا اراه الا مريرا كئيبا مزعجا في شتى الحالات...
Musn't Say No To His Majesty
نحن البّشر لسنا معصومين عن الخـطأ ، فتـرانا نتمـايل في طرق مختلفة قد تكون محرمة لكن و لسبيل غايتنا نخطو على ضمائرنا فقلوبنا فعلى عقولنا ،
و بكلماتي هذه إني لا أعفي غيري و لا نفسي فمبدئي أننا كلنا سواسية
هكـذا قلت ، و هـذا مبدئي لكنني كالجـميع أقول ما لا أفعل ، و أفـعل ما لا أقول .. فـملخص الحديث
أنني و بالرغم من نفي لفـكرة الخطيئة و الـخطأ وجدتني أقع فيها رأسا على عقب
الفقدُ حُزنٌ يوسمُ به الجبينَ ..~
تُشرَقْ شمسَ الحيآةَ فيَ دآخلَ كُلَ شخصٍ فينَا ولآتغَرُبَ حتىَ يحينَ موعدَ خروجَ الروحِ منهَ
سـ أنثُرَ أَحرُف حكآيتيَ رُغماً عنَ قسآوةَ قلوبكمَ لتُنصتَوا لـ تدّفُقَ الآنينَ .
* بَيْنَ الجَحِيْمَيْنِ، عَاْنٍ.
عـالمٌ وُجِد لتسـتـوطنه الوحــوش ! أناسٌ جـردواً من مـشاعـرهم ، نُزعت قلوبهم ، قُـتلت أحـاسـيسهملم يعرفـوا في حياتـهم سـوى الكراهيــة ، البغضــاء ، الحقـد ، العـداوة . عاشـت أرواحـهم في ظـلـمةأبديـة ، آمنـوا بقاعـدةِ أن تكـون الأقـوى أو لا تكــون شيــئاً ! وفي سـبيـل ذلك فإن كل شــيء يصـبحمبـاحـاً ! الخيـانة ، القـتـل ، الخداع ! مضوا في رحـلـة لا أحد يعـرف من أين بدأت أو كيــف انـتـهت رحلة نهايتها إما الحياة أو المـوت ، تجري أحداثـها في عالمٍ تحـكمه القـوة و تقيــده أغـلال الســلطة عالم لا بقاء فيه إلا للأقـوى ، كلٌ يتبـع فيه وسيـلته كيفما كانت ليتـجاوز الطــرق الشائـكة و المكـائدالمحـاكة ويبلغ مبتـغاه ، وهنا تتجـلى قوة الإرادة وتبـزغُ أجل معاني العزيمة ، حـينما تـصر الأنــفسوتصـمم الأرواحُ على نيل الهـدف و بلـوغ المنال. عندهـا قد تتحـول الجـنة إلـى جــحيم وفي لحــظاتو الحـقيقة أنها لم تكن يومـاً أي شيء سـوى جـحيم آخر ! وهنـا تظـهر النوايا الحقـيقيـة ، الحـــقائقالخفيـة ، و الواقـع الأليم ، فيتحـطم قناع البراءة و ينقشـع الغبار عن الشيطان أو ما كـان ذات يـومشيطان. لم تعد أشد أنواعِ العذاب تمثل شيئاً بعد الآن لقلبٍ قد رحلَ حاملاً معه كل أنواعِ الأحاســيسِفلا تهـديد بات يفـي لشخـصٍ لا يملـكُ شيئاً ليخسره ، و أي مـحاولة للتقــدم لابد و أن تـبـوء بالفــشل فذاكَ الجـسد لم يعد مـلكاً لتلكَ الروح ، إنما تسـيرهُ الأيامُ كيفما تشـتـهي وسـطَ قيودٍ غلـيظة ، حــريةأسيرةٍ ، بصيص أملٍ متلاشٍ ، مشاعر متضاربةٍ ، أفكار متصارعة ، لحظات عصيبة ، بين ظـلامـينجحيـمين ! فأين المفـر حينما تنعدم الخيارات وتصبحُ القرارات بلا أدنى فائـدة وهنا تبـدأ لعبـةُ القدر !
قلب الظلام النابض ../. The beating heart of darkness
هي قصة وراء قصة ورائها قصة ... قصة حياة وألم ,, قصة بحث عن العائلة , ضياع وشقاء ,, افتراق ,, نسيان ’’
العديد من الطرق لكن واحد فقط هو المنشود في عالم تكون بعد انكسار .. فصار عالما مترامي الأطراف ... لكل طرف حكاية .. كما لكل طرف نهاية ...
وعند كل نهاية هناك بداية .... كثير عُرف وكثير لم يُعرف بعد ...
.. هناك من عاهد بالعودة .. ليدمر .. من بين أعماق الظلمة سينهض ومن بينها سيحكم ... الضوء والظلام وجهان لعملة واحدة ...
في تلك اللحظة عندما تساوت قوى الظلام والضوء ... حدث انفجار بلون الشفق الأحمر .. من بعده اختفى كل من كان موجودا في ساحة المعركة ...
" لا بد للظلام من عودة ولا بد للضوء من محارب ..."
إذا كان اللغز حله يكمن في السر و السر يحله سر آخر و الجواب أقرب من كليهما ...
الضياع يعني أن تجد و أن تجد يعني أن تضيع .. أحيانا الجهل الطرف الأول لإيجاد المفتاح
والمفتاح يقود لمفتاح أخر وهنا يولد الباب ..
" إما النصر أو الضياع " الكابوس هو سجن الذكريات ... والذكرى هي الحل ...
الظلام يحوي قلبا سجينا داخله لكنه ينبض ....
وهذا هو قلب الظلام النابض ...
هَــلْ أنْــتَ زَهْرَة كَآمِـيليَـآ , وَ فَـآرِسٌ مُغْــتَرِب ؟!
نفث سمّه دآخل متاهاتي الحمراء , أشعرني بالأحترآق , ووضع يده الكبيرة على وجهي ليخفي ملامحه من ذاكرتي ..
هآهي ملآمحي تختفي وتُنشئ عوضاً عنهآ ملامحهُ الجآمدة وهي تتلذذ بخوفي السآئد .. وهآ أنا ذا أحتفل بمولده كل يومٍ بين دفتيّ الذكريات .. وأحلام اليقظة
اخر تعديل كان بواسطة » آلاء في يوم » 11-02-2014 عند الساعة » 15:56
{اِقـتِـبَـاسَـات}
تركته لأجلــــــــــــــــك...!!
#9
#73وما أن وقعت عينا سوسن عليها حتى اقشعر جسدها ودارت بها الدنيا وكأنها تدخل عوالم غريبة تراها للمرة الأولى، فبحثت عن شيء تستند اليه خشية السقوط حتى ارتكزت على نور الواقفة إلى جوارها مرددة
- مستحيل.. أهذه مجرد لوحة طبيعية عادية!! هذا سحر بلا شك!!!
واغرورقت عيناها بالدموع دون أن تعرف السبب الحقيقي لذلك
#81ورفع رأسه لتلتقي عيناه بعينا سامر للحظات قبل أن يشيح الأخير بوجهه دون أن يقول شيئا، فسألها ايهم باهتمام:
- هل آذاك ذلك الشخص يا سوسن؟
فرفعت سوسن رأسها عن صدره وقد هدأت قليلا:
- كلا، بل على العكس كان لطيفا جدا معي..
وحدها سوسن كانت غريمتها، رغم أنها لم تأبه لها كثيرا في البداية، فقد كانت مجرد زميلة التقتها في معهد الفنون الراقي..
تسارعت نبضات سورا وهي تعود بذاكرتها لذلك اليوم..
لم يكن لديها من العواطف وقتها ما يفجر مشاعرها الكامنة في أعماق قلبها، لم تذكر أنها بكت يوما لذكرى مرت بها، أو حادث آلمها.. بل لم يكن هناك ما يستحق التألم من أجله برأيها!! وحده هو.. استطاع فعل ذلك بها وأكثر!!You Are My Butterfly
الماء .. الهواء .. الأرض .. النار !
هيَ العناصر التي تحدّد ديمومة الأشياء وتتغلل بين مسامات أفكارنا لتصوّر لنا صورةً حيّة عن تراكب تلكَ المُسميّات في لوحةٍ عنونها رسّامها تحتَ مسمّى " الحياة "
لكن ماذا عَن عناصر الإستمرار بتلكَ الحياة ؟!
ما كُتبَ في البداية لم تكن سوى العناصر التي تُمَثّل الأعمدة الأربعة التي تستند عليها أُسس الحياة .. وماذا عن أسس الاستمرار والاقتناع بديمومة هذهِ الحياة دونَ الحيود الى حافّة الإنهيار عندَ اوّل لحظةِ ضعفٍ أو استسلام ؟
تلَك اللحظات التي دوماً ما تتمرّد إلى عقولنا وتحوّل صفاء أفكارنا إلى غوغاء مِن التشتت والضياع ! تقودنا رويداً رويداً للإنهيار تحت وطأة الأفكار الشيطانيّة التي تتمرّد على إرادتنا وعزمنا ..
تلكَ الشيطنة التي ترسم لنا لوحة " النهاية " بأبهى الألوان الزائفة، مقنعةً إيّانا أنَّ رسّامها هوَ القدر !
ولكن؛ لنتعمّق بالنظر إلى تِلك اللوحة التي يهيّء لنا أن فحواها " الابتئاس "
ولنتمسك معاً بأركانَ ُخرى لعلّنا أغفلنا الإنتباه إليها ونحنُ نُعافِر في سبيل البقاء ..
الإيمان .. التفاؤل .. الصبر .. الحُلم ..
هذهِ هيَ عناصر الاستمرار .. ومِن خلف كُلّ عنصر .. كُتبت لنا قِصصاً حملت عِبراً إلهيّة سطّرها التاريخ على أنّها أسسِ الصمود في وجهِ كلِّ عقبة تتغلّب على إرادتنا في الحياة. وِمن تلكَ العناصر .. نستمر !
الوطن؛ تعبيرٌ جغرافيّ صنعته حدوداً سياسية وِفق اتفاقاتٍ سرت بعدَ حروبٍ وانتصارات تكلّلت بأضافة بضع أمتار لحدود الوطن المعنيّ ..
هذهِ النظرة الجافّة لمفردة وطن.
ولكن، لتلكَ الكلمة أبعاداً أخرى وأفقٍ أوسع، تشمل بأبجديّتها مجالات لا تنحصر بتربةٍ وصخرة..
فالوطن هوَ ما يُجسّد بحدوده قوّة الانتماء، لتتجاذب الأطراف المتنازعه وتحوي روحها باستكانةٍ تزهو لها الأنفس ..
الوطن هوَ ما يحوي أرواحنا بصورةٍ قسريّة استملاكيّة تحدّدها قوانين خارقة للطبيعة بنظرتها الواسعة ..
فلا يعد للجاذبية التي نصّ قوانينها نيوتن مِن معنى .. ولا للضغط الذي حدّد أفقه باسكال مِن فلسفة تحويه ..
الوطن هوَ ذاك الحيّز الذي يتلمّك أرواحنا ، هوَ الجسد الذي يخطّ حدود وجودنا .. هوَ البسمة التي تكتنف قلوبنا ..
لا يتكوّن دونَ حروب ، ولا يتجلّى في صرحِ اثبات وجوده دونَ إثبات كينونته ..
هوَ الاحتواء الذي تنصّه لمساتنا ....
وعليهِ .. تُحصر مفردة وطن في جملةٍ واحدة تحدّد بشموليّة معنا الاستيطان ..
أنتَ وطني، إذن أنا موجود.
.. سخرت من نفسها في خلدها .. وأخذت الأجواء تضحك ساخرة عليهما .. أيُّ وصفٍ قد يحوي هذين الكيانين ؟ بل أيُّ إعرابٍ قد يفي محلّهما من جملة الحياة؟
فلا هُما مرفوعين بالحب, ولا منصوبين بالكُره .. ولا مجزومين بالنُكران !
بل تباينت هذهِ الصفات, لتشملهما في شبهِ جملةٍ لا محلّ لها من الاعراب !
هذا هوَ الوصف الأدق , فهما ليسا جملةً واضحة .. ولا يشملهما نظام المفردات ولا يحويهما حيّز الأعراب بتاتا!The Princess of War and Peace ... أميرة السلام والحرب
#1172
الأبيض والأسود ، الخير و الشر .. بعض البشر يميلون إلى جهة البياض ليكونوا أخيارا و بعضهم الآخر يميلون إلى السواد ليكونوا أشرار .. لكن الحياة الواقعية ليست بهذا الوضوح فمهما كان الانسان طيبا فهو لن يفوق بياض الغيوم بوسط السماء الزرقاء و مهما كان شريرا فهو لن يتغلب على سواد الفحم بوسط النيران المشتعلة فقلوب البشر تقع بتلك المنطقة الرمادية الواسعة التي تجعل من عالمنا مكانا معقدا لا يُفهم به شر من خير و لا خير من شر فالنقيضين يجتمعان بجسد واحد ليجعلانه يستحق لقب " انسان " فهو لن يكون يوما ملاكا و لا حتى شيطانا بل ببساطة مجرد " انسان " يمتلك من الملاك طيبته و من الشيطان شره ..هذا كله حقيقة واقعة لكن السؤال .. هل يصبح الانسان ميالا للأبيض الملائكي أو للأسود الشيطاني لأنه ولد على هذا الميلان أم أن الظروف التي أحاطت بطفولته أجبرته - دون شعور منه - على الاختيار ؟؟؟ أو ربما هما العاملين معا !!!
الـقـدر الــحـائر | Gundam
Wing
#1554
كاذب ..
كاذب هو من يقول أن البُعد المكانى يخفف من ألم الأوجاع ..
كيف تصدقوا أن هناك بُعد جغرافى و روح أحدهم قد آبت إلا أن تبقى هناك ؟!
اسخروا كما تشاؤون ، و لكن عندما تآبى روحك أن تقف إلى صفك و ترفض أن ترحل معك ، وقتها فقط يُدرك المرء معنى الموت ..
لم يعنى الموت أبداً أن نرقد تحت التراب ، فكم من راقد مبتسم ، و كم من متأمل للقبور تعيس ..
#940
#1488من الأمور التى فشل بتحليلها علماء علم النفس و دارسيه ؛ سر هذا الإطمئنان الذى يسيطر علىّ بقربه ، حتى بتلك اللحظة التى يصرخ فيها باسمى ، و يتصنع الحدة ، بل و يقبض على ذراعى .. أنا لم أخف !
و إنما أحد أسلحة الأنثى الفتاكة ؛ نظراتها !!
ترتيبها يأتى بعد الدمعات ، و لكن عندما يمتزج الإثنين ، لا رجل على سطح الكرة الأرضية يقاومهما !
و بغض النظر عن هذا المنطق العجيب الذى يغزونى بلحظة أقل ما أصف نفسى بها ؛ كرة من الغضب !
بتلك اللحظة ، رأيت معنى الحنان بعينيه ، و هو معنى جديد لم أره من قبل ! و ستبقى تلك النظرة التى طلت بعينيه من أجمل النظرات التى أتذكرها بعد ذلك و أبتسم على إثرها .. أبتسم للنظرة ، أم أبتسم للماضى .. أم أبتسم لهذا الكائن أمامى ؟!
رافقنا صمتنا للحظات قبل أن يهمس : " ماذا كان علىّ أن أقول ؟! "
شدت قبضة يده المغلقة على الجدار بجوار ذراعى ، و كأنه يحاول استئصال جبروت يسيطر ، أو ربما يستمد القوة من شئ يرتاح بين قبضته .. أغمضت عينى على بلل بأطرافها ، مستسلمة أكثر للفح أنفاسه ، أرجوه أن يصمت و أنا التى كاد صمته أن يقتلنى ألف مرة ، و لكن حديثه موجع ..
يُفطتننى أن ما من مجرم سواى ، و أن ما من معاند سواى .. و أن ما من صامت سواى !!"بيّن جٌـدرانْ الـقِـلاع" ترَاجِيديّا الأمِيراتْ
#301
_ كلا أنت لا تكبرين !!
رد مبتسما بحنان و عينيه تلمعان بالسعادة , قالت مجدداً تحاول اقناعه بالمزاح : حجرك لن يكفيني !!
_ هذا غير صحيح , هل تريدين أن تجربي الآن ؟!.
احمرت خجلاً , فتعالت ضحكته مجدداً بسعادة .. قالت وهي تلمس ذراعه : أبي توقف عن المزاح !
_ لكنك أنت من بدأ...!
و ضحك مجدداً , شعرت بسعادة لا مثيل لها وهي ترى نواجذ والدها من شدة الضحك مستمتعا بكل ثانية معها , يلاعبها و يداعب شعرها و أنفها , كانت عيناه تلمعان ..
كانت هي فرحته الحقيقية ..!
#190
لا شك بأنها جنت ! , فكرت بقلبها , بالطبع هو لا يعرف مالألوان ! , و مادخل لون عينيه الذي يسحرها !.
لكنها تابعت بخجل شديد : هل .. تريد أن... تعرف ؟!.
كانت تركز بلون عينيه البنفسجي الهادئ الداكن , أخفض رموشه وكأنه يفكر بشيء ما , ثم رفع عينيه يواجه عينيها وكأنه يراها حقاً .. كانت تشعر بأنها ستجن جداً أن دخلت بمتاهات عميقة بهذا الشخص .. وأن لا طريق للعودة من هناك ...!!
#303
أنها لم تره منذ بداية اليوم و ها قد شارفت الشمس على الغروب , أفضل جزء في قلبها .. لكن هناك وتر ما يأن في وسط أعماقها .. هو حقاً في ... وضع ما و بشكل ما تريد رؤيته فقط .. مجرد رؤية , كي تطمئن .. ألم يكن جريحاً ؟!.
فليجرح ألف جرح و جرح .. ليذق قليلا مما عانته .. أنه يستحق لبرودته معها .. و يدعي الاهتمام !!
ظل الفتى الصغير يحدق بها وهما جالسين في الحديقة ..
قال بفضول لطيف : بما تفكرين , بدوت حزينة , ثم فجأة ألتمع الغضب بعينيك !
حدقت به قليلا بتوتر ... أهي شفافة لهذا الحد ... تابع الصبي بجدية : مالذي يضايقك يا سيدتي و سوف اسحقه !.
ما إن هتفت ميث بآخر كلماتِها .. حتى رفعت نظرها لترى انطباع الملكة على ما سمعته حينها ... وما رأته كانَ انبهاراً وفخراً ..
انتصبت الملكة واقفة, لتهتف بنبرةٍ تجلّت فيها كلّ معاني الحبور : باركَ الله في أرواح أقلامكم وحروفكم التي سطّرت لنا كلّ الجمال, ولا جمالَ يخرج سوى من أرواحكم يا كتّاب .. طوبى لنا بكم.
اخر تعديل كان بواسطة » أروكاريا في يوم » 08-02-2014 عند الساعة » 13:40
~ تكريم أمير القصص والروايات ~
لَقبُ الأمير لا يمنح إلا لذوي الطبقة الأرستقراطيّة ، حيث تسري في عروق ذاك الشخص دماء النُبل والأصالة، يندرج كنايةً عن الوقار والفخامة التي تتجلّى واضحة بكل خطوةٍ يخطوها ..
و بقلعتنا .. لا نمنحُ هذا اللقب إلا لمن يستحّقه قلباً و قالباً .. روحاً و جسداً .. و وجداناً.
و لهذهِ السنة .. للمرّةِ الثانية ، نتحلّى بالفخر الكبير لنقلّد هذا اللقب لمن استحقّته بجدارةٍ أثبتتها طوال فترة مكوثها بين جدرانِ قلعتنا ..
بالعادة، الأمراء ينصبّوا بمكانتهم عن طريقِ الوراثة ... وما نالته أميرتنا اليوم لم يكن مُغايراً .. فقد ورثت أصالة الحروف و نقاء الأفكار و عطاءِ تجلّى بكرمٍ لا حدود له ..
من روحٍ نقيّة ، و بسمةٍ نديّة تمنحها
مع كلِّ عملٍ قامت بهِ لأجلِ قلعتنا الشامخة ...
دخلت قلعتنا بكلّ عنفوان ..
زخرفت كلماتها و طرحت أفكارها بتفاؤلٍ وجدّ ...
كانت خيرَ عونٍ و خيرَ صديقةٍ و خيرَ أختٍ في الله .. أحببناها ، و لم تبادلنا حبّاً أقل .
هيَ الوردية التي صرّحت بلونها
قبل أوانها ..
فتفتحّت وريقاتها في ربيعٍ
مكساتيٍّ جميل ..
و فاحَ عبيرُها بين جدرانِ القلعة ..
عبيراً مزداناً بعبقِ الأدبِ الساحر ..
و ما ملكت ورديّتنا إلّا أن تتقلّد لوناً أكثر
سحراً و نضارة .. عَكَسَ مقامها بيننا ..
فأصبحت جوريّةً حمراء ، وها نحنُ الآن نقف بمشاعرٍ تكسوها الفخر و الحبور ..
مقلّديها الوسام الذي طالما استحقّته وأثبتته
فيا أحبّة، باركوا
لجوريّتنا الحمراء
على تقلّدها وسام
{ أميرة القصص و الروايات }
سائلين المولى لها المزيد من التقدّم والعطاء الذي تغدقه علينا بلا كسلٍ أو ملل .
اخر تعديل كان بواسطة » آلاء في يوم » 11-02-2014 عند الساعة » 16:02
حالما انتهت ميث من إدلاء تصريحها الذي اكتنفه الفخر, عن أمير القصص والروايات .. حتى أدارت رأسها ناحية الملكة التي تجلّت على وجهها إمارات الحبور والفخر ذاته الذي تضمنّته كلمات آنسة مِنشار.
تبسّمت الأخيرة و هي تعيد أنظارها نحوَ باقي الأميرات , خصوصاً من تقلّدت بوسامِ أميرة القصص و الروايات ، مُشيرةً لأروكاريا بتقديم الوسام المعنيّ لها.
تلقّت وسامها , و لا تزال علامات الدهشة و الفرح تكتنف ملامحها .. بابتسامةٍ هادئة و مقلتين تلتمعُ بوهجِ الإمتنان و الحبور , انحنت للجميع شكراً و امتناناً لمَ قِيل في حقّها , مؤكّدة على أنّها ستعمل جاهدة لتثبت استحقاها لهذا الوسام , و هذا ما كانَ الجميع مُتأكّداً مِنه , خصوصاً الملكة التي اكتفت بالإيماء لها بابتسامةٍ وقورة و ملامحٍ تنعكس عليها معاني السعادة. و ما إن انتهت مراسيم هذا التكريم الذي كانَ مغايراً بشكلٍ جنونيّ عن التكريمات المُعتادة --
حتى أجلت الملكة حنجرتها , لتهتف : و الآن ، بعدَ أن انتهينا من أمرِ التكريم و قد تفضّلتا فيهِ مشكورتان [ آروكاريا وَ ميث ] ننتقل للحكم الذي يخصّ تخريب ميث للممتلكات العامّة , بالإضافة للأثر النفسيّ الذي تركته في قلوبِ سكّانِ القلعة من هلعٍ ورعب! استدارت نحوَ مكانِ ميث, مردفة : لهذا أحكم عليكِ يا ميث بالـ...... توقفت عن الكلام, لتُطالع الفراغ الذي حلّ مكان ميث, شاخصةً بصرها بذهول ...ثمّ هتفت بغضبٍ كبير : أينَ اختفت تلكَ المجنونة الكبيرة ؟! تقدّمت جولييت ببطء نحوَ الملكة, لتمدّ يدها نحوها وقد حوت ورقةً صغيرة .. اخذتها الأخيرة بسرعة لتتراقص عيناها على الكلّمات ... ما إن أنهت قراءتها حتى اعتصرت الورقة بينَ يديها بقوّة , لتزمجر باشتياط : هذهِ المجرمة الكبييييييرة .... أرسلوا لي رأسها حالاً!!!!
تركت الرسالة أرضاً .. لتبان لنا كلماتُ المنشاريّة الورديّة :
" لمصلحتكِ الشخصيّة أن تتغاضي عن عقوبتي هذهِ المرّة مولاتي وإلّا افتعلت أشياءً تستحقّ [ فعليّاً ] عقوبتي هذهِ ..
أنا خارجة لأداء مهمّتي اليوم , أريد على العشاء معكرونة بالدجاج"
خــتــامــــا ~
نشكر كل من قام على هذا الموضوع من قريب أو من بعيد، نتمنى أن نكون عند حسن ظنكم مثلما كنتم عندنا ، يسرنا جداً أن نرى نجوماً متألقة و لامعة في ساحتنا، كلكم كذلك حتى العابرين في الخفاء ، تواجدكم في القسم وحده يسرنا تمنياتنا لكم بسنة عامرة و زاخرة بالعطاء، لا تنسوا مِنبر الوصل بيننا و بينكم أحبتي :
باحَة قلعَة الأدباء .. حيثُ شعبُ القصَص والأُمَراء ؛
منتدى النقاش مع المراقبين و المشرفين
بإمكانكم المرور من هنالك للإدلاء بأي ملاحظة/شكوى/اعتراض/اقتراح حول التكريم
اخر تعديل كان بواسطة » آلاء في يوم » 11-02-2014 عند الساعة » 16:24
هل أستطيع انتقاد هاته القصة القصيرة![]()
يدي تحكني و بشدة![]()
اخطاء املائية نحوية اشياء جميلة اريد نبشها *_* < شر!
![]()
ليس لأني لا استحق لكن لاامتلك اقتناعًا في كون قصتي القصيرة ضمن القصص تحت وسام او شهادة " درع قصصي "
ربما وضعتوها سهوًا!
مبارك للجميع ^^" !
و مبارك لـ جوري على الوسام !
و شكرًأ إدارتنا ^^" !
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
مبارك للجمــــيـــــــــــع .. يا لـ السعادة التي أشعر بها
فعلا أعضاء مميزين و يستحقون التكريم بل و أكثر
لكن أشعر أنه هناك خطأ ما![]()
لقد كان دخولي شبه معدوم في الفترة الأخيرة و إنجازاتي أقل .. و بالتالي لا أذكر ما الذي فعلته بالضبط ؟
لذا هل ذُكر اسمي سهوا يا ترى
على العموم جزاكم الرحمن خير الجزاء .. و ألف شكر لكل من ساهم في هذا الموضوع ^^
اخر تعديل كان بواسطة » جثمان ابتسامة في يوم » 10-02-2014 عند الساعة » 12:56
ها نحن نعود لنلتقي بتكريم جديد لعام جديد
ماشاء الله
الأعضاء في هذا العام قدموا إنجازات هائلة
وحتى حكام القلعة مدوا أيديهم معاونين كل من حاول ارتقاء سلم المجد ها هنا
لم أتوقع أبداً أن أجد اسمي ضمن الفرسان المثابرين
خاصة مع الكسل الشديد الذي أتميز به كالعادة
شكراً جزيلاً لكل من اشترك في الاختيار
كل التحية وألف مبروك لكل من حصل علي تكريم ما
وأنا والباقون
فلنحاول إن شاء الله العمل بشكل أفضل للعام الجديد
جزاكم الله خيراً
وفي أمان الله ..
حبايبي
يمكن نسيتوني من طول الغيبة بس والله مفتقدة الكل هنا لكن مشغولة حبتين ذا الأيام
الله يحفظكم ودعواتكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالكم .. جميعاً .. ؟!
حسناً .. تلك القصة في الأعلى ..
رغم التكرار البسيط هنا , وهناك ..
والأخطاء الإملائية .. أيضاً ..
كانت رائعة بالفعل .. أضحكتني حتى اكتفيت ..
وقد زاد أخي الوضع سوءاً في جانب آخر ..
بحيث لن أكذب أبداً إذا قلت : لقد كدت أموت من الضحك .. ~
اعترفي الآن ميلي .. اختفيت لتقضية عقوبة .. !!
لكن .. لحظة ..
هُنا هتفت جولييت بحماس : ييييه مالذي ستفعليه؟ ستقتلعين رأسَ هيرو ؟
قطبت ميث حاجبيها لترمق جولييت شزراً , هاتفة بانفعال : أقتطع رأسَ ماذا يا حبيبة ماما ؟؟ لو اقتطع رأسكِ أنتِ أفضل !!
ماذا .. !! ماذا .. !!
آه .. ميلي .. ردك قاسي ..
لماذا لم تقتلعي رأسه , فحسب ..
أحم .. أحم .. أعني .. فعلت عين الصواب .. !!
<< ماذا .. !! لا أريد أن أبكي أمي على قبري .. !!
قطعت ماريّا الأجواء الحماسية على الأميرات هاتفة بغضبٍ لم تتخلّى عنه : جوليييت , أنتِ لا تفعلين الخير هُنا !!
أشاحت المعنية نظراتها بملل, لتقول شابكةً يديها أمام صدرها : ومالذي قلته أنا هُنا ؟
نظرت ميث نحوَ ساعة معصمها, لتهتف بانفعال : كنت أودّ أن نستمر بالثرثرة ولكن يجب أن أطلب منكم جميعاً التنحّي جانباً .
حوّل الجميع نظراته عن جولييت, نحوَ التي صرّحت بهذا الكلام ... وقد اقتربت الأخيرة منهم حاثّةً إيّاهم على الابتعاد أكثر عن مكانِ التمثال .. لم تفهم الملكة – كما حال الجميع – عن مقصد ميث من طلبها هذا ...
إلّا أنّ ميث أسعفتهم بالأجابة حينَ وصلوا لمكانٍ بعيدٍ بعضَ الشيء, ولكنّه يطلّ على مكانِ التمثال ... نظرت لساعتها للمرّة الثالثة على التوالي .. لتقطع تساؤلات الجميع بهتفاها : خمسة ... أربعة ... ثلاثة ... إثنان ... وااااااحد !
حالما نطقت بالكلمة الأخيرة .. حتّى صوّبت نظرها نحوَ التمثال ,
وقد فعل الجميع – بلا دراية لما سيجري – مثلها , بنظراتٍ تكسوها الريبة والبراءة بذاتِ الوقت ...
أنت من قام بكتابة هذا .. ميلي .. صحيح .. !!
أممـ .. أتوقع حتى من بداية المشهد .. !!
وبالمناسبة .. أفضل شيءٍ .. كان وجود الاقتباس الثاني من الرواية ..
لم أنتبه له في البداية , وأسفت لعدم وجوده - كما ظننت - ..
لقد أحببت المقطع بالفعل , والآخرين أيضاً .. كانوا مميزين بحق ..
على كل ..
حمراء
ما إن لمحت عيني هذه الكلمة الملونة الجميلة ..
حتى عرفت صاحبها فوراً ..
مبارك لك .. زهرة ..
سررت لذلك بالفعل .. أسعدك الله دوماً ..
تستحقينه كثيراً .. دام تميزك ..
من جهة أخرى .. مبارك للجميع ..
وايت , رو , ريا , أزهار , موني , أمواج , جدتي , موج , ميمي , جثمان , أرو , دهليز , والجميع ..
بلا استثناء .. مبارك لكم .. سعيدة من القلب ..
شخصيّاً .. لم أصدق أنني قد حصلت على ثلاث أوسمة , ولقب " نجم الأشهر " .. !!
أخجلتم تواضعي , وأسعدتموني حقّاً ..
نسبة إلى شخص .. لم يدرك هوية هذا التكريم في البداية أصلاً ..
مبارك لأشيس , وأمواج .. كذلك ..
والجميع .. سررت لرؤية ذلك البريق المشع من كل اسم ..
نعود إلى الحفل ..
رائع بمعنى الكلمة .. كما اعتدنا منكم ..
شكراً لتعبكم ..
وشكراً لدعوتك .. أرو ..
أدام الله تميزكم , وإبداعكم ..
بالتوفيق لكم ..
اخر تعديل كان بواسطة » Claudia Recari في يوم » 10-02-2014 عند الساعة » 15:17


^_^
شكراً لكم
حجز مكان لي هنا
لي عودة ان شاء الله![]()
بِآلإستغفآرِ .. ♥
ستسعدُون ، ستنَعمون , ستُرزقون من حيثَ لآ تعلمون
[ أستغفرُ الله آلعظيمَ وأتوب إليه ]
أن تركت أكثر ما تحب لفترة طويلة، ستجد صعوبة بمواجهته عند عودتك.
ستحتاج لدفعه تسبب التصادم !
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كالعادة مُبهرييييييييييين بكل شيء
تبارك الرحمن ، يالا الفخامة !
مُباآآآرك للجميع هُناعسى ألا ينحرم القسم منكم وتقدمون أكثر
بالأخص واسب ، زهرة وردية ، جورية حمراء تدرجك بالألقاب حمل الكثير ، مبُباآرك لكِ
بحفظ الرحمن جميعاً ،
حجز
stronger ties you have, more power you gain
you are not alone any more
we can change the world
(My Anime List)
يا لروعتكم!!
ما كل هذا الكرم
حسناً لي عودة بإذن الله تعالى
لكن يدي تأبى إلا أن تذيل هذا الرد بكلمة شكراً لكم
أول إصدار لي في جرير وفيرجن
ما شاء الله، موضوع مبهر!!
يعطيكم العافية يا جماعة دائما تفاجئوننا وتدخلون السرور إلى قلوبنا.
نحتاج دوما إلى عطائكم الجميل كي نقوى على البقاء، فشكرا لكم ^^
أبارك لجميع من حظي بجزيل كرمكم، وأخص النجوم والأميرة الحمراء.
تمنياتي لكم بأطيب الأوقات
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ^_^
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لضيق الوقت رح اكتفي بالكلام العابر واللي صدقاً ما يكفي المجهود الكبير في الأعلى.
بداية: السيناريو الأول, ومنشار ميثضحكت من قلبي عليهم أسعدكم الله
فشكراً لضحكة الصباح.
بالنسبة للتكريم : صدقاً ما أشوف نفسي مثابرة مع كل الإجحاف والغياب, بس وبكل حواسي شكراً عميقاً جداً فقد أسعدتموني ضعفاً
وبالنسبة للمقتطفات كانت أروع محطة في التكريم, استمتعت بيها واستفدت منها.
ألف مبروك للكل, ومنها للأعلى يا رب
وللجورية الأميرة ألف ألف ألف مبروووك فرحت باسمك هناك صدقاً
بالتوفيق للكل
في أمان الله
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات