بسم الله الرحمن الرحيم
أصعب لحظات
حينما تطلب النفس متع أكبر من قدرة الدنيا على توفيرها،
ولله ما ارحمه اذ بعث النبي البشير النذير، ومن بشاراته ان الدنيا لا تعدل جناح بعوضه،
وان الدنيا قطره في بحر،
وان موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها،
وان الله اخفى لعباده ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. كما دلت عليها الأحاديث
وقال تعالى في كتابه الكريم( وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ) وقال ايضا (لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ) وقال ايضا ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
حينها تنبعث الطمأنينه في النفس وتعلم ان الدنيا بكل متعها لا تعدل جناح بعوضه.
وانه جلّ في علاه انكر على عباده عدم الشكر وخاصه نعمة العقل التي لا تقوم فرحه ولا أمر تحبه،
ولو فكرت في كل امر تحبه وجدته لا قيمة له بدون العقل!. فالحمدلله رب العالمين، له الحمد الخالص الكامل دون غيره...
يقول ابن القيم "في الجنة فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخيال"
يقول سفيان الثوري "لو أن اليقين وقع في القلب كما ينبغي لطارت القلوب اشتياقا إلى الجنة وخوفا من النار. "
وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين






اضافة رد مع اقتباس

المفضلات