العيَنُ حَيْرَى والدُموعُ مَذارِفٌ،
تُبكِي البَعيدَ، وَتَحرِقُ الوُجْدانِ
لا الدُموعُ سَقت رَوعَ آلاِمي، وَلا
عَبِثَ الفَرح بِقَلبِي وَهلَةً وَثَواني
أيا حُزنُ مُالُگ?وَ مالِ طَيفِكَ الذّي
سَقانِي مُرا، وظُلمُهُ أبكآنِي
فِي الّليلِ شَبَحٌ يَقُضّ مَضجَعِي
وَفِي الصُبحٍ سَارقٌ لٍمُهجَتِي وجَنانِي
حُلُمِي أنا، سَعدِي وَفَرحِي!
آمالِي، :غَفَت عَلَى صَوتِ أشْجَانِي
لَعُمرِي- إنّ فَرَحِي -لَـلَقيطَةٌ-
تاهَتْ بَينَ الثٌغورِ فَلَم تَعُد تَلقاني!
والعَيشُ يا مَولايَ لَم يُضفِي جَمآلًا
و لونًـا لِــلحيـآةِ، وَللّربٍيعِ الحًانٍـــي
وردةٌ: حَمْراء، صًفراءَ لَم اعُدْ
أمِيزُ بًينَ الاصَفَرِ والأحْمَرِ القَاني
إن جاءَنِي مُطَيبا لِحَالِي نأيتُ
بِجانِبي، وَقُلتُ لَيسَ فِي إمكَانِي
إنِي وَكَمْ حَارَبتُهُ وَحـدِي فَمآ
زادَ إلّا عِشقَا، كالحبيبِ الحَانِي
رباهُ شَطْرُ مِن فُؤادِيِ تـائِهٌ
لا يَرَى لِلسَعادة مَسْكَنًا،ومكانِ
فَأصْلِح إلهِي حَالَ قَلبِي كُلّهُ
وامْنًن عَلَيهِ بِرِضًا وَفَيضَ امانِ
يَمحو زَيْفَ آلامِي كُلّــهآ
يُلَملِمُ الفَرحَ مِن رَحمِ احْزانِي
يا ساترًا، يا قائلا في التنزيلِ المُحكَمِ
أيا عَبْدِي ادعني، قَريبًا مِنكَ تلقاني
\\
بقلَمي .
أعلم أنها ليسَت بذآكَ القَدر من الجَمآل والدّقَة![]()
وَ لكنني اطلب منكم إفآدتي كونٍي شويعِرة ..
في أولِ المشوآر
\




اضافة رد مع اقتباس








..


المفضلات