كيف لي أن أبدء بالكتابة عن أناس نيام لكنهم لن يتمكنوا من النهوض مرة اخرى فجثثهم عالقة تحت الأرض أقبلوا على الحياة بأرض خصصة للمعركة

عند رؤيتك لماضيها تعتقد كما لو أن لا نهاية لها

لكن نهايت تلك المعرك الشامخة ستؤول بإعادتنا لبلادنا

ليس مرفوعو الرأس..... فكيف لك أن تعيد رفع رأسٍ دائاً ما كان مرفوعاً ؟؟!!

دموع ألم ليست على أنفسنا ولا على ما قاسيناه من الحياة بل دموع على أرضنا التي إحتلت من قبل من لا يستحقها فكل خطوت لهم تشكل أثراً في قلوبنا

نسمات هواء تأتي من قبلنا عند الإلتحام فتلك القنابل التي تتداخل في قلوبنا تنفجر هناك وفي لك اللحظة بالذات تبدء بسرد حكاية عن أبطال أرادو التحرر لوطنهم

(تحمل أجمل روائح الطيب التي لم يشتمها بشر من قبل )

مشاعر فخر و نصر تعتري القلب عند الموت......... فقط التفكير أنني مت لأجلك يا وطن حتى لو انني لم أصنع النصر يكفيني أني كونت خطوةً في سبيله لذا لن أهتم بموتي فكل ما أهتم به هو حريتك أنت يا وطن....
لا معشوقت لأتغزل بها لا مشروب لأتحدث عن نشوتي منه فجل ما يوجد هنا مستحقاً الحديث عنه هو أنت
فشعوري نحوك يكبر عن كل عاشق ولهان لم يعرف الحيات إلى بعيني معشوقته....... تحدثت عنه أعينه معبرتاً عن إخلاصه لها لحبها للحظات عاشها بجانبها ...هذا ما اشعر به نحوك حب لا يقدر على وصفه حتى نظرات العشاق لبعضهم .....
فؤلائك الشهاداء يعيشون معك قصةً كتلك التي جمعت روميو وجولييت رسالة حب و إخلاص خلدة في قلوب المستمعين كانت نهايتها الموت فقد توفي المحبان فقط دفاعاً عن حبهما كما أن أولائك الشهداء توفيو دفاعاً عنك يا وطن كانت نهايتهم الموت لأجلك ......
صنع تمثال تخلد سيرة المحبان به .....لكنكم أتم صنعتوا التاريخ مخلدين إياه فخلدتم معه خلدتم كأبطال قد ذهبت أجسامهم لكن ما تزال ذكراهم تحوم بالأرجاء فهنيئاً لكم يامن كونتم الطريق للنصر
فلا أكرم من الموت لأجلك يا وطن ...