صرختُ تحمل من الألم الكثير تحمل من العبر الكثير صرختُ لا تطالب بالسلام لا تقول لا للحزن لا تبكو علينا بل هية صرخت تناشدكم بالموت و إن لم يكن بفعل السلاح فعليكم بالموت قهراً على أنفسكم أيها المتفرجين لا تبكو فلا يصح لكم البكاء حزناً فأنتم لم تذوقوا جزءً مما قد ذقناه نحن .....صرختُ تطالب بحرب ضارية على أن نكن نحن المنتصرين صرختُ تحمل لكم عبرها الشفقة ليس على حالنا بل على حالكم انتم أيها العرب أيها المسلمين أفلم يدعو دينكم بأن تتوحدو لأن تكونوا يداً واحدة أن لا تصمتوا للظلم أن تبادرو بالجهاد بسبيل كل ما هو حق .....لكن جل ما أرى جل ما تفعلونه هو النظر لنا عبر التلفاز بتلك الأعين التي لم ترى إلى الرفاهية من قبل تلك الأعين الخاوية و أنتم ترددوان بداخلكم عبارات الشفقة تذرف الدموع تُذرفٌ دموع الحزن من قبلكم أنتم بينما نحن لم نبكي على أنفسنا بل نبكي قهراً عليكم أنتم أيها المسلمين وعلى ما حصل بأمركم من تفرقٍ فنحن شعب متوحدين مع كل ما يحدث لنا .............بطالب بالحرب نطالب بالحرية فنحن الشعب الذي قيل عنه أنه شعب الأحرار مع أن بلادنا تحت الإستعمار نحن الشعب الذي أصبح أطفاله رجالاً قبل أوانهم يحاربون العدو ولو كان بالحجارة لا يخافون المواجهة بل يطالبون بها حتى لو كان أعدائهم يحملون الرصاص .........لا يهتمون وإن علموا أن هذه ستكون نهايتهم و موتهم المحتم ...لكن نحن لا نهتم بذلك فنحن من وضع أباؤنا و أجدادنا أعناقهم أمام الموت دفاعاً عن الوطن بحثاً عن الحرية فنحن شعب قد يسلم دمه للوطن طلباً للحرية يا إلاهي كم أردت أن أتأسف لك يا أيها الشعب المسلم العربي فأنا لم أعرف كم أنت مثير للشفة إلى الأن يا إلاهي فالتساعدهم ............لا ربما لا نرى إلى الموت ...جثث أطفال شباب أو حتى شياب ولا نسمع إلى صرخات النزاع و القذاف بينما تتساقط فوق رؤسنا لكننا على الأقل شعب واحد متماسك إن تألم أحدنا كنا بجانبه فنحن نصدق بالمقولة التي قيلت (الكل للواحد و الواحد للكل)...............لكن حالكم أصعب من حالناا حتي و إن كل ما رؤه بحياتهم هو الرفاهية لم تسمع أذانهم إلى أعذب الألحان المصطحبة بأجمل الأغاني يئكلون من الطعاب ما شتهو ,,,,,,,,,,لكنهم شعب متفرق لاربما سمعو بالمثل لكنهم لم يزالو يجهلون ما قد عنا قائله به ((سؤل بلا إجابة )).......لذا أنا خائف مشفق عليهم هذه صرخت لطك يا وطن لأعلمك أنه حتى ؤلائك الذين لا يستطيعون الدخول لك أو عبور حدودك لا تزال قلوبهم معلقت بك يحلمون الموت بين أحضانك الجهاد طلباً بحريتك لكن ......ليت باقي الشعوب الأخرى تستيقظ على صرخاتي لتجد النور الذي سيوجهها إليك و الطريق الذي سيحررك ....لا عليك الشعب الفلسطيني ما تزال و ستزال قلوبنا معلقتاُ بك و نطالب بإعادتك حراً من الشعب الصهيوني ....فنحن لم نستسلم بعد و ما نزال نحمل من الأمل الكبير و الدليل القاطع على ذلك أننا لم نستسلم بعد و ما نزال نحاول ولو كان ذلك بعد مرور 65 سنة ما تزال الحرب قائمة و ستزال إلى أن نرجعك لنا سالماً وهذا وعد مني و من كل فرد فلسطيني و إن كان خارج الحدود فالتعلم أن كل أبنائك ما تزال قلوبهم معلقت بك أينما كانو عودتك وعد منا وشكراً .