مشاهدة النتائج 1 الى 4 من 4

المواضيع: اليَرمُوكِ .. !

  1. #1

    اليَرمُوكِ .. !


    .

    لآ تَسآلني عن
    مُخَيّم الَيرموك
    ماذا به !
    بل جاوبني
    ماذا فعل العرب
    لمخيم اليرموك ؟



    طفلٌ يموت برصـآص !
    امٌ تَبكي إبنَهـآ !
    ورَجُلٌ مَـآ بيدِه النّقية حِيلَة !
    والعربُ نـآئمون ! !


    جُوعٌ , عذآبٌ وصرآخ !
    شَلآلآتُ مِن الدمـآء !
    قَنـآبلَ وتفجَـيآرآت !
    خَوفٌ وبُكـآء !
    هَلآكٌ .. والكُلُّ ينظُر
    ولآ يتحركونَ !!



    عُروبتي ترتدي ثَوب العَـآرِ
    وَتَمشي في الآرض
    بِتَكبر ومرَحٍ وّثرآء ! !


    حَيـآةُ آطفَـآل اليرموكِ
    كالجحيم !
    وشيوخُ عروبتيِ
    ينَـآمون على فِرآش
    من حَرير ّ! !



    وَيحَ آهلِ العَربِ
    آيَن ضَميرُهم !
    آم آنّ الضّميرَ
    مَـآلهُ مِن وجود !


    لمًخَيّمِ اليَرموكِ آبُث سلآمِي
    وللعربِ مِنّي آشّدُّ اللعَنـآتِ ! ..
    وليّذهب مـآلهُمْ للجَحيم
    وليحيـآ #آهل_مُخيمِ_اليَرموكِ
    في سَـلآمٍ !



    سبحانك اللهم وبحمدك نستغفرك ونتوب إليك


  2. ...

  3. #2
    أتعبتوا أنفسكم أيها الفلسطينيين بالصراخ!
    فلا حياة لمن تنادون من الناس!
    لا يمتلكون من العروبةِ سوى اسمًا ، أما الصفات فإنِّي أراها تتلاشى شيئًا فشيئًا ، كان فينا عمر! ، كان فينا المعتصم! كان فينا معاوية ! كان فينا عزُّة المسلم ، لو كان في العرب نخوةٌ لأسترجعنا الأحواز قبل ثمانين عامًا ، لو كان في العربِ عزَّّةٌ لما سمحنا لليهودِ بوطء أقدامهم أرض فلسطين الحبيبة قبل ستين سنَّة .
    أتستنجدون بأعمى أصمٍ أبكمٍ مقطوع الأوصالِ عاجزًا! ، العرب نيام و النَّاسُ مستيقظين ، أختاهُ اعذريني إن أغلظتُ لكِ في كلامي ، فما خرجَ إلَّا لأنني أستيقظُ في كلِّ يومٍ لأسمع عن مأساةٍ في بلدٍ مسلم ، أو أرى مذبحةً تُقامُ أمام عيني و اللسانُ عن الكلامِ عاجز ، و عيناي عن البكاءِ عاجزةً ، لا تلوموا أعضائي عن عدمِ التداعي لإخوانها ، فلقد أصابَ الفؤادَ سهمَ غدرٍالجارِ .
    attachment

    شكرًا ƛ Լ Ɩ Ƈ Є
    ..

  4. #3
    آآآآآآه يا أختي لو أننا نعقل ...
    اليرموك يموت جوعا
    ونحن بطوننا تمتلئ ترفا وبذخا
    لكن طوبى لكل من يتذكر اليرموك
    وتبا لشيوخنا العرب
    ولتحيا فلسطين الأبية حرة عربية اسلامية
    بأيدينا ان شاء الله .... سيكون التغيير

  5. #4

    attachment

    يا لأسايَ على شعبي ..
    شعب الشتاتِ و العناءِ و الجوع ..

    حُكم عليه أن يُضربَ أصقاعَ الأرضِ طولاً وعرضاً .. بدون أن يملك الحق لوطئ أقدامه على أرضه ..
    وهو على ذلك يتذوق مرارة الحِرمان و التنكيل أينما حلّ ..

    الموتُ جوعاً .. نكهة أخرى من نكهاتِ الموتِ التي صار يُتقنُها شعبي في شتاته ..
    الموتُ لا يبخلُ علينا من أن يرينا كل وجوهه ..
    نحن فقط ..
    من نعرفه ونعرفُ أساليبه ..

    لكن .. على أية حال ..
    يبقى الموتُ جوعاً في القرنِ الواحدِ والعشرين نيشانَ فخرٍ لنا كشعب .. و وشمَ خزيٍ لأمةِ العَرَب ..!

    سلمت يداكِ على البوح..
    طبت وطاب مُقامك ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » Јeaη Valjean في يوم » 11-07-2014 عند الساعة » 01:14 السبب: رد مميز

    (..

    ثمّةَ أحزانٌ تنزِلُ بالقلبِ مَنزلةً حَيرى .. فتتساوى فيها منحنياتُ الحُزنِ و الفَرَح أمامً عُيوننا ..وَ يَحارُ القلبُ أيّ شُعورٍ يَستَدرّ في سبيلِها ..
    هِيَ _
    فقط_ أحزانٌ تَرمي بنأَماتِنـا على عَتباتِ الرّوَعْ .. وَ تَذهَبُ بِخَلَجاتِنا إلى أصقاعِ الذّهُول .!!


    جُلّسانْ_ 28/2/2014


















بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter