سبيـــــــــل الشّعر آفاقٌ كثيــــره
تصوغ الحــــــــزن والطّرقَ المنيره
تجُذُّ الهمّ إن صُــــرِفَت بنَـــــصرٍ
تزين القـــــــــول في موتىً حقيــــره
كذاكَ الوحشِ مُلتَهِب السّـــــريره
أراع القــــــومَ من أُمَـــــــــــمٍ كسيره
أُريعُ القــــــولَ فيه ولا أُبـــــالي
فنــــقعُ الحقد يجعلــــــني قـــــــريره
فمن صبـــــرا وشاتيـــلا نحــورٌ
مُعَــــذّبَةٌ بــــــــأطيافٍ مــــــــــريره
ومن أُمّــي جنيـــنَ وفي المُخيّـم
مجــــــــازِرُهُ بأوقـــــات الهـــــجيره
حقيـــــــرٌ مفعم الأحقـاد صاغت
حقـــــائدُهُ فعائِلَـــــهُ النّكيــــــــــــــره
مريضٌ مفعم الأمراض صارت
به الأمراض مِـــفعَلَــــــةً صغـــــيره
فقد ذَبُلَــــــــــت به الأحلام حتى
بأنّه صــــــار في قبــــرٍ وحيـــــــره
سبيـــــــــل الشّعر آفاقٌ كثيـــره
تصوغ الحــــــــزن والطّرقَ المنيره
وشــاعر عصرنا هذا حزيـــــنٌ
قصائــــــــدُهُ مُكَــبّـــلَةٌ أسيــــــــــــره
فليـــــتَ قصيدَتي كانت طليقــه
تزين الذّبـــــــحَ للموتى الحقيــــــــره
بقلـــــــــــــــــمي
نظمت في موت ارائيل شارون الحقير




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات