بسم الله الرحمن الرحيم
لو جمعت كل لحظات سعادتك في عمرك بل وفي الدنيا كلها ما كانت تعدل لحظه واحده في الجنة، فازهد بكل متعه دون الجنّة، من تأمل النقص في الدنيا زهد فيها كيف لا والنقص ثابت من ثوابتها ولا تسلم متعه مهما كانت من نقص.
قضى الله أن تكون الدنيا ناقصه
قف على سحاب لترى الأرض على حقيقتها، وترى حجمها وحجم ساكنيها واحلامهم واموالهم، لا بل أدلك على أسهل من هذا أصعد على جبل او بناء مرتفع وأنظر بتمعن ترى عجبا ترى احجامنا الحقيقه.
النقص مستمر في الإنسان في نفسه الذي لا تغطيه حضارات الدنيا كلها، منذ بداية نشوء الأرض الى يومنا هذا وبعد الآف السنين وحتى يرث الله الأرض ومن عليها لن نجد حل لنقصنا الا في سبيل واحد وطريق واحد في التزود من الإيمان والطاعه والقرب من الرحمان.
كلنا سنقبل على عالم مختلف
من مات قامت قيامته وبدأ عالم الغيب، يدخل في أوضاع جديده، عالم جديد عليه، عالم آخر، عالم فيه من المدهشات والأهوال والنعيم، والعذاب والنعيم في القبر يقع على الروح والجسد بإتفاق اهل السنة والجماعه، ففيه اتصال بالبدن والروح، وينعم الإنسان ويعذب بناءا على الإجابات والإسئله، ستحدث له فتنة القبر سواءا قبر الشخص او لم يقبر يعني حتى لو غرق واكلته الأسماك او بقي على الأرض واكلته الطيور والنسور او حرق، فتنة القبر ستقع عليه ستقع، وسيصل الى جسده وروحه العذاب او النعيم والله على كل شيء قدير لو واحد قال كيف؟ الإجابه الله على كل شيء قدير، والعبد المؤمن اذا كان في انقطاع من الدنيا واقبال للآخره نزل اليه ملائكه من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس،
ومن أحوال اهل العذاب
الذي يأكل الربا يسبح في انهار الدم المنتنه ويأكل صخور
أهل الزنى يحرقون في تنور -فرن-
من أحوال النعيم
يفسح له في قبره، ويأتيه عمله الصالح انيسا له
يعيني انت تخيل وتفكر ولا الغيب لن تدركه مهما تخيلت لن تدركه ولكن من جهة التفكر والتدبر.بتصرف للشيخ المنجد
الدنيا بحضاراتها لا تعدل جناح بعوضه
الدنيا ما على الأرض الآن، كل المخلوقات قبل قيام الساعه وما على الأرض من اموال وكنوز وممالك وحضارات لا تساوي عند الله جناح بعوضه، لو كانت تعدل عند الله ما اعطى الكافر منها شربة ماء قال تعالى ( أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون).بتصرف للشيخ المنجد
ويقول ايضا من الإستعداد للمستقبل
الإعداد الإيماني مثل الإيمان بالقضاء والقدر والإستعداد للأجل
حفظ الله (احفظ الله يحفظك) كما جاء في الحديث
الإستعداد بالأعمال الصالحه (بادروا بالإعمال فتنا كقطع الليل) كما في الحديث
التوكل على الله، الثقه بالله وحسن الظن به، والتعلق بالله وحده
أعظم ما يقوي الإيمان في قلب الإنسان ويرسخه في ذلك هي العبادات وأعظم العبادات في ذلك هي طاعات الخلوات لأن عبادة الخلوات تغرس في قلب الإنسان الإيمان واليقين وتجعله يتجاوز مرتبة الإسلام والإيمان الى مرتبة لإحسان وذلك انك تعبد الله عزو جل كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.عبدالعزيز الطريفي
اسباب تقوية التوحيد في قلوبنا
الإخلاص لله، ابتغاء وجه الله، البعد عن الشرك، ابتغاء وجه الله بالإعمال الصالحه وكثرة الأعمال الصالحه، البعد عن المعاصي، التوكل على الله والتصديق بأن الجنه حق والنار حق، الإعتصام بالسنه والبعد عن البدع. بتصرف للشيخ المنجد
والذكر من أيسر العبادات وأكثرها أجرا، يجعل إيمان الشخص يصل للسماء كما يقول الشيخ أبي اسحاق الحويني
وصلى الله على نبينا محمد






اضافة رد مع اقتباس








المفضلات