مدخل : مهما بحت فأنت مازال يغلفك الغموض !
ومهما كتمت فسوف يأتي اليوم التي الذي تبوح بجنون ولو لحجر أصم !
ومهما بدوت لا تقلق فمازلت إنسان تحتوي بداخلك الجمال وتحتاج فقط أن تتنفسه بشكل يليق بسموك بطموحك ! .
دعي عنك الحروف المبتذلة
والصياغة المملة لست مثل البقية !
وتوغلِ في ذاتك الشماء المترفة الأنيقة !
فأنا من سكنتُ فيكِ لأبد
يا أنفاس العمر وبسمته
حلاوة الشهد ولذته
وعذوبة الزلال وسكرته
ورعشة الدفء من بعد الجفاف
ولذعة العبق برئتي الهائم الخائف بالغربة !
عاشق أنا وأتوق للغات أسطورية
تليق بكبريائي كرجل شامخ
يغلفها غرور أنيق لأول وآخر الأناث
استميت لأجلها لتبتسم
وأتوجها ملكة و تتوجني سلطاناً
احتاج للعمر كله حتى أعرب جملة
وأعيد صياغتها آلاف المرات بحرفة
أين هيا لغاتك الخرافية فالليل بارد ! ؟
فأنا على عتبات الزمان قد أظللت الطريق !
فكل ما أراه لا يليق بسمو العاطفة .... !
أمواج الهيام والشوق يا حسناء تبللني !
وإني أتوق لتوسدك على كتفي !
وأشواقك الرائعة يجسدها الدمع الطفولي البريء
لعبق شعرك المسكوب على ذراعي
ونعومة ذراعيك الأرق من عقد الورد
وإحساسها الأكثر روعة من ملامسة الغدير
أمامك كتاب أسطوري عتيق غريب الأبجديات
اتهم بجرائم عديدة من نافذة الظن !
متناقض مبعثر متمرد هارب وطنه المنفى !
يلوح لقلب وعقل واحد تحت ضوء القمر فقط
بين القمر والليل والبحر والصخور حوارات مبهمة !
وهلع الطيور في أقفاصها ليس مجرد ضجيج !
وحدهم الشعراء من يرون ويسمعون
ما يتوارى عن الإنسان العادي !
أفيقي من سكره الخمول لتكوني أجمل
أقوى أبقى أبهى ذات سلطة تليق بسمو الأنثى
لا يغرك الضجيج وأسلوبه
ومداه فالرونق أعظم وأكبر !
فمن يتهافت ويتفاخر بالأداء الجميل
في العزف والشعر والرسم والنحت
وغيرها من فنون
مهما نسى أو تناسى فهو لا يعني
سوى الأنثى تلك التي مازالت تحتويه
مازال يتغنى بها بدون أن يدري فلا تصدقيه !
وكيف لا وهيا الأم الرائدة المهذبة للرونق
بلا نظير أطربته لمساتها الرقيقة
ذات وقع شجي مترف فتولع بها
يكاد يستأذنها البزوغ ومن جودها
تضيف بأناملها المياسة شيئاً
من سحرها الأخاذ !
لا ازدهار لخلية من دون ملكة !
فالأسلحة والأصوات والدماء والخيول
والفنون خرساء لا تُغني ليست مثلك مقدسة أنيقة خالدة !
لذلك
فليقل العالم ما يشاء عنكِ
ابتسمي وأدي دورك في الحياة مستمتعة
كأنثى على سجيتها فقط ترين الكون يبتسم لكِ
واستنشقي العاشق رذاذ عطر
وازفري بعضاً منه مسكً
والآخر اسقي حواسك المرهفة
حتى نلتقي في مكان ما وزمان
ولغات وأجساد مختلفة ...!
وأقولها بقمة أناقتي وكبريائي
وبتراتيل عميقة بليغة
ووفاء الشمس للكون
إني ..... !
لذلك الوقت سأظل
اجمع النسمات وأزكيها ! واجمع البحار وأصفيها !
واجمع الكواكب وأصقلها !
أتبعثر مطراً ! و أتبعثر شمساً ! وأتبعثر ليلاً !
وأذوب حرفاً بين الأسطر من نور
لا يحتويه كتاب !
ويخلدني شعور
ويفنيني شعور !
جموح خيال لا أكثر بالاختصار إنسان طموح
مازال يتعلم القراءة والكتابة ! .
بقلم : شـــمــوخ قـــلـــم




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات