أممٌ تداعى فوقكم ماذا حصل ْ... منْ كلِّ أُفقٍ تسْـتبيحُ وتسـْـتـَحِلْ
وكما تداعى الآكلونَ لقصعة ٍ... جمعوا عليكم كــل أصنافِ المـِلـَـل ْ
أنتم كثيرٌ كالغـُثاء ِ غـُثاءُ سيلْ ... قدْ صارَ فيكمْ كثرة ٌ ليستْ تـَقـِلْ
اللهُ يجعــلُ للأمورِ مَداركـــــا ً... حتى يحينَ الوقتُ إنْ حانَ الأجلْ
نزعَ المهابة منْ قلوبُ عدوكمْ ... غرسَ الحياة وحبَّها فيكمْ جعـــلْ
أمم تداعى فوقكم ماذا حصل ْ.. هل كان َ منكم من ْ تفرَّق واقتتل ْ
أنتيجة الشرك ِ العظيم ِ وغيرهِ ... منْ نفـْحِ تلكَ الجاهليةِ في الأزلْ
إنَّ المساجد تشتكي من ثـُلة ٍ ...تركوا الصفوفَ وبالملاهي تحتفلْ
هجروا الكتابَ ولم يعيروا بالهم ْ... إلا السفاهــة والعمالة والدجل ْ
سمعوا المغاني واستحلُّوا بابها ... قالوا بأنَّ الدينَ ديــن ٌ معتــدلْ
كشفوا النساءَ على الأجانبِ إذ بهمْ..قاموا عليهمْ نخوة الحرِّ الرجلْ
عبدوا الدراهمَ والتكاثرَ وانتهوا ... تحــتَ المَقامِرِ للمقابرِ إنْ وصلْ
وَهَنٌ اذا طــرقَ القلوبَ فإنـــَّهُ .. للموت ِ يخشى إذ يُصارِعهُ الأمل ْ
أمَمٌ تداعى فوقكمْ ها قدْ حصــل ْ... لكنـــهُ بالله ِ حَبـــل ٌ مُتصـــل ْ
جمانه شبانه



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات