بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الكلمات ليست مجرد حروف ممزوجة بل هي احاسيسنا
فعندما ينبض القلب ويشتعل العقل ترضخ كل الحواس والجوارح لسلطة الاحساس فيبدأ القلم ينزف حبر المشاعر
لن اطيل عليكم سأقدم لكم قصيدة من ديواني همسات بشفاه احساس باعتبارها اول مشاركة لي بالمنتدى وبتمنى تعجبكم
امعنت النظر في دواوين شعري.... لأرى الحروف تبكي على الأوراق المجعدة.
ملئها البؤس وسئمت كلامي... لتندب الذكريات بعد غدوها للسجائر مرمدا.
تتأمل في هذا الكون وفي الماضي... بحثا عن نقاط لعشق لتغدو غير مقيدة.
فملت بنظري لأرى أدواتي وأقلامي... تنزف حبرها ندما على المنضدة.
صرخوا معا بوجهي بصوت عالي... اطلب السماح منها او ارمينا جميعا في الموقدة.
قلت لا تعاتبوني دون فهم افعالي... فلباس الذل ليس لكبريائي بمرتدا.
بريئتكم ظنت انها بخيانتي... ستكون بفعلتها لمن قبلي بمقلدة.
لكن المسكينة لم تحمل سواد كياني... فخرجت من معركة لخيانة مجهدة.
لانكران عليكم بأنها اهانتني... لكنها بالخسارة لم تخرج الا ومكبدة.
انتم يامن على فراقها ابيتم سماحي... بنظرها كنتم مهرجين وقردة.
للحظة لم تشعر بكم او بغرامي... فهي كالملاك لكن من لمشاعر مجردة.
كنت العاشق المخلص أحب من قلبي... وكانت كالشمطاء بضحكتها المتلبدة.
كتبت لها من العشق الى ان انحنى ظهري... فاستغلت عنفواني واشعلت بنارها حرب لخيانة المؤبدة.
تبا لكم يا معشر قومي... من لعشق علمتموني ما يسر الافئدة.
فراش الهوى وصراخ الحب في غرفتي... يحولها من طفلة إلى تلك المتمردة.
واقلامي تردد عانقها وتطلب مني القبلات صفحاتي... اصبحت ناضجة مستبدة!.
تريد من الحب ما يرضي حرقتي... ونست تلك المبادئ المجردة.
عاتبتها مرارا هذا ليس بحبي... فتضعني بالزاوية وتنهال بالقبلات المجمدة.
اكون على حافة عالمي... فأبيت العناق والقبلات الباردة.
اختفت فجأة من امامي... فسمعت صرخات في غرفة زميلي الموصدة.
فقدت من الصدمة زمام كياني... وبدأت الصياح عليهم بصرخات مرعدة.
اصوات شفاهم باتت تحرقني... فدخلت عليهم كآلهة الرعد متجسدة.
عذرا اوراقي.آسف انا اقلامي... اهلكتكم لأجل مدمنة هوا من المشاعر مجردة.
وألقى منكم عتاب على وفائي... وتطلبون مني ان ارجع تلك المتلبدة.
فسحقا لكم يا اجزاء كياني... فبرأيكم قد نلتم حكم نار الموقدة.
آه،ألف ويل لك يا حياتي... فمن اعز الاصحاب قد بت مهددا.
صرخوا توقف يا قيس هذا الزماني... فقد ابينا الموت فدا انثى عشق مترددة.
ليلاك باتت بائعة هوا تجوب الساحاتي... فما الحل ارشدنا يا قدير لنهتدى
قلت مات العشق العذري رغم ندائاتي... وأصبحت لعاشقة بهوى السرير مقيدة.
لكن تناسوها وايقنوا بأن سماء العشق... ستضيء ولن تبقى بسواد الغيوم ملبدة



اضافة رد مع اقتباس




لقد اجدت الكتابه بوركت 
المفضلات