http://www.m5zn.com/uploads2/2011/10...tck0fc2hda.swf
يحينُ حينا لا يبقى له منا شيء ..
و ليس لنا فيه إلاّ أنْ ...
ندفن طيف الجسد في ظل ظله ....... و نهاجر .... ( ... )
و قد .. نعود يوما بقايا أغنيات انطفأت
و باتت تناجيها الرياح الجائعات ....
هنا لا نكتب إلاّ لنا ( بقايا أحاسيس )
( هي حروف أقل من خاطر .. و أكبر بكثير من مجرد صمت ).
يا ليتكـ تدرك يا قلمـ
أنّ اللحن المبحر بين اضلعي
لازال يمتد إلى أعماق هذا القلب ..
و أخاف أنْ يغتالني هذا الصمت هذا الحرف ..
فالحديث عن الحنين في زمن اللاحنين رصاص
و أنا الأسير المصلوب لجدار الحب ...
و لـ طالما رددت لحنا
أتعب قيثارة فقدت أنغامها بين أزقة الريح
فارتمى بين أحضان أوتارها
المطر و الثلج و البرد و الصقيع ...
وانتهينا و العمر
على رصيف النوايا ( حكاية )
تمر تجوبُ الشوارع لعلها
تُبصر وجهينا بين غرباء المدينة ...
و يُجبرني وهميَ الموشوم
على سقف الزمان
لـ أبحث عنك بين مواويل الجدران ..
لـأسأل الليل وذاك الظلام
أنّ كان يمكن أن يكون الصمت أغنية ....
... و انتهت بنا الأشواق
علـــى رصــيف " حلــــمـ "
قنينة ضاجعها البكاء في انتشاء ..
و الحب في القلب
يأخذ شكل " جـــنـازة "
يتبرعم على مد " مســـافة "
ظلال غربة و حزن ..
أيا طيف هذا الوهمـ ..
تعالى نفض بكارة عذراء أيامنا
و نطرح نفس " الســــؤال "
لماذا هذا الوفاء .. هذا الغباء .. هذا العناد ؟!
وقد نعود يوما بقايا أغنيات أنطفأت
تدندنها النبضات دوما على أمل الرجوع
وربما لن نعود ولن تعود
بل سنبقى سنفونية تعزفها أوتار الروح خفية
في دفاتر الذكرى
فأحيانا تكون جميلة مثل همسات السحر
واحيانا تكون كئيبة كتساقط أوراق الشجر
و نعلّـم مرايا الحرف .. كيــف نقتــل وجهــا بــعض ..
نمر .. نكتبُ المسافات .. عنــوانٌ علــى القلــب :
و كـــان الحنيـــن منفيـــا ...
.. وعندما كتبتُ للحب شطرا قصيدتي المنسية
و كأني دخلتُ حفل شتائي عاريــا ..
فـ أضرمت الريح في شوارع المدينة غربتي
و نــاح الشعــر من أضلعـي مغنيـا ...
و يا له من إحساس
و أنت تجالس صمتكـ الآتي من لــج الأمــد
تمد اليد لـ مدفئة ليلٍ قديمـ .. و بين أناملكـ يتبلور الجليــد ...
ترتجف .. تشهق عيناك .. للريــح مواويــل ..
و خلف ستائر الظلماء طيف في الحذو يمر حذوه
يُراقص ظله ..يجوب ملامحه المهترئة المتناثرة في شوارع ذكراكـ مدينة ًمدينة ..
بـ خطوات طفل بريئ يفتش عن وجهكـ .. عن شفتيكـ .. قلبك ..
جسدكـ .. ذراعيكـ .. في جيب زبون جديد .. !
... و يصنع الضيق لأحاديثنا مَقْصُورَةُ من ألمـ
لا يكون من شكوانا فيها لـ غير ناصية و بساط
يتفصّد من بينهما قُطيرات مداد ..
فـ أشياء تكنها الشهقات
أصغر بكثير من أنْ يحملها الدعاء
و أكبر بكثير الكثير على أن تنام لـ رصيف الأمنيات ...




اضافة رد مع اقتباس

المفضلات