السلام عليكم .. كيف حالكم يا أهلي ؟
لا أدري ما الذي دفعني لأدخل مكسات وأضع موضوعًا فيه .. ربما هو الحنين والشوق ..
وقبل أن أبتدئ أود أن أقول لكم
.. ~ إنــــي أحبــكم 3>
..
القصيدة :.
مُلّكتَ قلبًا مُسجّى في حناياهُ
مغسلٌ بالذي جادتهُ عيناهُ
ونعشُهُ عاشقٌ تبريهِ لوعتُهُ
والدهرُ قبرٌ له و الهم يغشاهُ
قيدتَهُ بلجامٍ ليسَ ينزعه
فانساقَ طوعًا إلى ما كادَ ينساهُ *
ذكرتَه بعضَ آياتِ الوفا فبها
أمسى يرتّلُ ما تمليهِ ذكراهُ
ثمّ انثيتَ ولم تحفظْ مودتَهُ
أواهُ مِن هجركم للصبِّ أواهُ ! *
يعوجُ دارَكمُ غَبنًا يحاولكمْ
فينثني آيسًا والدمعَ أجراهُ
حسبُ الفتى جزعًا مما يكابدُهُ
بعدُ القلوبِ .. وذا ما ليس يقواهُ !
ردّوا الحياةَ لقلبي إنني بشرٌ
واستذكروا العهدَ إنّا قد ذكرناهُ
أراقبُ البدرَ محزونًا بكُلفتِهِ*
كأن ما قد شجاني منكَ أشجاه !
منّيتُ نفسي بشيءٍ لستُ أُدركُهُ
والوصلُ نجمٌ بعيد لستُ أرقاهُ
أنازعُ النفسَ صبرًا وهيَ جازعةٌ
كصبرِ من بُترَتْ في الحَربِ يمناه !
كفى افتراءً على قلبٍ أحبّكم
حتى تمنّى بأنّ الموتَ أرداهُ
كم عاذلٍ كادَ طولُ العذلِ يُهلكهُ
سكوتُ لفظي* بعذلِ القلبِ أغراهُ
فاقطعْ مواصلةَ العذالِ يا أملي
بقطع صدّك إن العذلَ مولاهُ !
قالوا : امتنعْ عن بخيلٍ في مواصلةٍ
فأنت أكرم مما عنكَ أخفاهُ
قلتُ : اهدئوا ما لنفسي من حديثِكم
إلا سماعٌ وقلبي ظلّ يهواهُ !
إنّ الكريمَ ليُذكي نارهُ أبدًا
فهاهو اليوم يُذكي قلبَ مضناهُ
تضمّه العين لمّا باتَ يسكنها
في كل ناحيةٍ في الكونِ مرآهُ !
إنّ الحياةَ سواءٌ والمماتَ إذا
أبدى الحبيبُ عبوسًا في محيّاهُ !
خالد بن عبدالله الحمدان
31 مايو 2013 مـ
22 رجب 1434 هـ
بواسطة تطبيق منتديات مكسات




اضافة رد مع اقتباس
لآسر واعتقد انه من البحر البسيط ؟








المفضلات