وهاقَد جدَّد لنا الصَّباحُ مِيعاداً آخراً،
وَ أتى بِي بعد أن تسَّلل الشَّوق من بين ساعاتِي لأقرأ
المزِيد ممَّ فاتِني، فلنبدأ ونتُرك المقدَّمات الطويلة :
- الفَصل الحادِي عشَـر :
بدايةً لنتطرَّق لملاحظاتي حول هذا الجُزء وقد كانت
لأخطاء بسيطة جداً تخلَّلته فقطَعت انسجامي معه ^^ :
حتى أفلت بحقيبة أمتعته الظهرية
حتَّى أفلَت حقيبتَهُ
لا حاجة لحرَف البَاء ^^
باكٍ مقموت
باكٍ مكبُوت / غاضبٍ ، مقُهور ، مُحتنِق
فكلِمة مقمُوت لا أصل لها في العربيَّة الفُصحى
ليستغرب هو سؤالها هذا، ثم وضع يده اليمنى على وجنته
كان هُناك تبادل ما بين طريقة روايتك
للأحداث بالماضي والحاضر بشكل مُشتَّتت لانتباه قليلاً
لذا الأفضَل أن تنتهجي أسلوب الماضي :
استَغرب هو سؤالها هذا، ثم وضَع يده اليُمنى على وجنِته*
بعد إذ كنت قلقة عليك؟
بعد أن *
لكنه لم يستطع إلا أن ارتسمت ابتسامة على شفتيه
هو الآخر
أن يرُسم*
وهو الآخر كانت زائدة ^^ لأن ما بعدها
هو [ الضَّحك على غرارها ] وهذا كافٍ
لتبرز معانيها
تكرَّرت معكِ هذِه الكلِمة أتوقَّع
أنّكِ قصدّتِ ملامِحها فحتَّى لو أردنا التعبير عن
ظاهر الشئ بكلمةٍ أخرى غير الملامح فالمعانِي
ليْست الكلمة المناسبة لأنّها تتحدَّث عن المضمون
والباطِن أحياناً.
و أخيرا.. تعقيب على الأخطاء و الأسلوب الكتابي
أشعر أحيانا بوجود بعض الخلل أثناء مراجعتي و قراءتي المتكررة
لكني لا أستطيع معرفة موضع الخطأ..
سيتم التحقق من بعض الكلمات قبل وضعها، و كذلك الفعل الماضي و الحاضر
لا أعلم لم متى بدأت بخلطهما معا.. 
شكرا لك على الإشارة إلى تلك الأخطاء..
سيتم تداركها مستقبلا بإذن الله..
والآن لنتناوَل الأحداث تباعاً :
قُلتِ بأنَّ هذا الجزء سيكون البداية والنَّهاية في آنٍ معاً ،
وللًّصدق يا فتاة كنُت أبحث عن هذه النهاية أو البداية الِّتي تحدَّثتِ عنها
حتَّى جاء المقَطع الأخير ، فجريت بسَرعة
أعني ضَّغطت بسرعة على الصَّفحة
التالِية ولم أستطع إلا أن أقرأ الجزء التالِي والّذي ، حسناً دعيه لوقته 
فالحماس يأكلِني ويقطَّعني بوحشيَّة حالياً
ما هذا ؟
كرهِت رُزومارِي >> أنا كُنت على حافَّة كرهها فكما قلت لك
شخصيَّتها كانت محيَّرة بالنسبة لي منذ البداية
ولكِن .. فقط حيَن انسجَمت مع قصَّة حبَّها لميشيَل
وتضحيَتها وما فعلته لأجله فقط حين بدأت انسجم مع الدَّور الجديد والموسيقى
الجميلة وكلاسيكيَّة الحفل والرّقصة والتجهيزات الأنيقة وليالي دروس العزف
آآآهـ كم كان ذلك مؤلماً ، سأتفهمَّ كلَّ يأس وأسى يقع على قلِب ميشيل المكلُوم
فكيف سيتصَّرف الآن بعد أن ارتمى على بوابَّة الضَّياع والمجهول من جديد !!؟
السَّيد ادوارديز : كان قاسياً وأنا أتفهَّم قسوته ولكِن ألا
يجب أن ينال روزمارِي شيءٌ مِنها ؟
عموماً أرجو ذلِك
كان لينالها نصيب هي أيضا..
لكن والدها قام بتفريغ كل شيء على الفتى المسكين..
كونه لم يعلم بحقيقة ما جرى بينه و بين ابنته روزماري..
فما رآه السيد سولومون في المستودع كان يضع ميشيل في موضع الخادم الذي تطاول على سيدته
بالرغم من أن عكس ذلك هو ما حصل بالفعل..
هذا الجزء حمل لِي الإجابة الِّتي كُنت انتظِرها لوقتٍ طويل :
" لِماذا لا أشعر بالارتياح لشخصيَّة رُوزمارِي ؟! "
والآن عرفتها وأتتنِي على طبقٍ من ذِهب وكرِهت رُوزمارِي من البداية وحتَّى
تنتهي هذِه الرَّواية -بإذن الله-
>> قلبي أسود أعرف ! 
وجدت شخصا بقلب أسود مثلي.. أهلا بك في المجموعة..
لكني حقيقة لا أكره روزماري.. لا أعلم لماذا.. 
أعني في البداية كانت هي المحبَّة الحالمة وكانت صديقة جيَّدة لكن لننظر لمنطقيَّة
مع شعور ميشيل الدَّائِم بعدم الارتياح وانجرافه
بهذه المشاعر المبكَّرة -بالنَّسبة لبراءة تفكيره-
وسذاجته الحاليَّة، لقد استغلَّت رُوزمارِي ذلك سيَّما بعد عرضَ الزَّواج في ذلِك الحفل !
فكانت طريقتها للهرُوب من أوامر والدها وتملَّصها من سلطة عائلتها ، وعنادها ورغبتها
بالانتصار ضدَّ السَّيدة أوفيليا وأخيراً وليَس آخرِاً ،
رغبتها بخلق نوع جديد من الترَّفيه يملأ حياتها الرَّوتينيّة كان كلِّ ذلك سبباً
لتفعل ما فعلته في المستودع ولِيس حبَّها لميشيَّل
الّذي قد بدأت أتسائل بشَأنه : أكان حقيقياً ؟ ومن كلا الطرَّفين ؟ فميشيل لا يزال غير
مستوعبٍ لِمَ يفعل ولماهيَّة العلاقات ولهذا العالم ككلَّ ؟!
كما أخبرتك سابقا..
روزماري نشأت في بيئة تفرض عليها ما تفعل..
أي هي كـ دمية تم تفصيلها وفق معايير معينة.. لم يكن ينبغي لها أن تفكر بما تريده هي
بل بما يريده الآخرون منها، و هنا أعني والدها..
هي تعرف المستقبل الذي ينتظرها، و الحياة التي ستعيشها مسبقا..
لكنها لم تفعل شيئا إزاء هذا الأمر رغم اعتراضها الداخلي و انزعاجها بسببه..
فلم يكن لديها دافع للتمرد أو التفكير بذلك الأمر حتى..
لكن الدخول المفاجئ لشخص كـ ميشيل، ساذج و عفوي.. هو ما لم يكن في الحسبان..
فالمشاعر التي كانت تختلج روزماري كلما اجتمعت معه هي نفسها لا تفهمها..
ولنأخذ الجزء بقليل من الترتيب بعيداً عن فوضوضيَّة الحماس :
بدأتِ الأحداث بعقاب السَّيدة أوفيليَا تدَّخل رُوزمارِي سعادة ميشيل وظُهور الخال
[ جيلبرت ] كم خالاً وكم جيلبرت شقيَّاً يوجد في هذا العالم
؟؟ >> سؤال خاصِّ فيني لا تلقي له بالاً 
لا أعلم السبب، لكن اسم غيلبيرت يعطي انطباعا لشخص بهذه المواصفات..
أليس كذلك؟!
بالمناسبة ، جيلبرت بما أنه ارستقراطي ومقرَّب من روزمارِي لِمَ
يوافق على أن يشارِك في هذا الانقلاب على أوامر والدها ؟ أعني هو رجل بالغ كما وصفتِه !
كما أنَّه يعلم مكانة عائلة زوج أخته وهو نبيلٌ لن يقبل لابنة أخته أن تتزَّوج أو تحبَّ
أو تنخرط مع شخصٍ ليَس من طبقتها أتراه مُختلف عن أبِيها ؟ أم أنَّه يعَمد للتَّمرد
على إدوارديز وإضعاف عائلته بأيَّ شكل ؟ أم تراه متحرَّراً في فكره متساهلاً في
سلطته عابثاً بتدّخلاته مدَّللاً لابنة اخته الرّاحلة
؟
السبب هو عدم محبته للسيد إدوارديز أولا، و الطريقة التي أنشأ بها روزماري ثانيا..
و ثالثا، هو رغبته في رؤية ابنة أخته سعيدة..
فهي فقدت والدتها في وقت مبكر من عمرها.. و تم تطويقها لتحمل اسم عائلتها كونها الوريثة الوحيدة..
و بهذا يكون الخيار الأمثل هو كونه متحررا في فكره..
ثمَّ نأتِي للحفل ، كان وصفكِ له جميلاً كذلِك لكلِّ ما حدَث فِيه
للحوار واللَّقاء والرَّقصة والخاتمة وأخيراً للصَّدمة الِّتي نسفت بكلِّ شيء،
كاترين عمِيت عن الحقيقة المرَّة وقادتها غيرتها لإنزال العقاب بالشَّخص الخاطئ
فقد غاب عن ذهِن هذه الخادمة الصَّغيرة أنَّ
" أباً مُدلّلاً لابنته كالسّيد سولمون لن يُعاقبها وسيبَحث عن كلِّ ما من شأنه
أن يصَّب جام غضبه عليه إلا هِيَ وهنا كان ميشيل الطرف
الآخر المناسب "
فكم كان ذلك تسَّرعاً مؤسَّفاً لكنه قلب أحداث الرواية
وأخرجها عن سكونٍ وهدوءٍ ولطُف أحداثٍ تخلَّل بعض أجزاءِها تماماً كذلِك
المشهد الداّفئ حول استقرار صَّحة [ ديلان ] وبقاء [ أنابيل بجانبه ] ووعدَها
له ومصالحتها مع [ رُوزمارِي ] الِّتي تحدَّثت عنها بلفظٍ أثار حفيظتي وناقض
عهد صداقتهما على ضوء لحظة انفعالها وغضبها ذاك حين أتت بحبَّ والدها لها
-ابنة مدبَّرة المنزل- كمثال ومبَّرر لتجيز ما فعلته مع ميشيل !
أجل، أرادت أن تجيز ما حدث بينها و بين ميشيل بما كان بين والدها و أنابيل..
لكن ذلك لم يكن لصالحها..
وأنا أتساءل بمثال ما تساءل ميشيل : لِم صمتت روزماري
طوال الوقت ولم تدافع عن ميشيل أو تعترض طريقه ؟ لمِ راقبت ضرب
والدها له وهي التي قطعت وعدًا بأنّ أحداً لن يؤذيه ؟
السبب هو خوفها..
فهي تعلم بأن ما فعلته محظور، و حين حدث ما لم يكن متوقعا لم تستطع الحراك..
و بالرغم من أن جزءا منها قد بدأ بالتمرد، إلا أنها لا تزال مقيدة بما تم غرسه بداخلها طوال سنوات حياتها
- الفصل الثّاني عشَر :
ومن هُنا ننتقل للحديث في جزءٍ كامل عن ميشيل وما انتابه من تخبَّط
وتشرَّد وصدَمة وضياع وصمَّت مصحوب بضعف وخوف وذُعر بعد كلِّ ما حدث رآق لِي هذا
الجزء أحببت كّل تفاصيل تداخل حفلات السَّنة الجديدة مع أحزانه خلق جواً
كئيباً يُشبه اللَّيلة العاصفة ببرودة ثلوجها القاسِية يُشبه أصوات الألعاب
النارِية وهي تحيي ذكرى الميتم و[ شيُون ] الغامض الأولَّ من جديد!
وكأنها تذَّكرنا بـ حقيقة ميشيل وأنه عاد لمصيره الأولَّ ونقطة بدايته أحببت المتجر ورقَم
ميشيل الذي كان اسماً له في الماضِي حين تداخل وهذا الجزء كان له وقع عميق
يشعرني وكأن كلّ ما بُني في ميشيل الجميل الأنيق الذي انحنى بلباقه كسيَّد نبيل
للآنسة الأنيقة ، بأن ميشيل الّذي تعلَّم كثيراً عن العزف وهذا العالم ، بأن ميشيل
عامل الاسطبل المُجد والخادم المُتقن لعمله المستمتع بمغامراته في
عالم قصر عائلة ادوارديز ولطُف وحنان أنابيل ، بأن ميشل ذاك قد غاب بعيداً وحلَّ
محله الوجه الحقيقي
لفتىً بلا مصير ولا هويَّة ولا ماضٍ فقط شظايا ذكريات عن ميتم ليْس كأيَّ
ميتم واسمٌ برقمٍ لا يحمل مشاعر ولا يخلق استقلالاً ولا يجعل منه إنساناً
على خلاف ما يبدي في العنوان أو لنقل على خلاف ما يحاول أن يقول في عنوان الحكاية
قلبي ينقبض لقراءة هذه الكلمات.. أعتقد بأني قاسية جدا على هذا الفتى المسكين..
جيد.. كنت قلقة لهذه الجزئية كذلك.. يبدو بأني قد وفقت في كتابته..
ثم لنأتي لأكثر مشهد حابس للأنفاس :
"نعم.. أشعر بعطش شديد، عطش غريب لم أشعر به من قبل"
.
أسر ذلك في نفسه ثم أومأ برأسه إيجابا بصعوبة لتمد من فورها يدها إليه ضامة أصابع كفها الأيسر ببعضها لتجعله كـ الكأس، و وجهته نحو فمه و هو محمل بمادة سائلة غريبة لم يستطع الفتى معرفة ما هي.. لونها مبهم بسبب الظلمة، لكن رائحتها تبدوا مألوفة له أيضا..
فتح فمه بتردد، ثم شرع بالشرب بشراهة لم يستطع إيقاف نفسه بسببها، و حادث نفسه قائلا "طعمه غريب هذا السائل، كثيف و غير مستساغ، لكني وجدته لذيذا..!"
مـ .. مـ .. مهلاً
!!! ماهذا ؟! أين ماذا ؟! كيَف ؟!
مـ الذي يـحد.. هل هُو .. ؟! 
أعني .. كـ كيف ؟! لا أصدددق >> أثار الحماس
شديدة عليَّ
من هي هذه الفتاة !؟ أكاد أجزم بأنها إحم ..
حسناً
لن أتحدَّث أنا مستمتعة بهذه الصدَّمة ولهيب التشويق ولكِن كيف عرفت
بأن ميشيل .. إحم !! كيف أعني
!!؟ من هي ؟! من تكوون؟؟؟
أكاااد أفِقد صبرِي فأنا الآن متشوَّقة لمعرفة سبب انكشاف هذا السَّر العظيم في هذا الوقت من
الرَّواية بالذَّات ثم لِمَ هي المرَّة الأولى الِّتي تنتاب ميشيل بها مثل هذه المشاعر
الغريبة ؟ أهو فقدان دماءِه ؟!
هي ربما تكون.. احم.. كما تتوقعين، إن كان ما تظنينه هو ما في رأسي.. 
و سبب ما شعر به هو أيضا لأنه.. فقد..
هذه الفتاة، هي.. ستعرفين حين تتقدم الفصول..
و..
يا إلهي، أشعر بالحماس أنا أيضا..
أرغب بالبوح بالأمر، لكن لا أرغب بإفساد الحكاية..
حسناً رُغم أنَّني أريد أن أفرِد حديثاً طويلاً عن
هذه الصَّدمة الشَّديدة فأنا لم أتوقع أبداً أبداً أن تسلك روايتك
هذا المسلك وإن كان ما فِي بالِي صحيحاً فذلِك سيدفعني لأن أصرخ طلباً
لكشف المزيد والمزيد حول الميتم وشيوُن أعني هل كلَّ الأطفال هكذا ؟ هل هو
أيضاً كذلِك ؟ من يعرف ايضاً وكيف .. ؟!
احم.. أرغب بالبوح صدقا..
لكن سألتزم الصمت.. و سأدع الفصول لتجيب على تساؤلاتك..
وبالعودة للجزءء وتتمَّته :
كان لنا مشهد مع ميشل التّائه بين شوارع المدينة ،
ما بين مشهد المخبز وتلك الحانة خالفتِ توقَّعاتي فكانت الحانة وصاحبها
وزوجته هي ما احتضن ميشيل ولِيس المخبز / أحببت وجود السَّيد جوزيف وزوجته
لُورين كذلِك الطَّبيب بيتر وصفكِ له كلام جوزيف الغامض حول احزان هذا الرجل
الغامض جعلني أتوقَّع أن لهذه الشَّخصيات الثلاثة ظهوراً يمثل المرحلة الثالثة
الجديدة من حياة ميشيل .
أجل، هو كذلك..
لا بد من إضافة بعض الأشخاص اللذي سيكون تواجدهم حوله ضروريا ليتماسك من جديد
فمالذّي سيحدث حين يستيقظ ؟ كيف سيتفاعل ويتعايش مع ذكرياته
حول ما حدث ؟ ومن هي هذه الشخصيات الجديدة المثيرة للجدل ؟
وعلى الجانب الآخر ما أحوال قصر إدوارديز ؟
كيف ستتعامل انابيل مع ما حدث لميشيل ؟ وكيف سيكون تعامل أوفيليا والسّيد
إدوارديز مع روزماري من الآن فصاعداً ؟
ستكون الأحوال مجهولة إلى أن يلتقي ميشيل بهم من جديد
إن كان ذلك واردا في مخططاتي أصلا..
هل سيخرج أحدهم للبحث عن ميشيل ويعيده لكنف العائلة ؟
هل ترتكب روزماري قراراً متهوراً جديداً وتهرب من عائلتها مثلاً
مقرَّرة البحث عن ميشيل ؟

أم سيُودع هذا الفتى إلى النسيان ومصيرٍ مجهول ؟
من يعلم ما في رأس تلك الفتاة..
أنا نفسي لم أعد أفهمها..
وبعد أسئلتي اسمحي لِي أن أعرَّج على أسئلتك :
ما الذي سيفعله ميشيل بعد أن تم طرده من منزل إدوارديز؟
أعتقِد بأنَّ الحانَة ستفتح له أبوابها
ما لم تعثُر عليه أنابيل أو أحد سكَّان منزلِ إدوارديز
رُغم أن عودته صارت صعبة جداً
و إلى أين ستؤول الأمور الآن؟
لا أستطيع الإجابة أبداً 
كلَّ مالديَّ هو الآف التخمينات وخوفٌ كخوف ميشيل من القادم
وتبعَاته
لم لم يقبل أحدهم بتوظيفه لديه رغم إشفاقهم على حاله؟
لمظهره بالطبَّع أعني ، انظرِي لوجهه من يراه سيظَّنه دخل
في عراك ومشكلة ستجلب لمن يوظَّفه المزيد من المشاكل لذلك كان
إعراضهم مُتوقَّعاً بالنسبة لِي بل كنت لأستغرب الموافقة الفوريَّة
من أيٍ أحدٍ منهم على توظيفه
و هل سيرى الفتى بعينه اليمنى مجددا؟
إن لم يرى فسأذهب لأفقا عين والد روزماري وربّما
هي أيضاً بنفسي
>> أعتقد بأنني والفتاة المتشردَّة الّتي قابلت ميشيل
في ذلك الزقاق سننسجم كثيراً 
ههههـ.. سأنتظر لأرى نتيجة هذا الانسجام..
من هي تلك الفتاة المتشردة؟
كان أول وأهم الأسئلة بالنسبة لِي في هذه الرواية هو
من هو شيون ؟ والآن أبشَّرك بوجود سؤالٍ أخذ المرتبة الثانية وهو
[ من هي هذه الفتاة المتشردة ] ؟! 
أصبحا إثنين..
ستتعرفين عليهما جيدا لا تقلقي، كل في وقته المناسب..
و ما كان الشيء الذي سقته ميشيل؟
لن أجيب كما قُلت أن أستمتِع بهكذا
صدَمات تتوالَى فُوق رأسي لذا سأترُك توقَّعي مُحتجباً
بين عينيَّ اللَّامعتين المتشوقتين
المفضلات