دَخلت إلى هذِه القصَّة لأقرأ مقدَّمة أو نبذَة, لم
أكُن أعلَم بأنَّها رواية فقرَّرت حيَن علِمت أن أكتفي بقرآءَة مقدَّمتكِ.
لكنَّني بعد ذلِك إنجذبَت إلى سطُورِها الواحِد تلُو الأخرى, منذُ البدايَة وحتّى آخر
حرِف كتبتِه. وتركِتني بعدهآ معقُودة اللَّسآن لا أعلم من أيَن أبدأ ؟ وإلى أيَن انتهي ؟
فأنا لا أحبَّ أن آتي بردُود مُختصَرة أو باردَة على قصَّة اجتهَدت صآحبَتها لإنتاجَها
وحبِكها وكتابتِها سطراً بسطرْ !
لذآ لا أريد لحرُوفي أن تكُون بليَدة بارَدة, خصُوصاً وأنا أرى
قلَّة المُتابعِين الِّتي لا يَجب أن تكُون لروايةَ كهذِه الرَّواية, ولكَنني من هذا
المُنطلَق أشَّجعكِ على عزيَمتك وأهنئَّكِ علِيها
صِدقاً استمرِّي وستلقِين الدَّعم بإذن الله مرَّة بعد أخرى
لنبدَأ أولاً بمآ بُنيَت علِيه الحكايَة :
والآن لننتقل إلى صُلب الُموضُوع, لنرى الحكاية بتنوَّع جوانبِها,
بصخبِها وجمآلها وَ حزًنها وتشويْقها وكلِّ جوانِبها وسأتحدَّث بإيجاز عن الشخصيَات :
- ميشيل :
بطلنا المغلُوب على أمرِه, يا للفتى المسكيَن!, بقدرِ ما أريد وأتمنَّى أن يعلَم بحقيقة ذلِك
الملجأ وتلك السيَّدة القذِرة ما كان اسمُها ؟ ممـ .. لا أذُكرولا أريَد أن أذُكر
واضَح بأنَّني أكرهها الآن
بقدر ما أرجوا ألا يحدث ذلِك. نظراً للصَّدمة النفسية العنيفَة التي سيتلقَّاها.
- آنابيل :
رآقت لِي واستحسَنتها ^ـ^ اكُتب عن شخصيَّات تشبهها وأتمنَّى
فعلاً أن تؤُول أحوالها إلى كلِّ خير, رُغم أنَّني فٌوجئت بل وصُعقت تماماً بهويَّة عشيقها
والّذي اتضَّح بأنَّه والد رُوزماري, صديَقتها الصَّغيرة!
- رُوزمارِي :
كتقلَّب مزاجها هو حالِي إزاءَ هذِه الشَّخصية ^^, باختصآر
هي طيبَّة لكِن .. ممـ حسناً لا أدرِي أظنَّ بأنَّها غير مثاليَّة وهذا هُو الطبيعي
لكنَّ الغير مثاليَّة هذِه تتضَّمن خصلة لا أحبَّها وقد ضآعت منَّي بسبب كوني لم
أجد صُورة ملائِمة تماماً لها حتّى الآن على أيَّة حال, أتمنَّى أن تكُون عند حسن ظنَّنا بها
رغم أنَّني لا أعتقد بأنَّها ستكُون مسرُورة لعلاقة سآبقة جمَعت أنابيل بوالدِها!! وهو أمر
مفُهوم تماماً فليس من الجميل استغفآل شخصٍ مَّا أو أن يشعر بأنَّه خارج دائرة حياة أقرب وأحب الناس إلِيه
- مارك ووالدته :
حسناً إنَّهما ملَح الحكاَية, أعني سكَّرها
فلهما حضٌورهما الطَّيب وكأن الرواية كانت تحتاجهُما كلمسَة أخيرة لتكتمل الأوجه
المتعدَّدة لهذِه الحياة [ الحلوة والمرَّة ] ^^
أتوق لأرى ما يمكن أن يبلغ دُورهما في هذِه الحكاية ؟!
- كاثرِين :
الفتاة الصَّغرى والعاملة في قصرٍ إدوارديز ممـ لنرى
السؤال هُو هل سيكُون لها دُورٌ أكبر ممَّ تبدُو علِيه أم أنَّه مجرَّد مرُور عابر ؟
إحساس يقُول بأنَّها... حسناًلنجعل إحساسي لنفسي حالياً
- شيُون :
إن كان هُناك شخصيَّة أضعها بالمرتبة الأولى حيثُ أكثر الشَّخصيات
غمُوضاً وَ التي أتوق لمعرفة المزيَد عنها فحتماً ستكُون شخصيَّة هذا الفتى. فمالّذي حصَل
له ؟ هل هو ميتٌ أم حيَّ ؟ وكيَف يعرف الكثير ويتذَّكر اسمَه من بين كلِّ صبية الملجأ الآخرين ؟
كيَف يعرف القراءة والكتابة في مكانٍ يعدَّ فيها التعليم أمراً محضُوراً ؟
والآن بعد أن مررَنا بالشَّخصيآت , لنقف على اعتاب الحكايَة قليلاً :
الأحداث جيَّدة انسيابها طيّب, لا يكاد يمرّ جزء دُون حدث أساسي محرَّك
يدفعنا لقلب صفحة الحكاية نحو الجزء الآخر أو التّشوق للمزيَد.
الغمُوض ما زال يلفَّ بضعة أمُور
هُنا وُهناك وأكثر من ذلِك هو أنّ ثرآء الحكاية بشخصيَّات متنوَّعة
الجوانب يسآعدِنا على النَّظر نحُو الأحداث بعيَنٍ فآحصة مُتشوقَّة ومتلهفَّة
للمزيَد فِي ظلِّ هذِه الأمُور المُتشآبكَة. ما بين البطل
ميشيل الباحث والمستكشف لهذا العالم الّذي يخبيّء له الكثير, وما بين
الحكآيات الغائبة والمختبئة بين أسوار قصر عائلة إدوارديز حيثُ تكُمن أساسيَّات القصَّة.
ختاماً :
ودَّدت الإطالة أكثر من ذلك, لكنَّها الكلِمات تنفذَ منَّي
رُغم أنَّني لا أحب الّردود البليَدة المُوجَزة كما أسلَفت. بالنَّسبة لأسلوبكِ فهُو سلس ورآئع مُفعم
بالجمآل والمفردات اللَّطيَفة. ممـ وأما عن التَّنسيق فحسناً :
ما رأيك بوضع سطُور تفصل الحوارات والمقاطع المتنوَّعة عن بعضها
لننتقل إلِيها بسلاسَـة ؟
لكنَّني لن أخرج وقد ختمت بهذآ التسَّاؤُل الصَّغير. بل سأعرَّج على
موهبتك بالرَّسم -ما شاء الله- ميشيلأجمل ممَّ تخيَّلت بكثير
بالإضآفة لوصفك المُحكم للحَظة ولوج الأطفآل وخضُوعهم لعمليَّة استئصآل
أعضآءهِم. هذا وقد كان العنصر اللَّطيف هو ثرآء الحكاية بالمعلُومات المشوَّقة في نهايَة
بعض الأجزاء فقد استفدَّت الكثير وتعرَّفت على معُزوفتين جميلتيَن لأنَّني فقيرة الثَّقافة في عالم
الموسيقى الكلاسيكيَّة, كما شِمل القليل من المعلُومات حُول الثَّقافة الفرنسيَّة وهذا أمرٌ لطيفٌ
حقَّاً وقد أسعدِني أتعلَّم منكِ كلِّ ذلِك فحقَّاً شكراً لكِ
لآ يسعني الآن إلا أن أتمنَّى لكِ التَّوفيق في هذِه الحكآية,
وأرجوا أن تتحفيَنا دُوماً بالجديد الجميل فنحن سننتظركِ بشُوق
حفظِك الله ووفقَّكِ,
- مُتابعَة بإذن الله -مالمَ تمنعنِي مشآغل الحياة من مواكبات الأجزاءَ سريعاً








اضافة رد مع اقتباس


، لكنه جميل بكل شكل من اﻷشكآل 


!!! 
!












، لقد أصبت بالحول !!
، يمكنك تكبير الخط و تغيير نوعيته

المفضلات