وتمر الأيام تترى..
ومن بين أمواجها المتلاحقة..
ينبع العيد..
بادئاً منحنى جديداً..
و نحاول أن نتناسى أكوام الهموم
المعلقه بين الماضي والحاضر
ويغدو ذاك الصباح مجمع الآمال
لنا فيه بسمه تترسم على شفاهنا
لعلها تنسي منا من كانت له
تلك الذكرى القاتله في يوم كيوم العيد
وغدا عيده كأبه وهم وحزن وحين ننظر
إلى ذاك الأمس القريب تنهمر
الذكرى من ذاك الورى الذي يدغدغ
مشاعرنا ...وأحاسيسنا ....ويذكرنا بأن العيد
قادم إلينا.... ولازال يوم العيد هو ذاك
البلسم الشافي لأحزاننا ومبتدأ لرسم البسمه
على شفاه الكبير...... قبل الصغير
وحيث تعج الضحكه عند إجتماع قلوب
تحابت في الله ....تهلله وتكبره... وتتمني لقاء
ذاك اليوم العزيز..... بشوق ولهفه كشوق
الحاج إلى لقاء مكه ....و ادعو الله في نفسي
أن نجتمع كل عيد في مجمعنا هذا مجمع الآمال





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات