مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1
    Never Mind vF7v7e
    الصورة الرمزية الخاصة بـ الصوت الحالم









    مقالات المدونة
    2

    أفضل وصف - مسابقة مداد أفضل وصف - مسابقة مداد
    نجم القصص والروايات 2016 نجم القصص والروايات 2016
    مسابقة من المتحدث؟ مسابقة من المتحدث؟
    مشاهدة البقية

    العيد فرصة ! [ تحدي الرؤى]/موضوع فائز




    أنهار الحياة علمتني أن سكون الماء يعني ركوده ،و لذا لا تسكن الحياة حتى لا نشتكي ركودها.... ما الحياة إلا طرق فيها المنحني و فيها الشائك المتفرع، تتوالد منحنياتها بزخم بين الحزن و الفرحبين اللقاء و الفراق بين الألم و برء الوجع...
    و بالرغم من كل شيء فولادة اﻷلم لا تعني أن البرء مات، و انبثاق الحزن لا يعني أن السعادة زالت...من أرعدت سماؤه في نهاره ستهطل في ليلته زخات مطر،
    و من كان أمسه عاصف قد يكون يومه غائم و غده مشمس، و هكذا تمر الأيام تترى و من بين أمواجها المتلاحقةينبع العيد...بادئاً منحنى جديداً لترشف اﻷروح من نبعه أمل!ا

    يأتي العيد ليسرق من الزمان أوجاعه و يوقف الدهر يوما أو اثنين أو ثلاثة...
    على محك الاستشعار بمبتدأ الحياة و خبرها، حاشرا الناس في مجمع اﻵمال ليعلمهم
    أن يشحذوا سيوف التفاؤل و يقاوموا بها كل تخاذل و وهن ألحقته بهم اﻷيام...

    ما جاء العيد ليبعث في الورى أنينا و تذمرا لما راكمته فيهم الأيام
    و ما شُرع لهذا،لكن بفضل و بنعمته فبذلك فليفرحوا.
    و مع ذلك نجد علىالنقيض من يوبخ العيد و يؤنبه على قدومه،
    و كأنه ضيف ثقيل جاء في غير موعده ليس ذلك فحسب لكن البعض
    صار يؤنب من يفرح لقدوم العيد و كأني بهم يقولون:عيشوا آلامكم على أوجها،
    لا تضحكوا و لا تسمحوا للفرح أن ينظر إليكم، و لا تأذنوا للعيد أن يطرق بابكم
    فقط احزنوا، ابكوا، و انكأوا الجرح،فهاهو العيد عائد تباكوا على أمة المليار
    التي انحدرت في منحنى الخذلان!

    نحن نتوجع، و يبكينا وضع أمتنا و يمزقنا، لكننا نترقب نور الصباح أمام جبروت الظلام و حق لنا هذا، و نتوسل إلى مولانا الذي أكرمنا بالعيد أن يكرم هذه اﻷمة و يعلي منزلتها ﻷن من شرع العيد أدرى و أعلم بنفوس عباده. قد شرعت صلاة العيد في السنة الثانية من الهجرة ...تأملوا كم من آلام بعدها توالت و ما قرأنا في سيرة المصطفى أنه أمر ألا تحتفوا بالعيد...

    العيد يا أحبة فرصة يتيحها لنا الزمن في العام مرتين،يمد لنا بيده و يدعونا لنقف،
    و ينبؤنا بهمس أن أيام الدنيا دول.. ..و المنحدر الذي علا ينتهي بالهبوط.


    اخر تعديل كان بواسطة » orrora في يوم » 23-10-2013 عند الساعة » 16:47 السبب: تعديل التنسيق بناء على طلب صاحبة الموضوع ^^
    أول إصدار لي في جرير وفيرجن
    attachment


  2. ...

  3. #2
    شكرًا لك بارك الله فيك ووفقك ~
    لكن البعض
    صار يؤنب من يفرح لقدوم العيد و كأني بهم يقولون:عيشوا آلامكم على أوجها،
    لا تضحكوا و لا تسمحوا للفرح أن ينظر إليكم، و لا تأذنوا للعيد أن يطرق بابكم
    فقط احزنوا، ابكوا، و انكأوا الجرح،فهاهو العيد عائد تباكوا على أمة المليار
    التي انحدرت في منحنى الخذلان!
    في الحقيقة لسنا نؤنب من يفرح بالعيد فالكل له حق ان يفرح بدون أن ينسى إن كان سعيدًا إخوته الذين عانوا في بقية البلاد الذين لم يعرفوا طعم العيد . وليس واجبنا البكاء والندب بل أن نتذكرهم دائمًا وندعوا لهم وهذا اقل شيء نقوم به.

    تحيتي لك بالتوفيق ^

  4. #3

    السلآم عليكم

    لا أعرف كي لم انتبه لهذه الراائعة ~~

    طرح جميل متكامل من جميع النواح ماشاء الله ~

    نحن نتوجع، و يبكينا وضع أمتنا و يمزقنا، لكننا نترقب نور الصباح أمام جبروت الظلام و حق لنا هذا،
    و نتوسل إلى مولانا الذي أكرمنا بالعيد أن يكرم هذه اﻷمة و يعلي منزلتها ﻷن من شرع العيد أدرى و أعلم بنفوس عباده
    حقاً, اشكرك لهذا , لعله يذكر الاخرين من يشعرون هكذا sleeping ~

    فشكرا لك مجددا و ألف مبروووك الفوز , منها للأعلى smile





بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter