عِندمَا أصحو على [مايُشيِهُ] صوتَك
طَيفهُ، أو شيءٌ من مُخيّلتي؛
تُغلِّفُني الدّقائقُ الدافِئةُ لوهلة
ثمّ تحلّقُ مُهاجِرةً إليك
فَشِتائي السنويّ لَم يعد مُعتدِلاً كـ "أنت"!
أيّها [الشّرقي] المُعتادُ على الدفء أصلاً يَحضُرُكَ مُعظَم أيّامك
وَ تسافِرُ إليهِ في تلكَ الدّقاتِ القليلةِ التي يكادُ يبتعدُ فيها عنك،
تَتمسّكُ بِه بِكلّ قوّتك..وكأنّهُ قاربُ نجاتِكَ مِن موجِ الصقيع!
وأنا {هُنا}..يَنهمِرُ المَطرُ البارِدُ فوقَ سريري،
وأوشِحتي..
يملأ تفاصِيلَ غُرفتي، خِزانتي،شمّاعةَ خيباتي،
ومفارِشَ أحلامي الشّاحِبة!
فأجِدُني أنتزِعُ نَفسي المنطقيّة،
أرتدِي شيئاً مِن الجنون،
وأسيرُ إلى النارِ بقدميّ
أرتجفُ برداً،{وَ} شيئاً من قلق
فالبللُ يُثقِلُ كاهِلي
يُنعِشُ في جوفِي الأَرَق
وَيوقِظُ الأوجاعَ مِن حولي
يخطُرُني على قيدِ السؤال:
"أسيجفّفِني لَهبُ الموقد!؟
أم يحرِقُني!؟"
لَم أعُد أُبالِي..
فالفراشةُ من [دونِ] جناحين
"شرنقةُ مُحتضِرة"
مهما حاولتِ النّجاة
تبقى مُحاصرةً بالموت
*تَخريفات مسائيّة
على سبيل الأرق، الحنين، والجنونシ!
17-10-2013
المفضلات