وتمر الأيام تترى..
ومن بين أمواجها المتلاحقة ..
ينبع العيد..
بادئا منحنى جديدا..
كتلاحق الأحزان على جسدك النحيل وفجأة تكتشف..
أن السعادة مختبئة هنا أو هناك..!!
وعندها ينبلج الصباح على مشاعرك المتناقضة ..
التى لم تكن تتوقع هذا التغيير المفاجئ..!!
وعلى نقيض ما تصورتة تحتل قلبك سعادة محدودة..
لكنها كافية ..لجعلك تبتسم..!
هكذا هو العيد..
هو نسمة لطيفة تأتى لتخفف من جفاف مشاعرك المختلطة..!
فتكسبها نوعا من الليونة والتماوج الرائع..
مبتدأ بأول تكبيرة ..تهز قلبك الصامت..
فتشعرك بالأنهمار..
أنهمار السعادة الداخلية..
وعندها نتخيل ..
التكبيرات الأولى لسيد الورى بين صحابتة الكرام..
وكيف أنهمرت تلك التكبيرات كالأمطار..
تغسل القلوب ..فجعلتها نقية..
عندها تغدو شفتاك ملجأ لأبتسامات ..
وتتعلق بقلبك أمنية قد مضى وقت حدوثها..منذ زمن..
وعندما ينتهى العيد من زيارتة ..
يودعنا قائلا ..(موعدنا العام القادم)
ولكنة قبل أن يرحل .
يمر على جميع الأمال المفقودة ..
وهنا يحلو لى أن أسمية (مجمع الأمال التائهة)
فيمدها بالقوة الازمة لتجد طريقها الصحيح..
وأصحابها الحقيقيون..
وعندها يرحل..
وقد ترك لنا..
قلوب نقية لم تتلوث بعد ..
وأبتسامات على وشك أت تختفى..
وأمانى معلقة أستطاعت أن تتسلل من بين يدية..
و...
رائحة سعادة سرعان ماستتلاشى
"حقيقة سوف أفتقدك
سوف أفتقدك كثيرا..
أيها العزيز"




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات