لما لا يوووجد احدددد
ندووووش اين انتي اخفتني عليكي كثيرا يا فتاة
عودي بسرعة
وكأني ادخل الى كهف حتى الاشباح قررت الهروب منه
ايخبرني احدكم مالذي يجري هنا
اللّهُمََّ ارفَعْ الغُمََّه عَنْ هذِه الأمّه
السلام عليكم ورحمة اللهِ وبركاته
في هذا الموقف أقف حائرة عن التحدث والقول , أقف واجمةً أمام هذا الحرف الجميل يا ندى, اليوم بتاريخ 21 للشهر الثانيّ,
وفي الساعة الرابعةِ مساءً قرأت حرفكِ وسطركِ الجميل, إلهيّ كم أثار فيني من مشاعر, والرب أكتب لكِ الآن وفي
داخليَ ألفُ معركةٍ, أثارت قصتُكِ فينيّ ألفُ إحساسِ ودمعة..
هيرو هُنا أحبُ إليّ من كُل المواقفِ التيّ رأيتهُ فيها... حنانهُ وعاطفتهُ الجياشة, لها انطباع جميلٌ والربُ,
وريلينا أيا حسرتَ قلبيَّ عليها, آلمتنيّ وانتظارهُا الصادقُ –النابع من قلبٍ محب- وضعَ بصمتهُ في قلبيّ..
أبطالُ الكاندامِ وسطَ قصتكِ أجملُ مما أعتدنا عليهِ, وشخصياتُهم –إن اعتدناها- فهيَ في طابعٍ جديدٍ وجذابٍ هُنا,
أغبطُكِ ككاتبةَ على هذا الحرفِ الزاهيَ\ المدرارَ...
إحساسَ الكاتبَ الذيَ لديكِ, يُحييّ في القاِرئ الكثيرُ من الحُب لكِ ولكلِمكِ..
اختيارُكِ لـ "أهديَك عُمراً" كعنوانٍ لهذَهِ القصةِ يّنُم على تضحياتٍ الحُب, ليسَ أيَّ حبٍ,
بل حب طاهرٍ وصادقِ, إن تكلمنّا عن تضحياتِ الحبُ فهناكَ كثير, ولكنَّ هُنا التضحيةُ
أغلىَ أي أن الحُب أعمقُ وأكبرَ!
,
"بظروف أخرى .. كانت لتضرب بكل الظروف المحيطة و الأشخاص الملتفين حوله عرض الحائط ، و تُسرع نحوه تضمه مشتاقة .. ضمة اشتياق ..
و لكن دبلوماسيتها تتحكم عندما ترفض قدميها تحمل ثقلها .. كأنهما استسلما لحقيقة أن الموقف أكبر من قوتها كلها ..
لطف من السماء أنها جالسة على المقعد ، بحالة أخرى كانت لتفقد توازنها و تقع "..!
هُناَ كانَ استقَبالاً بارداً وجافاً من ريليِنا, لشخصٍ لم تراهُ منذ خمسِ سنينِ, حتى وإن كانتْ مكانتُها
تحتمُ عليها ذلكَ, ولكنِ في خضامِ شوقها وطُولِ انتظارهاَ عليها أن تُقرَ عليِها أن تُقرَ عينها, بعناقٍ عابرٍ.
,
ندى يا ندى" استكانت و رأسها يستند إلى كتفه ، متشربة ما تستطيعه من رائحته المميزة ، و دفء يتولد بقربه ،
تستشعر احمرار وجهها تألقاً رغم القلق ، و رغماً عن كل الهم الذى تحمله ..
بقى ضاممها لبرهة قبل أن يهتف أخيراً : " سيكونا بخير "
غاصت بقلقها تُحرر نفساً مُرهقاً أتعبها حبسه ، مُغمضة عينيها للحظة و أصابعه تتحرك ، مربتاً على كتفها بصمت ،
هاتفاً من جديد : " سيكونا بخير ", هذا المشهدُ أبكانيَ والرب, قد يكونً أولى اختياراتيَ لو كانَ ليَ تفضيلّ في هذا الفصلِ.
وهذا المشّهد ولَدّ في نفسيِ تلكَ الزوبعةِ التيَ وقعتُ في حُبها![]()
,
"تردد سؤال صغير برأسها و هى تشعر بانقباض إثر ما قد تكون إجابته ، لتهمس به دون انتظار : " هل ستذهب من جديد ؟! "
تصلبت يده للحظة ، لتستشعر تصلبها و تعض على شفتيها ندماً على سؤال مماثل .. ساد صمت طويل من جديد ،
لا يقطعه سوى تردد أنفاسه بصدره ، و زفير ينسل من بين شفتيها رغماً عنها ، مترجماً خفقات قلبها مما قد يعنيه صمته ..
طرفت بعينيها على بلل تستشعره بأحد أركان عينيها ، ضغطت على يده و كأنها تُعيد إليها الحياة ، أو ربما تُحاول استشعار دفئه أعمق ،
فى محاولة لإنكار ما قد تفهمه من هذا الهدوء ..
ضغطت على يده من جديد ، ليستفيق لسانه من سُباته ، و كف يده يُعيد احتوائه لخدها ، تاركاً أصابعه تنسل بين أطراف خُصلاتها المُدلاة ،
هامساً : " لا أدرى "
وفي هذا المُنطلقِ خفقَ قلبيّ قبلَ ريلينا, أود بشدّة أن يتوقفَ صمتهُ, ويصرحَ بالسببِ الذي يجعلهُ يغيبُ ويرحل
,
" " دييووو !! "
انطلق الاسم من بين شفتي هيرو ، لتعود بأنظارها نحوه و هو يسرع بخطوات واسعة نحو باب الغرفة ، دافعاً الباب و مسرعاً نحو الداخل ..
قامت من مكانها فزعاً و هى تتبعه ، لتقع أنظارها على ديو بجانب فراش هايلد على الأرض ، مغشياً عليه و بقعة
حمراء تظهر على صدره من خلال ملبس المشفى الذى يرتديه ، تزداد مساحتها بشكل مُخيف .."
ديوُ يا ديو, أنظر ماذا فعلَ الحُب بك, إلهيّ أكُلَ هذا شوقِ؟, والرُب بقيتُ أتساءلُ عن مفهُومِ الحُب لدينَا,
في قِصتكِ الحُب أنقى وأجملُ وأطهر. تمنيتُ لو أنَ جميعَ المُحبين يقرءونَ قصتكِ, ليتعلمُوا الانتظارِ, والشوقِ, وأُصولَ الحنينِ.
"حرك مليمترات قليلة يحثها على استعادة تماسكها ، هامساً بأذنها بنبرة تخشى أن تفقد مقاومتها الجادة : " سأكون بالخارج إن احتجتِ لشئ "
بقى كما هو دون أن يحررها من قبضة يده للحظات بدت طويلة قصيرة ، قبل أن تقرر هى أخيراً استعادة وزنها و هى ترفع رأسها نحوه ،
رفعت أنظارها نحو عينيه ليلمح كل ما تُخفيه من إجهاد ، شده سحر بسمتها الخافتة ليبقى كما هو دون أن يملك القوة الكافية لتحريرها ،
و كأنهما للحظة قد فارقا المحيط ، و لم يأخذا معهما سوى نظرات دافئة زرقاء تعانق أخرى زبرجدية ..
ابتلع أنفاسه بصعوبة و هو يرفع يده الأخرى نحو خصلات شعرها ، هامساً : " أنـ..ـا .. "
حدق بها أعمق و ملامحها تزداد إرهاقاً .. و كأنه للحظة يشاهد أحداث خمس سنوات من الإنتظار على وجهها ..
ليس إرهاقاً من هم عالم وحده ، و إنما من صبر لم يُهديه أحدهم إليه من قبل ، عاد يبتلع أنفاسه مكرراً محاولته فى الهمس : " أنـ.. ـاا .. "
اضطربتُ أنفاسيّ هُنا ألفاً, ظننتهًُ سيعترفُ بحًبهِ, بدا في مُخيلتيَ جداً جميل.
على ريلينا أن تدعّ هيروُ ليّ![]()
وهُنا أكتفيّ من الاقتباسِ, وأشكُركِ ألفاً أيا ندىَ علىِ هذهِ القصةِ الجميلة, أستمتعتُ بها جِداً, ولازلتُ أنتظرُ عودتكِ بفارغِ الصبر,
وادعوُ المولىَ أن يُوفقكِ في اختباراتكِ, ويُسهلها لكِ ...
فيّ أمانِ الله غاليتيّ..
[ وَعُودي بأقربِ وقتٍ إن أمكنَ أرجوُكِ]
^للمرةِ الأولى تكتبُ سماايليّ رداً بهذا الحجمِ<
![]()
ويييييييييييييييين البآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرت الأخييييييييييييييييييييير
![]()
يقولون ارضاء النآس غاية لا تدرك
وانا اقول ارضاء الناس غاية لا تلزمني ...
في مصر : بدات اختبارت العام الدراسي
وبالنسبه لندي فامتحاناتها توشك علي البدء
لذلك فلننتظر قليلا اصدقاء![]()
ما هذه النفس !!
ليس لى عذر على هذا الغياب ~_~
أنا فى خضّم امتحاناتى منذ وقت طويل لا أذكر له بداية
فرغت وقتى مراراً لمراجعة أخر فصل من أهديك عمراً ، و التى بالمناسبة مكتملة كتابياً ، و لكن لم يسعفنى الوقت الضيق على مراجعتها للمرة الأخيرة و تنسيقها و نشرها هنا ،، و لكن باذن المولى سأعود بها ، فقط عندما انتهى من امتحاناتى يباذن المولى يوم 23 يناير
و بعيداً عن هذا؛
كلماتكم فعلت بىّ الأفاعيل بصدق ،، أشكر لكم عدم نسيانكم لهذا المكان رغم مرور شهور طويلة عليه، أردت مراراً أن أرد على كل التعليقات هنا و لكن لم أجد فى جعبتى غير سعادة بسببكم و بسبب قراءة كلماتكم
لا يسعفنى الحديث مطولاً، و لكن باذن المولى ؛ لـى عودة قريبة![]()
فقط ترقبوا و ان شاء الله لن تندموا ^_^
<< الـقـــدر الــحـائــــــر | Gundam Wing >> << أُهـديــكَ عـُــمْــــراً >>
ستكون بصمتى التى أتركها ورائى و أتابع مشوارى ،،
فربما إن تتبعتم أثرى من خلالها .. تلحقونى
أن تركت أكثر ما تحب لفترة طويلة، ستجد صعوبة بمواجهته عند عودتك.
ستحتاج لدفعه تسبب التصادم !
طال الإنتظار !!
و اختفت الابتسامة....اه واللهو احنا قاعدين
مش كتير كده و لا ايه :P
Sent from my GT-I9500 using منتديات مكسات mobile app
و أنا أنتظر![]()
و كلي رجاء أن تأتي به قبل نهاية هذا الأسبوع < قبل نهاية الإجازة>
انتظرك بشوق كبير ندى
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات