ذِكرياتٌ صغيرة
نَحمِلُها بين أيدينا بِحرص
لِأنّها سعادَتُنا الثّمينة
سَنضَعُها في أجملِ مكان
وَ نَحتفِظُ بها إلى الأبد~
✿ ✿ ✿
هاقد عادَ مٌجدّداً..
ذلكَ الفرحُالذي يعبُرُ أبوابَنا بلا دَعوة
وَ يُهدِينا كلَّ السرور،
مع الكثيرِ من البَسماتْ..
أجَل؛
هوَ {العيدُ} أحِبّتي
يحملُ معه السَّعادة
وَأحلى الذّكرَيات!
فيعيدُ إلى أرواحِكم السكينة والأمان
ويَقولُ لكُم بِرفق:
"كلّ عامٍ وأنتُم سُعداء،
كلَّ عامٍ وأنتُم بخير~"
✿ ✿ ✿
أطفالاً تنامون بجانب ثوبِكم الجديد..
وتنهضون صباحاً للمزيدِ منَ المرح
كنتُم تنتظرونَ بلهفةٍ زيارتهُ دائِماً،صحيح؟
إذاً..فلتذكروه ^^
فلتذكروا أنفسكم خِلالَه
أعيادُ طفولتكم وكلُّ مافيها؛
أمنياتكم ، ألعابكم ، وحلواكُم
احفظوها ها هُنا،
فلتنثروها كَيفما شِئتم!
كلُّ تلك المواقف المرحةِ التي مررتم بها أثناء العيدِ في صغركم
دعوها تتنفس وتَبقى في الذّاكرة إلى الأبد ~
✿ ✿ ✿
باختِصار؛
هُنا سندوّن مواقِفنا الجميلة وذكرياتِنا الغالية
التي حَملناها مُذ كُنا صغاراً وحتّى الآن..
كيفَ كانَت نكهةُ عيدِنا ،
وكيف أصبحت الآن
فلنَستعد أيّامَ طفولتنا
ولنُخبِّئها {هُنا} ~
ما شاء الله ^_^
رائع كريستا تشان
سأعود إن شاء الله ^_^
سلمت يمناك أندلسية على الطقم المبهر
فبئس الحكم يا هذا * على الأشلاء يأتينا !
لنا الله ..
رأيكم يشرفنى^^||سؤالكم^^
كل عام وانتي بخير ~
العيد له مذاق خاص جداً
وجميل في موضوعك *الذكريات*
ذكريات طفولتنا والايام التي لاتنسى~
فالحقيقة اصبح العيد الآن مذاقه مختلف عن قبل
لأننا أصبحنا أكثر نضوجا ولكن نفرح بفرح الصغار لتعيد ذكرياتنا
^سبحان الله حصلت اشياء بسيطه لكن كل مااتذكرها تسعدني^
تحياتــي.
رورو-تشان
بانتظار عودتكِ
MdshEkart
وأنت بألف خير يارب ^^
بالطّبع ففي الصغر كانت حلوى العيد أكبر همّنا
أما الآن أعتقد أن العيد أصبح عادة أو روتين مؤقت ربما ^^"
عبد العزيز
شكراً لك ^^
عيد مبارك ، ينعاد عليك بالصّحة والسلامة بإذن الله :]
عيدي ..
وأيّ عيدٍ يُمكن أن تحملني ذاكرتي على راحتيه .. فأتذكّره و أذكره ؟!
على أي عيدٍ من أعياد الطفولة سأرسو؟
كثيرةٌ من الأعيادِ محفورة في ذاكرتي
ولعلّ كلّ شيءٍ له وقعٌ مميّزٌ أيامَ طفولتي .. لا أنساه ..
بدايةً ..
سأذكُرُ أكثر ما علق في ذهني أيام عيدِ الأضحى ..
لكن.. يجبُ أن أذكُر الآتي:
( في صِغَري ، كان شهرُ رمضان يأتي في فصل الشتاء ، و عيدُ الأضحى يأتي و الجوّ ربيعاً ..
وهذا رجّح كفة حبّي لعيد الأضحى الذي أتمكن فيه من اللعب و التسكع خارج البيت ، أكثر من عيد الفطر الذي كانت تغضبُ فيه أمي إذا خرجنا للعب والجوّ ماطر ><" )
حسناً ..
في عيدِ الأضحى الذي كان عيدي المفضل ..
كنتُ أنا واختايَ .. ثلاث زهراتٍ بمعنى الكلمة ..
أو هكذا اعتدنا أن ينادينا أبي..
زهراته المدللات الثلاث اللاتي يهديهنّ مساءَ كلّ عيدٍ دُمية ، وثوباً جديداً ..
كنا ننامُ وكلّ منا تحتضنُ دُميتها .. لكأنها تودعها تعويذة سحرية قادرة على حفر السعادةِ في قلوبنا صباح العيد..
ليبدو صباحاً ليس ككلّ الصباحات...
صباحاً مقطوفاً من ثمار الجنة ..
لا يُشبه في حلاوتها أياً من أيامنا العادية ..
كُنا نبدأ أول الصباحِ بالسلام على أمي وأبي وتهنئتهما بالعيد ، وبالتالي نستلم الغنيمة الكُبرى من كلّ منهما (العيديــــــــة)...
وأقسم .. مهما توالت الأعياد .. فإن هذه الصباحيات تبقى أجملَ ما فيها...وتغنيني عن بقيّة بروتوكولات العيد التي أعرفها..
حسناً ..
سأسرّع وتيرة الرواية ..
كنتُ أرتدي ملابسي الجديدة أنا وأخواتي ثم ننطلقُ لمغامرات العيد ..
في الحقيقة مغامراتنا كانت تقوم على التالي:
أولاً : نحملُ دُمانا و ننطلقُ مع بنات عمي إلى قطعةِ أرضٍ لنا بالقرب من البيت ..
هناك .. نلهو بالدمى ونلعب (بيت بيوت - بيت عرايس) ،
لم نكن نملّ من اللهو .. في تلك الأجواء الربيعية .. ورائحة زهور اللوز تعبقُ في رئاتنا...
وبعدها..يأتي دورالصبيان في التنغيص علينا...حاملين مسدسات (الخرز) التي يصوبونها نحونا...
وبدورنا..كنا نهرعُ لعيدياتنا ونذهبُ لشراء مسدسات خرز لنا ..
وتبدأ حرب الصبيان والفتيات ..
وتبدأ المطاردات هنا وهناك...
والطامة الكبرى لو لحق أحد الصبيان بنا واقتربوا من بيوتنا...
أذكُر ذات يوم أنني هربتُ إلى بيتنا خوفاً من ابن خالي الذي يلاحقني بمسدسه... وأنا أندب حظّي في مسدسي الفارغ...
وما إن دخلتُ البيت حتى تبعني وبدأ بالتصويب نحو (البلالين) التي كنتُ قد زيّنتُ بها صالة الإستقبال..
في تلك اللحظة..تمنّيتُ لو أقتله حقاً...
كيف يجرؤ!!
أنا أصرخ به :توقف
وهو يصوّب ويفرقع البالونات ضاحكاً
><"
تباً ..
\
اممممممم
كريستا...
ما رأيك أن أصمتُ بعد هذا القدر؟؟
في جعبتي المزيد من أكوام الذكرى ، ولكنني سأفسحُ المجال لغيري ..
سأعودُ بالتأكيد..
وأشكرك مجدداً لافتتاحك هذه الساحة..
التي أزالت بدورها الغبار عن رفوف ذكرى قديمة...كدتُ انساها
جزاكِ الله خيراً عزيزتي ^^
اخر تعديل كان بواسطة » جُلّسَانْ،♥ في يوم » 07-12-2013 عند الساعة » 09:59 السبب: إضافة وسام رد مميز
كم سعدتُ أن فتحتِ لنا تلك المساحة كريستا،
فما أحوجني الآن إلى أن أخرج من ذاكرتي أيام الصغر،
أن أستمد منها بعضاً من الفرح ^^
على عكس جلسانة، فقد كان عيد الفطر هو المفضل عندي..
فقد كنتُ أحس به مكافأة على اجتهادنا في شهر رمضان،
ولكن هذا لا يقلل من مكانة عيد الأضحى عندي..
،
كانت مراسم العيد عندي فى الصغر واحدة في العيدين،
قبل العيد بوقت طويل أبدأ فى التفكير فى ملابسي الجديدة، وكيف ستكون؟
فقد كان أبي يعدها لنا مفاجأة لليلة العيد..
وحين يأتي الأوان، وتحديداً فى الليلة السابقة على العيد،
نشغل أغنية ( يا ليلة العيد آنستينا ) لأم كلثوموالتي كان لها وقع مختلف فى نفسي ،
كان قلبي يرقص طرباً؛ فهذه الأغنية ، وتكبيرات العيد طلائع يوم سعيد
المهم، وعلى هذه الخلفية الموسيقية نبدأ فى تجربة ملابسنا الجديدة التي أهدانا إياها أبي ،
كم كنت أسعد حينها، وأنام وأحلم بها ،
وفي بعض الأحيان، كان النوم يستعصي عليّ ، فكنت أقوم لأطمئن على طقمي الجديد
،
ويأتي الصباح ، ونستيقظ باكراً جداً كي نلحق صلاة العيد ،
وبعدها ، كنت وأخي نخرج إلى حديقة منزلنا، مرتدين ثيابنا الجديدة،
وكان أبي يلتقط لنا صوراً تذكارية بتلك الكاميرا العتيقة التي أحب صوتها كثيراً
أفضل ما في الأمر أننا كنا نجلس - أخي وأنا - على كرسيين متجاورين، ووجهنا ناحية الشمس - بناء على نصيحة أبي-
وأيدينا تشد بعضها سلاماً كما لو كنا رئيسين يتصافحان فى المؤتمر
وبطبيعة الحال، كانت أعيننا تفيض بالدمع انزعاجاً من أشعة الشمس![]()
فنغمضها، لنجد صوت أبي ( افتحوا عيونكم، سأصور) ،
فنمسح الدموع سريعاً ونفتح عيوننا بشدة كي تكون التقاطة مميزة كما كان يمنينا أبي ^_^
،
هذا عن بعض مراسم الصباح الباكر،
سأعود إن شاء الله للتكملة ^_^
اخر تعديل كان بواسطة » جُلّسَانْ،♥ في يوم » 07-12-2013 عند الساعة » 10:00 السبب: إضافة وسام رد مميز
عندما كنت صغيرة كان أبى يوقظنا الفجر لكى نغتسل ونرتدى اجمل ملابسنا..
ولكم أن تتخيلو كيف كنت شبة المغمى علية ..
فليلة العيد صعب أن أنام بسهولة كالمعتاد..
وبعد صلاة الفجر تبدأ التكبيرات ..
عندها نبدأ بالترديد مع أبى ويصبح البيت وكأنة مسجدا صغيرا جدا..
وبعدها نذهب لمسجد كنا دوما نصلى بة يسمى بالفتح..
فنصلى بة صلاة العيد
وبعدها..نذهب الى جدتى ونكون دوما أول من يصل من العائلة..
فانا املك من الاعمام اثنان ومن العمات خمسة..
ولذلك على الظهر تجد أن المنزل قد أصبح مكتظا للغاية ويتجمع الجميع ..
لمشاهدة العجل المسكين وهو يذبح ودوما أبى هو من يتولى تلك المهمة..
بصفتة كبيرا للعائلة..
وبعدها نأكل السريد اللذيذ ..واللحم الناضج..
وبعدها نذهب الى مكان يسمى بالحوش لنلعب جميعا
وهكذا نحصل على عيدية لا بأس بها لعدد العائلة الكبير..
وغدا حكاية جديدة
اخر تعديل كان بواسطة » جُلّسَانْ،♥ في يوم » 07-12-2013 عند الساعة » 10:13 السبب: إضافة وسام رد مميز
فى عيونى ارى العالم اليوم..مختلفا عن الامس..وأراك ايضا تختفى عن نظراتى..رغم اصرارك انك مازلت هنا *
گم هو جميل ديننا أشبع جميع رغباتنا
عيد الفطر وگأنه جائزة للصائم وفيه يتعلم
الناس معنى الصبر الذي جربوه خلال صومهم
ومعنى التعاون في آداء الزگاة
وعيد الأضحى يتعلم الناس فيه معنى التضحية
لا يوجد لدي مواقف معينة ولگن
يشدني في أعيادنا صوت التگبير
وتعجبني اجتماعتنا مع من نحبهم
ويروق لي الجلسة مع گبار السن
وحديثهم عن الماضي القاسي واخبارنا
عن ما نحن فيه من نعم و وجوب شگر الله عليها
بواسطة تطبيق منتديات مكسات
اخر تعديل كان بواسطة » جُلّسَانْ،♥ في يوم » 07-12-2013 عند الساعة » 10:12 السبب: إضافة وسام رد مميز
جلّسانة
ذكرتِني بي وبأخواتي الاثنتين لكن أبي كان معتاداً على مناداتِنا "بالثلاثي المرح" ^^
جميلةٌ تلك الأوقات ومليئة بالأشياء المرحة
أهلاً بكِ دائِماً وَشكراً لك لأنكِ شاركتِنا هذه الذكرى الثمينة ^__^
رورو-تشان
أهلاً بعودتكِ
لو كان أبي يترك ثياب العيد الجديدة مفاجأة لقتلني الفضول حتماً xd
أعجبني تخيّل موقف الصورة ذاك..بدا ظريف جداً
جارا
لا بدّ وأن جو المنزل عندكم كان جميلاً بعدَ صلاةِ الفجر ^^
لم أشهد في حياتي وقت الذبح-بعكس إخوتي الذين لا يطيقو صبراً للمشاهدة- فقد كنت أخاف من منظر الدماء
ماشاء الله عائلتكم الكبيرة جميلة عسى أن يملأ الله كلّ أعيادكم بالبهجة والسعادة
عبد العزيز
أهلاً بك مجدداً ^^
بالطبع الأملركما ذكرت
فأجمل مافي العيد هو أصوات التكبير بل لعلّها أكثر ما يميّز هذه الأيّام
والزيارات أصبحت كل مانفعله في العيد تقريباً ^_^
شُكراً لمرورك ^^
وآآآآآآه~
لآ أعرف من أين أبدأ~
موضوووع في غاية الجمـآل مس كريستآ~
لي عودة ^.^
وعدنا~
*
بعد التقاطة أبي ، والتي نسعد بها كثيراً
كنا نستعد لزياراتنا الصباحية ، كان جدي - رحمه الله - يفد علينا، فتضج حديقة المنزل بالهتاف المرح المرحب،
وكنا نحن الأحفاد الصغار نجري ناحيته مادين أيادينا الصغيرة ( جدو جدو هات لنا حاجة حلوة)
فكان يمد يده فى جيبه وهو يضحك، ثم يخرجها ممتلئة عن آخرها بحلوى البون بوني الجميلة، التي كانت تملأ فمنا فما كنا نستطيع معها الحديث
وبعد انصرافه، كنا نبدأ جولتنا، فنزور الأقارب هنا وهناك ، ثم نزور جدي
وبمناسبة هذا : كان أبي يقص علينا دوماُ بعضاً من عادات أهل بلدتنا، ومنها أنهم كانوا يردون الزيارات في أقرب وقت،
قد تقومون بزيارة أحدهم ، وحين عودتكم قد تجدون هذا الشخص طارقاً بابكم راداً الزيارة
المهم،
كان أغلب يومنا نقضيه عند جدي - رحمه الله- وكنا نخرج أمام منزله فنلهو ونمرح ويعلو صراخنا الضاحك
وحين يحل الليل ، كنا نستعد لقضاء السهرة ، تلك التي كانت تمتد أحياناً إلى الفجر،
ولا عجب، فقد اجتمع أفراد العائلة من جميع المحافظات للاحتفال بالعيد،
كانت السهرة أحياناً فى بيتنا، أو عند عمتي
ضحك، مزاح ، جد ،، هكذا كانت سهرتنا ^_^
وبنهايتها نعود إلى منزلنا ، استعداداً ليوم جديد مماثل
اخر تعديل كان بواسطة » جُلّسَانْ،♥ في يوم » 07-12-2013 عند الساعة » 10:12 السبب: إضافة وسام رد مميز
ننتقل الى عائلة أمى الصغيرة جدا جدا
التى كنا نزورها ثانى يوم تقريبافلدى امى ام ولدى خالة وخالان
وقد توفى اكبرهما وأنا بالثالثة عشر من عمرى ولذلك تبقى لى خالة وخال
وكانت زيارتنا دائما ممتعة جدا
فكانت العائلة تتجمع كالعادة ولذلك كان يسود الجو نوع من المرح الهادى
والمشاكس احيانا
وكان على نهاية اليوم نذهب للحدائق ونمرح كثيرا
وبالنهاية نرحل وبمجرد أن نضع اقدامنا بالمنزل نسقط نائميين
ان لم يكن قبل ذلك
كنت سعيدة وانا اسرد ذكرياتى البسيطة جدا
لذلك اشكر كل من ساهم بذلك
فى أمان اللة
وآآآه قصصكم رااائعة و جميلة جدااً مليئة بالدفء^^
~
آممم .. كنت قد استيقظت باكراً لكنهم ذهبوا الى الصلاة بدوني , فهبطت لأسفل لأجلس وحدي رغم أن الجو كان بارداً قليلا آنذاك "قبل سنوات![]()
كنت أجلس على العتبات البارد لمدخل المنزل متأملة الخروف المربوط بالباب الخارجي بصمت شديد , عندما سمعت التكبيرات قررت أن انهض و اطعمه واعتني به
< العناية الاخيرة![]()
رغم أنه يخيفني قليلاً, لكنه كان هادئا جداً ^^ , لكني انتبهت أن الحبل غير مربوط بشكل جيد ××" ,
قررت أن ابتعد ببطء و ان ادخل و اقفل الباب فوراً< حشا زومبي موب خاروف
عندما عادوا من المسجد , لم ألبث حتى سمعت الصياحات و الركض في كل مكان , فنظرت من النافذة , الجميع يلحق الخروف!!! < لا شأن لي
!!
طرحوا المسكين أرضاً سريعاً بفضل أخي~ و من نافذتي ودعت خروفي ..
<<من الجيد أني اغلقت الباب و إلا كان ليدخل خخخ xd !
بعد ذبح الخروف يجتمع الكل بمنزلنا "حيث أن والدي هو الاكبر" فنتبادل التهاني و الافراح ^^
ثم نمضي الليل في حديقة في الخارج أو بمنزل أحد من الاقارب ^_^
اخر تعديل كان بواسطة » جُلّسَانْ،♥ في يوم » 07-12-2013 عند الساعة » 16:07 السبب: إضافة وسام رد مميز
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات