كل أشيائي مؤجلة ..
أنا الطفل المؤجل .،
أقول لكم حقائقي :
أحلامي أعلقها بالفضاء
بلا أمل تقريبا
منتظرا الغد الذي لا يأتي غالبا
وأحلم :
سأهبط على سطح النجمة
التي تسطع لي
في الصباح
وأحترق وحدي هناك.،
سأعزف لحنا جديدا .،
وأُسمعه صديقي الصغير ،
لاويًا عنقَه .
سيمرقُ .. ضجِرًا
ويقول لي :
" هل تتكلم بِجَد ؟ "
نعم يا صديقي .
سأحترق هناك .. وحيدا
في الصباح
كانوا يقفون على الشرفات ،
يطيّرون رموشَهم
من فوق الأناملِ المبسوطةِ
ويجسّونَ أيديَهُم .،
باردةً كانت دائمًا
في إشارةٍ واضحةٍ لدفءِ القلوبِ
سيْستيْقِظُون ذات مساءٍ بعيدٍ
وتبكي أنامِلُهم رموشًا ضيّعتْها الريحُ
وعلّقتها النوافذُ في المنتصفِ ..
بين المدى ..
وسقفٍ قريبٍ .. ما زال يهبطُ
أنا طفل مؤجَّلٌ تمامًا .،
ينتظرونَني على النواصي القاِدمَةِ
ولا آتي أبدًا .،
ُمراوِغٌ .. هكذا
كَوَعْلٍ لم أَرَهُ مِنْ قَبْل
لي منشفةٌ مُبتلّةٌ .،
وأوراقٌ كَثِيرةٌ
أصنعُ مِنْها مَرَاكِبَ ..
لا تمضي أبعدَ مِنْ عَدَسَاتِي ..
سيُسمُّونَني المُتَأزِّمَ
لِمُرورِ البناتِ من حوْلي ..
ضاحكاتٍ
ولا ألتفتُ
ويسمُّونَني الأخرقَ كذا ..
وأشياءَ أُخرى ..
لا أعرفُها
ما الذي يحصلِ بعدَ كلِّ هذا ؟!!
لا شيءَ يا أصدقائي
أغنياتٌ كثيرةٌ نسمعُها .،
ولا يبقى إلا َصدَاها
في الفراغ ِ.،
وأنا مؤجَّلٌ ..
وأشيائي مؤجّلةٌ
ونَواصِيّ القادمةُ ..
مؤجلةٌ كذلك
وتُدهِشُني عيونُهم المحدّقةُ
لماذا يرمقونني هكذا ؟!!




اضافة رد مع اقتباس




المفضلات