بسم الله الرحمن الرحيم
الترفيه والإغترار
من اسرائيل الى واشنطن الى اليابان الى الصين طبيعة الحضاره شبيهة بقوم عاد اذ قالوا من أشد منّا قوة غير ان الحضارة المعاصره أشد اغترارا وأكثر حربا على الإله اغترار بالقوة العسكريه والتقنيه وحتى الترفيهية وكأن لسان حالهم يقول من أشد منّا قوة ونسوا أن الإجابه ان الذي خلقهم هو أشد منهم قوة
(فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ)
حرب على الأخلاق حرب على الفطره حرب على الغيبيات وحرب على قدرة الإله في كثير من وسائل الترفيه سواءا كانت مرئيات -أفلام وإنمي- أو العاب.
.
.
.
كان بإمكانهم إجتناب هذا وصنع ترفيه لا يخلوا من متعه وخيال وذكاء وكوميديا وغيره ولكن هو الإغترار قديما وحديثا ومستقبلا هو الإغترار الذي يجعلهم يتجاوزن ويعتدون على قدرة الإله ويعتدون على الفطره والأخلاق هو الإغترار "الذي هو نواة الإلحاد" كما يقول الشيخ الطريفي.
يغترون بأفكارهم -فيما يصنعونه من ترفيه- وينسون من خلق عقولهم التي بها يفكرون وبها يصنعون.
وإن كان من صواب فمن الله وحده والخطأ من نفسي والشيطان
وصلى الله على نبينا محمد






اضافة رد مع اقتباس








المفضلات