تجلس 'مني' أمام العميد عادل الشاذلي رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة تروي له.. جريمتها كاملة.. تقول لهم كنت اعيش وأمي عيشة هانئة في منزل صغير.. يجمع أسرتنا الحب مع والدنا المزارع البسيط.. خرجت من المدرسة.. وقررت ان أساعد والدي ووالدتي للتغلب علي مشاكل الحياة كانت حياتنا طبيعية حتي بدأ التغيير يظهر داخل محيط الاسرة الصغيرة بعدما أصبح والدي يمتلك المال! أعجب بفتاة تقريبا من سني.. ومن نفس القرية.. فجأة وجدناه يقول: بأنه يريد الزواج من هذه الفتاة.. حتي جن جنوني وأنا وأمي.. وقررنا أن نمنعه بأي شكل من الاشكال أن يتم هذه الزيجة لكننا في النهاية فشلنا في إثناء والدي عن الزواج.. وتم الزواج بعد أن أشتري والدي منزلا لعروسته الثانية بالقرب منا.. عشنا اياما من العذاب حزنا علي والدي الذي استطاعت الفتاة الصغيرة ان تخطفه من أسرته وتلهف ثروته خاصة بعد أن علمنا انها حامل وفي الوقت الذي كانت الفرحة واضحة في عين أبي كنا نشعر بالألم لذلك قررت أنا وأمي الانتقام بقتل ابنة زوجة أبي الثانية.
* ويقاطعها مقدم مباحث العمرانية ويسألها: كيف تم التخطيط للجريمة؟!
** الفكرة اختمرت في رأسي وتحدثت مع أمي من أجل ان نحرق قلب أبي وزوجته بقتل ابنتهما! بعد ولادتها مباشرة.
بعد ستة شهور أنجبت زوجة أبي طفلة جميلة كانت كل حياة أبي.. كنت أنظر إليها وكأني أحدثها بأن عليها الانتظار المؤلم لمصيرها.. حتي بدأت الرضيعة تكبر قليلا فتحدثت مع والدتي بأنه حان الوقت للانتقام!
أمي كانت مترددة في البداية.. لكني اقنعتها بأنه يتحتم علينا أن نحافظ علي ثروتنا التي كونها أبي بطلوع الروح!
جريمة كاملة!
واستطردت الفتاة في اعترافاتها.. قائلة:
وضعت الخطة محكمة.. راقبت تصرفات زوجة أبي ومواعيد وخروجها ودخولها إلي المنزل.. وعندما تترك طفلتها وحدها داخل المنزل.. وفي اللحظة المناسبة.. تحركت أنا وأمي إلي منزل زوجة أبي.. كانت الطفلة وحدها.. اقتربت منها.. داعبتها.. حتي أصبحت بين يدي.. خنقتها حتي فاضت روحها.. ثم أخذتها إلي المنزل وقمت بفتح اسطوانة البوتاجاز واشعلت النار في البيت وهربت دون أن يراني أحدا ثم ذهبت إلي أمي أزف إليها الخبر السعيد بأنني قتلت من فرضت نفسها علينا.. بعدها شعرت أن ضباط المباحث بالمنيا.. بدأوا يضيقون الخناق علينا.. أخذت أمي وهربت إلي القاهرة.. لكنها تركتني وذهبت إلي منزل اسرتها بمحافظة البحيرة.. تركتني أعيش وحدي بالقاهرة.. تعرفت علي شاب.. أحبته كثيرا.. وبادلني نفس المشاعر!
ساءت حالتي النفسية.. فكرت في أنا أقوم بتسليم نفسي إلي الشرطة كي استريح لكني تراجعت وقررت مواصلة الهرب حتي وقعت في الكمين.. صدقني أنا اعتقدت ان الجريمة الكل نساها وانها قيدت ضد مجهول.. لكن مفيش جريمة تموت أبدا مهما طال الوقت!
يارتني ما قتلت!
بعد أن انهت الفتاة المتهمة بقتل الطفلة الصغيرة اعترافاتها أمام ضباط المباحث بالجيزة.. تم أبلاغ اللواء محمد ابراهيم مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة وأمر العميد ممدوح عبدالباقي مأمور قسم شرطة العمرانية بأحالة الفتاة إلي النيابة وأمر حازم الجيزاوي مدير نيابة حوادث الجيزة بحبس المتهمة أربعة أيام علي ذمة التحقيق.. حددها قاضي المعارضات 45 يوما.. وقفت الفتاة قبل أن تغادر قسم الشرطة إلي سجن النساء بالقناطر الخيرية.. تندب حظها العثر..





اضافة رد مع اقتباس
[/

المفضلات