مشاهدة نتيجة التصويت: ما السبب في أن الكتاب هو أبعد شيء عن العرب -في ظنك- ؟

المصوتون
19. لا يمكنك التصويت في هذا التصويت
  • أن العرب أمة لا تقرأ.

    10 52.63%
  • أن الغرب يحولون دون ذلك بخططهم و مكرهم.

    3 15.79%
  • أن العرب مخدوعون بعدم قدرتهم على القراءة.

    3 15.79%
  • غير ذلك.

    2 10.53%
  • غير صحيح ، العرب أمة متقدمة في شتى المجالات و هي أمة قارئة.

    1 5.26%
مشاهدة النتائج 1 الى 11 من 11
  1. #1

    هل نحن حقًا أمةٌ لا تقرأ ؟

    attachment

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله الذي أنزل على عبده ((الكتاب)) و لم يجعل له عوجا

    و الصلاة و السلام على من بعثه الله بشيرًا و نذيرًا و معلمًا ((الكتاب و الحكمة)) و هاديًا إلى الله و صراطًا مستقيمًا

    و بعد …



    يقول المثل ((إذا أردت أن تحفظ شيئًا ، فضعه داخل كتاب))

    بداية كنت ممن يكررون هذا المثل كثيرًا ، لكن عندما راجعت حسابات و نظرت داخل نفسي أتاني هذا السؤال ((هل نحن حقًا أمة لا تقرأ؟))


    شغلت نفسي بهذا السؤال أقلبه يمنةً و يسرةً و أستخلص منه أسألةً و أجوبةً و أنظر في أحوال الناس و المجتمع.

    تكرر هذه الأسئلة داخلي :

    هل نحن حقًا أمة لا تقرأ ؟

    و ما السبب الذي جعلنا أمةً لا تقرأ ؟

    و هل للطبيعة العربية شأنٌ في هذا أم أنه شأن البيئة ؟

    و ما الحل إذً

    و غيرها و غيرها ، تدور في ذهني و ذهنك و أذهان كثير منَّا.



    بعد هذا التنقيب و ذلك البحث في أعماق الداخل خلصت إلى نتيجة لا أزعم أنها الحقيقة و أن ما سواها باطل :

    ________________________

    أولًا هل نحن حقًا لا نقرأ ؟ :

    أستطيع أن أجيب جازمًا لا زاعمًا أنَّا أمةٌ تقرأ ، نعم أكثر العرب يقرؤون !

    لكن ماذا يقرؤون ؟ و كم معدل ما يقرؤون ؟

    نصفهم أو أقل بقليل يقرؤون القصص و الروايات التي لا تسمن و لا تغني من جوع !

    أو يقرؤون الجرائد لمتابعة الأخبار «الرياضية و شيء من غيرها» بينما الملحقات الثقافية مجهولة على سوء ما فيها!!

    و لا أنكر أنَّ هناك «صحوة» رائدة في القراءة الثقافية لكنَّ تلك «الصحوة» تحتاج من يوجهها.

    صحيحٌ أنَّ خير جليسٍ في الزمان كتاب، لكن ليس كل كتاب جليس فبعض الكتب سمٌ قاتل يبدو بمظهر زاهي.

    إذً فإنَّ المجتمع العربي ليس أمةً لا تقرأ لكنه أمةٌ لا تعرف ما تقرأ و لا كيف تقرأ.

    لذا فهي أمةٌ لا تقرأ لكن من جهةٍ أخرى

    ---------
    من بينكم أنا الذي كانت للتربية الدينية بنعمة من الله أثرٌ لاجتناب الكتب الفاسدة ، لكني عندما بدأت أقرأ كنت أقرأ كتب روائية لأبرز قادات المعارك و الفتوح الإسلامية لأقضي و قت فراغ الفسح في مكتبة المدرسة التي تفاجأت بوجودها!!
    ---------

    من جهة أخرى فإنك تجد أن من يمسك الكتاب لا يمسكه إلا كسلًا و قطعًا لدابر الفراغ!!

    و من هنا نعلم عين يقين أن معدل قراءته متذبذب بين الدقائق ، و لو كان أن يلعب كرةً مثلًا لأسرع ملبيًا تاركًا كتابه!!

    و هذا يعيدنا للحلقة الأولى التي هي أنَّا أمةٌ لا تقرأ! فنحن لا نقرأ إلا قطعًا للفراغ في كتبٍ لا تسمن و لا تغني!!

    _____________________________________

    ما السبب الذي جعلنا أمةً لا تقرأ؟:

    كما أشرنا سابقًا فإن أكثر من نصف الأمة العربية يقرؤون لكن قراءتهم أو عدمها سواء.

    و هذا لا يعني عدم وجود كثيرٍ من فئات المجتمع قارئةً بامتياز لكن هذا الكثير ليس شيئًا أمام هذا الغثاء العليل.

    فما السبب الذي جعلنا أمة لا تقرأ؟ أرجح الظن أن السبب داخل في التربية فإن الفتى يربى على الاستماع أكثر من القراءة!!

    بل إن الكثيرين يضنون أنَّ الكتاب اسمٌ راجع على كتب المدرسة فقط و أنَّ المكتبة هي القرطاسية!!

    كثيرٌ أيضًا لا يفرقون بين كتاب التوحيد و كتاب الفقه!! و بين الجغرافية و التاريخ!! أو بين التجويد و التفسير!! فهم ينقلون هذه الكتب معهم دون أن يفتحوها في حصة الدرس!!

    من هنا نعلم علم يقين أن المشكلة متأصلة في التربية من الوالدين و في المدرسة إلا من رحم ربي و قليلٌ ماهم.

    إِنَّ المكان الوحيد الذي لا يعلمه الطالب في المدرسة هو «مكتبتها»!! فالمشرفون عليها ينحصر عملهم داخلها.

    داخلها الذي يعتبر المكان المظلم بالنسبة للطالب!!

    إذً كيف نطالب الفتى العربي أن يكون قارئًا حاذقًا في كثير من العلوم؟

    ثم إذا لم يكن قلنا هذا هو الشعب العربي لا يقرأ !!

    ___________________________________

    هل للطبيعة العربية شأنٌ في هذا أم أنه شأن البيئة؟ :

    كثيرون هم أولئك الذين يزعمون أن عدم القراءة و النفور منها هي إنما طبيعة العرب أنفسهم و هاؤلاء ينقسمون إلى ثلاثة أصناف :

    الأول : لن أبالغ إن قلت أن هاؤلاء يخدمون الماسونية اليهودية العالمية بشكل كبير و ذاك من قول اليهود أنفسهم كما دل على ذلك القرآن الكريم ((ذلك لأنهم قالوا :ما علينا في الأميين سبيل)) لكن هاؤلاء قلة قليلون من العرب و غير العرب

    الثاني : هم أناس يعذرون أنفسهم و جهلهم لأنهم كذبوا و صدقوا كذبتهم فبقوا هنالك جاثمين أو تجدهم يطيرون خلف التغريب لأنهم يرون أن هذه هي الطريقة الوحيدة لكي يصلوا إلى المعالي

    الثالث : هم أناس يتكبرون على الناس إذ أنهم يعتبرون من العباقرة العرب فيكذبون هذه الكذبة حتى ليشعر أنهم فعلوا المستحيل أو أنهم أناس أجانب يريدون تغريب بلاد العرب عبر بث الروح الإنهزامية فيهم و هاؤلاء إن وجدوا فهم شراذم بحمد الله

    و النوع الثاني هم أكثر الزاعمين بهذه الأكذوبة !

    إذً فنحن نقول أنها أكذوبة لكن ما الدليل على ذلك ؟ فالشعوب العربية هي أكثر الشعوب تخلفًا !

    نجيب : بأنه وفي القرون الوسطى كانت أوربا حينها القارة المظلمة لشدة جهلها و كان العرب غير بعيد في الأندلس يعيشون تقدمًا و حضارة هي أبعد من حضارة أوربا بشكل أكبر بكثير من الفارق بين حضارة أوربا و الشعوب العربية !!

    فهل اعتبرت الطبيعة الأوربية طبيعة الكتاب بعيد عنها !! لا و أكبر دليل هو ما تعيشه أوربا و أمريكا على تخلفهما في الحضارة الروحية بينما تعيش الشعوب العربية بعدًا عن كثير من المعاني الروحية خصوصًا القراءة بسبب تثبيط أعداء الإسلام.

    و إن كون العرب لا يقرؤون -حاليًا- لا يعني أنهم غير قادرين على القراءة.

    إذً أين المشكلة ؟. نظرية المؤامرة التي لا يجب إلغاؤها لا تقوم إلا بالتحرك مع الموجة و الحرص على ألا تقف فهي ليست السبب الرئيس.

    إذً ما هو ؟. إن البيئة التي نعيشها هي السبب في ذلك فبينما لا يوجد توجيه و تشجيع على القراءة بالقدر المطلوب هناك تثبيط عنها بشكل فوق المحتمل.

    إن أولئك الذين أقنعوا أنفسهم أن طبيعتهم العربية تجنبهم القراءة كانوا و بدل أن ينعزلوا عن المجتمع بكونهم حالات شاذة ، فرضوا هيمنتهم عليه بكونهم هم الحقيقة ، هم الواقع ، و أن غيرهم مجرد حالمين يتوهمون أنهم قادرون على النهوض فأصبح الداعي إلى القراءة و التعلم يخاف نقدهم و قولهم "إنهم أناس يتعلمون".

    و في ضل هذا الخوف من النقد ظهر جيل أبعد ما يكون عن الكتاب و جيل يخاف النهوض بأعذار هو يضعها من كيسه و إلا ما المانع من القراءة ؟

    _____________________________

    ما الحل إذً ؟ :

    إن البناء الذي يرتكز على قاعدة واحدة سيسقط حتمًا و لهذا فإن عملية الإصلاح الفردية هي أيضًا عملية مكتوب لها الفشل و التاريخ خير دليل على ذلك ، و لهذا كان و لا بد من عمل جماعي يقوم عليه الآباء و الأساتذة و الدعاة و العلماء كلٌ على حدٍ سواء.

    يكون هذا العمل الجماعي عملًا تتضافر فيه الجهود لبناء جيل جديد على الطريقة الإسلامية و توجيه الجيل الحاضر إلى أسس الحضارة و يكون التركيز الأكبر على التنشئة أكثر من الجيل الحالي لأنه جيل شرب ألوان الذل و الهوان و نبذ التعلم.

    و على العاملين بهذا المجال أن يصرفوا أنفسهم عن أولئك المثبطين و ألا يصغوا إلى استهزاء الجاهلين و أن يتحلوا بالصبر و اليقين و أن يعلموا أن هذا العمل لا تظهر نتائجه إلا بعد حين

    _____________________________

    الأسئلة هناك في الأعلى هي محور النقاش و إجابتي هي رأيٌ يصيب و يخطئ و للكل حق المشاركة و أرجو من الجميع التفاعل و إبداء أرائهم و لا أعلم إن كان هناك من سبقني إلى فتح مثل هذا الموضوع

    الأسئلة هي :-
    هل نحن حقًا أمة لا تقرأ ؟

    و ما السبب الذي جعلنا أمةً لا تقرأ ؟

    و هل للطبيعة العربية شأنٌ في هذا أم أنه شأن البيئة ؟

    و ما الحل إذً ؟

    هذا و إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان و أستغفر الله إنه كان غفارًا رحيمًا

    اخر تعديل كان بواسطة » H I N A T A في يوم » 05-09-2013 عند الساعة » 20:58 السبب: إضافة الوسام ..~


  2. ...

  3. #2

    الســـــلام عليـــــكم ..،

    صراحـــة موضوع حساس ومهم جدا
    وطــــرح متميـــز ومتسلســل للموضــــوع gooood
    شكــــرا لك علـــــى المجـــهود المتــميز


    هل نحن حقًا أمة لا تقرأ ؟
    بالتـــــأكيد أمـــة لا تقــــرأ sleeping
    عندمـــــا ترى إحصائية تشير بأن معدل قراءة
    الشعب العربــي كاملا 6 صفحات بالسنة الواحدة
    مقارنة مع 7 كتب يقرأه
    الفرد البريطاني و11 كتابا يقرأه الفرد الأمريـــكي في نفـــس السنــة sleeping
    ممــا يعنـــي بأن الفرد العربي الواحد يقرأ ربع صفحة في الســنة tired

    و ما السبب الذي جعلنا أمةً لا تقرأ ؟
    بالنســــبة إلى السبب فأرى بأن غالبـــية الشعوب العربية تعاني من ظروف معيشية صعبة حيث يبحث الإنسان عن لقمة عيشه خير له من أن يقرا كتابا بالنســـبة له

    و هل للطبيعة العربية شأنٌ في هذا أم أنه شأن البيئة ؟
    أرى بأنها البيـــئة sleeping

    و ما الحل إذً ؟
    سؤال صعـــب جدا .. العلم في الصغر كالنقش في الحجر em_1f611
    التركـــيز الأكبر الآن منــصب علـــى الأهــــل والمـــدارس

    اخر تعديل كان بواسطة » Invisible Light في يوم » 04-09-2013 عند الساعة » 19:39

    اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت. فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم.

    ...
    اللهمَّ صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...
    اللهمَّ بصِّرنا بعيوبنا ونقِّ صدورنا وقلوبنا واجعلنا مفاتيحَ للخير مغاليقَ للشر واختمْ بالصالحات أعمالنا

  4. #3




    لي عودة ؛
    "الأبْ لا يُعوّض ,, حتّى فِي جَنَازتِه تُعانِقه كي يُخفف عنْكَ الألَمْ"
    attachment
    Kumori | alice chan | Phantom Tales
    A Y A N I
    |
    White Musk | Mr.Attila

    Ask
    مَسِيرتي فِي صُورَة مِنْ صُنع
    A Y A N I


    ستظل رِسالتك لي فَخرٌ , أعتزّ به
    كُوني بِخير يَا صغيرتي...

  5. #4

    السلام عليكم وحمة الله وبركاته


    أتفق معك في كل ما ذُكر بالموضوع ولن أزيد عليه في شيء

    فقط لي رأي وددت طرحه

    كثيرا ما سألت نفسي هذا السؤال " هل نحن أمة تقرأ ؟ " وكانت إجابتي لنفسي نعم

    أي أمة تتمثل في الطبقة الوسطى التي تظهر فيها سمات المجتمع

    والطبقة الوسطة في أمتنا قارئة بل متفتحة الذهن أيضا وعلى الرغم من هذا توجد مشكلة

    بعدها وجدت أن من الأمثل أن أغير السؤال أو أن أجري فيه تعديلا

    هل نحن أمة تريد أن تقرأ ؟

    والإجابة لا

    وسائل المعرفة أصبحت أسهل فمن الممكن أن تشاهد وثائقيات عن الموضوع المطلوب

    أو أن تصل للمعلومة المرادة عن طريق الانترنت

    لسنا كالأجداد نحتاج إلي السفر مئات الأميال من أجل حديث حتى العلماء كُثر

    وفي النهاية نصل إلي نتيجة : صفر

    أو ربما أسوأ بسبب الاستخدام السيء لشبكات الانترنت


    على مستوى شخصي واجهتني مشكلتين أساسيتين :

    أولا : كثيرا ما اشتري الكتاب لأجد محتوى لا يستحق القراءة

    على الرغم من أن سبب اختياري له هو الشهرة الواسعة التي حققها بين القراء !


    ثانيا : بعض دور النشر تحتكر كتبا معينة بل وكتاب أيضا

    ونتيجة لهذا الأمر تبيع الكتب بأسعار باهظة مما يقلل عدد الكتب التي أستطيع شراءها

    ووجدت أن هذه المشكلة بالذات تمس الكثيرين

    هذا ما كنت أرغب في إضافته

    موضوع مميز ويستحق التوقف عنده

    سلمت يمناك
    cc5593e2821ace9cadf9875c3a6de321

  6. #5
    attachment

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

    ماشاء الله موضوع يستحق القراءة

    نحن أمة إقرا أول سورة نزلت''... إقرا '' لكنأصبحنا امة لا تقرا تراجع الوطن العربي عن نشر ثقافة القراءة التي
    توسع مدارك الفرد الفرد و تفتح عقليته على أفكار جديدة ترتقي بمستواه الفكري .

    الكتاب خير جليس لكن ما يحدث أننا هجرنا الكتاب ما ادى بالعالم العربي إلى الوضع المزري و بقاء المجتمع العربي مغلق
    في أفكاره جاهل لا يدرك ما يجري حوله. إذا اردت ان تخفي شيء عن هذه الامة فضعه في كتاب فهي أمة لا تقرا

    أحد أسباب تطور العالم الغربي شغفهم في القراءة و تنظيم حياتهم على أساس تشجيع القراءة في كل بيت تجد غرفة مخصصة لرفوف من الكتب ''غرفة بلا كتب كالجسد بلا روح " و أيضا المفكرات الالكتروني

    تشجيع القراءة لدى الاطفال في مراحل التعليم من المستوى الابتدائي إلى الثانوي إلى الجامعي ففي الابتدائية
    مخصص حصة للمطالعة و القراءة أما الوطن العربي يركزون إهتمامهم على اسلوب تعليم الحفظ و التلقين دون التطوير
    الذاتي الثقافي للفرد
    ليس في المعرفة بحد ذاتها فقد أكدت بعض الدراسات أن معدل القراءة لدى المواطن العربي بالنسبة للاطفال يزيد
    عن 6 دقائق في السنة أما الطفل الغربي6 دقائق في اليوم

    سياسة الدول الغربية في بقاء الدول العربية في الجهل هي أحد الاسباب فقط لانها قد وجدت البيئة المناسبة
    لنشر فكرة الجهل و التي حاليا لا تعني القراءة و الكتابة بل معرفة ما يدور في العالم
    ''ليس عليك أن تحرق الكتب لتدمر حضارة فقط اجعل الناس تكف عن قرائتها ويتم ذلك "

    المكتبات في المؤسسات التعليمية قد يتم الحصول على بطاقة المكتبة في الشهر الثاني من بداية العام الدراسي
    نوع الكتب المتواجدة بها و عدد النسخ غير محدد ؟؟

    - نسبة إنتاج الدول العربية للكتب ضعيف مقارنة مع العالم الغربي الذي ينتج حوالي 58 ألف كتاب سنويا .

    -عدم اهتمام العالم العربي بالمؤلفين و منحهم الجوائز فاغلب الكتاب العرب يقيمون في الدول الغربية
    و ضمان حفظ حقوقهم في التاليف و هو حق مهضوم في العالم العربي و يؤثر على ان يتم نشر الكتب في مطابع العربية

    - قلة الاهتمام بترجمة الكتب الاجنبية و طبعها و توفير نسخ منها و طرحها في الاسواق في السنة التي اصدرت فيها
    للاسف فحاجز اللغة الذي يكون عائق أمام القارئ يجب التمكن من اللغات الاجنبية للاطلاع على العالم

    - استخدمات شبكة النت التي تكون في الغالب و بالاولوية للتسلية و الالعاب و شبكات الاجتماعية و نظرا إلى
    إستخدماتها في دول الغرب فيتم تخصيص ميزانية لاستغلال الاعلام لنشر ثقافة القراءة و في تحميل الكتب الالكترونية

    - إقامة معارض دولية للكتاب و مناظرات و مناقشات على محتوى الكتب مع حضور المؤلفين للتوقيع على الكتب ..

    ''إذا اردت ان تغير وضعا خاطئا إطرح البديل ''

    * نشر ثقافة القراءة و تطوير قدرات الفرد الذاتي للمعرفة حتى لو لم تكن في اطار الاكاديمي للتعليم
    * في شي جديد في المدارس في وطني هو منح جائزة للطلاب أكثر رواد للمكاتب و تنوع في قراءة الكتب
    * في تطور ملحوظ في مستوى القراءة في بلدي ملموس تم مؤخرا نشر على مواقع الاجتماعية و الموع الالكتروني
    الرسمي للثانويات و الجامعات عن تنظيم ملتقيات في اماكن عامة ليوم محدد لتجتمع فيه الفئة المثقفة
    لمناقشة و عمل مناظرات حول موضوع لكتاب يثير الجدل و يطرح افكار جديدة.
    * ايضا مايجري حاليا من أحداث في العالم العربي جعل من المواطن يسعى إلى الاطلاع على المواقع الاخبارية
    و ايضا قراءة أفكار سياسية حول العالم العربي .

    * يوجد حماس و إقبال على القراءة لكن يجب ايضا ان تدعمه ارادة الفرد في تنمية قدراته و مستواه الفكري
    و ايضا ان تهتم الدول العالم العربي بالمجال الثقافي و تطويره من المرحلة الابتدائية الى كافة الفئة العمرية

    يعطيك العافية على الموضوع الهادف
    اخر تعديل كان بواسطة » تولاينا في يوم » 11-09-2013 عند الساعة » 13:17 السبب: وضع الوسساآم ..~
    026e764fb7ad16793720be85f6cf090e

  7. #6

    السلآم عليكم ورحمه الله وبركآته ~




    بوركت أخي على طرحك الرائع ،

    إذً فإنَّ المجتمع العربي ليس أمةً لا تقرأ لكنه أمةٌ لا تعرف ما تقرأ و لا كيف تقرأ.
    ربما

    و ما السبب الذي جعلنا أمةً لا تقرأ ؟
    الظروف التي يتعرض لها الطفل منذ الصغر لا تُشجعه أبداً على القراءة ،
    أنا لم أعاني من تلك المشكلة ولكن ،
    في إحدى المدارس التي يدرس بها ابن أخي ،
    المدرسة هناك لا تعطي محفزات للطالب ،
    كأن إن قرأ ولخص كتاباً ما سيكافئونه !
    أذكر في صغري كانت تُعقد مسابقات كثيرة في السنة ،
    هدفها تحفيز الطالب وانبات بذور الإبداع والتميز به ..

    و هل للطبيعة العربية شأنٌ في هذا أم أنه شأن البيئة ؟
    الاثنين معاً

    و ما الحل إذً ؟
    الحل بتنمية شخصية الطفل منذ الصغر ،
    صعب أن تأتي على كبير قد بلغ من العمر الكثير لتغير
    طباعاً وصفات في شخصيته اعتداها منذ زمن ،
    لذا البدء بشخصية قيد التطوير هو الحل الأمثل ..
    وبخصوص من اكتملت شخصياتهم واعتادوا أموراً عديدة ،
    بإمكانهم التغلب عليها بالتعويد ..

    يعطيك العافية على الطرح ،


  8. #7
    attachment

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موضوع مثير حقاً لتبادل الآراء عنه

    هل نحن حقًا أمة لا تقرأ ؟
    الإجابة هي كما قلت أنت .. غالب العرب يقرأ ولا يقرأ في الوقت نفسه ، ففي اللحظة التي يحفظ فيها الجميع مواعيد المباريات الرياضية ونتائجها والأزياء والموضي وأدوات التجميل وروايات مختلفة الأنواع ، تجد من الغريب جداً أن يكون هناك من يقرأ كتاباً علمياً من أي نوع فيصبح الشخص مثار سخرية كل من حوله
    وصدقوني لي تجربة شخصية في هذا أبعدتني عن الكتب لفترة

    و ما السبب الذي جعلنا أمةً لا تقرأ ؟
    كما أخبرتك بالأعلي
    أولاً نظرة الناس من حولك ، فإن أردت أن تصحح معلومة أحدهم حول شيء معين مثلاً تجد أصابع الاتهام موجههة نحوك ، فإما تتكبر علي الناس بما تعرف ، أو دودة كتب ، أو عبارات أخري ليست سباً ولكنها تثبط من العزيمة
    فوق هذا فإن المكتبات بشكل عام وليس مكتبات المدارس فقط تعاني من دفن جماعي تحت أكوام من التراب وربما يستمر أحدهم لسنوات قبل أن يعرف مكان أقرب مكتبة لمنزله
    كنت في فريق المكتبات بمدرستي لسنوات ولم يدخل إلي المكتبة أكثر من خمسة طلاب في اليوم إذا دخلوا أصلاً ودخولهم مقتصر علي قسم النكات والروايات وليس هناك أي توجه للجهات العلمية أو الفلسفية
    ي الواقع مسأله الأبحاث المدرسية تلعب دوراً في هذا ، ففي السابق كان يشترط علي الطالب ذكر قائمة المراجع في نهاية البحث وخوض مناقشة عما كتبه فيلجأ الطالب من فوره إلي المكتبات والكتب ويجد نفسه يتعمق في الموضوع أما الآن فإلغاء هذا الشرط جعل الدراسة البحثية مجرد كوبي بست من الانترنت ثم ينسخه الباقون وانتهينا

    و هل للطبيعة العربية شأنٌ في هذا أم أنه شأن البيئة ؟
    بالعكس فالطبيعة العربية محبة للكتب بشكل لا يقبل النقاش فيه ولكن البيئة المحيطة هي المصيبة الكبري وخاصة الدول الغربية التي تحاول التدخل لإنهاء كل مظاهر التقدم في الوطن العربي تحت ستار التخلف والرجعية
    فمثلاً المجتمع الشرقي في الأساس يقوم علي أن الرجل هو العائل الوحيد للأسرة وأن مكان المرأة ليس سوي البيت وهذا نوع من التخلف والرجعية في نظر الكثيرين الآن ولكن هذا المفهوم بث إلينا في الأساس بسبب عدة نتائج ترتبت علي بقاء المرأة في البيت
    كانت لدينا في مصر عادة قديمة أن العريس ينبغي أن يقدم لعروسه في عشهما الزوجي مكتبة ضخمة تحتوي أمهات الكتب في العلوم الشرعية والروائية والفلسفية والقانونية وعن مجال عمل الزوج نفسه وكل ما يمكن أن تطاله يد الرجل من الكتب فتجده يبدأ في تجميع هذه الكتب وقراءتها منذ وقت مبكر قبل الزواج أما بعده فتتولي الزوجة القايم بهذا عندما يخرج زوجها للعمل وبعد أن تنهي ما عليها ، ونتيجة لذلك يبدأ الأبناء بالتطلع إلي هذه المكتبة في وقات الفراغ اقتداء بوالديهم ولكن هذا التقليد الآن أصبح تخلفاً ومن النادر جداً تواجد كتاب من نوع ما في البيت !!
    إذاً فالقراءة هي طبيعة الشعب العربي وإلا فمن أين أتت كل تلك الكتب التي خطت بأقلام عربية منذ فجر التاريخ ؟!
    ولماذا انتشرت طالما لن يتواجد من يقرأها ؟!

    و ما الحل إذً ؟
    الحل .. لست أملكه حالياً ، فليس من السهل تغيير توجهات الناس جميعاً وطباعهم وهذا هو ما يقف عائقاً أمام كل محاولة للعودة إلي الكتب
    فلنواجه الغزو الفكري المرعب أولاً وبعدها نجد جميع الحلول متاحة أمامنا .
    اخر تعديل كان بواسطة » تولاينا في يوم » 11-09-2013 عند الساعة » 13:19 السبب: وضع الوسساآم ..~
    حبايبي
    يمكن نسيتوني من طول الغيبة بس والله مفتقدة الكل هنا لكن مشغولة حبتين ذا الأيام
    الله يحفظكم ودعواتكم

  9. #8
    للأسف امة اقرا لا تقرا صحيح مثال بسيط عندما نكون في المطار وبالتحديد صالة الانتظار يصادف بعض الاحيان وجود اجانب معك في الرحله وهذا رأيته بأم عيني
    ماذا يفعل لحين موعد صعود الطائرة ؟؟
    يمسك كتابا ويقرأ

    اما نحن ..
    يالله متى يفتحون البوابه
    يافلان تعال نتمشى في المطار نقضي وقت
    ولا تدري تعال نتكي نشرب شاي وكوفي نضيع وقت ونسولف لين تجي الرحله

    عندما ركبنا الطائره ظل هذا الاجنبي يقرأ كتابه خلال الرحله
    و نحن ؟؟

    على حالنا



    لكن من جانب اخر نحن امة بالفعل تقرأ لكن في الواتس اب وتويتر


    شكرا لك على الموضوع الحساس والرائع
    اخر تعديل كان بواسطة » ملك أحاسيس الليل في يوم » 11-09-2013 عند الساعة » 21:05

  10. #9
    attachment


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    موضوع رائع جدا حيث يحاكي أزمة.!

    سأبدأ بالإجابة عن التساؤلات
    1- هل نحن أمة لا نقرأ؟

    بالنسبة لهذا السؤال لا أعلم من ذا الذي يحكم على أمة كاملة وكأنهم مجموعة روبوتات يمكن التنبؤ بكل أفعالهم والحكم عليها وكأنهم سواء.!
    وأعتقد أن منشأ هذه المقولة وهدفها هو أن تنشأ أجيال مغروسة في مكمنها هذه المقولة لكي لا تقرأ.!

    وهذا بعض مما واجهه علماء التحليل النفسي حين أثبتوا أن كثير من المكونات للشخص البالغ والذي يختلف ميوله وأذواقه وأغراضه وأهدافه وأهواؤه عن أي امرؤ آخر يتلخص فيما أطلق عليه "الخصوصية الفردية" وأن كل تلك التعقيدات الفردية يمكن تتبعها وكشفها بالوصول إلى مصادرها الأولى , فيما مر به المرء من تجارب وخبرات وأحداث تعرض لها في مقتبل طفولته المبكره
    فمن زُرعت فيه بعض المأثورات والمقولات تجذرت فيه وهو لا يعلم.

    2- ما السبب الذي جعلنا أمةً لا تقرأ ؟

    إذا لم تثبت السبب بطُل السؤال لأن هناك من يقرأ
    وهناك آخرون كثير لا يقرؤون وذلك بسبب انجرافهم للتكنولوجيا والألعاب وخلف الملهيات الثانوية
    وكذلك وإن قرؤوا قرؤوا في أمور -كما ذكرت صاحبة الموضوع- لا تُسمن ولا تُغني عن جوع
    وفي زمننا هناك قرّاء جهّال.!

    3- هل للطبيعة العربية شأنٌ في هذا أم أنه شأن البيئة ؟
    لو أن للطبيعة شأن كان الأحرى بها أن تؤثر بإيجابية إذ أن من سبقنا أهل قراءة وعلم يعيبون الجهل.!

    4- ما الحل إذً ؟

    الحل هو التوعية بأن المسؤولية تقبع على كل فرد , وأن الفرد مسؤول عن مجتمعه الإسلامي
    فإن سما الفرد سمت الأمة أجمع

    وأيضا إقامة أندية للقراءة حيث يخصص لكل عضو في هذا النادي أحقية اختيار كتاب وتخصيص مدة لقرائته ومن ثم مناقشته من جميع أعضاء القروب
    وعلى هذه الحال تتنوع الأفكار والنقاشات فتتطور عقلية الفرد في تقبل الأفكار والنقاشات ويحصل على إجابات لكثير من التساؤلات وبعدة وجوه
    وهذا ما يفتقر إليه الكثير الكثير من شباب مجتمعنا في الوقت الحالي

    هذا بعض من رأيي
    تحياتي

    اخر تعديل كان بواسطة » تولاينا في يوم » 13-09-2013 عند الساعة » 09:25 السبب: وضع الوسساآم ..~
    971c31930f239bada9e9b4ffc579868a


    لا تذهب إلى حيث يأخذك الطريق، بل اذهب إلى حيث لا يوجد طريق واترك أثرًا...

  11. #10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حقاً يثير جنوني النقاش مع الآخرين حول هذا الشأن لأن رأيي مخالف لهم فيه

    الأسئلة هي :-
    هل نحن حقًا أمة لا تقرأ ؟
    لا غير صحيح تقريباً لا أعرف شخصاً لا يقرأ وهذا بالنسبة للمحيط الذي أعيش فيه في مدينتي

    و ما السبب الذي جعلنا أمةً لا تقرأ ؟
    نحن نقرأ يا أخي وأكبر دليل هو ان هناك من قرأ موضوعك

    و هل للطبيعة العربية شأنٌ في هذا أم أنه شأن البيئة ؟
    كلنا نقرأ لكن بنسب متفاوته في مختلف المجالات لا شأن للبيئة بذلك ولا للطبيعة العربية بل كون المرء يقرأ او لا أمر عائد إلى رغبة الفرد نفسه لتثقيف نفسه او هدر عقله

    و ما الحل إذً ؟
    يا أخي كل أسئلتك تقر بأننا لا نقرأ لما التشاؤم؟ ابدأ بنفسك واقرأ أكثر بكثير مما اعتدت عليه وابحث لتجد اجابة لكل ما تريد.

    منذ أن يدخل الطفل العربي المرحلة الإبتدائية يعلموه القراءة والكتابة
    وعدد ضخم من المسلمين العرب مداومون على قراءة القرآن بانتظام وهذا نعم يحتسب ضمن القراءة بل ضمن قراءة اعظم كتاب على الارض، كتاب الله!
    وأضف الى ذلك المواضيع التي تقرأ يومياً بالألاف على الإنترنت ومحرك بحث جوجل يشهد على ان هناك من العرب من يبحث عما يقرأه
    ثم ان من كتبوا تلك المواضيع قراء أيضاً وكتاباتهم تشهد لهم على انهم قراء .. قراء من الطراز الأول.
    والمكتبات العامة في مختلف أنحاء الوطن العربي تعج بالقراء وتشهد على ان العرب منهم قراء نهمون
    صديقاتي أيضاً من بين القراء للكتب واهتمامتهن مختلفة، أعرف العديدات يحملن معهن كتابا للجيب للقراء وقت الانتظار او الفراغ او في السيارة. والكتب الالكترونية التي تملأ الانترنت منها مواقع عديدة عربية او داعمة للعربية يمكنك الذهاب اليها ورؤية عدد الكتب المحملة للقراءة.
    وصفحات القراءة في المواقع اجتماعية كالفيسبوك دليل آخر يثبت للعرب ان العديد منهم قراء.

    لا تتأثر بمقولة موشي ديان اليهودي عن كون العرب لا يقرأون! ان اقتنعت بذلك تكن منهم، انظر حولك جيداً، اذهب الى المكتبة وانظر بعينك هل هناك عربي يشتري هذه الكتب أم ان كل المكتبات في العالم العربي مفلسة وقائمة على صفقة "غير رابحة"!

    ما احاول قوله هو ان مؤخراً ازداد عدد المثقفين في الوطن العربي كثيراً. وعدد القراء يزداد يوما بعد يوم. خاصة فئة المراهقين والشباب!
    خالط اناسا تقرأ كثيرا لتفهم ما اعنيه، وان كان هناك مالا يعجبك في هذا العالم فغيره بنفسك. لا تقف مكانك منتظراً أن يأتي احد ليغيره! ان كان الناس في محيطك لا يقرا منهم سوى القليل فاذهب للشوارع واخرج بحملات للقراءة. قم بندوات لتعمل على توعية الناس في منطقتك! اثبت وجهة نظرك لهم! لا تنحب على ما تراه بل غيره بنفسك!
    اخر تعديل كان بواسطة » ديهيا في يوم » 14-10-2013 عند الساعة » 11:50
    ألمهم ألمي .. لا أرضى لإخوتي أن تُبدّل أراضيهم محارق.
    كـــــــلنا ســــوريـــا !

  12. #11
    attachment



    هل نحن حقًا أمة لا تقرأ ؟

    من الأفضل أولاً تحديد مفهوم القراءة المطلوب قبل الحديث عنه .

    نحن في عصر الاتصالات , و أداة الاتصال الأهم : الحواسيب بأنواعها من ألواح رقمية أو هواتف ذكية .

    كيف نستخدم الحواسيب ؟

    لن تستطيع التحكم في حاسوب أو التعامل معه مطلقاً دون تعلم القراءة .

    أي أن القراءة عمل روتيني مرتبط بالحياة اليومية .

    ماذا عن مواقع التواصل الاجتماعي ؟ و ماذا عن الأخبار ؟

    القراءة وسيلة أساسية للتعامل مع الواقع العالمي الحالي , و لا يمكنك تخيل أُمّي لا يحسن القراءة يستمتع باستخدام حاسوب أو لعبة الكترونية .

    القراءة شائعة , و منتشرة عند الجميع , و النتيجة الطبيعية لشيوعها : ارتفاع مستوى الثقافة البشرية عموماً .

    فإنسان اليوم الاعتيادي يمتلك من المعلومات في عقله أكثر مما امتلكه أي بشري في العشرة آلاف سنة الماضية على الأقل .

    و بالتالي فعند الحديث عن القراءة كعامل لبناء أمم تنافس على الريادة بحجم المعرفة , فنحن نتكلم عن الكتب المختلفة في الفلسفة و التاريخ و الأدب و العلوم الفيزيائية و الطبيعية ...

    أفادنا الأعضاء الكرام في المشاركات السّابقة في الحديث عن بعض المعلومات و الأرقام مقارنة بدول العالم الأوّل .

    و سأركز في نقطة هامّة بنظري و هي القراءة الدراسية .

    العديد من الوظائف المدرسية يقتضي الرجوع لعدة مراجع و قرائتها , و في الجامعة تصبح القراءة أمر لا مفر منه .

    في المدارس , فحال مدارسنا العربية معلوم . أما الجامعات , فبداية عدد من يصلون للتعليم الجامعي في مجتمعاتنا أقل بشكل كبير ممن يصل للتعليم الجامعي في الدول المتقدمة

    و نظرة سريعة على ترتيب جامعاتنا العالمي كفيلة بنقل المشهد .

    فالقراءة الإلزامية التي نمر فيها بالحياة و الجميع تقريباً يقوم بها - و هي المتعلقة بالدراسة - فيها اختلاف كبير بالمستوى , كفيل للإجابة عن السؤال .

    ليس القارئ من يجيد فهم المكتوب , بل القارئ هو من يدخل في عالم الثقافة و يقرأ بشكل قريب من قراءة الدراسة المكثفة .

    فالجواب إذاً حسب الإحصائيات : نحن أمّة لا تقرأ .

    و ما السبب الذي جعلنا أمةً لا تقرأ ؟
    و هل للطبيعة العربية شأنٌ في هذا أم أنه شأن البيئة ؟

    السّبب - على صعيد أمّة - موروث ناتج عن ركود فكري تلاه استعمار تعمّد إيقاف التّعليم في الدّول و نهبها و قتل علمائها , و بعده حكم استبدادي سار على النهّج نفسه .

    و بالتّالي نشأت أجيال حُرمت العلم و العلماء و انقطعت عن أجدادها .

    فالأمر موروث أوضاع تاريخية و ما تلاها من تقاليد جديدة و أوضاع اجتماعية و سياسية مختلفة .


    و ما الحل إذً ؟

    على من يدرك الفرق بيننا و بين أمة تقرأ فعلياً أن يبدأ بدخول قراءة منظمة في كتب مختلفة .

    الكتب المتعلقة بهويتنا الحضارية الإسلامية و علومها و تاريخها و أعمالها الأدبية , من جهة ثانية الكتب الغربية و أعمالهم الأدبية و الفلسفية . و الكتب العلمية .

    لن يمكنك فهم فلسفة يقوم عليها فلم أو ربما أنمي تشاهده دون أن يكون لك معرفة أو اطلاع على أصوله الفكرية في الفلسفة الغربية .

    و لن يتحقق احتكاك فكري دون الأمر , و هو أمر ضروري في ظل عصر العولمة .

    لا يوجد كتب تسبب تسمّم في اعتقادي . كل ما عليك فعله هو اختيار كاتب لن يضيع وقتك .

    فمؤلف إسلامي لكاتب متخصص في مجاله , أفضل بكثير من مؤلف " إسلامي " يتحدث في أمور لا قيمة فعلية لها .

    كقراءة كتاب فقه لمتخصص في علم الفقه , و كتاب حديث لمتخصص في علم حديث , بدل القراءة لمن يكتب في غير تخصصه .

    لو أردت مثلاً فهم ظاهرة الصهّيونية أو العلمانية , تذهب لكاتب متخصص في الأمر مثل الدكتور عبد الوهاب المسيري , بدل كتب نظريات المؤامرة .

    الأمر تماماً مثل اختيارك لمشاهدة فلم اجتماعي بدل فلم أكشن فارغ من المغزى , أو رؤيتك لأنمي مثل Clannad بجزئيه , مقابل متابعتك ل Naruto .

    ( الأول 50 حلقة , و الثاني أكثر من 500 - بجزئيه - و المغزى الثقافي و الرسالة مختلفة بشكل كبير جداً مع أن الأول أصغر من عشر الثاني )

    حتى الرّوايات لها أثرها في الثّقافة , و لو كانت للتسلية , الأمر يتعلق بالكاتب .

    فالأمر الأهم هو : اقرأ بشكل متعمق بنفسك .

    و بعدها يمكنك صنع تغيير فيمن حولك , مثل تأثيرك على أخيك الأصغر , أو صديقك .

    و من ثم نشر العلم ...

    شاهد مثلاً هذه الصفحة على موقع فيسبوك ( هُنا ) و طريقتها في نشر العلم .

    و لكلّ دوره حسب موقعه و فرصه التي قد يمتلكها في المستقبل .

    لكن إن لم يبدأ المرأ من نفسه , فلن يحصل على شيء .

    و أشير لحديثه عليه الصّلاة و السّلام في صحيح مسلم :

    "
    إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا "


    اخر تعديل كان بواسطة » تولاينا في يوم » 14-12-2013 عند الساعة » 18:24 السبب: اضافة الوسساآم ..~

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter