الصفحة رقم 4 من 6 البدايةالبداية ... 23456 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 61 الى 80 من 103
  1. #61
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , كيف حالكِ أختي عطـــر الفجر ؟
    أتمنى أن تكوني بأتم صحةٍ وعافية..
    لنبدأ بالتعليق على بركة الله..^^

    العنـــوان :
    لا أعلم حقاً ماذا أقول لكِ بشأنه ؟! , إنه...مميز بطريقةٍ ما , ويعبّر عمّا بخوالج الرواية دون فضح أي محتوى له , كما أنكِ استعملتِ كلمات بالغة ودقيقة بالتعبير
    عن حالة القصة أو الشخصيات , لا أعلم بالضبط , لقد أثملني !!
    أهنئكِ عليه أختي , فهذا يدل على فقهتكِ الواسعة والدراية بهذه الأمور , جعلتِ العنوان متكامل من جميـــع النواحي..

    الأســـلوب :

    أسلوبكِ , آخخخخ من أسلوبكِ هذا !! , يالـه من تعبير جميل ودقيق , وكيفية استخدام الكلمات اللغوية البالغة , والمراوغات في التعبير !
    لا أعلم حقاً ماذا أقول ؟ , الكلمات التي جهزّتها قد تبخرت فجأة ودون سابق انذار..
    أشعر حقاً بالذي يشعر به أبطالنا , بفضل أسلوبكِ طبعاً , أعتقد بأن هذه الرواية أو رواية لكِ صحيح ؟
    ما شاء الله تبارك الله , أنتِ موهوبة بالفطرة أختي..^^


    الشخصيـــات والقصة:
    القصة تبدو لي ذات محور مختلف , أقصد أن المحور هو الحرب والدمار , قرأتُ مرة رواية شبه هذا المحور , تتكلم عن الحرب , لكني أجد أن روايتكِ أجمل
    بكثير , فأنتِ هنا تركزين على شيء واقعي رائع , ففي تلك الرواية بها رومانسية على عكس هذه..
    لكن أعتقد بأن روايتكِ هذه بها رومانسية هادئة أليس كذلك ؟
    القصة فريدة من نوعها , وهي من نوعي المفضل ! , رائعة معني الكلمة..
    أوس :
    مع أنه فتى صغير السن , إلا أنه يتحمل المسؤولية على أكمل وجه , هو أكبر أخوته إن لم أكن مخطأة , تعجبني حكمه وطيبة قلبه النقي..
    فرغم ما فعله به جواد إلا أنه رحب به في بيته , إنه نبيل كذلك , تعجبني شخصيته كثيراً
    لكنه حاقد على والديه كثيراً , لا ألومه حقاً فهما ستحقان هذا , فما فعلاه أمر لا يُسامح عليه , أتمنى أن يعرفا يوماً بخطأئهما الكبير هذا , وخاصةً سارا هذه..><
    جيــاد :
    فتى مشاغب ولا يجلب سوى المشاكل ! , لكنه يعجبني فهو ذو شخصية قوية محفوظة الكرامة , لكنه غبي لحدٍ كبير , فهو يريد الدخول للسجن..!
    وتترك أوس وحده أيها المغفل ؟! , أنت حقاً بلا عقل >< >> دخلت أجواء القصة يا عيني..
    لم تعجبي خطته الغبية التي أدت بجواد للهاوية , أتمنى أن يصلح خطأئه قريباً..
    راويــة :
    هي فتاة عادية وليس لدي شيء لأعلق به عليها , لكنها فاجأتي بقبول طلب عمتها الخرقاء بذهاب معها للعمل , لقد أثارت شكوكي عندما قال أوس بأنهم لا
    يجيدون الكتابة ولا القراءة , لذلك أنا أيضاً فكرتُ بعمل ليس لائقاً براوية هذه , لكن لماذا لم تسأل عمتها مبكراً ع ما هية عملها ؟
    على كل حال تلك الأخيرة لن تخبرها شيئاً == , لكنني لا ألومها فقد قالت أنها تفعل هذا من أجل أخيها أوس , تضحي من أجل أخيها..
    يالها من بطله ^^
    زمرّدة :
    يعجبني اسمها كثيراً , إنني أشفق عليها فقد فقدت أهلها دفعة واحدة , ومن شدة الصدمة فقدت القدرة على الكلام , صحيح ؟
    ويبدو أنها تكن بمشاعرها نحو أوس إن لم أكن مخطأة , ربما أحبته لأنه ساعدها كثيراً , لكن من المؤسف والمحزن أنه سيرحل عنهما السنة القادمة ><
    أتمنى أن يحدث شيء يوقف ذهابه إلى المعكسر التجنيد ><
    سارا :

    أما والدتهم هذه , فهي لم تعجبي أبداً , تركت أولادهم في حقبة الحرب بينما هي بقيت تنعم بالثراء والسكينه , وتقول أوس بقدر المسؤولية !؟؟
    أي أم هذه التي تترك أولادها بين الموت والحياة !؟
    مثلها مثل والد أوس , كم أتمنى أن يموت في يوم من الأيام , بدأت أكرهه قبل حتى أن أراه !
    .....
    شيء مخيف حدث هنا بالنسبة لجواد , مع أنه لم يعجبني كثيراً إلا أنني كدتُ أموت من شدة الرعب عليه عندما قلتِ أن ذراعه قد فُصلت عن جسمه !
    من الجيد أن جياد أدرك خطأئه الفادح هذا , وكم أتمنى ألا يموت الأن...--
    أما عن راوية , فصبراً عليكِ يا عزيزتي , كنتُ أظن أن ذهابها لتلك العجوز سيرحمها قليلاً , لكنها ظهرت سيئة كذلك السمين..
    ومن المؤسف أنني ظننتُ أن الشاب الطويل سيساعدها , لكن ظنوني كلها خابت =="
    الحمد لله أن أوس والأخرين لم يصابوا بأذى , فقد خفت عليهم كثيراً...
    هل أنجبت تلك الـ سارا طفلة ؟ , يبدو أنها لا زالت تلوم نفسها على فقدهم , أو ربما فقط لا تستطيع نسيانهم!
    ....
    روايتكِ هذه متكاملة من جميع النواحي ما شاء الله..
    أتمنى أن تفوز بالفاعلية التي بالأعلى حقاً , فهي تستحق ذلك..^^
    سأكون بانتظار البارت القادم على آحر من الجمر..
    لكن فقط لد سؤال صغير : هل الرواية طويلة ؟ لأنني بالفعل أعشق الروايات الطويلة ولا أمل منها أبداً > اعدت قراءة القصة أكثر من مرة..
    ولم ألحظ أي أخطاء لذلك لا توجد لديّ أي انتقادات ^^

    لا تتأخري بالبارت القادم فأنا متشوقة كثيراً..
    في حفـــظ الله



  2. ...

  3. #62
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيفك ؟
    اتمنى بخير

    - ليلُ الظالمين -
    عنوان ملفت جميل
    لقد كان بارت روعه
    بدء بغيوم حزن لم اتوقع ان يكون والد جواد هكذا لم يهتم لإبنه و لو قليلاً
    ابدعتِ بوصف ماحدث للقريه
    لقد تصورت كل شيء و لم اواجهه اي صعوبه بتخيل

    و من ثم هطل مطر مطر ندم بلـ نسبه لجواد
    و توالت النيران على سكان قريه
    انه لموقف صعب و برغم من ذلك فهو الآن يحدث حقاً من دون ان يهتم احد

    و من خرجت عن موضوع الحزن إلى دهشه تلك عجوز الـ..... ليست والدة ذلك شاب
    لا بد ان ماقاله لها فقط من اجل مالها لان من سابع المستحيلات ان يكون ذلك لجمالها الاخاذ em_1f615
    حقاً لا تستحق تلك الكلمات

    أحبُكِ يا مُعَذِّبَتى فَهَلْ لى أن تُحبِّينى ؟ وهل لكِ تُرسِلينَ الشَّوْقَ نَهْراً فى شرايينى ؟ وأكتُبُ ألْفَ أُغْنيةٍ لعلَّكِ قَدْ تُغنّينى وأظمَأُ فى عيونكِ أنتِ علَّ هواكِ يَرْوينى ! فيكفى قلبىَ المَشْبوب فَخْراً أنْ قَتَلْتينى * محمد أبو العلا
    كلمات رائعه احسنتِ اختيارها

    و من تغير المسار إلى سعاده التي تحضى بها ساره
    إلا ان ذلك لم يدم طويلاً
    ففي النهايه امطرت اجواء

    و بأنتظار القادم
    اتشوق لمعرفه ماذا حدث لإيس و آخرين

    أن تركت أكثر ما تحب لفترة طويلة، ستجد صعوبة بمواجهته عند عودتك.
    ستحتاج لدفعه تسبب التصادم !

  4. #63
    اهلين عــــــــطر
    كيفـــــــك؟؟e418
    هلابكَ أكَثرْ حبيبتيَ , أنا الحمد لله بخير ,. أنتيَ أخباركَ ^^

    المره هاي عجبني البارت كتير
    اسلوبك حلو كتير يعني وانا بقرأ تخيلت كل المواقف كأني معهم بالقصه
    تشكُراتَ لمديحكَ e415 , الله لايحطنا بـ هيكَ مواقفَ


    خلص فجرو القريه وم اهتمو باللي فيهاا >>وخاصه جياد عنجد نذل ><

    هاد اكتر شي اللي تخيلته موقف مرعب كتير ولو انه بيصير هلأ لبعض البشر من غير م حدا بيشعر فيهم >>

    النذالهَ سارتَ بهَ إلى هاويةَ العقابَ المُنتظرَ e11a
    معكَ حقَ , مآ أحد يشعرَ أو يستشعر على الأقلَ حالهمَ أو أنه يتخيّل نفسهَ بموقفَهمَ < أرحمهمُ برحمتكَ يا الله


    لحد هلأ اوس وحنين وفجر وزمرده بخير وان شاء الله م بيصير الهم شي خاصه اوس >بعدين اقتلك ازا بتموتيه
    em_1f62f قتل مرّه وحده , تصدقينَ حطيتي الفكَره برآسيَ هع :هع


    اتمنئ انها حنين تشفى من المرض اللي فيهاا كله من امهم الشريره ><تباا لها ولا ع بالهاا شو هالقساوه هاي
    أم عديمةَ إحساسَ em_1f610

    انا كنت حاسه انه في شي راح يصير لراويه من لما التقت بالعجوز والشاب الوسيم بحفلة سايمن كنت مفكره انه الشاب راح يعجب فيهاا والعجوز اللي معه امه ><
    طلع تحليلي خطأ
    انا مش عارفه شو هالعجوز المتصابيه هاي >>اكييد بحبها علشانها غنيه >صح
    ههههه لو كانتَ أُمه كآن تبرأ منها من أول يوممَ :هع
    يمكن حبها عشآن المال ويمكنَ لا e106


    أحبُكِ يا مُعَذِّبَتى فَهَلْ لى أن تُحبِّينى ؟ وهل لكِ تُرسِلينَ الشَّوْقَ نَهْراً فى شرايينى ؟ وأكتُبُ ألْفَ أُغْنيةٍ لعلَّكِ قَدْ تُغنّينى وأظمَأُ فى عيونكِ أنتِ علَّ هواكِ يَرْوينى ! فيكفى قلبىَ المَشْبوب فَخْراً أنْ قَتَلْتينى
    كلماات حلوه كتييير بس ي ريت كانت لراويه

    بدريَ على راويه الحُبَ , لساته صغيره < :هع em_1f62c


    يسلمو كتير ع البارت وبانتظآر القادمe418
    ولو انه قرأت انك م حتطولي بالروايه كتير يعني بيجوز قربت نهايتها
    إن شآء الله قريبَ البارتَ وكمان نهاية الروايه قريبهَ ^^ على خير ^^


    يسلمَ لي توآجدكَ الطيّب يا نوستا , الروايهَ منّوره فيكَ e418e056

  5. #64
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , كيف حالكِ أختي عطـــر الفجر ؟
    أتمنى أن تكوني بأتم صحةٍ وعافية..
    لنبدأ بالتعليق على بركة الله..^^

    وعليكمَ السلامَ ورحمةُ الله وبركاتهَ
    الحمدُ لله بخير , ماذا عنكِ ؟!

    أولاً : شرفٌ ليَ إنظمامكَ إلى روايتيَ ومُتابعكِ لها
    أثلجتيَ صدريَ بتواجدكَ وردّكَ الجميلَ .


    العنـــوان :
    لا أعلم حقاً ماذا أقول لكِ بشأنه ؟! , إنه...مميز بطريقةٍ ما , ويعبّر عمّا بخوالج الرواية دون فضح أي محتوى له , كما أنكِ استعملتِ كلمات بالغة ودقيقة بالتعبير
    عن حالة القصة أو الشخصيات , لا أعلم بالضبط , لقد أثملني !!
    أهنئكِ عليه أختي , فهذا يدل على فقهتكِ الواسعة والدراية بهذه الأمور , جعلتِ العنوان متكامل من جميـــع النواحي..
    الحمدُ لله بـ أن جعل العنوانَ يحوزَ على ذآئقتكَ وإعجابكِ بهَ .
    مُمتنةً لـ خالقيَ الذيَ أكرمنيَ بهذا بـ الرُغمَ من أنني هاويةُ كتابةٍ لآ أكثرَ ^^

    الأســـلوب :

    أسلوبكِ , آخخخخ من أسلوبكِ هذا !! , يالـه من تعبير جميل ودقيق , وكيفية استخدام الكلمات اللغوية البالغة , والمراوغات في التعبير !
    لا أعلم حقاً ماذا أقول ؟ , الكلمات التي جهزّتها قد تبخرت فجأة ودون سابق انذار..
    أشعر حقاً بالذي يشعر به أبطالنا , بفضل أسلوبكِ طبعاً , أعتقد بأن هذه الرواية أو رواية لكِ صحيح ؟
    ما شاء الله تبارك الله , أنتِ موهوبة بالفطرة أختي..^^
    أخجلتنيَ e056 , نعمَ , أول روايه طويلهَ ليَ أضعها هُنا ^^
    الحمدُ لله لمَ يُخيّب ظنّي بـ المُتابعينَ ليَ ^^ , لكِ التحيّه .


    الشخصيـــات والقصة:
    القصة تبدو لي ذات محور مختلف , أقصد أن المحور هو الحرب والدمار , قرأتُ مرة رواية شبه هذا المحور , تتكلم عن الحرب , لكني أجد أن روايتكِ أجمل
    بكثير , فأنتِ هنا تركزين على شيء واقعي رائع , ففي تلك الرواية بها رومانسية على عكس هذه..
    لكن أعتقد بأن روايتكِ هذه بها رومانسية هادئة أليس كذلك ؟
    القصة فريدة من نوعها , وهي من نوعي المفضل ! , رائعة معني الكلمة..

    إنبثقَ نور القّصه من الواقعَ الذيَ نعيشهَ , مُحاولةً قدر المُستطاع نقل بعضَ الصوّر ولو بـ القليلَ عن مُعاناة منَ ذآق مرآرةَ الحربَ وتشرُّده , بـ الرُغم من أن القصّه ينقصُها الكثير
    وبعضَ التفاصيل التي لم أتطرّق إليها وأضلُّ عاجزةً عن وصفَ الأحداثَ المُميتة هُناكَ .
    الرومانسيةَ فيَ الحَربَ لنَ تكونَ سِوىَ لهبٌ يحرُق أوراقَ الأحلام , إذ أن مُعاناة الحرب شغلتَ عواطفهمَ عن بزوغها للفجرَ .

    أوس :
    مع أنه فتى صغير السن , إلا أنه يتحمل المسؤولية على أكمل وجه , هو أكبر أخوته إن لم أكن مخطأة , تعجبني حكمه وطيبة قلبه النقي..
    فرغم ما فعله به جواد إلا أنه رحب به في بيته , إنه نبيل كذلك , تعجبني شخصيته كثيراً
    لكنه حاقد على والديه كثيراً , لا ألومه حقاً فهما ستحقان هذا , فما فعلاه أمر لا يُسامح عليه , أتمنى أن يعرفا يوماً بخطأئهما الكبير هذا , وخاصةً سارا هذه..><

    بـ الفطره سـ ينبعثُ من داخل الشخص الأكبر حسّ المسؤوليه و مواجهةَ مصاعبَ الحياه وحده بمـساعدةَ من حوله إن وجد .
    الحقدَ مهما كان هدفهَ لآ يورث سِوى المتاعبَ لـ صاحبه .

    جيــاد :
    فتى مشاغب ولا يجلب سوى المشاكل ! , لكنه يعجبني فهو ذو شخصية قوية محفوظة الكرامة , لكنه غبي لحدٍ كبير , فهو يريد الدخول للسجن..!
    وتترك أوس وحده أيها المغفل ؟! , أنت حقاً بلا عقل >< >> دخلت أجواء القصة يا عيني..
    لم تعجبي خطته الغبية التي أدت بجواد للهاوية , أتمنى أن يصلح خطأئه قريباً..
    إن كانَ به ضميرٌ حي سـ يُصحح أخطائهَ إن رغبَ بذلكَ :هع

    راويــة :
    هي فتاة عادية وليس لدي شيء لأعلق به عليها , لكنها فاجأتي بقبول طلب عمتها الخرقاء بذهاب معها للعمل , لقد أثارت شكوكي عندما قال أوس بأنهم لا
    يجيدون الكتابة ولا القراءة , لذلك أنا أيضاً فكرتُ بعمل ليس لائقاً براوية هذه , لكن لماذا لم تسأل عمتها مبكراً ع ما هية عملها ؟
    على كل حال تلك الأخيرة لن تخبرها شيئاً == , لكنني لا ألومها فقد قالت أنها تفعل هذا من أجل أخيها أوس , تضحي من أجل أخيها..
    يالها من بطله ^^
    تجري الريّاح بما لاتشتهي السفنُ , عامل صغر السّن له دورَ كبيرَ بـ إضطراب القراراتَ المصيريه .
    < مآ أحد قاله تطنشَ نصيحة أخوها ..:هع


    زمرّدة :
    يعجبني اسمها كثيراً , إنني أشفق عليها فقد فقدت أهلها دفعة واحدة , ومن شدة الصدمة فقدت القدرة على الكلام , صحيح ؟
    ويبدو أنها تكن بمشاعرها نحو أوس إن لم أكن مخطأة , ربما أحبته لأنه ساعدها كثيراً , لكن من المؤسف والمحزن أنه سيرحل عنهما السنة القادمة ><
    أتمنى أن يحدث شيء يوقف ذهابه إلى المعكسر التجنيد ><
    رُبما سـ يكون التجنيدَ مصيرهَ , ولن يكون لها من الحُب نصيبَ ^^


    سارا :


    أما والدتهم هذه , فهي لم تعجبي أبداً , تركت أولادهم في حقبة الحرب بينما هي بقيت تنعم بالثراء والسكينه , وتقول أوس بقدر المسؤولية !؟؟
    أي أم هذه التي تترك أولادها بين الموت والحياة !؟
    مثلها مثل والد أوس , كم أتمنى أن يموت في يوم من الأيام , بدأت أكرهه قبل حتى أن أراه !
    كثيرون منَ يتبرأون من أبنآءهم في حالة حدوث الطلاقَ والإنتقال إلى حياةٍ جديده بعيداً عن المسؤولية السابقهَ طمعاً بـ النعيم
    مُتناسينَ بـ أن كُل رآعٍ مسؤولٍ عن رعيتهَ و سـ يُحاسبَ يوماً

    .....
    شيء مخيف حدث هنا بالنسبة لجواد , مع أنه لم يعجبني كثيراً إلا أنني كدتُ أموت من شدة الرعب عليه عندما قلتِ أن ذراعه قد فُصلت عن جسمه !
    من الجيد أن جياد أدرك خطأئه الفادح هذا , وكم أتمنى ألا يموت الأن...--
    أما عن راوية , فصبراً عليكِ يا عزيزتي , كنتُ أظن أن ذهابها لتلك العجوز سيرحمها قليلاً , لكنها ظهرت سيئة كذلك السمين..
    ومن المؤسف أنني ظننتُ أن الشاب الطويل سيساعدها , لكن ظنوني كلها خابت =="
    الحمد لله أن أوس والأخرين لم يصابوا بأذى , فقد خفت عليهم كثيراً...
    هل أنجبت تلك الـ سارا طفلة ؟ , يبدو أنها لا زالت تلوم نفسها على فقدهم , أو ربما فقط لا تستطيع نسيانهم!

    جوادَ الخائنَ يستحقَ مآ نالهَ فلا أسفَ عليه ^^
    - العجوز لن تمر مرور الكرامَ بـ النسبةِ لراويهَ !
    - أوس والآخرونَ بـ إنتظار فجرَ السلامَ , متى يأتي آوانه
    - قلبُ الأُم يعصيَ قرآر عقلها وإن كانت القسوّة من سمتهَ

    روايتكِ هذه متكاملة من جميع النواحي ما شاء الله..
    أتمنى أن تفوز بالفاعلية التي بالأعلى حقاً , فهي تستحق ذلك..^^
    سأكون بانتظار البارت القادم على آحر من الجمر..
    لكن فقط لد سؤال صغير : هل الرواية طويلة ؟ لأنني بالفعل أعشق الروايات الطويلة ولا أمل منها أبداً > اعدت قراءة القصة أكثر من مرة..
    ولم ألحظ أي أخطاء لذلك لا توجد لديّ أي انتقادات ^^

    الحمدُ لله , الله يحميكَ يا ربَ , إن شآء أفووز ^^
    بـ النسبه لـ سؤالكَ ..: لن تكون الروايه طويله , ختامها قريباً إن شاء الله .
    الفصول الثلاث القادمه ستكون طويله بعضَ الشئَ , عُذراً إن كان الأمر مُزعجاً للعينينَ .. :هع


    طآب وجودكَ يآ غاليهَ .

  6. #65
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيفك ؟
    اتمنى بخير
    وعليكِ السلامَ ورحمةُ الله .
    الحمدُ لله , ماذا عنكِ يآ غاليهَ ..^^

    - ليلُ الظالمين -
    عنوان ملفت جميل
    لقد كان بارت روعه
    بدء بغيوم حزن لم اتوقع ان يكون والد جواد هكذا لم يهتم لإبنه و لو قليلاً
    ابدعتِ بوصف ماحدث للقريه
    لقد تصورت كل شيء و لم اواجهه اي صعوبه بتخيل
    شُكراً لكَ , حمداً لله بـ أنه أعجبكَ .
    منَ يعيشَ لأجل أطماعه والسُلطه وإستحباب البقاءَ في المُقدمه وإن كانَ إبنه هو الفداءَ فـ سُيضحي به
    دون شفقةً أو رحمةً بـ الشخصَ < كثيرونَ نرآهمَ ولآ رآدعَ لهمَ

    و من ثم هطل مطر مطر ندم بلـ نسبه لجواد
    و توالت النيران على سكان قريه
    انه لموقف صعب و برغم من ذلك فهو الآن يحدث حقاً من دون ان يهتم احد
    مُجرّد التخيّل والعيشَ في أهوال ذلكَ الموقفَ حتماً سـ يقشعرّ جسدكَ , فما بالُنا من اللذينَ يعيشونَ
    تحت أنقاض بيوتهمَ المُدمّره وتحتَ شواظَ النيرانَ المُلتهبهَ < رُحماك ربيَ بهمَ

    و من خرجت عن موضوع الحزن إلى دهشه تلك عجوز الـ..... ليست والدة ذلك شاب
    لا بد ان ماقاله لها فقط من اجل مالها لان من سابع المستحيلات ان يكون ذلك لجمالها الاخاذ em_1f615
    حقاً لا تستحق تلك الكلمات
    ههههه ومآيدريكَ لـعلّ سهامَ الحُب أصابتَ قلبهَ بعيداً عن المظهرَ ^^ هع
    أتفقَ معكِ بهذا , لآتستحقَ e402


    و من تغير المسار إلى سعاده التي تحضى بها ساره
    إلا ان ذلك لم يدم طويلاً
    ففي النهايه امطرت اجواء
    لنَ تقوىَ على حُرقة الندمَ em_1f610

    و بأنتظار القادم
    اتشوق لمعرفه ماذا حدث لإيس و آخرين
    قريباً إن شاء الله .
    طآبَ وجودكَ دوماً , رعاكِ الله

  7. #66
    - 8 -
    - شتاتَ -

    مهلاً يَ عثرةً لمَ تزلَ تُسآبقَ طَريقَ الوصولَ..
    أَتُرىَ { الرحيل } وقعَ ولآ { جَآبرْ } للمُصآبَ ..



    - زُمرده -

    مضَتَ ساعاتُ الفجرَ بطيئةً موحشهَ , الشمسُ مُختبئةً خلفَ رُكامُ السُحبَ , تقفُ أقدامنا مُتصلبةً خوفاً من الجلوسَ فـ يغدُر بنا طوفانَ الحربَ , لانبكي أطلال قريتنا المُدمّره ولآ تعطُّل أعمالنا هُناك , إنما يضيقَ الصدرَ بمنَ رحل البارحهَ , الرجال يجمعونَ الأشلاءَ المُتناثرَه لـ يتمّ دفنُها في المقبره , المرأةَ التي فقدتَ طفلها تحتضنَ أجزاءهَ المقطوعهَ , تهُلّ التُراب على وجهها ساخطةً نائحه , أرجوكِ أُماه لآتجزعيَ منَ القضاءَ , لستِ وحدكَ من يُعانيَ فصولَ الآسىَ فـ غيري وغيرُكَ لآقى أصنافَ العناءَ , لمَ تعد قدماي تحملانيَ منَ شدةَ صُراخها , سـ أنهارُ قريباً منَ منظرها المُحزن , مُعظم سُكان القريّه الناجين إتجهو نحو المدينه برفقة أقربائهمَ , لم يبقىَ سِوى القليلَ ينتظرونَ الفرجَ .
    أقتربَ أوس حاملا حنينَ بينَ ذراعيه , لمَ تعدَ الصغيرةَ قادرةً على الحراكَ , حدّثني والهمُّ كاسياً وجهه ..: لمَ أجدَ شيئاً أُطعمه الصغيرتينَ .
    نظرَ ليَ بحثاً عن مخرجٍ يُمكننيَ إسعافهُ به , لا مخرجَ لدّيَ سِوى الإنتظار , أشاح ببصرهَ ..: ثوبها الخفيف لآيحميها من بردَ الشتاءَ , الحُمى سكنتَ جسدها لا توّد مُفارقتها , رُحماكَ ربيَ إن فقدتَ الصبرَ ساخطاً .
    أبصرتُ الحُزن في عينيه هائماً , صبراً يا قلباً عشقته فيَ زمنَ الحرب لآ السلامَ , حدّثنيَ برجاء ..: مالذيَ يُمكننيَ فعلهَ , أخبرينيَ أرجوكَ , لآ أُريد أن أفقدَ أُختيّ .
    أطرقتُ رأسيَ إلى الأسفلَ فـ لآ حيلة لدّيَ ولآ قوّه , جلسَ على الأرضَ يائساً منَ كُل شئَ , حدّثَ حنينَ حينما فتحتَ عينيها بوهن ..: كَيف حالكَ , أتشعُرين بـ تحسن ؟!
    لمَ تستطعَ الكلامَ بسبب الجروحَ حول شفتيها , حرّكت رأسها نفيّاً , مسحَ شعرها الذيَ بدا يتساقطَ بكثرهَ ..: هل أنتيَ عطشىَ ؟!
    أومأتَ رأسها إيجاباً , أخرجَ تنهيدةً من صدرهَ بعثرتَ جوارحيَ فيَ المنفىَ , تحدّث قاصداً والديه ..: بربِّكُما مآ فعلتمَ بنا شقاءٌ لآ يُغتفر .
    وقفَ على قدميهَ حينما أقتربَ منه رجلٌ طاعنٌ في السّن ..: بُني , لما لا تلحقُ بـ ركبَهمَ , أولئكَ الجمعَ سـ يرحلونَ عن الوطنَ , لآتبقى هُنا إن رغبتَ بـ العيشَ .
    سأله ..: ماذا عنَ الآخرينَ ؟!
    ..: شُرذمةً حمقاءَ , ترغبُ بـ البقاءَ حتى تنتهيَ الحربَ , إنه الدمّار بـ عينهَ .
    قال جُملته ثمّ ولّى مُدبراً , تحدّث أوسَ ..: ألسنا غُرباءٌ فيَ الوطنَ ؟! , تائهونَ على أرضهَ و تحتَ سمآءهَ .
    دثّر حنينَ بـ اللحافَ ثمَ سُرنا بـ إتجاه المُغادرينَ , قبل بضعَ ساعاتَ كان أوس سعيداً بـ صغيرته فجرَ حينما أتمّت عامها الأول , فرحته لم تدُم طويلاً بعدما أغتصبها الظالمونَ فجراً
    لـ ينقلبَ حاله رأساً على عقب , بكتَ فجر طمعاً بـ الحليبَ , مضى الكثيرُ من الوقت وهي لم تتناول شيئاً , أمسكتُ بقميصَ أوس من الخلف لـ ينتبه ليَ , توقف لـ يُدير جسده نحوي
    تحدّثَ ..: أعلمُ يا زُمرّده بـ أن الصغيرةَ جائعهَ وحنينَ وأنتي أيضاً .
    توّقفت أحرفهَ مُختنقةً بـ الواقع , لآ يُريد أن يُتمّ قول الحقيقةَ التي سـ نواجهها إن لم نحصل على الطعامَ والماء .

    تدور عقاربُ الساعةِ تباعاً نحو الثانية عشر ظُهراً , سرنا قُرابة السبعَ ساعاتَ دون توّقفَ , السماء شُبه مُظلمه بسببَ السُحب الكثيفهَ , نخشىَ أن تُصيبنا عاصفةً رعديهَ أو صاعقةً تُدّمرنا , لم أستطع مواصلةَ السيّر , أُصيبتَ قدمّيَ بـ الألمَ , جلستُ على الأرضَ مُستسلمةً للقدَر , الصغيرةَ أنهكها البُكاء تماماً , جلسنَ بعضَ النسوةَ قريباً منيَ , بينما الرجال يبحثونَ عن طريقَ النجاةِ معاً , أحتضنَ أوس حنينَ بقوّه قبل أن يضعها على الأرضَ , تحدّثَ إليها ..: ليّتَ الألمُ فيَ شراييني بعيداً كُل البُعدَ عنكَ .
    سألتني إحدى السيداتَ ..: ألمَ تُطعميَ الصغيرةَ الحليبَ , أنها شاحبهَ سـ تموتَ جوعاً .
    شعرتُ بـ الحرجَ من سؤالها , همستَ لها إحدى السيداتَ ..: أنها الفتاةُ الخرساءَ التي تسكُن معَ عائلة السيّد كمال , هذه الصغيره ليستَ طفلتها .
    حدّثتها مُندهشه ..: أينَ والدتها ؟! ألم تأتيَ معنا .
    تحدّثت الأُخرى بـ شماته ..: تِلك الـ سارا بعد إنفصالها من السيّد كمال تزوّجت بـ أحد رِجال الأعمال , تاركةً صِغارُها مُشرّدونَ , من أجل المال تبيعَ الذُريّه !
    أقتربتَ السيدةَ الأولى منيَ ..: أبحثيَ عن سيدةً هُنا يُمكنها إرضاعَ الصغيرهَ , مسكينةً هذه الطفله لآ ذنب لها مما يحدُثَ .
    نظرتُ إلى السيده بـ إمتنان , لما لم أُفكّر بذلكَ مُسبقاً , بحثتُ طويلاً عن سيدةً يُمكنها إرضاعَ الصغيرهَ , جميعهُنّ يرفضنَ إرضاعها حِفاظاً على الحليبَ من أجل صِغارهنّ , السيدة الصغيره التي فقدت إبنها البارحه , صرختَ بوجهيَ ..: هذا ماكانَ ينقُصني , إرضاع إبنة سارا و السيّد كمال السئَ .
    أرتجفتَ شفتيّ لـ أُعلن البُكاءَ مُنكسرةً خائفه , لآ أحد يشعُر بنا , ماهذهَ القسوةَ في قلوبهنَ .
    أتتَ السيّدةَ اللطيفهَ لـ تُحدّثها ..: أرحميَ من في الأرض يرحمُكِ من في السماء , هذه الصغيره لآ ذنب بما فعله والديها معَ زوجكِ مُسبقاً .
    أشاحتَ ببصرها بعيداً ..: لنَ أهتمّ بها وإن لُفظتَ أنفاسُ الصغيرةِ أماميَ .
    عادتَ السيدهَ طلبها مُجدداً ..: أعتبري الصغيرةً عوضاً من الله لكِ وسـ يُعوضّك الله خيراً أفضل منه .
    مسحتَ دموعها بـ كُمّ قميصها الأسود , مدّت ذراعيها ناحيتيَ ..: هاتيَ الصغيرةَ إليّ .
    وضعتُ فجر في حجرها , ذرفتَ الدموعَ حينما قبّلتها مِراراً , إحتظنتها طويلاً قبلَ أن تُطعمها الحليبَ , أكتفتَ صغيرتيَ إرتواءاً منهَ , طبعتَ قُبلةً صغيرهَ على جبينها , حدّثتني بـ حُزنٍ بالغَ ..: حينما تشعر الصغيرة بـ الجوع أحضريها إليّ .
    وضعتُ يديَ على كتفها شاكرةً لـ صنيعها , دعوتُ الله أن يُبدلها خيراً مما فقدتَ .




    - جياد -

    الضيّاعَ سائراً فيَ طريقيَ , كأننا إخوةً لآ نفترقَ , الآن أحسستُ الفقدَ حينما تلاشتَ القريةَ منَ أماميَ بـ سببَ حماقتيَ , غابَ الأمل في دهاليزَ الألم حِداداً على الراحلون , فـ الأمسَ كانَ مُريعاً بــ تفاصيلهَ الموجعه و اليومَ غدت الأجسادَ طعامٌ للجائعينَ من السباع , تُرسلَ القذائفُ من كُل مكانَ وكأنها شبحٌ خفيَ يصطاد البشرَ , لمَ أبتعدَ عن جوادَ رحمةً به وطمعاً بـ إحياء النفسَ فيه من جديد .

    هدأتَ مراسيلَ المُجرمينَ حينما إطمئنتَ قلوبهمَ بـ القضاء على زُمرةَ الزعيمَ ليثَ جميعاً , حملتهُ على كتفي سائراً به إلى منزل السيّد حسانَ أبعدُ نُقطةً عن قريةَ الياسمينَ , دمآءهُ بللتَ ملابسيَ المُكتسيةَ بـ الرماد والتُرابَ , أنفاسهَ الساخنه تصطدمَ بـ عُنقيَ , تشبّثتَ قدميّ بـ الأرضَ رُعباً حينما رأيتُ أماميَ نفرٌ من الرجال المُسلّحينَ , رجفةً سرت بجسديَ أسقطتَ جواد من على كتفيَ , حبستُ الأنفاسَ كيَ لآ أُصدرَ أحرُفَ الهلاكَ من شفتيّ , أمسكتُ بقدميّ جواد لـ أجُرّه على عجلَ مُختبئينَ خلفَ كومةَ الأخشابَ المُحترقهَ , أطلقَ الجريحُ أماميَ أنينٌ لآ يهدأ , حسبُك إن الفرجَ قريبَ .
    أرقبُ حركاتهمَ الثقيله بـ بصرٍ لآيرتدَ , بعثرتُ الهواءَ من جوفيَ , الكُربة تخنُق الأحشاء لديّ حينما أرى يده المبتوره تنزفُ الدمَ بلا توقفَ !
    لايفصلنيَ عن منزل السيّد حسّان سوىَ خمسٌمائةَ متر لآ أكثر , تمكّنتُ من إختراقَ حِصارهمَ بعيداً عن أنظارهم حينما سلكتُ طريقٌ آخر , كان السيّد حسانَ يقفَ خارجَ منزلهَ , يُراقبَ أهوالَ الحربَ بـ عينينَ دامعتينَ , أقترب منيَ على عجلَ حينما رأى المصاب على كتفيَ , تحدّثَ فزعاً ..: هل أُصيب أوسَ ؟!
    عندما أنتبهَ لـ ملامحَ الشخصَ , أردفَ مُطمئناً ..: رُحماكَ ربيَ حسبتهُ أخيكَ .
    إرتجفتَ شفتيّ إعتراضاً على العودةِ إلى المنزل ! , خشيةَ فقدهمَ وَ الرحيل , خشيةَ الدمع والحُزنَ الطويلَ , حملَ السيّد حسانَ جواد بينَ ذراعيهَ ..: لآتقلقَ بـ شأنَ صديقكَ .

    رحلتَ قدميّ مًتعثرةَ الخُطى إلى حيثُ لاتنتهيَ الرحله , تتحرّكَ آفاقَ الحنينَ إليهمَ كـ حشدَ النجومَ وَ الأفلاكِ في السماءَ , سُجادةَ البقاء ساحةً تلهو بها ثعابينَ الظالمينَ , مدّ وجزرَ الحربَ يأكلنا ويَنثرُ بقايانا طعامٌ لـ كلاب الصيّد والغربانَ , المئاتَ من الجثثَ مُتراميةً عبثاً على قارعةَ الطريق , الدمآءَ نهرٌ يُجاريَ ماء المطرَ المُنهمر ليلةَ البارحهَ , صُراخٌ وعويلَ يُشبهَ ذاكرةَ الغريقَ ليلةَ إنقاذهَ , المنازلَ مُدمّرهَ , مُتناثرةَ الأخشابَ والزُجاجَ , أعمدةَ الكهرباءَ مُنصهرةً نائحهَ تلسعُ من يقتربُ منها حتى الموتَ , الأشخاصَ القليلونَ هُنا يقفونَ على أطيافَ ذويهمَ يُتمتمونَ بـ الدُعاءَ , الأطفالَ فراشاتٌ خُلقتَ بيضاءَ الأجنحه , عصفُتَ بها السُلطاتَ فـ غدتَ حمراءَ راحله , النساءَ إلتحفنَ الأسودَ ماضياً وحاضراً فغدتَ جُزءاً من الأصاله , تقاليدٌ توّرثُ عاماً بعد عامَ كـ عزاءٍ لآينقطعَ , تِلك الفتاةُ شابَ شعرُها رِثاءاً للأبَ الصريعَ , والأُخرىَ لطمتَ الخدّ جزعاً يصفعَ بـ حُرّهِ القلبَ العليل , الرضيعةُ والرضيعَ يرتشفونَ سُقيا الفقدَ برحيلَ أُسرهمَ , ذاكَ الرجُل ذرفَ من الدمعَ مآ يُشابه دموعَ المرأةُ الثكلىَ , حاملاً الطفل بيديهَ , مُنسكباً دمهُ الطاهر على الأرضَ , يُنازعَ الروّحَ !

    نزعتُ حذائيَ كيَ لآ تطأ الأجسادَ المُختبئه تحتَ الأنقاض دونَ علمٍ منيَ , خفقَ الكيانَ حينما لاحَ طيفُ منزلنا المُنهار أرضاً , إصطكتَ رُكبتيّ ببعضهما عصياناً لـ إكمال المسيرَ , زُلزلتَ الأوتار الباكيهَ فيَ دوحةَ الروحَ , الأجسادُ مُمزقهَ مُبعثرةَ الأجزاءَ , تِلكَ الوجوهَ مُختفيةَ المعالمَ تدوسَ على حُرمتها الجُدران المُنهارهَ , أمسكتُ بـ العضد المقطوع مُنسلخٌ الجلدُ عنَ العظمَ , سالَ الدمُ منه داكناً لاعناً للمُجرمينَ , تِلكَ الأصابعَ مفقوده عدا سبابةً شاهدةً على جُرمهمَ الآثمَ .

    ربآهَ يدٌ من هذهَ الجريحهَ , لستُ أقوىَ ذكَرْ أسمهَ فـ بعزتّكَ إن روحيَ فداهَ , منَ للوحيدَ أنيساً أن فقدَ أخآه !
    رُحماكَ أفرغَ عليّ صبراً إن لاقتَ حنينَ ذاتَ المصيرَ , فـ بعزتكَ منَ للزهرَ عبقاً إن فقدَ شذاهَ !
    أمنُن عليّ برؤيةَ فجرَ الحُسنَ يوماً زُمردةً على الصدرَ تُناديَ منَ لليتامىَ فجرٌ غيركُ - أُماهَ -

  8. #67
    - راويه -

    أصطحبتنيَ رئيسةَ الخدمَ والتي تدعى - سيسمان - إلى المُلحق , شعرتُ ببرودةً تخترقَ جسديَ حينما رأيتَ فخامته , أشارتَ إلى إحدى السرائرَ المُغطاةَ بـ الحريرَ اللؤلوي الفاخرَ ,
    حدّثتنيَ بهدوء ..: قبل النوم عليكِ بـ الإستحمام وإرتداء الملابسَ المُخصصة له , الإستيقاظ يكون عند الساعةَ الخامسة صباحاً , الإستحمام أولاً ومن ثم إرتداء لباسكَ الذي سـ تجدينه في الدُرج الخاصَ بكَ , ستكونَ مُصففةَ الشعر متواجده عند الخامسة والنصفَ , الساعةِ السادسه تكونينَ جاهزه وسآتيَ لإرشادكَ , عُمتيَ مساءاً .
    الفتياتَ ينظُرن إليّ ويتهامسنَ فيما بينهنّ , ماهذا الإستقبال السئَ , حدّثتهنّ ..: مالأمرَ ؟!
    إستلقنّ على أسرتهنَ بصمت , بينما توجهتَ لـ إتباع التعليماتَ بـ حذافيرها , هنيئاً لي هذه الليلةَ السعيدهَ بعيداً عن مقبرةَ الكآبه في منزل سايمنَ .

    نهضتُ من السريرَ فزعةً حينما قُرع شيئاً بـ القُرب منيَ , أدرتُ بصريَ في أنحاء الغُرفه بحثاً عن مصدره , نبضاتُ قلبيَ ترّن بشدهَ دون توقفَ بسبب ذلك الصوتَ المُفزعَ , حدّثتُ الفتاةَ بجانبيَ وأنا أضعَ الوسادةَ على صدريَ ..: ماهذا الشئَ ؟!
    نظرتَ إليّ بطرفها مُتعجبهَ ..: أتقصدينَ المُنبه ؟!
    لذتُ بـ الكتمان خشيةَ أن تسخر منيَ , بعدما أنهيتُ حمّامي الساخنَ إرتديتَ ملابسيَ والتي أشبه بـ فُستانَ إبنةَ العُمده في قرية الياسمينَ , ليتكِ تأتينَ وترينَ مآ فعلتَ إبنة السيّد كمالَ , المُغريَ في الأمر هو القماشَ الدافئَ بـ لونَ البنفسجَ الداكنَ , تفوحَ منه رآئحةَ العنبر الآخآذهَ , يتوّسد خاصرته قطعةً أُخرى من القماش الأبيضَ مُطرزاً بخيوطٍ فضيّه , أعجبني الحذاء الأبيضَ يبدو ملمسه ناعماً , أخبرتنيَ فتاة تقفُ بـ القُرب منيَ ..: الحذاء الطبيَ يُساعد قدميكَ على الراحهَ .
    أبتسمتُ لها على هذه المعلومه فهيَ لن تُفيدنيَ فيَ شئَ , مُعتادةً قدميّ على الحذاء العاديَ , سألتُها ..: هل تُصففينَ شعركَ كُل يومَ .
    جلستَ بجانبيَ , بدتَ لغتها غريبةً بعض الشئَ , لم أفهمَ سِوى هذه الجُمله ..: أمرٌ ضروريَ عند السيّدة روزالينا .
    أقتربتَ مني سيدةً ذاتَ بشرةٍ سمراء ..: أنتي المدعوة راويهَ .
    حرّكت رأسيَ إيجاباً , حدّثتنيَ ..: تعالي هُنا كيَ أُصفف لكِ شعركَ .
    وضعتَ أمامي المرآةَ الكبيرهَ المُتحركه بعدما أنهت عملها , كم مضى من الزمن وأنا لم أرى ملامح الأنثى التي سكنتَ تقاسيم وجهي , ذاكَ الجسدَ الصغير لمَ تظهُر تفاصيله مُختبأ في سراديبَ الفقر , العينين زوجان من الأشباحَ تُطاردان أحلاميَ وقد لاذتَ بـ أهدابهما الأحزان , حسبُكِ أيتُها الشفآه المُكتنزه بـ آنّات الحنين ! , هآكِ شعريَ مُسجىً على الأكتافَ يواسيَ غصّاتَ الأنينَ .
    قطعَ حبل تأمليَ صوت السيدةَ سيسمان قائلهَ ..: تعالي معيَ .
    شعرتُ بـ الحسراتَ تتبعهُا العبرات ندماً على قراريَ , خُلقتُ حُرّةً لآ جاريةً تُباعُ وتشترىَ , ليتَ الدقائقَ تعودَ إلى الوراءَ لـ أمحو خطيئتيَ وعصيانيَ لـ أوس .
    حدّثتُ سيسمانَ ..: أُريد مقابلة السيدة روزالينا !
    دون أن تنظُر ليَ ..: لا , عليكَ بـ إنهاء مُهمةَ التنظيفَ الموكلةَ إليكَ .
    لستُ في مزاجٍ جيد يسمحُ ليَ بـ المُشاجرةِ معكَ , أخبرتها ..: لن أقوم بـ التنظيف , أرغبُ بـ العودةِ إلى منزل السيد سايمنَ .
    حدّثتنيَ بـ جمود ..: هل تعتقدينَ أن القصر بحاجةً لـ خدماتكَ , يوجدَ الكثيرُ من الخدمَ يُمكنهمَ القيامَ بوظائفهمَ دونكَ , هُناك مُهمةً يجبَ أن تقوم بها السيدة روزالينا قبل أن تُعيدك لـ سيدكَ , قُومي بـ تنظيف المكتبهَ إنها ورآء ذلكَ الباب الكبير .

    فتحتُ البابَ بقوّهَ مُقسمةً على حرقَ المكانَ بمنَ فيهَ , تِلك المُتصابيه مالذيَ تريدهَ إن كانتَ بغنىً عن خدماتيَ , لنَ أصفَ روعةَ المكانَ فـ الأسودَ حلّقَ في سماءيَ , أصبحَ ماحوليَ قبٌح لآيستحقَ التأمُل فيهَ ! , حدّثتنيَ إحدى الخادماتَ منَ على السُلّم الصغيرَ , مُمسكةً بـ أحد الكُتب تُنظّفَ ظاهرهَ ..: أفزعتِ المطمئنونَ يا مُزعجهَ .
    أنا الحمقاءَ الضعيفهَ , حينما أبتلعتُ لسانَ الشكوىَ عن البائسةَ لينَ والمُجرمَ سايمنَ في بادئَ الأمرَ , لنَ أسلُكَ الدربَ مرتيّنَ , حدّثتُها ..: لا شأنَ لكِ بيَ .
    جاذبيةً بعثتنيَ إلى ماوراء الستائرَ البيضاءَ , نُقشتَ بـ خيوطَ الذهبَ مُتدليةً أطرافها بغرور , أزحتُها مع المنتصفَ , عانقتَ عينايَ الأرضَ البيضاءَ , إعجاباً بـ نقاءها منَ دنسَ البشرَ , إمتدّ بصريَ إلى اليمينَ حيثُ السيّده برفقةَ الشابَ الأعمىَ بـِحُبِّها , مُمسكةً بـ الزهرةِ الأرجوانيهَ تُحرّكَ بتلاتها بـ غنجَ !
    إنكسرَ طرفيَ حينما قبّلتَ خدّهَ , رجعتُ بـ الخُطىَ إلى رفوفَ المكتبهَ , أمسكتُ الكتابَ الأول فـ الثانيَ فـ الثالثَ , مضىَ النهار بـ أكمله غارقةً بينَ الكُتبَ أُزيحَ الغُبارَ عن أحرُفهَ علّها تواسيَ الجِراحَ , لا تزالُ معدتي خاويةً منذُ الصباحَ , كلماتُ سيسمان الغاضبه لم تردعني عنَ قراريَ بـ الإمتناع عن الأكلَ .
    إجتاحَ الألمَ يسارَ صدريَ , ضائقاً بـ الوجودَ , هائماً بـ الحنينَ نحو الياسمينَ , مُشتاقةً لـ أوسَ بعمقَ الحُبَ إليهَ , زفرتَ الأوجاعَ منَ ثناياتَ الرئتينَ , أغمضتُ عينيّ مُدةً من الزمنَ , أُعيدَ القرارَ الذي أتخذّتهُ في نفسي مِراراً وتكراراً درءاً للذنبَ العظيمَ إن فعلتهَ , خرجتُ من الغُرفه على عجلَ ثمَ عُدتُ إليها سريعاً حاملةً أدآةَ الجريمهَ , الساعةُ تُشير للواحدةِ ليلاً وقتُ السكينهَ وراحةُ الأبدان بعد العملَ .
    أدرتُ مقبضَ البابَ لـ أدفعهُ إلى الخلفَ , يتخللَ سكون المكتبهَ صوتَ إرتطامَ قطراتَ المطر بـ زُجاجَ النافذةَ العريضهَ , إنذارٌ يحثُّني على التراجعَ !
    أُصبتُ بـ الذُعر حينما أرتدّ باب المكتبهَ , مُحاطةً بـ الظلامَ تماماً , إضاءةً خفيف تنبعثَ من خلفَ الستائرَ حينما يلمعُ البرقُ فيَ السماءَ .
    أخرجتُ الكبريتَ من جيبَيَ , أشعلتُ عودَ الثقابَ الأول فـ أنطفأ بسبب أنفاسيَ الثائرهَ , دوىَ الرّعدُ في الظُلماتَ , ذرفتُ حينها دمعاً لايهدأ , كَيفَ أعصيكَ فيَ دُجىَ الليلَ وأنتَ ترانيَ , إنبثقَ النور ساطعاً من أماميَ حينما فُتحَ الباب , ظهرتَ تفاصيلُ المكتبه بـ وضوحَ , أسرعتُ مُختبئةً بـ الفتحةَ الضيّقه للمكتب , إنطفأ النورُ مُجدداً لـ يحلّ محلّه إضاءةً خفيفهَ تصولَ وتجول في أرجاء المكانَ , وضعتَ باطنَ كفي على شفتيّ منعاً لـ إصدار الصراخ , أتاني الصوتُ ساخطاً ..: لما الكُتبَ مُبعثرهَ !
    قضمتُ إبهاميَ بقوّه , سـ يسحقُ مفاصليَ بدلاً من سيسمانَ إن علمَ بـ الفاعلَ , أخفضتُ رأسي قليلاً لـ أتمكّن من رؤيةَ الشخصَ , ظهرتَ لي أقدامهُ الحافيه تطأ أرضيةَ المكتبه .
    إن تراجع إلى الخلفَ سـ يرانيَ بوضوحَ , ألصقتُ جسديَ بـ المكتبَ تحسُّباً لـ أيَ مصيبةً أُخرىَ .
    ذبُلتَ أطرافيَ حينما أمسكَ أحدهمَ بـ شعريَ .



    - ? -

    هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له , هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له , هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له , هُناك مواسم للمفكرات الفارغة , والأيام المتشابهة البيضاء هُنالك أسابيع للترقب وليالٍ للأرق و ساعات طويلة للضجر .. هُنالك مواسم للحماقات .. وأخرى للندم .. ومواسم للعشق .. وأخرى للألم .. هُنالك مواسم .. لاعلاقة لها بالفصول ..

    * أحلام مستغانمي .

    أبحرتُ الليةُ الماضيهَ فيَ أدبَها المُثير للإهتمامَ , لمَ أرغبَ بـ إغلاقَ المُذكّرةَ قبل أن أُتمّها , أبتَ السيّده ذلكَ رغبةً بقضاءَ الليلَ بـ رفقتيَ , لمَ أشأ أن أُرفض طلبها سيكونَ إرضاءها صعباً فيَ اليومَ التاليَ , حينما أُسدلتَ أجفانَ العجوزَ باكراً هذا المساء أسرعتُ بـ القدومَ إلى المكتبهَ طمعاً بـ الإرتواءَ منَ عذبَ الشعر .
    مضيتُ دهراً لـ تنظيمَ الكُتبَ حسبَ مآ يروقَ لي , عند رؤيتي للكُتبَ المُبعثرهَ بلا ضميرَ أثارتَ السخطُ في رأسيَ ..: لما الكُتب مُبعثره !
    وضعتُ المصباحَ الصغيرَ على رفّ المكتّبَ لـ يتسنّى لي رؤيةَ الطريق , أمعنتُ النظرَ للشئ الظاهر أسفله , لآبُد أنها قطةَ روزالينا المُقرفه مالذي تفعله هُنا !
    أقتربتُ منه لـ أسحبَه بقوّه , أنبعث الصُراخُ من الأسفل , توّقف دورانَ الأرضَ حينما شعرتَ بـ أن الذي بينَ يدّي ليسَ سِوى خصلاتَ شعرَ آدمي , إبتعدتُ قليلاً خشيةَ أن تكون إمرأةً جنيّه , إستعذتُ بـ الله مُنتظراً بـ أن يرحل ذلك الشئّ المُرعبَ أو أن يظهر , ظهرتَ يدٌ بيضاء هزيله لـ تسحبَ خصلاتَ الشعر ناحيتها !
    أبعدتُ الستائر ومن ثمّ فتحَت النافذه على مصراعيها , تحسُباً لأي هجوم مُباغتَ منها , يبدو أن مُغامرةً هُنا ستحدثَ بـ رفقتها , أنحنيتُ أكثر فيَ الجهةَ الأُخرى من المكتب لـ أرآها بـ وضوحَ ..: مالذي تفعلينه هُنا ؟!
    الجنيّه تقضمَ إبهامها بـ خوفَ , عجباً ! من المفترضَ أن يخافَ من الآخر , حدّثتها لـ أُثير الخوف في روحها لأقصى مدى ..: الويلُ لكَ .
    أرتجفتَ الأُنثىَ بـ قوّه كمنَ أُصيب بـ شلل الأطرافَ , أرتختَ أجفانُها من فرّط البُكاء , إبتسمتَ لـ منظرها المُضحكَ , مددتُ يديَ إليها ..: أراك فى عيون ما أحب غاضبة و شاحبة , كنخلة من البعيد تستعيد فى بكائها لواعج الفراق , ما أجمل الوعود حين تستريح فى الدنا , مشاعر العناق , عصفورة اراك ترحلين خلف خرطة المدى والصمت فى سكونك الطويل يرقب الصدى و ... * معز عمر بخيت

    أبتلعتُ أحرفيَ الحائره , ذاكَ الثغرَ لآ يفكُّ قضماً للإبهامينَ معاً , لآضير بـ أن تُصابَ بصدمةً نفسيّه منَ تصرُّفيَ الأهوج , أمسكتُ بيدها لـ أُخرج إبهامها ..: أقتربيَ .
    أبعدتُها عن الفجوةِ الضيّقه , نحيلةَ الجسدَ تُحرّكها يدايَ كيف شاءتَ , شاحبةَ الوجه , دامية الخدّين زهرٌ , دامعةَ العينينَ نهرٌ , شهقاتُها تُعانق صوتَ المطرَ عبثاً بـ أسماعيَ , أوجستُ منها خيفةً في أضلاعيَ , حدّثتها ..: أيظن ليلٌ مرَّ مسبلّ الضفائر أن قلبي لا يرقُّ؟ أنني لا أعرفُ الخصَلاتِ في الأسحار؟ ولا أميزُ عطرَكِ الفواحَ من عطر الزهَر؟ أم أنني زوراَ أقودُ لكِ الغواة ؟ وفي اقترابِكِ ليس لي و البعد آلامٌ تُبكّي الكائنات؟ * عبد السلام السامعي

    جاريةً تنوحَ بقايا العُمرَ , لآ ألوم الدمع إن عانق أهدابها , سألتُها ..: ألستِ جاريةَ السيّد سايمنَ , مالذي تفعلينـ ...
    لمَ أُتمّ السؤال بسببَ غضبها المُفاجئَ , رمتَ شيئاً على الأرضَ ..: لستُ جاريةً أيُها البائسَ , أنا راويه إبنة كمال حُرّةً من ريفَ الياسمينَ .
    أنكمشتَ الخلايا في جسديَ بفعلَ صَوتها الحاد , تبدّل اللُطف فيَ صوتيَ إلى غضبَ , حدّثتُها ..: وإنَ يكنَ , تبدينَ سارقهَ ! مالذي تفعلينه هُنا .
    أبعدتَ ظفيرتها الطويلهَ من على كتفها , تحدّثتَ بـ غلّ ..: وددتُ لو كُنتَ سارقةً أعبثُ بـ المالَ , أبيعُ وأشتريَ فيَ سوقَ الرقيقَ لـ أنتقمَ منَ أمثالهمَ , أولئكَ المُعتدونَ على أرواحنا بلا شفقهَ , ويحٌ لهمَ منَ ربُّ الجواريَ .
    أسندتُ جسديَ على رفوفَ المكتبهَ , أخبرتها بصدق..: لما أنتي ساخطهَ من كونكِ جاريةً تُباعُ وتُشترىَ !
    حدّقتَ بيَ طويلاً , أشعُر بـ البُركان الثائر بـ أعماقَها , حممٌ مُلتهبهَ شارفتَ على الإنفجار , شبحُ إبتسامهَ لاح بـ ثغرها ..: مُحقَ , لما أسخطُ من القدرَ ومُدبّره ربُّ البشرَ .
    مسحتَ وجهها بـ كُمّ قميصها الأبيضَ , الحُمرةَ تُغطيَ خدّيها الصغيرينَ , أولتني ظهرها خارجةً من المكتبه بـ حذرَ , مُتسللةً مُحترفهَ .
    دنوتُ من الأرضَ لـ أرفعَ الواقعِ أرضاً , تِلكَ الفاتنهَ تنويَ إحراقَ القصر ! , سـ تُقتلها روزالينا إن علمتَ بـ الأمرَ , سـ تجنيَ الكثير من المالَ عند بيعَ أعضاءها , الضحيّةُ من نصيبيَ !



    - جواد -

    أعمىَ الظُلم بصيرةُ أبيَ حينما غدرَ بـ القريةَ مساءاً , طوىَ بنا الأرض دونَ رِثاء , أُريد الرحيل إلى أرضٍ لم تطأها أقدامُ البشرَ , أرضٌ لآ تُدركها العيونَ ! بعيداً عن غاشيةَ الحربَ هُنا , أعتصرتني سكراتُ الموتَ مِراراً , ضاقَ بيَ الفؤادَ و الفضاءَ حينما أستيقظتُ بـ يدٍ وآحدهَ دون الأُخرىَ , بكيتُ تِلك اللحظهَ بقدرَ مُعاناةَ الأهالي هُنا , ذُقتَ مرارةَ آلآمهمَ دُفعةً واحدهَ , ندبتُ الماضيَ بما فيهَ , جريحُ الحاضرَ والقادمَ !
    لآ أعلمُ كم مضي منَ الزمن وأنا طريحُ الفراشَ , رعانيَ السيّد حسانَ وزوجتهَ كما لو كُنتَ أحد أبناءهمَ العشرهَ بـ الرُغم من فقرهمَ .
    أستعنتُ بـ أحد أبناءه لـ يُساعدنيَ على الوقوفَ , سئمتَ البقاءَ داخل المنزل , إتكئتُ على جُدرانهَ المُتهالكهَ , أرقبُ تساقطَ الثلجَ , عاتباً لـ طيفَ أبيَ مُداهماً ساحةَ قلبهَ القاسيه بـ أسئلةً لا تنتهيَ .
    رأيتُ جياد قادماً ناحيتيَ , أجتاحني الغضبَ من رأسي حتى مخمصَ قدميَ , ذاكَ الصغيرَ سببَ الدمّارِ هُنا , لو لم يُخبرنيَ عنَ أمرَ الرسالهَ لما أخبرتُ أبي , لنَ أصفحَ عنه , سـ أقوده إلى شفا جُرفٍ هارٍ لـ يذهبَ إلى رحلةَ اللآعوده , إنتقاماً ليديَ المبتورهَ , إشباعاً للحقدَ المُتّقدَ فيَ جوفيَ .
    عند رؤيتيَ لـ ملامحهَ , أيقنتُ بـ أن الأوجاع أقتبستَ من عُمرهَ أياماً وأعوام , حدّثته شامتاً ..: مالذيَ حلّ بـ المُشرّدونَ ؟!
    نظرَ إليّ , نفثَ البُخار الأبيضَ من بينَ شفتيهَ , تحدّثَ ..: ألا تتوبَ بعدَ الذيَ أصابكَ ! , تبدو في غنىً عن يدكَ الأُخرىَ .
    تآكلَ الجُرحَ أعلى كتفيَ , مُقشعراً لقولهَ ..: حسبُكَ !
    خرجَ السيّد حسانَ , مُستقبلاً جياد بـ سؤاله القلقَ ..: بُنيّ , أينَ أخوتكَ ألمَ يأتوا معكَ , إن لم يتسعَ لكمَ المنزل فـ عينيّ لكما سكنٌ .
    رفعَ رأسهَ عالياً , أختنقتَ أحرفهَ بـ حشرجةً لا تستكينَ ..: لنَ أشكوا لـ عتمةَ قلبيَ فقدهمَ , فما رحل لنَ يعودَ .


    - أوس -

    أربعةُ أيامٍ مضتَ كأنهما قيحٌ وصديد يمنعَ رشفَ الأملَ وإن كان ذا حُلماً , رّقتَ الأنفسُ بـ الحنايا , تهيُباً من رؤيةَ النسورَ المُحلّقه في كبدَ السماءَ رغبةً بـ الإنقضاضَ على الجرحىَ أو الحصول على جثث الموتىَ , ليلةُ البارحهَ غمرتنا عاصفةً ثلجيهَ أودتَ بـ الضُعفاء منَ الأطفال والعجائزَ , منَ ينظُر إلى تِلك الوجوهَ تجتاحه الشفقةُ رُغماً عن إرادته , أسفاً لـ أجهلمَ , عدا السُلطاتَ التي تدّعيَ الإصلاحَ وترميمَ ما أفسدهَ المُتمرّدونَ , مُتناسيةً الزاحفينَ من الدمّار وعدم تقديم يدَ المُساعده لهم , شتّان مابينهم وبين من أبحرَتَ الرحمةُ فيَ قلبهَ , يمُدَّ العونَ للمُحتاجِ دون أن يسألَ ! , المُحسنينَ منهمَ بعثوا الأمآل فيَ الآفاقَ , حصلنا على الطعامِ والماءَ وبعضَ الألحفهَ لـ تُدّثرَ الجليدَ فينا !
    عدا روحاً سكنتَ بينَ أضلعيَ , أقسمتَ على الحنينَ باكراً , صغيرتيَ طرحها المَرضَ لاتقوىَ على الحرّاكَ , تِلك الشفاهُ الصغيرهَ إكتظّتَ بـ الجروحَ , العينينَ جاحظةً منَ الوهن , وضعتُ رأسها علىَ صدريَ لـ تستمعَ إلى نبضاتَ قلبيَ الخائفهَ , لـ تُدركَ بـ أني أحببتُها بحجمَ السماءَ وسعةَ الفضاءَ , مسحتُ على رأسها أوآسيَ همساتها المُنقطعةَ بـ الأنينَ , أخرجت من جيبها العقدَ الذي ترغبُ بـ إهداءه إلى والدتي , أشارتَ ليَ بـ أن أضعه حول عُنقها , حدّثتها بعدما أغلقتُ حلقته ..: لما البُكاء صغيرتيَ !
    نطقتَ بـ أحرفٍ لم أفهمها , دنوتُ منها لـ أسمعَ جيداً , أعادتَ كلماتها ..: أُريدَ أُميَ .
    ليتكِ تعلمينَ يا نبضةً تُشاركَني الحياةَ , بـ أن والدتيَ لا يُعجبها رؤيتيَ ورؤيتكَ والآخرونَ , ربآه , بكَ أستعيذُ منَ الألمَ و الحزنَ , حدّثتني ..: أوسَ ..
    لمَ تُكملَ حديثها إثرَ نوبةَ السُعال الشديدهَ , ظلّت أنفاسَها تعلو وتهبط دون أن تهدأ , شُلّت أطرافيَ حينما سال الدمَ من بين شفتيها , أقتربتَ زُمردهَ فزعةً من رؤيةَ الدمَ , وضعتَ يدها على صدرَ حنينَ , نظرتَ إليّ بـ وجل , عُدتَ ببصريَ إلى الجسدَ الصغيرَ مُمداً بينَ ذراعيَ , تُحدّق بعينيها ناحيةَ السماءَ لا يرتدُّ طرفها , تُتمتمَ بـ أشياءٍ لا أفهمها , بـ الكادِ تسترّدُ أنفاسها منَ براثينَ الوجعَ , أخذتَ بؤبؤةَ عينيها بـ الإرتفاعَ أعلى ومن ثمَ الهبوطَ في المنتصفَ بـبطء , رعشةً أصابتَ جسديَ عندما أرتختَ أطرافُها بينما صدَرُها يُقاومَ التوقفَ ,
    أيقنتَ بـ أن الرحيل قد حانَ , وأن الحنينَ أصبحَ قريباً منَ الوتينَ ! , صغيرتيَ فيَ سكراتَ الموّت
    .................................................. .................................................. ...........................تُنازعَ الروحَ .



    نهايةَ البارتَ

  9. #68

  10. #69

  11. #70

    3 ><

    مرحبا عطـــــــــــر
    كيفك؟
    زمان م حكـيناا مع بعض e108
    متل كل مره بارت اكتر من رائع
    اسلوبك حلو كتير ومشوق للقراءه ^^
    مأساة قرية الياسمين زكرتني بسورياا واهلهاا بتخيل انها عن سوريا وعن اللي بيصير فيهاا em_1f610


    اكتر شي تأثرت بحنين
    حنين !خلص راح تموت؟
    كان نفسي تشوف امهاا بس م بعرف ؟!

    راويه لحد هلأ ماشي حالهاا بس شو راح تعملي فيهاا الله اعلم

    جياد نذل لاقصى درجه ع رأيك ><
    اوس شو بده يتحمل ليتحمل كل المسؤوليه عليه

    البارت المره هاي عنجد ع اسم العنوان بالزبط >حزين كتير
    بانتظآر القادم ^^
    والاهم انتظآرك انتي اشتقتللك كتييير e418

    سوري ع الرد القصير >م بعرف شو احكي لك مش مجامله
    مبدعه بمعنى الكـلمه





    9c4da3678a60fb9c5f4306c2a8469242

  12. #71

  13. #72
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    كيفكٍ ؟
    بخير كما اتمنى

    كما هي الحال دائماً عندما احاول ان اكتب رد ييق بك
    لا أعرف كيف اربط الحروف وهي امامي لإعبر لكِ عن اعجابي
    بالتاكيد لن اقول بأن احداث جميله فهذه حرب و قد برعتي بوصفها
    فعلاً عندما اقرء حروفت تغزو عقلي افكار لمن يصارع هذه الالم الآن

    إلا ان هذه اجواء حزينه لايمكنها ان تغطي عن جمال اسلوبك , سردك و تعبيرك
    جعلنا نعش احاث و نشعر بمن خانته اطماع بشر الامتناهيه

    مع كل حرف اقرءة و كل حدث اسكنه اتساءل عن نهايه التي سيخطها قلمك
    لقد حزنت لما آلت اليه امور في قريه الياسمين
    حنين لا أدري ماأقول و لكن اتمنى ان يحصل شيء ينقذها

    و بأنتظار قادم على نار

  14. #73
    مرحبا عطـــــــــــر
    كيفك؟
    زمان م حكـيناا مع بعض
    هلا فيكَ نوستا ^^
    الحمد لله , بخيرَ طالما أنتيَ بخيرَ e418
    < حتى أشتاقَ لكَ أكثثـر ^^

    متل كل مره بارت اكتر من رائع
    اسلوبك حلو كتير ومشوق للقراءه ^^
    مأساة قرية الياسمين زكرتني بسورياا واهلهاا بتخيل انها عن سوريا وعن اللي بيصير فيهاا em_1f610
    تسلمينَ حبيبتيَ .
    الله يكونَ بـ عونهمَ ويلهمهمَ الصبرَ والعوضَ فيَ الدنيا قبل الآخرهَ , ما بيدنا غير الدُعاءَ

    اكتر شي تأثرت بحنين
    حنين !خلص راح تموت؟
    كان نفسي تشوف امهاا بس م بعرف ؟!
    إن شآء الله تكونَ نهايةَ الأحزان em_1f610
    أمُها حيّه بـ قلبها ما ماتتَ ^^

    راويه لحد هلأ ماشي حالهاا بس شو راح تعملي فيهاا الله اعلم
    لآ , إن شآء الله تكون النهايهَ مُرضيهَ e402


    البارت المره هاي عنجد ع اسم العنوان بالزبط >حزين كتير
    بانتظآر القادم ^^
    والاهم انتظآرك انتي اشتقتللك كتييير
    الله يخليكَ ياربَ , إنتظاركَ على عينيَ ورآسيَ e418
    تشتاقَ لكَ أنهار الجنّه يا ربَ

  15. #74
    A'shar Rasheed / prison of zero

    حجز . آسفة إن طال ×.×
    بـ الإنتظارَ ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » عطر الفجر في يوم » 14-11-2013 عند الساعة » 19:28

  16. #75
    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    كيفكٍ ؟
    بخير كما اتمنى
    وعليكمَ السلامَ ورحمةُ الله وبركاتهَ
    الحمد لله , ياربَ تكونيَ بـ أفضل حالَ حبيبتيَ ^^


    كما هي الحال دائماً عندما احاول ان اكتب رد ييق بك
    لا أعرف كيف اربط الحروف وهي امامي لإعبر لكِ عن اعجابي
    بالتاكيد لن اقول بأن احداث جميله فهذه حرب و قد برعتي بوصفها
    فعلاً عندما اقرء حروفت تغزو عقلي افكار لمن يصارع هذه الالم الآن
    ولوجوكَ هُنا وإعطاءَك لـ روايتيَ دقائقَ من وقتكَ تكفينيَ , وردّكَ جُزءاً منَ سعادتيَ ^^
    الحمدُ لله الذي مكننيَ من وصفها وإن لمَ يكنَ بـ المستوىَ الأفضلَ , رحمَ الله منَ عاشَ تحتَ سماء الحربَ تائهاً .

    إلا ان هذه اجواء حزينه لايمكنها ان تغطي عن جمال اسلوبك , سردك و تعبيرك
    جعلنا نعش احاث و نشعر بمن خانته اطماع بشر الامتناهيه
    تسلمينَ يَ غاليهَ على إطراءكَ

    مع كل حرف اقرءة و كل حدث اسكنه اتساءل عن نهايه التي سيخطها قلمك
    لقد حزنت لما آلت اليه امور في قريه الياسمين
    حنين لا أدري ماأقول و لكن اتمنى ان يحصل شيء ينقذها
    النهايهَ سـ تكونَ مُرضيه على قدرَ الإمكانَ إن شاء الله .

    طابَ وجودكَ أميرهَ ^^

  17. #76
    أسلوبكِ كما قالوا مشوقٌ ومدهشٌ......إلخ.
    ولكن لديكِ أخطاءٌ نحوية كثيرة ؛ قد أفسدت مُتْعَتِي في قراءةِ فصولكِ ، أتمنى أن تنتبهي لها.

  18. #77
    أسلوبكِ كما قالوا مشوقٌ ومدهشٌ......إلخ.
    ولكن لديكِ أخطاءٌ نحوية كثيرة ؛ قد أفسدت مُتْعَتِي في قراءةِ فصولكِ ، أتمنى أن تنتبهي لها.

    السلامُ عليكِ ورحمةُ الله وَ بركاته .
    أهلاً بكَ في روايتيَ المتواضعهَ ^^

    أسعدنيَ ولوجوكِ ونثر أحرُف رأيكَ المُهمَ
    بسبب إفتقار روايتيَ إلى ناقدَ منذُ البدايهَ , لم أتمكنَ منَ معرفةَ الأخطاءَ سواءً النحويه أو غيرها , حبذا لو أشرتِ إلى بعضها ^^

    طُبتِ بخيرَ .

  19. #78
    الأخطاء النحوية كثيرة جدًا ولكن سأشير إلي بعض منها في البارتِ الأخير :

    مهلاً يَ عثرةً لمَ تزلَ تُسآبقَ طَريقَ الوصولَ..
    أَتُرىَ { الرحيل } وقعَ ولآ { جَآبرْ } للمُصآبَ .. يَ:يا لأنها أداة نداء.
    لمَ تزلَ :لم : أداة جزم ، أي تجزم المضارع و علامة جزمه السكون وكذلك أخواتها "لم, لما, لام الأمر, لا الناهية، إنْ الشرطية"
    للمُصآبَ : اللام حرف جر و المصاب اسم مجرور ويجر الاسم المجرور بالكسرة للمفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث سالم ، والياء للمثنى وجمع المذكر السالم .
    وحروف الجرِّ هيَ: مِنْ, إلى, في, عنْ, على, رُبَّ, الباءُ, الكافُ, اللامُ, واو القسم , تاء القسم, حتّى, مُذْ, منْذُ. وتضافُ إليها حروف الاستثناءِ "خلا" و"عدا" و"حاشا" إذا لم تسبقها "ما" المصدريةُ.
    لمَ تستطعَ الكلامَ بسبب الجروحَ حول شفتيها
    الجروح نصبتها وكان عليكِ جرّها لأنها مضاف إليه ، والمضاف إليه دائمًا مجرور.
    تائهونَ على أرضهَ و تحتَ سمآءهَ .
    الهاء في أرضه وسماءه ، أصلها مجرورة .
    لقد تعبتُ من الكتابةِ حتى أنني نسيتُ ضبط الحركات ، ولكنني سأدلكِ على موقعٍ يعلمكِ النحو فخذي منه المختصر المفيد. وهو
    http://www.drmosad.com/index.htm
    إن لم يُفتح لكِ الرابط فانسخيه وقومي بالبحثِ عنه ، ملاحظة : نزلي البارت في أقربِ وقت ممكن فأنا احترق شوقًا لمعرفةِ المزيد.




    قلبي يتفطرُ على إخوتي ، يُعدمون شنقًا بسبب كونهم عرب !
    يا أحواز سامحينا ! فالدنيا تنادينا!
    attachment

    شكرًا ƛ Լ Ɩ Ƈ Є
    ..

  20. #79
    "يَ : يا "
    نسيتُ أن أقول بأنه خطأ إملائي .
    اخر تعديل كان بواسطة » ريحانةُ العربِ في يوم » 19-11-2013 عند الساعة » 16:03

  21. #80
    الأخطاء النحوية كثيرة جدًا ولكن سأشير إلي بعض منها في البارتِ الأخير :

    مهلاً يَ عثرةً لمَ تزلَ تُسآبقَ طَريقَ الوصولَ..
    أَتُرىَ { الرحيل } وقعَ ولآ { جَآبرْ } للمُصآبَ .. يَ:يا لأنها أداة نداء.
    لمَ تزلَ :لم : أداة جزم ، أي تجزم المضارع و علامة جزمه السكون وكذلك أخواتها "لم, لما, لام الأمر, لا الناهية، إنْ الشرطية"
    للمُصآبَ : اللام حرف جر و المصاب اسم مجرور ويجر الاسم المجرور بالكسرة للمفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث سالم ، والياء للمثنى وجمع المذكر السالم .
    وحروف الجرِّ هيَ: مِنْ, إلى, في, عنْ, على, رُبَّ, الباءُ, الكافُ, اللامُ, واو القسم , تاء القسم, حتّى, مُذْ, منْذُ. وتضافُ إليها حروف الاستثناءِ "خلا" و"عدا" و"حاشا" إذا لم تسبقها "ما" المصدريةُ.
    لمَ تستطعَ الكلامَ بسبب الجروحَ حول شفتيها
    الجروح نصبتها وكان عليكِ جرّها لأنها مضاف إليه ، والمضاف إليه دائمًا مجرور.
    تائهونَ على أرضهَ و تحتَ سمآءهَ .
    الهاء في أرضه وسماءه ، أصلها مجرورة .
    لقد تعبتُ من الكتابةِ حتى أنني نسيتُ ضبط الحركات ، ولكنني سأدلكِ على موقعٍ يعلمكِ النحو فخذي منه المختصر المفيد. وهو
    http://www.drmosad.com/index.htm
    إن لم يُفتح لكِ الرابط فانسخيه وقومي بالبحثِ عنه ، ملاحظة : نزلي البارت في أقربِ وقت ممكن فأنا احترق شوقًا لمعرفةِ المزيد.

    أهلاً بكَ أليسَ ^^
    أسعدتني بتواجدكَ والإشاره إلى الأخطآء , بإذن المولى سـ أُحاول تفادي الأخطآء في الجزئين الآخيرينَ
    تسلمينَ على الرابط , الحمد لله فتحَ معي ^^



    البارتَ قريباً جداً بـ إذن الله
    بحفظ الله

الصفحة رقم 4 من 6 البدايةالبداية ... 23456 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter