ودعنا المدارس مع فرحة تغمرنا ، إستلمنا الشهائد وبعضنا نادم على إهماله والبعض فرحان والإبتسامة تكاد أن تشق محياه . جلسنا نتسلى ونمرح بدون الإهتمام بما سيحدث بالمستقبل إلى أن أصابنا الملل . أتانا الشوق وانتظرنا وانتظرنا وانتظرنا ... والآن نعود إلى أصدقائنا مع فرحة أخرى
إن شاء الله يأتي الخير معها . ها هي فرصة لمن سيستغلها للنجاح والتقدم لبلوغ القمة بدون الإكتفاء منها ليبلغ الأعلى .
أتمنى لكم التوفيق والنجاح بإذن لله جل جلاله لن أقول وداعا بل إلى لقاء آخر يتجدد بي معكم .











المفضلات