حدث في مصر ( من الخواطر الممزوج بالوقع حقائق مكتوبة )
لم نعد نجرا حتى على الشجار اصبحنا بجد متسامحين ومتحابين لانه عشنا معا ودرفنا الدموع معا يامن معي في المطالبت بحقه كما انني في نفس الوقت اترقب في اية لحظة ان اموت او تموت فكيف اشاجرك وانا لا اعرف ان كانت ستوهب لي فرصة الاعتدار لك ام لا
حبيبة حبيبة ردي على ردي علي لما لا تردين هل تدكرين يوم كنا ............ لن ترد عليكي حبيبة استشهدت في الاعتصامات
ياه صرنا ننما على مجزرة ونستفيق على اخرى ( مجزرة النهضة , مجزرة الحرس الجمهوري ....... )
لقد اشتقت لك كثيرا هل تعرف هدا اتمنى فعلا لو اراك في اقرب وقت
الولد : انتظريني لما يعود مرسي سنقوم باحلى زفاف وسنعيش معا
البنت : انا لا اشك في هدا اتبث عزيزي انت بطلي بحق
الولد : اهتمي بنفسكي فعلا من دونكي عقد الزواج هدا بلا معنى
البنت : كيفك انت اهتم بنفسك بجد انا خائفة عليك
الولد : .......
البنت : رد علي لما لا
ترد ( ما هدا الشعور مادا حصل مادا يحصل .... )
الولد : الو من معي صاحب الرقم الذي تطلبونه استشهد للتو
في المسيرة التي كان فيها اطفال ( واقعية )
ماما يا ماما اشتري لي لعبة
الام ( تقبلها بحنان ) سافعل لما نعود حبيبتي
البنت : انا اريدها الان الان
الام : قلت لكي ليس الان لا تعضبيني عليكي
البنت : ماما اريدها اريد ان العب عندي رغبة كبيرة في ان العب الان ( وتبكي )
الام : قلت لكي ليس الان لا تبكي
وبدا الهجوم وقتلت الطفلة
الام : طفلتي ابنتي لا ..... ارجوكي ساشتري لكي اللعبة ساشتريها لكي الان عزيزتي ...
حتى الطفل لم يسلم منهم
قتلوا اطفالهم امام اعينهم ثم بعد ذالك ياتيني الاعلام ليطلب من المتظارين الهدوء
حصل في مصر بعد ان انزلت صورة لشهيد وعليها مجهول
ان دخلت ابنته قائلة انه ابي يا ...
ما شعورها في نظرك لقد كانت تنتظره
داخل المستشفى ( واقع ممزوج )
كيف حالك هل انت بخير
الحمد لله لقد نجوت
جيد
كيف حال احمد
انه ما زال ينزف الان ان شاء الله سيكون بخير هو الاخر
توقفوا ما الذي تفعلونه ( صراخ طبيب )
الممرضة : انه اقتحام اقتحام للمستشفى
العسكر : هل ضننتم انكم ستنجون يا .....
الدكتور : مادا تفعل
العسكر : احرقوا الجتث واقتلوا كل جريح او اتركوهم ينزفون حتى الموت
احمد : واخيرا كتبت لنا الشهادة
الامر واقعي
كان هناك يساعد المعتصمين في نقل الجتث فجاة وجد وهو يقلب الجتث دتث اخيه لقد صدم
واخر مثله وجد جتث ابنه هل تعرف مادا انه لم يصدق بعد انه ابنه استيقظ بني استيقظ نحن يوم الجمعة سنقيم الزفاف كل شيء جاهز استيقظ استمر على هده الحال واستمرت المحاولة واستمر الناس باخباره ان ابنه ميت في النهاية صمه واستمر في ضمه الى ان اكتفشفوا انه مات معه ( واقعية )
امراة مات ابنها امام عينيها :
اين العالم اين المنظمات الحقوقية اين المسلمون
العسكر : عن مادا تتكليمن انا لن اقول ان العالم صامت او المنظظمات الحقوقية فهدا معروف مسبقا ولا اضن انكي تجهلينه لكن ما اريد قوله ان المسلمين الذين تتكلمين عنهم اما انهم يتناقشون الان واما انهم يحملونكم اللوم افضلهم ينشرون صوركم او يتكلون عنكم بحق هدا فقط علمائهم معكم ولدينا من المسلمين علماء يتحدثون الان عن نواقش الوضوء وعن الطلاق فان سالهم مسلم عنكم التفت لفكركم ليقول ان فكركم غير سليم وان من هنا مجرد اخوان مسلمين
الامرة : انه خطئي لم اتعلم ما تعلمه ولدي ان ما نريده هو ان يرضى الله عنا لا يهمنا العالم ولدينا يوم سيحاسب فيه الجميع
العسكري : هيا استعدي الان للموت ففلقد اضعت الوقت فيجب ان نقتل اكثر من 2300 في غضون هده الساعات او الدقائق
الامرة : وهي تحضن ابنها ( فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا )
ما بكي صغيرتي
لا عليك هي ما زالت مصدومة فلقد قتلو امها امام عينيها
واخرى ضاعت ومازالو يبحثون عن اهلها
انه يصرخ باستمرار ولا يرغب في الهدوء
كيف لا لقد اعتدو على امه بالضرب والسب امام عينيه
عسكري عائد : هههه لقد لقنا هؤلاء الناس درسسا لن ينسوه ابدا ههههه
اعترض طريقه احد المتظاهرين
انت احم محمد خالد صح
العسكري نعم كيف عرفتني ابتعد والا قتلتك
غبي لقد ماتت زوجتك و امك وطفلك الوحيد على يد العسكر في الاعتصام الاخر
فصدم العسكري
المشكلة ليس هناك المشكلة هو انه لم يراهم مند طويل لربما هو قتلهم دون ان يعرف حتى
قتل القائد العسكري المتظاهر قائلا : لاجل هدا انا انصحكم بان لا تتزوجوا ... ان اعترض احدكم فسيقتل هو وعائلته
وبكل سداجة لقد سمع العسكر كلامه لم ينتبهوا انه فعلا الان تموت عائلاتهم
في ميدان رابعة حيث تالفت القلوب وصار المستشفى مجاني واصلاح السيارات كداك وكل شيء مجاني
ككان لا د له ان يتص كيف يطمئن على ذالكم الشخص الذي اصلح له دراجته النارية في المديان وكما هو متوقع اصلحت الدراجة وعادت للعمل لكن مصلحها لم يعد للعمل بعد ......
لقد اخد استقالته بمشية الله الجبار وكان الجزاء جناة خلد تجري من تحتها الانهار ان شاء الله بل والفردوس الاعلى
منذ ساعات طوال وهو يبحث لم يمل من البحث بعد بين الجتث عن جثة عزيز على قلبه كان يعتبره الافضل
كل الاشخاص في المواقع الاجتماعية اعداد اصدقائهم في تزايد الى المصريين والسوريين اعداد اصدقائهم في تناقص
عد يا ابي
انا اريدك ان تعود من سياخدني للممدرسة كل الابناء لديهم اب يفعل ذالك من سيرعاني من سيلعب معي من ....
كان يلعبان معا لعبة الاختباء وبينما اخته اختبئت حصلت المجزرة
انه يبكي على قبرها الان قائلا كفى كفى لقد انهينا اللعب ...
استمر ساعات طويلة يثعب في العمل لكي يحصل على ثمن الخاثم الغالي الثمن ليقدمه لغاليته الذي يري الزواج بها
تصادف ان مر البلطجية من نفس الطريق ليحرقوه في المتجر ( واقعية احراق شخص في متجر ) لا اعرف مادا حصل للخاثم اما انهم باعوه واما انهم اعطوه لعاهرة واما ان احدهم لاحقا سيخطب نفس الفتاة بوجه بريئ ويعطيها نفس الخاثم
هي صديقتها الغالية التي رافقتها طول العمر ولطالما اخبرا بعضهما بالاسرار الخاص وباحلامهن درسا معا الابتدائية والاعدادية والثانوية حتى الملابس تشتريانهما معا مع بعضهما
لا ادري ان كانت الان ستختار ان تغيرها بصديقة اخرى او ان تعيش وحيدة
لكنني ارجح الاختيار التاني لانها بعد ما احست به من الم لن تختار ان تحس به مرة اخرى وها هي الان تنتظر دورها
هدا الصحفي لقد كان يصور في كل مرة الجتث في الاعتصامات السابقة ولكنه كان يدرك ان اخر ما سيصور هو جتثه وبالفعل لقد حصل لقد استهدفت الطاشرة كما استهدفت المصورين
في بلادنا الكل متعاون على الجرائم حتى الاسعاف كانت تحمل في طياتها الاسلحة اي قلب هدا لديكم يا هؤلاء الوحوش
ببساطة هي لم ترى انها قبل موته ولن تراه لان العسكر قرروا احراق الجتث وان كانت في المساجد ( وا قعية )
لقد وعد كل اسرته بعد ان وجد عملا له
وعد والديه بان ياخدهما للحج والعمرة ووعد اخاه بمبلغ من المال واخته بان يشتري لها ثياب جميله والاخة الصغرى بان يعطيها هدية والصغير بان يشتري له لعبة .... لقد نسي شيء واحد فقط وهو ان يعدهم بان يرجع سالما من الاعتصامات ولو وعدهم بذالك لاخلف الوعد
انهم اسود منذ عرفتهم في الصغر وهم يبهرونني بداتهم الحر وشعورهم القي وايمانهم المتدفق وفكرهم العملاق في هدا الميدان او غيره دائما ما اسمع الضحية الاولى يقول اقودو من رفاثي الشموع وسيروا بها نحو مجد ثليذ
واخر يصيح قائلا فان انا مت فاني شهيد وانت ستمضي بنصر جديد
لقد مللنا من النقاشات مللنا من الثرثرة مللنا من كل هدا نحن نشاهد ما يحصل ولا نفعل شيء غير الثرثرة
كان هناك طفل من الجل الجديد اقسم ان ينتصر اقسم ان يساند الحكومات الاسلامية اقسم ان لن يدع من طاغي على الارض واقسم ان لن يسكت عن الحق الجزء التاني من القصة القصيرة يوم يكبر الجييل الجديد ولعى راسه هدا الطفل وذالكم الاطفال الذين رراو ما راو من المجازر حينها ستتغير القصة من اتراح لافراح من قتل لحرية من سفك دم لراحة وطمئن
لكن قبل ذالك لا بد لنا نحن ان نستمر ان نستمر في التباث الا نذل حياة الحرية رائعة مهما امتزجت بالصعوبات لن نذل ولن نركع ولسف تدوس اقادم الحر راوس الطغاة التي لطالما قبلها العبيد
فلا تهنوا ولا تقفوا ولا تملوا ولا تيئسوا واثبتوا ان الله معنا
فلنكفر على اخطائنا نحن مجرمون مجرمون بحق لاننا دائما ما ننظر للجتث ببرودة لاننا دائما ما نساحه الطغاة ومسامححتهم السكوت عنه
سننتصر فما من طاغي على وجه الارض كتب له النصر على الاحرار فقط نحن نرى نصف الخط الزمني وقريبا فقط سيفنى بشار ويفنى السيسي





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات