البارت أين هو اختي غالية
وخدي راحتك في انتظارك ^^
في حفظ الله![]()
البارت أين هو اختي غالية
وخدي راحتك في انتظارك ^^
في حفظ الله![]()
نورتي يا أموورة ^^ ..
بس البارت فقط بالعطلة الصيفية بسبب انشغالي الشديد بالدراسة ..
أصله السنة دي صعبة جدا و لازم ادرس منيح ^^ ..
شرفتيني بمتابعتك .. و ان شاء الله باخر هذا الاسبوع راح انزل مقاطع من البارتات الجاية مشان التشويق ^^ ..
اسعدني تواجدك معنا يا روحي ^^ ..
متابعه جديده للقصه
دوبي كمملت قراءه البارتات القديمه
انتظر الجزء الثاني بحماااااس
القصه رووعه ،، لمما جا هيرو بالقصه بدا الحماس الصححح
اهننيكي على الابدااااااع تسلسل مدهش للاحداث
وتحمييس واكشن:thumbup:
يا هلا و سهلا و ألفين مرحبا بمتابعتنا الجديدة .. نورتي يا حبيبتي ^^ ..
يسرني جدا ان القصة اعجبتك و الله هذا بيشرفني كثير تسلمي ^^ ..
ان شاء الله الجزء الثاني بالعطلة الصيفية باذن الله ..
انت الأروع يا روحي .. تسلميلي كلك ذووق و الله ..
شرفني جدا ردك على قصتي المتواضعة و اشكرك جزيل الشكر على اطرائك ..
نورتيني في قصتي يا روحي و ان شاء الله ما انحرم من نورك ..
السلام عليكم ^^
انا متابعه جديده للقصه
الصراحة القصة بجد فكرتها رووعه عجبتنى اوووى
بس طريقة الكتابة حسيت انى مش عارفه مين اللى بيتكلم o.o
يعنى هيرو مثلا
" ....."
"......"
"...."
طيب لييه مش تعمليهم فى جمله واحد كل الكلام وخلاص
كمان لييه هاطولى علينا كدا لغاية اجازة الصيف
انا ملاحظة تواجدك ما شاء الله اهو
ياريت لو تكتبى اجزاء حتى لو كانت صغيرة لان الفترة طويلة جدا
اتمنى تتقبلى رأى ومتابعتى لقصتك الجميلة وفى انتظارك ^_^
السلام عليكم
عسوله
كيفك
اشتقت لكي وللبارتاتك
بنتظارك لم تقدري تنزيلي بارت في اجازة
اخر تعديل كان بواسطة » محبه رلينا في يوم » 23-03-2014 عند الساعة » 14:16
السلام عليكم و رحمة الله ..
نورتي يا متابعتنا الجديدة ..
يشرفني انو القصة نالت اعجابك ..
هههههه هيك بارتاح في الكتابة و كمان يعني انو شخصية تصمت بعض اللحظات و بعدين تتابع لو في حد تاني راح يحكي باكتب قبل ما احط قوله ^^ ..
طيب بس راح احرق الأحداث و انزل بارت واحد بس و الباقي في الصيف بس مشانك ^^ ..
اكيد نتشرف فيك يا عسوولتي ..
VAMPIRE WINGS
SEASON TWO
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
كيفكم يا حلوين و احلى متابعين ؟ ان شاء الله تمام ..
اشتقتولي ما هيك ؟ .. و الله انا من جهتي اشتقتلكم مووت ..
المهم اليوم و بعد طول انتظار و صراع مع نفسي .. اتخذت قرار ..
و راح انزل أول بارت من الجزء الثاني اليوم ان شاء الله ..
فأرجو من الجميع ان لا يقطع تسلسل المقاطع و ينتظر ردي الأخير الذي سأسمح فيه بنزول الردود ..
و قبل كل شيء بدي اشكر الجميع ع المتابعة و الاهتمام .. و ارحب بكل المتابعين الجدد ..
أترككم هلأ مع البارت الجديد ..
اتمنى يعجبكم و لي عودة باذنه تعالى ^^ ..
" مذكراتي العزيزة .. دائما ما أتساءل إن كنت الوحيدة التي تعيش حياة غريبة .. في الحقيقة اكتشفت أن الواقع أغرب من الخيال و إن الحياة مليئة بالمفاجئات الغير متوقعة أبدا ..
لطالما سخرت من الخرافات و القصص التي كانت جدتي ترويها لي في صغري .. عن مصاصي الدماء .. شياطين الليل .. الذين عاشوا هنا في " بوزمان " منذ عقود طويلة .. كانت هذه الحكايات تجلب لي الكوابيس ليلا في أيام صغري .. كنت دائما ما أضنها حقيقة و أبقى مستيقظة طوال الليل خوفا من أن يهجم علي مصاص دماء أثناء نومي ..
لكن مع مرور الوقت بدأت أؤمن بعدم وجودها و لم تعد تراودني أي كوابيس عنها و نسيت أمرها تماما .. لكن الآن ! لم أعد أعيش الخوف في أحلامي وحسب .. اكتشفت أنهم بالفعل موجودون .. لكنهم ليسو كلهم بتلك الصفات الشريرة التي لطالما حدثنا عنها أجدادنا .. تعطشهم للدماء و قتلهم للأبرياء .. عدم مبالاتهم سوى بأنفسهم .. اكتشفت أن ليس كل ما روي عنهم حقيقي و صحيح .. بعضهم يمكن إن يكونوا طيبين و مرحين مثلنا تماما ..
كانوا بشرا مثلنا أيضا لكن القدر غير حياتهم و أصبحوا ما هم عليه الآن .. مثل ديو تماما .. هو الذي برهن لي أن مصاصي الدماء ليسوا جميعا بتلك الوحشية و الأنانية التي عليها شقيقه هيرو ..
عودة إلى الحياة المعقولة .. هه ! لا أدري ان كنت محظوظة أم العكس لحصولي على هذه الحياة المثيرة .. أيا يكن الفصل الدراسي الثاني يبدأ من الغد انتهت عطلت أعياد الميلاد و قد كانت عادية تماما .. لم أرى ديو و لا هيرو طوال هذه العطلة .. في الواقع لم أرد رؤية أحد من الأشخاص غير العاديين .. فقط حتى أحضَ بأيام عادية كفتاة عادية .. لكن فجأة اختفت كاثرين .. و كذلك هايلد .. لست سعيدة لذلك و لكني متأكدة أني سأراهما غدا .. في العودة المدرسية .. "
أغلقت دفتر مذكراتها في هدوء و أعادته إلى مكانه على المنضدة الصغيرة بجانبها قبل أن ترفع غرتها الشقراء و هي تقف من على السرير في ملل متوجهة نحو الحمام ..
لم تمض سوى بضع دقائق حتى خرجت و هي تجفف خصلات شعرها المبللة قبل أن ترمي بالمنشفة على السرير و تنظر إلى المرآة و تبدأ بتصفيفه في هدوء .. قطع عليها صوت هاتفها لتترك ما بيدها و تسرع نحو سريرها حيث استقر هاتفها لتلتقطه و تبتسم في سعادة و هي تنظر إلى المتصل ثم تضغط على الزر الأخضر هاتفة في مزاح :
" أنظروا من قرر أن يخرج من صمته أخيرا ! "
في الجانب الآخر .. كان المتصل مستلق على سريره في استرخاء و قد أطلق تلك الضحكة الهادئة على كلماتها قبل أن يرد عليها :
" كان علي تدبر بعض الأمور ! .. كيف حالك ؟ "
ابتسمت و هي تلعب بخصلات شعرها الذهبية مجيبة :
" لست متأكدة .. لقد اختفى الجميع طوال أعياد الميلاد "
" هل يجب أن أقلق حيال هذا ؟ "
صمت ديو لبعض اللحظات قبل أن يجيب في ابتسامة :
" سيظهرون في النهاية .. ربما يقضون العطلة مع أهلهم ! "
اعتدلت ريلينا في جلستها على حافة السرير مجيبة :
" معك حق .. "
صمتت لولهة قبل أن تردف في ابتسامة :
" و أنت .. مع من قضيت العطلة ؟ "
كان سيهم بقول شيء غير أن شقيقه الذي دخل إلى الغرفة هتف قبله في سخرية :
" مع السناجب و الأرانب يخبرهم بقصته المأساوية .. ! "
كتف يديه أمام صدره متابعا و قد رمق ديو بنظرات غريبة :
" التي لا يجرئ على إخباركِ بها .. لأنه جبان ! "
نظر له صاحب الجديلة في غضب في حين كانت ريلينا جالسة على سريرها و علامات الاستغراب على وجهها و قد استطاعت سماع كلمات هيرو لتهتف في حيرة :
" هل كل شيء بخير ديو ؟ "
أبعد ديو نظره عن أخيه الذي ابتسم له في سخرية و هتف عبر الهاتف في هدوء :
" لا تقلقي كل شيء بخير .. نتكلم لاحقا ! "
أنهى جملته و أقفل الخط لتبعد الفتاة هاتفها عن أذنها عائدة إلى تسريحتها تستكمل تصفيف شعرها و أسئلة شتى تجول بخاطرها ..
وقف من على السرير في غضب و رمق شقيقه بنظرات باردة دون أن ينطق ببنت شفة و توجه نحو خزانة ملابسه يبحث عن ما يلبسه ليتناهى إلى مسمعه صوت أنثوي يهتف في مرح :
" أحزر من عاد ؟ "
ظهرت تلك الابتسامة الجانبية على وجه هيرو و هو يتصفح أحد الكتب في حين بدت ملامح الصدمة على وجه ديو الذي لم يصدق ما سمعه ليهتف في استغراب :
" هل أنا أحلم ؟ .. جيسيكا ..! "
تقدمت نحوه في سرعة و قرصته في كتفه العاري هاتفة بعد أن أطلق هو صرخة ألم صغيرة :
" هل تأكدت الآن ؟ "
أمسك بكتفه في شيء من الألم ثم هتف و هو ينظر إلى أخيه :
" لم تقتلها ؟ "
نظرت له جيسيكا في استغراب في حين وقف هيرو من مكانه و قد وضع الكتاب جانبا مجيبا في سخرية :
" و هل سبق و قلت أني قتلتها ؟ "
حركت الشابة يديها في شيء من الحيرة قبل أن تهتف في استغراب :
" مهلا ! هل كنتما الآن تتناقشان حول موتي ؟ "
نظرت إليهما في شيء من الشك :
" هل أبدو لكما ميتة الآن ؟ .. "
صمتت للحظات قبل أن تردف من جديد في شيء من السخرية :
" عدى أني ميتة فعلا ! .. أنا مصاصة دماء ! "
حرك هيرو يديه في عدم مبالاة قبل أن يهتف في سخرية :
" هو من قال .. لست أنا ! "
كتفت حينها جيسيكا يديها و التفتت نحو ديو بنظرات حادة قابلها هو بابتسامة غريبة و لم تخلو علامات وجهه من الصدمة بعد ..
خرجت من المطبخ بهدوء و هي تحمل كأسين من القهوة الساخنة .. دخلت غرفة الجلوس حيث جلس ذاك الشاب على الأريكة و كان يبدو عليه أنه غارق في التفكير ..
قدمت له أحد الكأسين قاطعة عليه تفكير و هي تهتف في تساؤل :
" لا بد و أن هناك شيء ما لتأتي إلي في هذا الوقت المبكر .. "
صمتت للحظات قبل أن تتابع و هي تمعن النظر في عيونه الحادة و هي تجلس على الكرسي أمامه :
" ما الذي يشغل بالك تروا ؟ "
نظر إلى السائل الساخن داخل كأسه و هتف في برود :
" الكتاب ! "
بدا على ملامحها الاستغراب و هي تلتقط كأسها من على الطاولة هاتفة :
" الكتاب ؟ أي كتاب ؟ "
أبعد نظره عن القهوة و حوله نحوها مجيبا في شيء من الجدية :
" أمضيت العطلة كاملة أبحث عنه و لم أجده "
صمت لبضع لحظات قبل أن يتابع :
" أيا كان من دخل مكتبي ذاك اليوم .. لابد و أنه من أخذه ! "
أطلقت تنهيدة ملل قبل أن ترتشف بعضا من قهوتها ثم تهتف في ضجر :
" هل يمكن أن تترجم لي ما تقول ؟ .. لا أفهم شيئا ! "
وضع كأسه على الطاولة هاتفا في هدوء :
" كان هناك كتاب سحر في مكتبي .. كان لوالدتك .. و هو الآن بحوزة الأخوين ماكسويل و يوي "
نظرت له في اهتمام شديد قبل أن ترد :
" أتقصد أنه كتاب تعاويذ .. و أمي كانت تستعمله ! "
اعتدل في جلسته مجيبا إياها :
" بل والدتك هي كاتبته .. "
نظر لها في هدوء قبل أن يتابع كلامه في جدية :
" عليك استعادة ذلك الكتاب إن كنت تريدين المضي على خطاها ! "
وقفت من مكانها هاتفة في شيء من التوتر :
" و لكن ماذا لو علموا بأمري و قتلوني .. "
" السحرة ليس لهم حياة خالدة .. أليس كذلك ؟ "
رفع بصره نحوها رادا في شيء من الغموض :
" لن يقتلاكِ يا كاثرين! ثقي بي ! لن يمكنهما ذلك ! "
نظرت له في شيء من القلق من غموض كلمه و ازدردت شيئا من لعابها قبل أن تتنفس بعمق و هي ترسم خطة لكسب ثقة الشقيقين و التسلل إلى منزلهما ..
أنهى من تنظيف أسنانه ليعيد فرشاته إلى مكانها في الحمام ثم يقوم بغسل وجهه في هدوء ..
أطفئ النور و أغلق الباب و هو يخرج من حمامه ليتفاجئ من ذاك الشاب المستلقي على فراشه في هدوء قاتل و هو يقلب أحد الصور بين يديه ..
اتسعت عيناه في رعب و هو ينظر له يدير بوجهه نحوه لتظهر تلك الابتسامة الجانبية المستفزة التي جعلته يهتف في غضب ممتزج بالخوف :
" ماذا تريد مني ؟ "
لم تختفي ابتسامته الساخرة و هو يرفع أحدى حاجبيه في هدوء ثم يهتف و هو يطبطب بيده على الجزء الفارغ من السرير :
" تفضل بالجلوس ! "
تراجع حينها الأشقر في قلق أكثر و عاد يصرخ بغضب :
" قلت لك : ماذا تريد مني !؟ "
حرك حينها صاحب الخصلات البنية يديه رادا بكل برودة أعصاب :
" و أنا قلت : تفضل بالجلوس ! "
عاد كواتر يصرخ من جديد و كأنه لم يستمع إلى كلمات الآخر أصلا :
" أخرج من غرفتي ! "
وقف حينها هيرو في بطء مقصود و هتف في شيء من السخرية :
" لا تريد الجلوس ؟ .. حسنا ! "
تحرك بسرعة ليقف أمام كواتر في لمح البصر متابعا :
" لا مشكلة ! لنتحدث واقفين إذا ! "
حرك رأسه في استنكار مواصلا كلامه :
" هل هناك مشكلة ؟ "
اكتفى الأشقر بالنظر له في قلق و هو يتنفس بسرعة شديدة من شدة الرعب ليبتسم حينها هيرو في هدوء و هو يستدير بخطوات هادئة مديرا بظهره للشاب قائلا :
" جيد ..! "
أخرج الصورة من جيبه و استدار نحو كواتر و هو يشير إلى الرجل على اليمين هاتفا :
" من هذا ؟ "
حدق كواتر قليلا في الصورة قبل أن يجيب و لم تخلو نبرة صوته من الرعب :
" إنــ .. ــه أ .. أبـــي ! "
عاد حينها هيرو يسأله من جديد :
" ما كان اسمه ؟! "
بدأ الأشقر يهدأ من أعصابه و هتف مجيبا في هدوء لم يخلو من بعض الاضطراب :
" ز .. زاك ! "
ابتسم حينها هيرو في شيء من الغموض قبل أن يهتف و هو يتقدم في هدوء نحو الشاب أمام باب الحمام :
" ما كان أسمك مجددا ؟ "
حاول المعني بالسؤال كتم خوفه من تلك النظرات ليجيب قائلا :
" كواتر ! "
اتسعت ابتسامته الجانبية و هو يقول في سخرية :
" أتذكر بماذا نعتني ذاك اليوم أمام باب منزلكم ؟! "
ازدرد حينها الفتى لعابه و عادت جبهته للتعرق من شدة الخوف ليتابع حينها هيرو كلامه و لم تغادر نبرة السخرية صوته و قد هتف :
" إذا فأنت تذكر ! "
ضرب بالصورة على كف يده في خفة مواصلا كلامه :
" قد تنعتني بالوحش المجنون أو الوحش المخبول أو أيا يكن .. و لكن يجب أن تعلم أنك التحقت بنادي الوحوش ! "
نظر له في شيء من الصدمة قبل أن يهتف في شيء من الغضب :
" ما الذي تتحدث عنه ؟! "
حرك صاحب الخصلات البنية يديه في سخرية قبل أن يردف :
" لا تصدقني ؟ .. "
صمتت للحظات قليلة قبل أن يبتسم و هو ينصت لصوت وقع أقدام قادم من خارج الغرفة و صوت أنثوي مألوف يهتف :
" سأخرج لبعض الوقت كواتر ! "
أبعد نظره عن الباب و وجهه نحو الشاب الأشقر و سرعان ما تغيرت ملامح وجهه لتبرز أنيابه و تحمر عيناه مما جعل كواتر يصرخ في رعب جعل شقيقته في الخارج تتوقف عن نزول الدرج و تعاود صعوده في سرعة و رعب هاتفة :
" كـــــــــــــواتر ! "
ابتسم هيرو في شر و عاد ينظر إلى الباب في ترقب في حين كان الشاب الآخر يحاول التقاط أنفاسه في قلق شديد ..
فُتح الباب في قوة و سرعة لتدخل تلك الشابة في خوف و ما أن وقع بصرها على شقيقها حتى همت بقول شيء غير أن انقضاض الآخر على معصمها يقضمه في قوة جعلها تصرخ في رعب ..
أبعد فكه عن يدها و قد صارت تنزف دماء لتحدق فيه في صدمة في حين التفت هو إلى الشاب الأشقر و أمسك بيد ريلينا جارا إياها خلفه و هو يسير نحوه في برود ..
بقي الشقيق الأصغر يحدق بمعصم أخته و تلك الدماء في ارتباك شديد في حين رفعت ريلينا بصرها نحو هيرو هاتفة :
" ما الذي تفعله ؟ .. أترك يدي ؟ "
طرف بعينه نحوها و هتف في شيء من الانزعاج :
" لا تتحدثي الآن .. راقبي و حسب ! "
أنهى كلمته و عاد ينظر إلى كواتر في ابتسامة غريبة جعلت من الشابة تبعد بصرها عنه و تنظر إلى شقيقها هي الأخرى و يا ليتها ما فعلت .. ما أن وقع نظرها عليه حتى علت ملامح وجهها صدمة كبيرة لمشاهدة تلك الأنياب الحادة و تلك العينين الحمراوتين المرعبتين و كيفية محاولته مقاومة النظر إلى دمائها ..
من جانبه لم يقدر كواتر المقاومة ليهم بالانقضاض على معصم شقيقته المصدومة إلا أن يد هيرو التي أحاطت بعنقه ملصقة إياه بالحائط منعته من ذلك و هو يهتف في سخرية :
" من الوحش الآن ؟! "
لاحظ مقاومة الأشقر ليترك يد ريلينا و يردف في برود :
" قومي بغسل ذاك .. قد أمنعه هو و لكن لا أحد هنا ليمنعني أنا ! "
أفاقت من صدمتها و هي تنظر إلى شقيقها و تعبيرات وجهه المخيفة لتهتف في غضب :
" لا أصدق أنك حولته ! "
ابتسم في سخرية و هو يرمي بالشاب بقوة بعيدا عنهما و هو يهتف :
" ليس عليك أن تصدقي ! لأني لم أفعل ! "
نظرت له في غضب شديد و هي تمسك بمعصمها المصاب قبل أن تهتف من جديد :
" كيــ .. !! "
لم تستطع إنهاء كلامها حيث تحولت حروفها إلى صرخة مرعوبة و قد عاد شقيقها يهاجمها و قد ازدادت ملامحه إخافة و كاد يمسك بها إلى أنه سقط دون حراك اثر كسر هيرو لعنقه في حركة سريعة توقف لها قلبها عن النبض لولهة قبل أن ترفع نظرها عن شقيقها المرمي على الأرض نحو مصاص الدماء الآخر الذي وقف بهدوء و ابتسامته الساخرة لا تفارقه ..
Tell me something I don't know
Everybody tells me that it's so hard to make it
رددت كلمات الأغنية في استمتاع و هي تمسك بكأس الدماء في يدها و مسترخية على الأريكة وسط غرفة الجلوس قبل أن يقطع عليها هذا الانسجام صوت صاحب الجديلة و هو ينزل من الدرج قائلا بتساؤل :
" و الآن ألن تخبريني أين كنت ؟!! "
ارتشفت بعضا من السائل الأحمر قبل أن تعتدل في جلستها مجيبة في ابتسامة :
" ليس قبل أن تخبرني لمَ تصرفت و كأنني مت عندما عدت !! "
جلس أمامها و هو يرد عليها قائلا :
" هيرو من قال أنك مت !! قال أنه قتلك !! "
وضعت الكأس الفارغة على الطاولة قبل أن تهتف سائلة :
" هو قال أنه قتلني ؟! "
وضع يده خلف رأسه بارتباك قبل أن يقول :
" ليس تماما !! و لكنني ضننت أنه كان يقصد .. "
بتر عبارته اثر سماعه لضحكاتها الساخرة قبل أن تعلق على كلامه بقولها :
" و لكن استنتاجاتك كانت خاطئة !! "
صمتت لولهة قبل أن تتابع بنية إثارة أعصابه :
" كالعادة !! "
كتف يديه في انزعاج و هو يرمقها بنظرات غريبة جعلتها تطلق ضحكات قصيرة و هي تسكب بعض الدماء من جديد في كأسها هاتفة :
" تبلغ من العمر الـ 160 و لكن تصرفاتك لا تزال طفولية !! "
Everybody tells me I don't know what I'm doing
This life I'm pursuing
تغيرت نظراته و هو ينصت إلى الأغنية قبل أن يردف محاولا إزعاجها :
" ذوقك في الأغاني لا يناسب عجوزا في القرن الثالث من العمر !! "
وقفت حينها جيسيكا من مكانها في لمح البصر و أدخلت ذراعها في صدر ديو الذي اتسعت عيناه عن آخرهما و هو ينصت لها تقول في سخرية و نظراتها موجهة نحوه :
" ربما عليك أن تفكر من جديد في كلامك !! "
و بكل صعوبة استطاع صاحب الجديلة التحدث قائلا :
" لـــ .. ــم أقــــ .. ــصــ .. ــد !! "
تركت حينها صاحبة الخصلات السوداء قلب الشاب و أرجت يدها التي صارت ملطخة بالدماء قبل أن تهتف في سخرية و هي تلتفت نحوه :
" عليك أن تكون أكثر حذرا .. من السهل أن ينتزع أحدهم قبلك !! "
كان يتنفس بصعوبة و هو ينظر لها في تعب قائلا بنفس متقطع :
" الــ .. ــخبر الجــ .. ــيد أنه ليــ .. ـس لدي أعــ .. ــداء !! "
أخرجت منديلا من جيبها و بدأت بإزالة الدماء عن كفها و هي تعاود الجلوس في أناقة هاتفة :
" مع ذلك يجب أن تكون مستعدا في حال ظهور أحدهم ! "
نظرت له في سخرية و هي تتابع :
" من يدري قد أنقلب عليك يوما !! "
كان يعلم أنها تمزح فقط لهذا ارتسمت على شفتيه تلك الابتسامة رغم أن ملامح التعب لا تزال تغطي وجهه المرح ..
وقفت تنظر له في حدة و هو يدور وسط مطبخها يبحث عن شيء ما قبل أن تهتف و هي تحول نظرها نحو معصمها الذي أحيط بضمادة طبية حتى يتوقف نزيفه :
" هل سيطول الوقت حتى يفيق كواتر من .. !! "
صمتت و هي تفكر في معنى الكلمة التي كانت ستتفوه بها ليلتفت حينها هيرو و هو يمسك بقارورة تحتوي بعض المشروب هاتفا في سخرية :
" الموت !! "
كانت تلك هي الكلمة التي عجزت عن قولها لتنزل رأسها في حزن في حين سكب الشاب بعضا من الشراب في أحد الكؤوس الزجاجية و هو يطرف بنظراته نحوها مردفا :
" هو جديد لهذا قد يطول الأمر قليلا حتى يستيقظ !! "
نظرت لجسد شقيقها الممد على الأريكة خلفها في غرفة الجلوس القريبة من المطبخ حيث كانت هي واقفة قبل أن تهتف في شك و هي تعاود رفع بصرها نحو مصاص الدماء الواقف خلف الطاولة و هو يحمل في يده كأسا وصل الشراب إلى منتصفه :
" إن لم تكن أنت من حوله .. فمن فعل هذا ؟ "
ارتشف بعضا من النبيذ قبل أن يبتسم مجيبا على سؤالها :
" إنها قصة طويلة ! سأترك لديو شرف إخبارك بها ! "
صمت للحظات قبل أن يتابع في شيء من الغموض :
" في النهاية هو أدرى بالفاعل أكثر مني ! "
سرت رعشة في جسدها و هي تنظر إلى شقيقها لم يستيقظ بعد لتهتف في صوت خافت بعض الشيء :
" هل سيتوجب عليه التغذي على البشر طوال حياته ؟ "
حرك يده في هدوء رادا على كلامها :
" لا تقلقي ! يمكنني تدريبه ليكون مصاص دماء ! "
~ لا ترهق نفسك سبق و طلبت مني ذلك ~
كانت هذه جملة صاحب الجديلة و هو يدخل المطبخ في هدوء و قد التفتت نحوه ريلينا في حين هتف هيرو في انزعاج مخاطبا إياها و هو يشير بيده إلى شقيقه :
" اتصلت به هو لشيء يتعلق بمصاصي الدماء ! "
حولت بصرها نحو الشقيق الأكبر هاتفة :
" على الأقل هو لا يتغذى على البشر ! "
أنزلت بصرها إلى الأسفل قبل أن تتابع كلامها في حزن على حال أخيها :
" لا أريد لــكواتر أن يصير وحشا ! "
أكمل ما تبقى في كأسه في رشفة واحدة قبل أن يهم بالمغادرة هاتفا في برود :
" افعلا ما يحلو لكما ! أنا خارج من هنا ! "
توقف عن سير فجأة ليلتفت نحو الاثنين مردفا و قد وجه خطابه إلى الشابة :
" ربما لا تريدينه أن يكون وحشا ! "
" لكنه مصاص دماء الآن ! و أنتِ لن يمكنكِ تغيير هذا ! "
التفت نحو ديو بنظرات غريبة قبل أن يتابع كلامه :
" تعرف هذا أيضا يا أخي ! "
فهم ديو ما يقصده شقيقه لينزل رأسه في هدوء تاركا الآخر يخرج من المنزل ..
اخر تعديل كان بواسطة » ASOùLA في يوم » 25-03-2014 عند الساعة » 15:13
وضعت كأس الدماء الفارغة على الطاولة في ملل قبل أن تقف من على الكنبة متنهدة .. ثم تتوجه نحو المكتبة الكبيرة التي كانت في غرفة الجلوس لتلتقط إحدى الكتب في حذر هاتفة في تحدي :
" لنرى كم ستصمد ! "
أمسكته في قسوة و حاولت فتحه بكل ما أوتيت من قوة و هي تصك على أسنانها في شيء من الألم قبل أن ترمي به في سرعة و تمسك برأسها صارخة في ألم شديد ..
بدأ الألم يزول ليحل محله السخط و هي تتوجه نحو الكتاب الذي سقط على الأرض و تركله في غضب هاتفة :
" لمَ لا تُفتح أيها اللعين ! "
~ من الأفضل أن لا تكوني قد عنيتني بكلامك ~
جاءها هذا الصوت الساخر من الممر حيث لمحت ذاك الشاب ذو الابتسامة الجانبية يتقدم نحوها لترفع خصلات غرتها السوداء في إرهاق رادة :
" ذاك الكتاب السحري القبيح .. أنه لا يريد أن يفتح ! "
التفت حيث كانت تنظر لتتألق عيناه و هو يلمح الشيء المرمي على الأرض ليلتقطه في هدوء هاتفا و هو يقلب فيه بين يديه في تمعن :
" تقصدين هذا ! "
صمت لولهة قبل أن يسألها قائلا :
" من أين حصلت عليه ! "
تقدمت نحوه في انزعاج و هي تجيبه بعد تنهيدة طويلة :
" لا أدري ! وجدته في أحد مكاتب ذاك الـشاب تروا الذي كنتما تبحثان عنه ! "
جلست على الكنبة في ملل مردفة في انزعاج أكبر :
" و منذ ذلك اليوم و هو يصعقني في رأسي كلما حاولت فتحه ! "
ابتسم في غموض قبل أن يضع الكتاب في جيب سترته الداخلي و يجلس بجانبها هاتفا :
" إذا لمَ تتابعين المحاولة كل مرة ؟ فلتنسي أمره ! "
وضعت يدها على رأسها في تعب هاتفة :
" معك حق ! إن كان لا يريد أن يفتح فلمَ أتعب نفسي ! "
همت بالوقوف من مكانها مواصلة كلامها :
" سأصعد إلى غرفتي ! أحتاج قسطا من الراحة ! "
طبطب على ظهرها في هدوء و ابتسامة جانبية تزين وجهه و هو يشاهدها تصعد إلى الأعلى .. ثم التقط مفاتيح سيارته و وقف معدلا من ياقة قميصه الأبيض راسما لخطة جهنمية في رأسه و هو يغادر المنزل في برود تام ..
سكبت بعضا من القهوة الساخنة في كأسين أخذتهما و توجهت بهما نحو غرفة الجلوس حيث استلقى جسد شقيقها الأصغر و جلس أمامه مصاص الدماء صاحب الجديلة ..
" تفضل ! "
نطقت بها في هدوء و هي تمد بكأس القهوة نحو الشاب الذي نظر لها و التقطه بهدوء هو الآخر قبل أن تجلس هي بجانبه مترقبة استيقاظ الأشقر في شيء من القلق ..
نظر إلى القهوة في شرود قبل أن يكسر الصمت الذي خيم على المكان :
" أعدك أنني سأساعده .. لا تقلقي ! "
ارتشفت بعضا من قهوتها قائلة بابتسامة هادئة :
" شكرا لك ! أنا أثق بك ! "
نظرت له و نظر إليها في تأمل ثم حرك شفتيه ليقول شيئا إلا أن صوت الشاب الثالث و هو يستيقظ جعلهما و يغيران اتجاه بصرهما نحوه في سرعة و قد أسرعت نحوه ريلينا تحتضنه بقوة ..
و بسسسس !! انتهى البارت ^^ ..
اتمنى انو نال اعجابكم و متشوقة أشوف ردودكم !!
و هذا البارت الوحيد الي راح اتنازل و انزله في غير الموعد ..
ما راح انزل اي بارت آخر قبل العطلة الصيفية لأني مشغولة كثير !!
و هلأ دور الهووم وورك الي الكل لازم يجاوبوا عليه ^^ ..
رأيكم في البارت ؟ طوله ؟
كيف راح يخبر ديو ريلينا بحقيقة تحول كواتر و انهم اخوة ؟
هل ستنجح كاثرين من استرجاع الكتاب ؟ كيف ؟
كيف سيتعامل كواتر مع حياته الجديدة ؟
لماذا يخطط هيرو ؟ و هل سينجح في تنفيذ خطته ؟
توقعاتكم + انتقاداتكم + آرائكم ؟
و كالعادة لزيادة تشويقكم راح احط بعض المقتطفات من البارت القادم ..
و أكيد لازم تحزرون في ردودكم من يتكلم و لمن يوجه الكلام أيضا ..
بليــــــــــــــز الكل يجاوب ^^ ..
NEXT ON
" دعني على الأقل أعيش كـواحد ! "
" ابتعد عني ! "
" اسمعي جيدا أيتها الساحرة الصغيرة ! "
" لم يبقى الكثير حتى يصل أصدقاؤنا ! "
" هيرو قال أنك تعرف من حوله ! "
" لا ! لا ! لا يمكن أن تموت ! "
" لمَ أنت سعيد اليوم ؟! "
" و لا أحد يمكنه إيقافي ! "
هذا و بسسس .. اتمنى انكم تشوقتوا كفاية ..
و هلآ يمكنكم الرد يا حبايبي .. في انتظاركم ع احر من الجمر ..
أحبــــــــــــــــكم 3> ..
دمتم في حفظ الخالق عز و جل ..
و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ..
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات