وقفت تذرف دموعها في حزن مرتدية ثوبها الأسود أمام قبر خالتها و هي تمسك باقة من الورد الأبيض و أعين أصدقائها تراقبها في حزن و قد اغرورقت أعين الفتيات بالدموع لرحيل صاحبة الشعر الكحلي ..
انحنت ريلينا في هدوء واضعة الورود على القبر أمامها قبل أن تضع كفها على فمها في مرارة و قد ازداد تساقط دموعها على خديها ..
تقدمت نحوها صديقتها الساحرة و هي تمسح دموعها ثم تحتضنها في حنان محاولة التخفيف عنها في حين اكتفى ديو بالنظر نحوهما في حزن ..
وقفت تلك السيارة السوداء أمام حديقة المنزل ليلتفت سائقها إلى تلك الشابة الشقراء الجالسة بجانبه في حزن هاتفا :
" هل أنت بخير ؟ "
أنزلت رأسها في هدوء و حركت يدها تمسح دموعها التي لم تتوقف منذ أمس ثم حركت رأسها في بطء يمينا و يسارا بمعنى النفي ليشعر ديو بالحزن الذي يتملكها فيحرك يده رافعا من ذقنها مديرا لوجهها نحوه في حنان قبل أن يردف :
" أنا أعدك .. "
نظرت نحوه بنظرات يصعب تفسيرها ليتابع هو كلامه قائلا :
" أعدك أني سأجد ذاك الترياق من أجل كواتر .."
" مهما كلفني الأمر .. "
نزلت تلك القطرة الفضية تداعب وجنتها اثر كلام ديو ليقوم هو بمسحها في خفة جعلتها تبتسم له في امتنان ليبادلها هو الابتسامة قائلا :
" هيا بنا "
أنهى جملته و فتح الباب لتتبعه هي بدورها و تنزل من السيارة في هدوء ..







اضافة رد مع اقتباس





..




المفضلات