تباً للعُودَة المُتأخَّرة, لا أدرِي لِم ظنَنت أن الحكاية
قد توقَّفت لذلِك لم أعُد إلِيها![]()
لكنَّني قادَمة إن شاء الله قريباً للتعقَّيب على كلِّ ما فاتِني أسوةً
بالمثَل القائِل : أن تصَل متأخرّاً خيرٌ من أن لا تصِل أبداً
ولُو أنَّ الرَّد والحضُور سيفقد بريْقه ويغدُو شاحباً بعد
أن انتهى كلِّ شيء, هُو يشِبه الوصول لحفلة زفاف وقد انتهت الكعكةوذَهب الحضوُر لمنازلِهم
بآختصار:
حـجــز مُحبـَط





وذَهب الحضوُر لمنازلِهم 
اضافة رد مع اقتباس





المفضلات