الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123
مشاهدة النتائج 41 الى 46 من 46
  1. #41
    تباً للعُودَة المُتأخَّرة, لا أدرِي لِم ظنَنت أن الحكاية
    قد توقَّفت لذلِك لم أعُد إلِيها dead

    لكنَّني قادَمة إن شاء الله قريباً للتعقَّيب على كلِّ ما فاتِني أسوةً
    بالمثَل القائِل : أن تصَل متأخرّاً خيرٌ من أن لا تصِل أبداً devious

    ولُو أنَّ الرَّد والحضُور سيفقد بريْقه ويغدُو شاحباً بعد
    أن انتهى كلِّ شيء, هُو يشِبه الوصول لحفلة زفاف وقد انتهت الكعكة biggrin وذَهب الحضوُر لمنازلِهم bored


    بآختصار:


    حـجــز مُحبـَط

    attachment

    Not Fading is living passiontately



  2. ...

  3. #42
    لا لم تتوقف عزيزتي, رغم كثرة المغريات لفعلها آن ذاك laugh
    لا عليكِ, سعيدة بوجودك على كل حال, فلا تقلقي embarrassed
    ههههههههههههههههههه تشبيه بليغ, لكني أرحب بأي رد في أي وقت فلا تحزني و
    أهلا و سهلا بك embarrassed

  4. #43
    وأخيراً ها أنا ذا أبدَّد ضبابيَّة هذِه الأيَّام, بقراءَة الحكايَة
    بصَراحَة تركَت فيَّ الحكايَة غصَّة ممزُوجَة بمشَاعر ارتيَاح وتساؤُل وفرَح,
    كلَّ ما كان يسكِنني وأنا أغٌوص في سطُورِها وأمضِي بيَن حرُوفَها هُو :
    أريَـد أن أتـَذَكـَّرَ هَـذِهِ الـِحَـكـَايَـة!.


    تعرِفيَن ذلِك النَّوع من الكِتابَات ؟ الّذِي يجِد فِيه المرء ذاَتَه ؟
    إنَّهُ هُنا, وكما قُلت لكِ في أوَّل ردُودي , حيَن عوَّلت العُنوان على
    الشَّخُوص والأحداث وجدَّته مناسباً كما لُو كان اللَّمسَة الأخيَرة لـ [
    لوحَة فنيَّة ]
    حياتيَّة تتراوَح بيَن الباهِت والملوَّن, الأسَود والأبيَض وترتِسم
    بصِدق وواقعيَّة!.


    ومِن هذا المدَخل لنتحدَّث عن الواقعيَّة , في الحكايَة لمسَة جميَلة
    هيَ أنَّها ليْست ورديَّة المعالِم خياليَّة الأحداثَ وتجِتمع فِيها الصَّدفُ
    وتحُشَى بكلِمات مُنمقَّة وشخصيَّات محظُوظَة!!, هيَ بعيَدة عَن كلِّ هذا وذاك,
    كُوني عدَّت للجُزء الأولَّ في قراءَة مُوجَزة لاستَذكار بعضَ التَّفاصيْل, فقَد سمَح
    لِي ذلِك بالمُلاحَظة عَن كثَب. مُلاحَظة أنّكِ فعلت بدأتِ مِن نُقطَة الصَّفر, وحرِصت
    على صبِّ قالب المشاعر وفِق الأحداث وتفاعل كلِّ فرَد معها بما يليَق بِه ويُناسِبه.


    أحبَبت [
    غَـنـَى ] وعائلِتِيْها وَ رجاحةَ عقلَها, رآق لِي أسُلوبَها
    وقوَّتها وحِكمتها وَ سَرعَـة بدِيتها في استعاب المغَزى من هذا وذاك
    ومَنح الأمُور فرصَة أخرى, والاحِتمال !


    أحبَبت [
    منال ومُحمَّد ] والدَاي غِنى هُما سَبب ما وصلت إلِيه
    هُما و [
    إيناسَ وصبَا ] جُزء آخر من القوَّة الداخليَّة الِّتي تحلَّت بِها الفتَاة

    ولكِن تضَّل شخصيَّتي المفضَّلة [
    تيِم ], هُو أكثر من عانا وهُو أكثَر
    من جابَه الألَم والمُوت والحُزن والفَقد وكلِّ البؤُس, غيَر أنَّ وجُود [
    والدِه ]
    وَ [
    وائِل ] بصرامِته وَ فظاظِته أجبراهـَ على صقل ذاتِه وإعادة بناءَ ما انهَدم
    مَنه وَما انكسَر, وكانت اللَّمسَة السَّحرِية [
    هشَـام ]


    الحكايَة أخذَت المَنحى الكُوميدي بوصُوله , واخُتتمَت بلمسَة
    من الرَّومانسيَّة كُنَّا قد بدأناها مع القصَّة الجانبيَّة الرَّقيقة لـ [
    فراسَ وَ جيَداء ]
    وانهيَناهـا بـ [
    حكايَة تيْم وغِنَى ]



    كثيَر من المواقَف رآقَت لِي مثلاً : مكُوث [
    تيْم ] في الزنزانَة
    والغايَة الِّتي بدأ يدُركَها من ذلِك والحسَنة الِّتي أحسَن استغلالها والنَّظر
    إلِيها عن كثَب [
    حسَنة وجُود هِشَـام ] واتَّخاذِه صدِيقاً فلا أجَمل من أن تجِد
    من يُشابِهَك وتبدآن سويَّةً من النَقطَة الِّتي تحطُّمتما عنَدها وإن اختلفت الأسَباب
    والدَّواِعي , نحُو النَّهُوض والعوَدة لرؤيَة الكُون بـ [
    المنظار السَّلِيم من جديد ]



    أيضاً التَّطُورات على صعيَد علاقَة [
    غنى ] بعائِلتها وَ
    لقاءِها بأخويَها والذَّكريات اللَّطيَفة والمشاعر البرَّاقَة للعائَلة
    كانت جميَلة تنمُو وتزُهر ببطءُ إنَّما تمتدَّ جذُورها بعُمق



    أيضاً, ولا أستطِيع إلَّا العُودة لحكايتي المفضَّلة [
    أيَمن, تيَم وهشَام ]
    العائلة الثَّلاثيَّة الِّتي نشأت من العَدم دُون أن توحدَّها روابط الدَّم كانت لمسَة
    أخَّاذه كوَّنت لُبَّ الحكايَة والجاِنب الغالِب فِيها




    وسأعرَّج على مُقتطَفات توقّفت عَندها وأعجبِت بها وأسرتِني تماماً :



    قرأت مرة في كتاب أبي :


    " نفسك عالم عجيب ! يتبدل كل لحظة و يتغير و لا يستقر على حال ، تحب المرء فتراه ملكاً
    ثم تكرهه فتُبصره شيطاناً و ما كان ملكاً ولا كان شيطاناً و ما تبدّل ! و لكن تبدلت حالة نفسك
    و تكون في مسرة فَترى الدنيا ضاحكة ، ثم تراها و أنت في كدر ، باكية قد فرغت في سواد الحداد ،
    ما ضحكت الدنيا قطّ ولا بكت ! و لكن كنت أنت الضاحك الباكي ... " الطنطاوي رحمه الله .


    حيَن قرأت [ غَنى ] هذِه الكلِمات, كانت نظرِتك لها جميَلة إنَّما
    الجميل في المُوضوع أنكِّ جعلَت هذَا الحدَث لهذِه الشَّخصيَة بتحليل مُقَنع مثالِي
    ورائِع
    -استفدَّت مِنه شخصيَّاً- كُوني لم أقرأ أبعد ما كَتب الكاتِب -رحَمه الله- ولم أتعَّمق
    في التّفكر والبَحث عن المغزى والمُتأتِّي خلَف سياق الكلِمات.



    جميل كيَف قلِّبت الأمُور رأسَها واختارَت أن تتغيَّر,
    واختارَت أن تنظر للأمُور الِّتي كرَّهَتْ ذاتَها بِها بطريَقة تحبَّبِ بِها
    ظرُوفها الجديدَة إلى قلِبها وتجَعلها أقرب من كيُونَنِتها الحقيقيَّة وعائِلتها
    الِّتي عادت بعد طُول غياب لتنتمي إلِيهَم ولتُجاهدَ في استَشعار قِيمتهم وأهميَّتهم
    ولتُثبِت لذاتِها أنَّها جُزء مِنهم وستفهَمهم مَهما أخَذ ذلِك من وقِت



    تلك النَّظرة وذلِك التَّحليل الّذِي لن تجارِيه كلِماتِي
    الهاربَة أمام سطُوة هذا الجمال والحرُوف العميَقة جاءَت متوافقَة
    مع العزِيمة القوَّية التِّي غمَرت [
    غنى ] بها ذاتها وشجَّعتها على المُضيَّ
    قُدماً نحُو ما سيُنجِيها من بُؤس أيَّامِها



    كان كما وصفه هشام أحمق لذا بدأ بسرد قصته.
    للحق هو أتى ليساعد هشام ، فوجد أن هشام من ساعده ، فقد تحدث و لأول مرة
    عن كل ما يضايقه ، عن كل ما أتعسه و كل ما عاناه ، حتى أنه نسي وجود هشام
    و بدأ يتحدث و كأنه يُحدث انعكاس مرآته!
    هُنا كذلِك رآقت لِي بدايةً صداقَة [ هشَام وتيْم ]
    كيَف انكشَف الغطاءَ عَن مكُنونات القَلب وبدا لـ [
    تيم ] أنَّه أمام
    مرآته لا أمام شَخص أتى لمُساعِدته لقد أدرَك [
    تيْم ] -دُون وعيٍ مُنه في تلك اللَّحَظة-

    أنَّ السبيل لكسَب ثقة [
    هشَـام ] وشَخص
    ذَكيَ مثَله ومع ذلِك , غُرَّر بِه وسَقط تحت تأثير رغباته وما انبَهر
    بِه مِن حُمىً تحقيْر العرَب وتقِديس الغرَب وهُو ما لم يسَلم مِنه حتَّى والدَه
    أدرَك أن السَّبيل لشخَص كهذا , تعُود جذُور ما هُو علِيه الآن لـ أخطاءَ تخلَّلت طفُولته ونشأته
    هو أنَ يوجد علاقَة مُتكافِئَة , لا يكُون فِيه طرفا صوابَ وخطأ أو مُتحضَّر وَ مُتأخَّر
    يجَب أن تكُون علاقَة يتقاسَمان خلالها كلِّ شيء, حتَّى مع كُونِهما مُختلِفيَن
    في تفاصيل الحياة والنشأة والأفكار, إلَّا أنَّهما شخصَان سَقطا تحت فريْسة
    الضَّعف والكثير من الظرَّوُف المؤِسفة لذا علِيهما النَّهُوض ببعضِهما كلِّ بطرِيقته
    للهِدف الواحِد : بناءَ ذواِتهما من جديد واصلاَح ما انكسَر
    وما حدَث حيَن بادلَ [
    هشَام ] تيَم ذلِك الحدِيث عن المشَاعر والأحاسيسْ
    وَ المشكلات بعد زيارتِه لقبر والدِيه كان خيَر دليل



    أيمن لا يخاف فراق ابنه في الدنيا فهو زائل لا محالة ، سيصبر و يلقى ثواب الصبر لكنه يخاف
    فراق الجنة و النار فهناك لن يرى ابنه قط . عمل بجد لهذا فأكرمه ربه برؤية أول ثمار عمله فكان حق عليه الشكر.

    هذه مقدرة العبد دائما محدودة و هذا كرم الرب دائما كامل ، يرضى عن عبيده رغم محدوديتهم و كثرة خطأهم ،
    يعاملهم بكماله لا بنقصهم ، حمداً و شكراً لك يا رب .


    لا عَجب أن يكُون [ تيَـم ] بتلَك القَّوة العظِيمة,
    وهذِه النفَّس الِّتي مهما انكسَرت وجُرحَت وخدَشتها وآلمَتها ظرُوف الحياة
    إلَّا أنَّها ستثِب وتنتصَر وَ تقِف من جديد , فالشَّخص الّذي ربَّاه يفكَّر بِهذِه الطرَّيقة
    الجميلة وينُظر بعُمق للأمُور يقدِّر الأخطاءَ ويصَّححها ينتشل ابنَه في الوقِت المُناسِب
    ولا يَنسى أن يعُود لجذُور الخلل ويصُلحه


    وهذِه الصَّفة برزَت في [
    تيم ووالدَه ]
    وكانت ثمَرتها هذِه الحكايَة الجميلة بهاتِين الجُملِتين الرَّائِعتيَن
    واللّتان استوقفَتانِي كثيراً وكثيراً جداً




    توجه إليه تيم : " عندما تضيق عليك أن تنظر لنفسك جيداً ، أن تتوقف لبرهة و تسأل ما الذي يُزعجك ؟ ،
    عليك أن تكون صادقاً في الإجابة ". توجه للبحر : " لا تتوقف عند الإجابة حتى إذا صدمتك فقط قرر
    ما يجب عليك فعله لتكف عن الضيق و التعب ".


    قاد تيم و نظر هشام من النافذة سارحاً ثم قال بهدوء : " أكره البحر لسبب آخر ".
    لم يجب تيم فتابع هشام على حاله : " لأنه سارق " .
    ابتسم بقرف و أكمل : " مياهه السوداء تُسكرني ، يستغل ضعفي كل مرة و يسرقني ".
    تحولت ابتسامته للألم :" سرق أحلامي ببرود ، لطالما وقفت أمامه مفكراً أُريد الوصول لنهاية طريق فيسده علي ،
    و يجعلني بكل غباء أقرر التخلي عنه ".
    شردت عيناه مكملا : " لم أفهم قبل اليوم أنه يُريني نفسي الحقيقة و إمكاناتي بدهاء ".



    لوُ سُئِلت أيَّ مقَطع في الحكايَة هُو المفضَّل لديَّ ؟
    قطَعاً سيكُون الجوابَ, مشَهد ذهاب [
    تيم وهشَام للبَحر ] والسَّبب وهذا الحدِيث
    الآسَر العميْق بمكُنوناته الجميلة


    يا فتاة! الآن أنا أرَغب بالذَّهاب للبَحر رُغم ملُوحَة ميآهه
    ورطُوبة الأجواءَ المحيَطة بِه وبرُودَتها الشَّديدة, لكنَّه بعيَد المنال والمسافَة لذا سأكتفِي
    بهذا المقطَع صبراً إلى أن تحيَن فرصَة تواجَدي هُناك ولو بعَد حيَن


    من أكثر الأحادِيث والأوصاف عُمقاً في الحكايَة هي [
    موضوع البَحر ]
    نظرِت إلِيه [
    غنىَ ] كما لُو كان ملكاً لها مكاناً تمرح فِيه وتختلق جو من السَّعادة
    الصَّباحيَّة الآسَرة فِيم كان كلّ من [
    تيم وهشَام ] يتفَّقان على النَّظرة السَّودوايَّة نحُو
    البَحر فالأولَّ يكرَهه والثَّانِي يرَى فِيه سارِق ومع ذلِك استخلَصا في النَّهايَة الفائَدة المرَّجوة
    من تلك المساحة الزَّرقاءَ الشَّاسعَة وإن كسَتها عتَمة اللَّيل وأحالت مياهها سواداً حالِكاً



    بالفعل كان الحدِيث عن البَحر مُفَعم بالكثير,
    آسِرني وَ أدَهشِني ورآق لِي كثيراً ^^ سؤال فضُولِي : في أيَّ وقَت كتبتِه ؟!
    وإلى أيَّ الحزِبين تنتمِين ؟ حَزب محبِّي البَحر أم حِزب [
    هشَام وتيْم ] laugh ؟!
    >>
    كُوني حذِرة منِّي فأنا قارِئَة نهِمة وحيَن يَضع كاتب ما يثير تفكيرِي سأنهال علِيه
    بالأسئَلة biggrin


    فِي النَّهايَة , عزيزِتي, حقاً حقاً امتعتِني الحكايَة وقضيت
    برفِقتها أمسيَة جميَلة, سلِبتني وأغدقِت علِّي بالكثير, سلبِتني شوائِب ممُتعضَة
    بدأت بِها القراءَة لأسباب خارَجة عن إرادِتني وتركِتني مُبتسَمة رُغم كلِّ شيء بعد
    أن وجدَّت ذاتِي بيَن السَّطوُر, مُتساءَلة : هل سأجِد أنا أيضاً ابتسَامة بعد البؤُس كما حدَث
    مع الجمِيع هُنا ؟ ولسَان حالِي يردَّد أنَّها الحياة, وأنَّ الأمُور قابلة للتغيَّير -بإذن الله-



    عدا عن ذلِك, أسلُوبك جميل ولا حاجة للقُول والمُزايَدة
    والابِتذال في قُول ذلِك لكنَّني حقاً أشكركِ علِيه فُجزء من الحبَكة الجميلة
    والقصَّة الرَّاقِيَة هُو فكركِ وانتقاءِك للألَفاظ ووصَف ما ينبِغي وصَفه دُون إسهاب
    أو إيجاز يقِضي على جماليّة الحكايَة



    شكراً لما وضِعته هُنا, شكراً جزيلاً لكِ,
    أتمنَّى أن أشَهد انطلاقَة حكايَة جديدَة لكِ بإذن الله بردُود
    أحلى وأجمل من هكذا ردَّ مُختصَر لا يُوافِي الدَّرر المنُثورَة في كلِّ جُزء اجتهدَّت
    فِي وضِعه وكتاباتِه


    [
    وفقِّتِ دُوماً, وأسعَدكِ ربِّي ]

  5. #44
    وأخيراً ها أنا ذا أبدَّد ضبابيَّة هذِه الأيَّام, بقراءَة الحكايَة
    بصَراحَة تركَت فيَّ الحكايَة غصَّة ممزُوجَة بمشَاعر ارتيَاح وتساؤُل وفرَح,
    كلَّ ما كان يسكِنني وأنا أغٌوص في سطُورِها وأمضِي بيَن حرُوفَها هُو :
    أريَـد أن أتـَذَكـَّرَ هَـذِهِ الـِحَـكـَايَـة!.


    تعرِفيَن ذلِك النَّوع من الكِتابَات ؟ الّذِي يجِد فِيه المرء ذاَتَه ؟
    إنَّهُ هُنا, وكما قُلت لكِ في أوَّل ردُودي , حيَن عوَّلت العُنوان على
    الشَّخُوص والأحداث وجدَّته مناسباً كما لُو كان اللَّمسَة الأخيَرة لـ [
    لوحَة فنيَّة ]
    حياتيَّة تتراوَح بيَن الباهِت والملوَّن, الأسَود والأبيَض وترتِسم
    بصِدق وواقعيَّة!.
    أسعدتني جداً بقولك, أنك بددت ضبابية أيام بها, سعيدة بهذا التأثير لهذه القصة
    وسعدت أيضاً بإخباري أنك وجدت ذاتك هنا. هذا يعني لي الكثير حقاً :قلوب:
    شكراً لإخباري بذلك embarrassed

    العنوان كان الجزء الأصعب فعلاً,فعادة أكتب قصة بمغزى واحد
    أجليه فيه بطريقة غير مباشرة لكنني كتبت و لأول مرة على غير العادة
    عدة مفاهيم وشخصيات كان جمعها جميعاً في عنوان الأصعب,
    لكني وجدته ولله الحمد, لذا سعيدة برأيك فيه أيضاً

    ومِن هذا المدَخل لنتحدَّث عن الواقعيَّة , في الحكايَة لمسَة جميَلة
    هيَ أنَّها ليْست ورديَّة المعالِم خياليَّة الأحداثَ وتجِتمع فِيها الصَّدفُ
    وتحُشَى بكلِمات مُنمقَّة وشخصيَّات محظُوظَة!!, هيَ بعيَدة عَن كلِّ هذا وذاك,
    كُوني عدَّت للجُزء الأولَّ في قراءَة مُوجَزة لاستَذكار بعضَ التَّفاصيْل, فقَد سمَح
    لِي ذلِك بالمُلاحَظة عَن كثَب. مُلاحَظة أنّكِ فعلت بدأتِ مِن نُقطَة الصَّفر, وحرِصت
    على صبِّ قالب المشاعر وفِق الأحداث وتفاعل كلِّ فرَد معها بما يليَق بِه ويُناسِبه.


    أحبَبت [
    غَـنـَى ] وعائلِتِيْها وَ رجاحةَ عقلَها, رآق لِي أسُلوبَها
    وقوَّتها وحِكمتها وَ سَرعَـة بدِيتها في استعاب المغَزى من هذا وذاك
    ومَنح الأمُور فرصَة أخرى, والاحِتمال !


    أحبَبت [
    منال ومُحمَّد ] والدَاي غِنى هُما سَبب ما وصلت إلِيه
    هُما و [
    إيناسَ وصبَا ] جُزء آخر من القوَّة الداخليَّة الِّتي تحلَّت بِها الفتَاة

    ولكِن تضَّل شخصيَّتي المفضَّلة [ تيِم ], هُو أكثر من عانا وهُو أكثَر
    من جابَه الألَم والمُوت والحُزن والفَقد وكلِّ البؤُس, غيَر أنَّ وجُود [
    والدِه ]
    وَ [
    وائِل ] بصرامِته وَ فظاظِته أجبراهـَ على صقل ذاتِه وإعادة بناءَ ما انهَدم
    مَنه وَما انكسَر, وكانت اللَّمسَة السَّحرِية [
    هشَـام ]

    الحكايَة أخذَت المَنحى الكُوميدي بوصُوله , واخُتتمَت بلمسَة
    من الرَّومانسيَّة كُنَّا قد بدأناها مع القصَّة الجانبيَّة الرَّقيقة لـ [
    فراسَ وَ جيَداء ]
    وانهيَناهـا بـ [
    حكايَة تيْم وغِنَى ]
    لنبدأ biggrin
    لا ترضيني الروايات التي تتخذ هذا الطابع خاصة إذا دخلت فلك الواقعية رغم أن في معظمها
    فكر راقِ, إلا أن رونقها لا يصلني كاملاً, لهذا أبتعد عنها قدر المستطاع.

    تيم بطلي الأول وشخصيتي المُفضلة لهذا أرديته بؤساً laugh
    ثم تفننت في إخراجه منه شيئاً فشيء وحففته بشخصيات أحببتها أيضاً
    باختصار أكثر الأجزاء التي استمتعت بكتابتها كانت أجزاء تيم

    كما العنوان أقدار البؤس والابتسام
    لكن ولشدة بؤسه لم أستطع أن أجعله يكتفي بالابتسام


    كثيَر من المواقَف رآقَت لِي مثلاً : مكُوث [ تيْم ] في الزنزانَة
    والغايَة الِّتي بدأ يدُركَها من ذلِك والحسَنة الِّتي أحسَن استغلالها والنَّظر
    إلِيها عن كثَب [
    حسَنة وجُود هِشَـام ] واتَّخاذِه صدِيقاً فلا أجَمل من أن تجِد
    من يُشابِهَك وتبدآن سويَّةً من النَقطَة الِّتي تحطُّمتما عنَدها وإن اختلفت الأسَباب
    والدَّواِعي , نحُو النَّهُوض والعوَدة لرؤيَة الكُون بـ [
    المنظار السَّلِيم من جديد ]



    أيضاً التَّطُورات على صعيَد علاقَة [
    غنى ] بعائِلتها وَ
    لقاءِها بأخويَها والذَّكريات اللَّطيَفة والمشاعر البرَّاقَة للعائَلة
    كانت جميَلة تنمُو وتزُهر ببطءُ إنَّما تمتدَّ جذُورها بعُمق



    أيضاً, ولا أستطِيع إلَّا العُودة لحكايتي المفضَّلة [
    أيَمن, تيَم وهشَام ]
    العائلة الثَّلاثيَّة الِّتي نشأت من العَدم دُون أن توحدَّها روابط الدَّم كانت لمسَة

    أخَّاذه كوَّنت لُبَّ الحكايَة والجاِنب الغالِب فِيها
    سعيدة أنها راقت لكِ


    وسأعرَّج على مُقتطَفات توقّفت عَندها وأعجبِت بها وأسرتِني تماماً :




    قرأت مرة في كتاب أبي :


    " نفسك عالم عجيب ! يتبدل كل لحظة و يتغير و لا يستقر على حال ، تحب المرء فتراه ملكاً
    ثم تكرهه فتُبصره شيطاناً و ما كان ملكاً ولا كان شيطاناً و ما تبدّل ! و لكن تبدلت حالة نفسك
    و تكون في مسرة فَترى الدنيا ضاحكة ، ثم تراها و أنت في كدر ، باكية قد فرغت في سواد الحداد ،
    ما ضحكت الدنيا قطّ ولا بكت ! و لكن كنت أنت الضاحك الباكي ... " الطنطاوي رحمه الله .





    حيَن قرأت [ غَنى ] هذِه الكلِمات, كانت نظرِتك لها جميَلة إنَّما
    الجميل في المُوضوع أنكِّ جعلَت هذَا الحدَث لهذِه الشَّخصيَة بتحليل مُقَنع مثالِي
    ورائِع
    -استفدَّت مِنه شخصيَّاً- كُوني لم أقرأ أبعد ما كَتب الكاتِب -رحَمه الله- ولم أتعَّمق
    في التّفكر والبَحث عن المغزى والمُتأتِّي خلَف سياق الكلِمات.



    جميل كيَف قلِّبت الأمُور رأسَها واختارَت أن تتغيَّر,
    واختارَت أن تنظر للأمُور الِّتي كرَّهَتْ ذاتَها بِها بطريَقة تحبَّبِ بِها
    ظرُوفها الجديدَة إلى قلِبها وتجَعلها أقرب من كيُونَنِتها الحقيقيَّة وعائِلتها
    الِّتي عادت بعد طُول غياب لتنتمي إلِيهَم ولتُجاهدَ في استَشعار قِيمتهم وأهميَّتهم
    ولتُثبِت لذاتِها أنَّها جُزء مِنهم وستفهَمهم مَهما أخَذ ذلِك من وقِت



    تلك النَّظرة وذلِك التَّحليل الّذِي لن تجارِيه كلِماتِي
    الهاربَة أمام سطُوة هذا الجمال والحرُوف العميَقة جاءَت متوافقَة
    مع العزِيمة القوَّية التِّي غمَرت [
    غنى ] بها ذاتها وشجَّعتها على المُضيَّ

    قُدماً نحُو ما سيُنجِيها من بُؤس أيَّامِها


    سأخبرك أمراً, أنت أيضاً تقرأين بعمق
    تحليلك خير دليل على ذلك, وهذا أكثر ما يعجبني في ردودك
    عمق النظرة تبارك الرحمن

    أخجلتني عزيزتي embarrassed



    كان كما وصفه هشام أحمق لذا بدأ بسرد قصته.
    للحق هو أتى ليساعد هشام ، فوجد أن هشام من ساعده ، فقد تحدث و لأول مرة
    عن كل ما يضايقه ، عن كل ما أتعسه و كل ما عاناه ، حتى أنه نسي وجود هشام
    و بدأ يتحدث و كأنه يُحدث انعكاس مرآته!



    هُنا كذلِك رآقت لِي بدايةً صداقَة [ هشَام وتيْم ]
    كيَف انكشَف الغطاءَ عَن مكُنونات القَلب وبدا لـ [
    تيم ] أنَّه أمام
    مرآته لا أمام شَخص أتى لمُساعِدته لقد أدرَك [
    تيْم ] -دُون وعيٍ مُنه في تلك اللَّحَظة-

    أنَّ السبيل لكسَب ثقة [
    هشَـام ] وشَخص
    ذَكيَ مثَله ومع ذلِك , غُرَّر بِه وسَقط تحت تأثير رغباته وما انبَهر
    بِه مِن حُمىً تحقيْر العرَب وتقِديس الغرَب وهُو ما لم يسَلم مِنه حتَّى والدَه
    أدرَك أن السَّبيل لشخَص كهذا , تعُود جذُور ما هُو علِيه الآن لـ أخطاءَ تخلَّلت طفُولته ونشأته
    هو أنَ يوجد علاقَة مُتكافِئَة , لا يكُون فِيه طرفا صوابَ وخطأ أو مُتحضَّر وَ مُتأخَّر
    يجَب أن تكُون علاقَة يتقاسَمان خلالها كلِّ شيء, حتَّى مع كُونِهما مُختلِفيَن
    في تفاصيل الحياة والنشأة والأفكار, إلَّا أنَّهما شخصَان سَقطا تحت فريْسة
    الضَّعف والكثير من الظرَّوُف المؤِسفة لذا علِيهما النَّهُوض ببعضِهما كلِّ بطرِيقته
    للهِدف الواحِد : بناءَ ذواِتهما من جديد واصلاَح ما انكسَر
    وما حدَث حيَن بادلَ [
    هشَام ] تيَم ذلِك الحدِيث عن المشَاعر والأحاسيسْ

    وَ المشكلات بعد زيارتِه لقبر والدِيه كان خيَر دليل


    راق لي تحليلك كثيراً, أحسنت عزيزتي





    أيمن لا يخاف فراق ابنه في الدنيا فهو زائل لا محالة ، سيصبر و يلقى ثواب الصبر لكنه يخاف
    فراق الجنة و النار فهناك لن يرى ابنه قط . عمل بجد لهذا فأكرمه ربه برؤية أول ثمار عمله فكان حق عليه الشكر.









    هذه مقدرة العبد دائما محدودة و هذا كرم الرب دائما كامل ، يرضى عن عبيده رغم محدوديتهم و كثرة خطأهم ،
    يعاملهم بكماله لا بنقصهم ، حمداً و شكراً لك يا رب .






    لا عَجب أن يكُون [ تيَـم ] بتلَك القَّوة العظِيمة,
    وهذِه النفَّس الِّتي مهما انكسَرت وجُرحَت وخدَشتها وآلمَتها ظرُوف الحياة
    إلَّا أنَّها ستثِب وتنتصَر وَ تقِف من جديد , فالشَّخص الّذي ربَّاه يفكَّر بِهذِه الطرَّيقة
    الجميلة وينُظر بعُمق للأمُور يقدِّر الأخطاءَ ويصَّححها ينتشل ابنَه في الوقِت المُناسِب
    ولا يَنسى أن يعُود لجذُور الخلل ويصُلحه


    وهذِه الصَّفة برزَت في [
    تيم ووالدَه ]
    وكانت ثمَرتها هذِه الحكايَة الجميلة بهاتِين الجُملِتين الرَّائِعتيَن

    واللّتان استوقفَتانِي كثيراً وكثيراً جداً


    هذا المشهد من أكثر المشاهد التي أستوقفتني كتابتها.
    وجدت أن الكلمات لا تواتيني لوصفه, سعدت حقاً حين أخبرتني
    برأيك واستيقافها لكِ. مرة أخرى شكراً لإخباري بذلك embarrassed


    توجه إليه تيم : " عندما تضيق عليك أن تنظر لنفسك جيداً ، أن تتوقف لبرهة و تسأل ما الذي يُزعجك ؟ ،
    عليك أن تكون صادقاً في الإجابة ". توجه للبحر : " لا تتوقف عند الإجابة حتى إذا صدمتك فقط قرر
    ما يجب عليك فعله لتكف عن الضيق و التعب ".






    قاد تيم و نظر هشام من النافذة سارحاً ثم قال بهدوء : " أكره البحر لسبب آخر ".
    لم يجب تيم فتابع هشام على حاله : " لأنه سارق " .
    ابتسم بقرف و أكمل : " مياهه السوداء تُسكرني ، يستغل ضعفي كل مرة و يسرقني ".
    تحولت ابتسامته للألم :" سرق أحلامي ببرود ، لطالما وقفت أمامه مفكراً أُريد الوصول لنهاية طريق فيسده علي ،
    و يجعلني بكل غباء أقرر التخلي عنه ".
    شردت عيناه مكملا : " لم أفهم قبل اليوم أنه يُريني نفسي الحقيقة و إمكاناتي بدهاء ".






    لوُ سُئِلت أيَّ مقَطع في الحكايَة هُو المفضَّل لديَّ ؟
    قطَعاً سيكُون الجوابَ, مشَهد ذهاب [
    تيم وهشَام للبَحر ] والسَّبب وهذا الحدِيث
    الآسَر العميْق بمكُنوناته الجميلة


    يا فتاة! الآن أنا أرَغب بالذَّهاب للبَحر رُغم ملُوحَة ميآهه
    ورطُوبة الأجواءَ المحيَطة بِه وبرُودَتها الشَّديدة, لكنَّه بعيَد المنال والمسافَة لذا سأكتفِي
    بهذا المقطَع صبراً إلى أن تحيَن فرصَة تواجَدي هُناك ولو بعَد حيَن


    من أكثر الأحادِيث والأوصاف عُمقاً في الحكايَة هي [
    موضوع البَحر ]
    نظرِت إلِيه [
    غنىَ ] كما لُو كان ملكاً لها مكاناً تمرح فِيه وتختلق جو من السَّعادة
    الصَّباحيَّة الآسَرة فِيم كان كلّ من [
    تيم وهشَام ] يتفَّقان على النَّظرة السَّودوايَّة نحُو
    البَحر فالأولَّ يكرَهه والثَّانِي يرَى فِيه سارِق ومع ذلِك استخلَصا في النَّهايَة الفائَدة المرَّجوة
    من تلك المساحة الزَّرقاءَ الشَّاسعَة وإن كسَتها عتَمة اللَّيل وأحالت مياهها سواداً حالِكاً



    بالفعل كان الحدِيث عن البَحر مُفَعم بالكثير,
    آسِرني وَ أدَهشِني ورآق لِي كثيراً ^^ سؤال فضُولِي : في أيَّ وقَت كتبتِه ؟!
    وإلى أيَّ الحزِبين تنتمِين ؟ حَزب محبِّي البَحر أم حِزب [
    هشَام وتيْم ] laugh ؟!
    >>
    كُوني حذِرة منِّي فأنا قارِئَة نهِمة وحيَن يَضع كاتب ما يثير تفكيرِي سأنهال علِيه

    بالأسئَلة biggrin

    embarrassed

    هههههههههههههههههههههههههههههه سأدعو أن تتمكني
    من زيارته في القريب العاجل وأنت بخير حال وأن تعودي سالمة

    امممممم وقت الكتابة على ما أذكر, لنظرة غنى في العصر
    و نظرة تيم وهشام في الثامنة ليلاً
    حزب [ تيم وهشام] laugh لكني أحبه أحياناً صبحاً
    >
    ههههههههههههه المواربة دائماً مخرج إن لم استطع الإجابة فأهلاً بالأسئلة.

    فِي النَّهايَة , عزيزِتي, حقاً حقاً امتعتِني الحكايَة وقضيت
    برفِقتها أمسيَة جميَلة, سلِبتني وأغدقِت علِّي بالكثير, سلبِتني شوائِب ممُتعضَة
    بدأت بِها القراءَة لأسباب خارَجة عن إرادِتني وتركِتني مُبتسَمة رُغم كلِّ شيء بعد
    أن وجدَّت ذاتِي بيَن السَّطوُر, مُتساءَلة : هل سأجِد أنا أيضاً ابتسَامة بعد البؤُس كما حدَث
    مع الجمِيع هُنا ؟ ولسَان حالِي يردَّد أنَّها الحياة, وأنَّ الأمُور قابلة للتغيَّير -بإذن الله-



    عدا عن ذلِك, أسلُوبك جميل ولا حاجة للقُول والمُزايَدة
    والابِتذال في قُول ذلِك لكنَّني حقاً أشكركِ علِيه فُجزء من الحبَكة الجميلة
    والقصَّة الرَّاقِيَة هُو فكركِ وانتقاءِك للألَفاظ ووصَف ما ينبِغي وصَفه دُون إسهاب
    أو إيجاز يقِضي على جماليّة الحكايَة



    شكراً لما وضِعته هُنا, شكراً جزيلاً لكِ,
    أتمنَّى أن أشَهد انطلاقَة حكايَة جديدَة لكِ بإذن الله بردُود
    أحلى وأجمل من هكذا ردَّ مُختصَر لا يُوافِي الدَّرر المنُثورَة في كلِّ جُزء اجتهدَّت
    فِي وضِعه وكتاباتِه



    [ وفقِّتِ دُوماً, وأسعَدكِ ربِّي ]

    عزيزتي embarrassed أمتعني ردك بالمثل في أمسيتي
    فعلاً رد يطيب الخاطر ويبرده, شكراً لكِ

    سعيدة جداً أن جعلتك القصة تبتسمين وأزاحت عنك الامتعاض
    و بالنسبة لسؤالكِ سأجيبه ثقة بربي :
    أجل, واثقة أنك وفي يوم ما ستجدين حال مرضي تسجدين لبهائه فرحاً
    وتبتسمين له يوماً كاملاً, ثقي بحدوثه على وجه مجهول الكيفية ثقة بالله محول الأحوال,
    ادعيه أن يحول أحوالك للأفضل و
    استمطريها بالاستغفار والأخذ بالأسباب.
    الله يوفقك يا رب

    صدقاً كلماتك أسعدتني جداًembarrassed
    وبالنسبة للتأخير فلا تقلقي كفاني ردك هذا :قلب:
    إذا أطلقت قصة طويلة أخرى, سأحرص على دعوتك بإذن الله :قلب:
    دمتِ متابعة لي عزيزتي, ودامت ردودك تألقاً

    [ آجمعين يا رب ]
    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 01-02-2014 عند الساعة » 22:36

  6. #45
    يااااااااااااااا الـــــــــــهي
    ان هذه القصة. عقدت لسااني من الاعجااب و الدهشة و الانبـــــــهار
    و انا بالفعل اعض على اصابعي ندما على تفويت متابعة و قراءة هذه القصة
    و لكن لاااا بأس
    فما لا يدرك كله لا يترك كله
    شخصية تيم و هشاااام اعجبوني للغااية
    من صدااقتهم المتيــنة و تصرفاتهم الطفوولية
    اما نغم و صبى و صداقتهم بل اخوتهم
    و تقبلهم لاختلاف الاديان و تعددها....و عدم اهتمامهم بهذا الشئ
    ارجو من الجميع في كل المجتمعات التعامل من هذا المنطلق
    و اخوة نغم........ ههههههههههههههههههههههههههه
    لقد اضحكوووني للغاية و ذكروني بتصرففاتي مع اخوتي
    و خصووصا تعامل حسام معها على انها لعبته
    فانا اتحدث في ذلك عن تجربة ههههههههه
    ااما فراس و جيدااء و ابنتهما الصغييرة فلقد اعجبت للغاااية بمعاملة جيداء لحماتها
    ميـــــــســــــــــاء
    و تصرف فرااس الذكي و تقريبهما من بعض
    ففان هذه الظاهرة منتشرة بشكل غير طبيــــعي بالمرة
    احببت تنااولك للجانب الايماني كثيــــــــــرا
    فلقد كنت مؤخرا مهمووووومة و متضايقة لعدة اسباب
    و لكن هذه القصة ارشدتني الى ما يجب فعله تمااااااما
    مع انه لا يمكنني الذهاب الى البحر ههه
    الموووهم
    ان هذه اول قصة تعجبني و تهدئ ما في نفسي بالفعل
    و ليست كباقي القصص التي تتكلم على الحب فقط لا غير
    فشخصياات هذه القصة مسلموووووووون عرب
    و ايضا قصصهم اقرب ما يكون للواقع و من مجتمع واااحد
    ارجو الا اكون قد اطلت عليك.
    ارجو ربي ان يجزيكي خيرا عني و عن ازاحة همي و عن كل من قرا او مر على قصتك الاكثــــر من راااائعة

    مع حبي
    اخر تعديل كان بواسطة » Kandam ZERO~1 في يوم » 24-04-2014 عند الساعة » 17:56
    اشتقت لمكسات القديم cry

  7. #46
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة kandam zero~1 مشاهدة المشاركة
    يااااااااااااااا الـــــــــــهي
    ان هذه القصة. عقدت لسااني من الاعجااب و الدهشة و الانبـــــــهار
    و انا بالفعل اعض على اصابعي ندما على تفويت متابعة و قراءة هذه القصة
    و لكن لاااا بأس
    فما لا يدرك كله لا يترك كله
    شخصية تيم و هشاااام اعجبوني للغااية
    من صدااقتهم المتيــنة و تصرفاتهم الطفوولية
    اما نغم و صبى و صداقتهم بل اخوتهم
    و تقبلهم لاختلاف الاديان و تعددها....و عدم اهتمامهم بهذا الشئ
    ارجو من الجميع في كل المجتمعات التعامل من هذا المنطلق
    و اخوة نغم........ ههههههههههههههههههههههههههه
    لقد اضحكوووني للغاية و ذكروني بتصرففاتي مع اخوتي
    و خصووصا تعامل حسام معها على انها لعبته
    فانا اتحدث في ذلك عن تجربة ههههههههه
    ااما فراس و جيدااء و ابنتهما الصغييرة فلقد اعجبت للغاااية بمعاملة جيداء لحماتها
    ميـــــــســــــــــاء
    و تصرف فرااس الذكي و تقريبهما من بعض
    ففان هذه الظاهرة منتشرة بشكل غير طبيــــعي بالمرة
    احببت تنااولك للجانب الايماني كثيــــــــــرا
    فلقد كنت مؤخرا مهمووووومة و متضايقة لعدة اسباب
    و لكن هذه القصة ارشدتني الى ما يجب فعله تمااااااما
    مع انه لا يمكنني الذهاب الى البحر ههه
    الموووهم
    ان هذه اول قصة تعجبني و تهدئ ما في نفسي بالفعل
    و ليست كباقي القصص التي تتكلم على الحب فقط لا غير
    فشخصياات هذه القصة مسلموووووووون عرب
    و ايضا قصصهم اقرب ما يكون للواقع و من مجتمع واااحد
    ارجو الا اكون قد اطلت عليك.
    ارجو ربي ان يجزيكي خيرا عني و عن ازاحة همي و عن كل من قرا او مر على قصتك الاكثــــر من راااائعة

    مع حبي
    أهلاً وسهلاً بك أختي
    سعيدة بأنها نالت إعجابك
    لا عليكِ عزيزتي، سعيدة بوصولك على أي حال ^^

    هذا ما أتمنى أيضاً
    إنها غنى cheeky biggrin
    هههههههههههههههههههههه يبدو أننا نتشابه laugh
    أوافقك الرأي

    عزيزتي سعدت جداً أنك وجدت ما ينفع هنا، حقاً شكراً لكِ لإخباري بذلك 3>
    ههه البحر، لم أعتقد أنه سيثير في أحداً مشاعر من خلالي embarrassed

    صدقاً شكراًعلى إخباري بذلك، فهذا يعني لي الكثير.
    هذه أجواء قصصي غالباً biggrin

    أبداً بالعكس أسعدتني جداً
    آجمعين يارب 3>

    شكراً .. رعاك الله

الصفحة رقم 3 من 3 البدايةالبداية 123

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter