وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,,,
يا اهلا وسهلا بـ كونتيسة مملكة العام المبجلة .... نحن بخير ولله الحمد والفضل والمنة ^^
أحياناً قد نمر بلحظات من الحزن والإكتئاب وكثيراً من الأسى والإرتياب وخاصة حين الشعور بالندمفبرأيك كيف هو السبيل للتخلص من ذلك ؟
الحزن الاكتئاب أو حتى الندم غالبا ما تكون ترسبات لأمور كثيرة وان بدا بعضها مقنع أو لدينا التبرير السليم لفعله آنذاك إلا إنها
ليست سوى فترة وجيزة حتى تجتاحنا تلك المشاعر دفعة واحدة أو حتى خلال مراحل متفاوتة قريبة كانت أو بعيدة .
لذا قرأت في احدى المرات مقولة اعجبتني أو حكمة بالمعنى الأدق كان مفادها ( الضمير لا يمنع من ارتكاب الخطايا ولكنه يمنع من الاستمتاع فيها )
لا اتحدث هنا عن كون هذه المشاعر لا تأتي إلا من الاخطاء التي نقوم بها بل انني اتحدث ايضا عن مواجهة الأسباب لوقوعنا فيها ... المشاعر المضطربة
وكسر حاجز مخاوفنا ومواجهتها بكل استبسال وشجاعة والاهم من هذا كله مصارحة الذات وسبر اغوارها ورؤية المسببات لكل ما يحصل كـ نوع مـــــن
الشفافية المطلقة وبلا حدود مع الذات وفي الوقت ذاته فلترة كل ما من شأنه أن يعيد علينا تلك التعاسة التي نحن لها رافضون .
يجب ان يخصص كل منا دقائق ساعات أو حتى لحظات ... ليحاسب فيها نفسه ولينظر بمنظور المحايد المسالم لكل خطأ وقع منه بغير قصد أو بقصد لك شخص
كان سببا له في ذكرى أو موقف سيء ويقوم بقياسها بالشكل الانسب والأسلم لتطهير مافي نفسه من شوائب أو حجار صغيرة يساهم في ازاحتها حتى لا تتبلور
وتتشكل بفعل الزمن إلى صخرة جاثمة على انفسنا تشعرنا في كل لحظة بالحزن والألم تجاه شخص ما او موقف ما او امر ما حتى .
أحياناً نعيش وسط أناس لا يفهموننا ويريدوننا أن نكون نسخة منهم لا تتشابه مع شخصيتنا أو كينونتنافتنشأ جو من النزاع وسط العائلة الواحده فبرأيك كيف هو السبيل للتخلص من ذلك أيضاً؟
اغلب هذه المشاكل تقع بين العوائل أو حتى اصدقاء الدراسة او حتى ابناء الحي ايا يكن ... قد تصنف حينها عن كونك الشخص المنبوذ
أو يخيل لهم او لك ذلك ... فإما أن تكون معهم أو ضدهم وذلك من عملية الاستنساخ التي يطالبون بها بشتى الوسائل وارغامنا علـــى
التقيد بها و إلا فالويل والثبور .
شخصيا قد واجهت هذا الجانب وإن لم يكن بالشكل الكامل ... ولكنني بقيت على ما أنا عليه من تمرد ضد الكثير من القيود والمفاهيـــم
التي اعدها خاطئة أو بحاجة إلى تطوير وتغيير وقد ارغمني هذا على الإنعزال لفترات طويلة فيما أنا عليه حتى وصلت إلى مرحلة متطورة
في هذا الجانب وذلك من خلال الانعزال الفكري الداخلي التام ... ولكنها لا تمر لحظات أو أيام إلا و أعاود الاصطدام مرة أخرى ولكن بعدما
يتم دراسة الوضع عن كثب والتحضير له ... من خلال هذا الانعزال
فأنا وإن بدا علي المزاجية المتعارف عليها لدى الشريحة الاكبر من المقربين إلا إنني ناري جدا في البعض من القضايا والمفاهيم والتي
تخرجني عن طور المألوف بالنسبة لهم واكشف من خلالها الكثير من الاوراق الخاصة والتي تعيد الكرة مرة أخرى عن كوني شخـــص
مختلف ومن المستحسن أن أعود للصواب وهذا تحديدا ما حددتموه بمفهوم ... الاستنساخ الكامل .
حاولي مجاراة الوضع بالطريقة الأنسب والأكثر ملائمة لما انتم عليه مع الابقاء على الباطن .. شريطة ألا تعترض بعض الاقاويل أو الافعال
الفكر او المفهوم خاصتك وان تطلب الامر الانعزال ولكن بالطريقة المثلى وجلب الجانب الحكيم الذي لايتحدث إلا قليلا بما هو مفيد و نافــع
غير مقبل على الكثير .. متفكر متبحر هادئ و متأمل ... فاليوم غدا أو بعد غد سيكون لكم عالكم الخاص الذي تستطيعون من خلاله انشـــاء
عالم بل ومملكتم الخاصة و تورثونها .. كفكر في الحرية والديمقراطية واعطاء مجال التغيير للغير .. بما هو افضل .
بظني أن هذا هو السؤال الأصعب والأكثر احراجا حتى الآنللورد شخصية قويه حكيمه طيبة مرحه وجادة أيضاً . فما هي الصفة التي يراها اللورد بنفسه وليست عند الكثيرين ؟
عموما هناك الاقوياء و الحكماء وممن يتسمون بالطيبة المطلقة هنا وما أنا إلا جزء بسيط يسير منهم ... ولكن ومن خلال التعاطي هنا
بأكثر من مكان وموضوع و اسلوب وموقف أجد بأنني قد جمعت بين العديد من الأمور في آن واحد .. ولنأخذ على سبيل المثال أحيانـــا
تجدني مرح إلى حد الخروج عن المألوف واخرى جاد جدا فجأة حكيم واحيانا أهوج فترات هادئ ومرات صاخب .. دقيق ولا مبالي مهتم
ومهمل يتحدث معي احدهم فيظن بأنني ابن الـ 18 وآخرون مؤمنون بأنني قد بلغت الأربعين من العمر ... بشكل عام استطيع الخروج من
شخصية والدخول في شخصية أخرى واحيانا شخصيات تتحدث معك كلها في توقيت واحد ومتقارب .. صبور عجول متفهم متهجم البعــض
يصفها بالمزاجية المتقلبة ... بينما أرى ومن خلال وجهة نظر شخصية بأنها نظام الأحزاب الذي يتكيف مع جميع المفاهيم والأفكار ويتقبل
ويقبل الكثير .. إنها مجموعة أحزاب غالبا ما تلجأ إلى صوت العقل في حال اختلت الأمور أو تطلبت تدخلا فوريا من الجهة الحزبية العليا
ويطول الحديث عن هذا الجانب السايكولوجي .. الفظيع إلى حد ما .. خصوصا وأن هناك الكثير قد لامس هذا الجانب الدراماتيكي من خلالي
كما لامست مشاكل وفهمت الكثير ايضا هنا .. وكنت أقرب لهم من غيرهم .. كما كان البعض هنا ايضا معي .
...~








- ثرثاراً
؟!






المفضلات