الصفحة رقم 3 من 7 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 129
  1. #41
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيفك أختي ؟ إن شاء الله بخير حال

    الفصل كان ممتع جدا رغم هدوءه وغموضه
    حبيت شخصية جاك ! رغم كل تصرفاته الخاطئة إلا أني و بطريقة ما قادرة على فهمه وفهم عصبيته و بروده
    متفهمة جداً لوضع كولن بس منا قادرة أحبه أو حتى أأيده , و بالنسبة للوك الكتوم أنتظر معرفة المزيد عنه
    أحييك أختي على واقعية الحياة اللي وصفتيها بطريقتك الممتعة بس ما أدري ليه حاسة إن الواقعية هذي ما رح تستمر
    ما رح أتحفك بتوقعاتي cheeky laugh بس رح أنتظر العاصفة إذا ما خاب ظني بشوق embarrassed

    من باب التذكير هأنبهك مرة ثانية ع الأخطاء الاملائية خذي وقتك عزيزتي وحاولي ما تتسرعي عشان تتعلمي أولاً ,
    و عشان تطلعي بشيء جميل و بقدر المستطاع كامل ثانياً
    أيضاً سأنصحك نصيحتي الدائمة إقرأي كثير و موفقة ياااا رب
    في أمان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » ديدا. في يوم » 02-10-2013 عند الساعة » 04:41


  2. ...

  3. #42


    قيد الانتظار لـ الفصل الرآبع ~

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breaths مشاهدة المشاركة
    17-7
    كل سنة واحنا طيبين وبأبهى الحلل رغم كل الظروف e40a
    attachment

    e40ae20c



  4. #43


    السلآم عليكم و رحمة الله و بركآته

    كل عام و أنتم بكل خير و صحة smile

    /

    الغريب بأني اعيد مراجعة الجزء مراراً , ولكني لا ألحظ تلك الأخطاء

    أهي أملائية أم اخطاء في تركيب الجمل cheeky , ~_~"

    لا زال هناك بعض الأخطاء الإملائية و النحوية هنا و هناك ^^
    لا أدري إن كنتِ تحبين أن ( نتناقش عنها ) في المرات القادمة أو أن نكتفي بلفت نظرك إليها ؟
    بصدق ’ , اتمنى لو تُشيرون على بعضها كي انتبه أين تكون غالباً paranoid~


    و كم أنا شاكرة لكم smile , أسعـدكم ربيّ ~


    ask o questions , take no side..

  5. #44

  6. #45
    asian

    أن تركت أكثر ما تحب لفترة طويلة، ستجد صعوبة بمواجهته عند عودتك.
    ستحتاج لدفعه تسبب التصادم !

  7. #46
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ♪Ċląssįc Ṩọuήd مشاهدة المشاركة


    السلآم عليكم و رحمة الله و بركآته

    كل عام و أنتم بكل خير و صحة smile

    /

    الغريب بأني اعيد مراجعة الجزء مراراً , ولكني لا ألحظ تلك الأخطاء

    أهي أملائية أم اخطاء في تركيب الجمل cheeky , ~_~"



    بصدق ’ , اتمنى لو تُشيرون على بعضها كي انتبه أين تكون غالباً paranoid~


    و كم أنا شاكرة لكم smile , أسعـدكم ربيّ ~



    عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    و أنتِ بخير و صحة و سلامة ^_^ ، بإذن الله نبدأ في إيضاحها منذ البارت القادم gooood

    ننتظرك ~

  8. #47



    الجزء الرابع () عودة للحرية ()

    كنتُ جالساً على الأرض المعشَوشِبة الرطِبة قليلاً رُبما بسبب رَذاذ الفَجر , أو كَثافة النَدى ليلاً , الجَو يَسير نحوَ البُرودة الشدِيدة وفُجائِية الأمطاَر , سأستمتعُ أكثر لو كُنت أسَير في الغَابة بحثاً عن الصيّد , رُغم قِلته لكَنه سَيكون مُمتازاً لوَجبةٍ مَسائيةٍ سَاخنة..
    لاَ يَشوب هذا الجَو البَارد المُنعش سِوى أصواتْ الطَرقات المُزعِجة للمَطارِق والمِناشير!.
    نَعم , لقد جَلبوني هُنا فَقط كتِمثال للتفَرج عَليهم و حِراسة الأدوَات مِن لا شيء , بيَنما هُم يَعملون بِجد و يُخططون , يُوسعون السُور و يصلحُونَه , لا أدري مَتى سَيبدؤون بالإسطبل , لكن يَجب أن أكونَ معافاً تماماً حِينها..
    .. اعَطاني ذَلك الرَجل البُندقية خَاصتَه , وأخذ مُسدسي لَديه فِي حِزامه واقفاً نهاية سُور المَزرعة البَعيد مع جورج الذي جَلب شَاحنته المَليئة بالأخشَاب , أنِهم حتى يستَبدلونَ القديَم مِنها وقد يَرفعون السُور أكثر لأنَ الأحَصنة قد تكونَ مُشاغِبة فِي أولِ الأمر !.
    تنفستُ الهَواء البَارد بِعمق أملئ رئتيّ , لا أحَد قُربيّ سِوى لُوك يقف عند الوَرشة بِجانب الاسطَبل على بعد عِشرُون يَاردات مِني , أشكُ بأنهَم سيَنتبهون إلي إن تَسلل شيءٌ ما لأكليّ كوجبة خفَيفة قبيل العَشاء !.
    لدي موعِدٌ مع الطبيب بعدَ يومين , آخرَ هذا الأسِبوع , و لا أطُيق صَبراً ليَنزعوا هذَا الشيء عن سَاقي بَعد عشَرة أيامٍ مِن العَناء , هيَ بِخير تماماً الآن.. أنا واثقَ. فقَط لو يثقون هم بي !
    لكن بالفَعل , زُرتُ الطَبيب وقال للاِطمئنان يَجب بَقاء الجَبيرة أكثر لأسبوعٍ آخر..!
    هذا كَفيل بجَعل مزاجي سَيئا أكثر مِن أي شيءٍ آخر..
    أما بالنسبَة لذلك الكلب "بلاكي" فهوَ جالسٌ في مَكان ما خلفي بهدوءٍ شديد.. أحياناً أفزع بالخطأ لرؤيته !
    ...لم أكن أفعلُ شيئاً في الفترة الأخيرة سِوى التَهكم و مُراقبة الغَابة و بَعض الغفوَات !.
    تقدمَ مني جاك وهوَ يسَحب حقَيبة الأدواتِ الثقيلة : هيّي , هل تمشيت قليلاً ؟!
    دُرتُ قليلاً حَولَ الوَرشة أتمرَن و أتحدّث مع أخَي , ولمَ يَكن هذا بذلك الشيءِ المُبهج , فـ لوك لآ يَزال عابساً متحفظاً ..
    أجبتْ ببُرود : لا بأس علي..
    _ بالطبع..
    و أخذ يبَحث في الحَقيبة الثقيلة الضَخمة المُلقاة أماميّ عن بعض المَفاتِيح أو المَسامير, راقبتُ شَعرهُ وهو منحنٍ هَكذا مُتحولٌ إلى لونٍ ذهبيٍ مُحمرٍ غريب.. لا ليسَ تماماً , أنه نفَس لونَ لوك تقريباً و كيت وأمي.. لم أنا الوَحيد لون شَعري داكن جداً !.
    تمتمتْ : متى ستَأتي كِيت مع خالتي ؟!.
    _ لقد.. حَدثتهم صَباح الأمس , فِي الأسبوع المُقبل.. تُريد أن تَتسوق لأجلِكما بعضُ الهَدايا..
    هززتُ رأسي : لا نًريد شيئا سِوى رؤيتِهم !.
    _ بالطبع , لكن هذا جَيد ,أليسَ كَذلك ؟
    رفعَ عيَنيه الداَكنة للنَظر في عينيّ – سوفَ تقف على قدَميك قبل مَجيئهم , عدْ صلباً..
    عبست : أنا كَذلك !.
    _ أنتَ مُتكاسلاً الآن !.
    تأففت : أنت من يُوزع المهام !. أعطني شيئا مثيراً.
    ظهرت نصف ابتسامة : مِثل ماذا ؟!. بالعَادة لا تستمعُ إليّ يا كُومة الشَغب.. يُمكنك اِخباري بِما يَجول بخاطِرك الآن.
    هل عَاد لِشخصهِ القدِيم ؟!. أنِه يُمازحني , وهذا شيءٌ خَطرٌ مع جاك !. تمتمتُ بِحذر : لا تَجعلني أتَهور ثم تقَوم بالصُراخ !.
    ضمَّ شَفتيه بِقوة وهوَ جالس القًرفصاء أماميّ وليَس بيننا سِوى الحَقيبة الكَبيرة , تمتمَ ببطء ونظرةِ عَميقة غرَيبة : ليسَ ذلك الشيء الذي يَجعلني.. أُجن فَزعاً.. كـول , أبقِ كَلامي مُعلقاً بِرأسك أمَام عَينيك ثم افعل ما تشاء !.
    نَهض على قَدميه يَتنهد و يتَمطى وهو يَسير مبتعداً قليلاً , زَفرت و نظرتُ خَلفي حيثُ الغابة المُعتمة إن الهواء القادم مِن أعَماقها غرَيب وذا رَائحة زَكية باردة رطِبة.. و مُغرية..

    أغمضتُ عينيّ اتذكر ما كان يتحدثُ بِه ماكس بِالأمس بِحماسةٍ شديدةٍ يُذكرني بالمِاضي السعيد..
    _ علينا أعادة بناء زوارقنا الصغيرة !. صحيح تحطمت ذلك الشتاء !. لكني أؤكد لك بأننا سنستمتع بها بشدة !. أني أعمل على قاربي , أصنع لك واحداً كول..
    رددتُ بحَذر و أنا أراقبُ ظِلال جَاك و جُورج فِي دَاخل المَطبخ بينَما نَحن قَابعين عَلى أرائِك الرُدهة القدِيمة : هييه , أخفض صوتك ! , وثانياً نحن لا نعرف كيف نقوم بصنعها ! لقد سرقناها من خردة النجار العجوز.. و الذي حطّمَها هو والدي للتَذكير !.
    همسَ ماكس وعينيه في السَقف : آه كانت أياماً رائعة.. لكن والدك مفسد للأفراح..
    تمتمتُ بِبرود : مفسد للأفراح فقط !.
    _ يا أخي ! يجب أن نمرح هذا الشتاء !. الجدول الصغير سيكون سريعاً جداً و لن يفكر أحد بالذهاب إلى هناك .. أصنع لك واحداً سريعاً , أنت ستشفى نهاية هذا الشهر صحيح !.
    ابتسمتْ وأنا اتذكرَ كُل تِلك المُتعة و المَرح , مِن أعلى النَبع حَتى أسفِله كُله سَعادة حَتى و إن تَبللنا فلم يَسبق لنا أن أُصبنا بالمَرض مَن هذا .. وتلكِ الزَوارق كَانت صَغيرة تكفي فقط جَسدك وأنت جَالس و رُكبتيك قُرب صَدرك.. تعُرجات الجَدول الذي يُصبح قوياً شتاءً كانت تحديات ممتعة بحق !.
    همس ماكس بحماس أشد : صدقني , يستطيع لوك صنعها وهو مغمض العينين أن لم تقدر أنت !.
    _ مالذي استطيع صنعه وأنا مغمض العيون ؟!
    سأل لوكاس بعبوس وهو ينزل الدرجات , هتفت أنا بسرعة : لا شيء.. لقد .. سمعت جاك يناديك قبل فترة !.
    تخطانا ليدخل المطبخ , همستُ بحذرٍ لصاحبيّ : يا أخي !. لوك لن يفعل شيئا رهيبا كهذا دون أن يخبر أبي! هذا مستحيل , لكن امنحني فترة إلى أن اتعافى حقا فأتسلل للورشة لصنعها..
    محوت هذه الذكرى البسيطة لأتذكر كلمات جاك لي قبل قليل , إن كان يريد مني أن أتذكره دوماً قبل فعل شيء , فهذا مزعج حقاً , لن أقدر على فعل أي شيء كما أرغب.. لذا من الجيد نسيانه بعض الوقت !.


    مرتَ الأيام طَبيعية و المَزرعة تسَير إلى الأفضل , رُبما لن يتَبقى لي أي عَمل سِوى طِلاء المَداخل في النِهاية !. وهذا مُمل ~
    عندما ذَهبت للطَبيب مُجدداً خَلع الجَبيرة وكم شَعرتُ بالسَعادة تَأخُذني بِجناحين إلى السَماء , أجَرى لي الأشعة للتَأكد , و ضَحكتُ فرحاً عندما أخبَر والدي بأن كَل شيء بخيرٌ الآن وأنَ كسِري قد ألتأم أخيراً.. لكن مَع بعض النَصائح ألا اضَغط علَيه بِقوة أو أقفزَ من أماكنَ عالية..!
    أخذتُ أسير بِطبيعية و سَعادة إلى السَيارة بجِانب جاك الذي يُراقبني بحذرٍ شديدٍ..
    كلمَني ونحن نصعَد : مرحباً بعودتك !.
    حاولتُ اخِفاء ابتسامتي وأنا أرد : من الجيد هاه ..
    انطلقَنا بِهدوء بينَ بُيوت البَلدة , قال : ستأتي بعد غدٍ ثلاث مهور , هي ملكي.. لا تزال صغيرة لم تكمل السنة , لكن الأفضل أن نُربيها الآن.. والدفعة الأخرى لاحقاً بعد يومين أو ثلاث.. اعَتقد بأن كيت ستجن فرحاً لرؤيتها..
    تنفستُ بِعمق الهَواء الرائع , اليومَ كُله يبَدو مُشرقاً جَميلاً , حتى والِدي بَمزاجٍ جَيد.. رددتْ بكل راحة : رائع جداً , أريد أن اختار لنفسي واحداً..
    _ أنتْ مَن سَيختار أولاً..
    التفتُ نحوه أنظرُ لِجانب وَجِهه السَاكن المُسترخي : شكراً , و كيت ولوك سيكون لهما أ...
    قاطعني بلطف جميل هادئ يليق به : بالطبع , هي لكم .. لكن الدفعة الأخرى لـ جورج..
    توقف فجأة عند محلٍ للملابس , نزلَ بخفة قائلاً : انتظر لثوانٍ فقط..
    بالفعل , لم تمر دقيقة كاملةٍ حتى عاد و بيدهِ قبعة جلديه بنية.. شخرتُ بنفسي :" كآوبوي ؟! " لكن ليس لدينا بـ..
    دلفَ بِخفه وهو يُلقيها فوق رأسي قائلا : هديةٌ لك..
    جميلة و أنا أتأملها فوق رأسيّ أمام الصينية المصقولة اللامعة فوق الرف , من جلد غزالٍ حقيقي , وخيوطها صناعة الهنود الجنوبية , وهذا الحجر الأزرق الغريب المنقوش من.. لا أعرف , لم أجلب المعلومات من رأسي لقد اخبرني بهذا جورج عندما أتى ببعض الأطعمة من زوجته الرائعة , ماكس مشغول بمكان والده في المحل مع والدته.. لكنه عندما يأتي غداً سيفاجئ برؤيتي واقفاً بشموخ , آه تلك الأسبوعين أو السبعة عشر يوماً كانت عصيبة..
    ردةُ فِعل لوكاس هي أن عَانقنيّ ضَاحكاً وعَرض أن يَصنع العَشاء , لكنِ الطَعام كانَ مبرداً جاهِزاً في الثلاجة..!

    لا أخُفيكم أني افتقدتُ النومَ قُرب حَطِب المِدفئة الذي يُطقطق بِخفوتٍ شديد , و صَوت انَفاس والديّ قُربي على الارِيكة.. لمَمتُ أشيائي لأصعَد بها إذ بـ جاك يَدخل قائلا :
    _ لقد وزعتُ الفِخاخ , كَما اَخبرتُكم بالمَرة المَاضية.. أنِها ثلاثة فَقط.. مِن طرق الغَابة هُنا اثِنين , و واحدٌ قربَ المَزرعة..
    تَوقفت مصدُوماً , مَتى حدَث هذا ؟!.. جَلس يتنهدْ و أخيّ و جورج يَخرجان مِن المَطبخ.. ألقى إلي بنظره سَريعة و اخَبرهما : تَوخوا الحذر.. أنها خطِرة جداً , لكن ليَست إلى حَد تحطيم العِظام.. بلآكي رافقني و يعرف أماكنها تماماً .. سأريكم إياها غداً..
    رأيتُ لوُكاَس يَنظرُ نَحوي بشكلٍ متَوتر , وجورج يقول بعُبوس: رغم أنه واحد , يمكننا الشعور به و تخويفه إن اقترب.. بلاكي لم ينبح طوال تلك الأيام..
    شعرتُ بالقلق.. جاك لا يزال مصراً.. ماذا لو وقعَ الذئبُ بأحدِها.. سينزف حد الموت بذلك الشيء المتوحش..!
    قلتُ بِصوت غريب لكن هادئ : جُورج مُحق ! , لقد غَادر بعيداً مُؤكد..
    قبل أن أبدأ بالجمِلة الجَاهزة بٍعقلي , قاطعني بهدوء : لا بَأس.. سَننتظر بِضعةَ أيامٍ أُخرى فقط..
    تناولنَا العشاء باكراً والجَميع يضعُ أمامي شيئاً مِن طبقه , أني بِخير يا جماعة أنا بخير تماماً ولست مصاباً بالهزال !.
    عُدت لغرفتيّ المُرتبة النَظيفة بالطِبع قامَ بهذا لوكاس , فـ جاَك لا يُجيد التَرتيب بِل العَكس تماماً , اخذتُ حماماً سريعاً , حيانِ أخي وهو نعس جداً , فهو يفيقُ مع خِيوط الفِجر ويَظل يعمل حتى الغُروب..
    نزلتُ بِهدوء لأسفل كِي أجلبَ قُبعتي من الرُدهة .. قد اُطفأت الأنوار سِوى المِصباح قُرب الأريكة والتي وجدتُ عليها غِطاء وَالدي و بُندقيتهُ بالأسفل.. والحطب مشتعلٌ بالمِدفئة ..
    اخذتُ قبعتيّ بِهدوء ونَظرت لأجدهُ يدخل مِن خلفي , تبادلنا النظرات قليلا , سألته بعبوس : هَل سَتنام هُنا ؟!. ألن تصعَد لغرفتِك ؟!.
    تنهدَ بمللٍ وهو يتخطَاني : لقد اعجَبني المَكان هُنا , هل نَظفتَ اسناَنك , سَأوقظك باكراً جداً فأيام الدلالِ قد ولتْ..
    أجبتُ بثِقة وهوَ يتمدد على الأريكة ويأخذُ الكتابَ بيده : تقصد , أيام الملل. بالطبع انتظر هذا بلهفة شديدة!.
    رفع عينيه الزرقاوين نحوي و أومأ مبتسماً بهدوء : تُصبح على خيرٍ إذن..
    همستُ و أنا أتجه إلى الدّرج : وأنتْ كَذلك أبي..
    ظل رأسه ملتفتاً نحوي حتى اختفتُ في الأعلى..


    فتحتُ عيني على صَوتِه الواضَح القويّ : ألم يستيقظ بعد !!.
    يا ألهي! ,جلستُ سريعاً أحكُ عيناي وأرفع الساعة لأنظر نحوها !.. أنها الخامسة تماماً !, هل يمازحني؟!
    _ كولن !!.. كُـــول , لقد طلعتْ الشمس !!
    أنه لم يُكلف نفسهُ عناء الصُعود لأيقاظي , والشَمس لم تشرق كلياً بعد !!.. نحن فِي الشتاء الليل طويل و ثقيل جداً , ساعات النهار تقل بسرعةُ.. وهذا الرجل يزيد الأيام ثقلاً..
    بدلتُ ثِيابي فَقط وارتديت أول معطفٍ وجدتهُ في حزانتيِ لأن الجو باردٌ حقاً الآن , نزلتُ إليهم اَحكُ يديّ ببعِضهما و شممّت رَائحةَ الحَليب السَاخن , حيانِ لوك بِهدوء وهو يَسكبُ لي الشراب الذي تتصاعدُ منه الأبخرة : هآي , كيفَ نومُك ؟!
    رددتُ بصعوبة منِ شدةِ البرد : جيد , لكنَ الجوَ بَاردٌ حقاً..!
    التفتَ نحوي وهو يضعُ الحَليب , سألت : أينَ جاك ؟!.
    _ خرجَ قبل قليل , أتشعرُ بالبِرد حقاً !, هذا هُو حالُ الجو مِنذ أيام , اشِرب هذا سَيدفئك!.
    _ وأين ذلك الكلب ؟!
    _ في الخَارج مع أبي..
    شربتُ الحَليب السَاخن اللذيذ , هممم احسنَ لوكاس صُنعه , همسَ فجأة بهدوء رُبما لأنه سَمع صوتَ تلذذي به : والدُنا صَنعه , لقد وَضع المَقادير جيداً , أليس كذلك ؟!
    وابتسمَ بِلطف , أومأتُ بِرأسي بِبطء.. ذَلك الرَجل يَتحسّن , أتسألُ هَل اَستطيعَ تعليمِه صُنع اللحم مع بعض الخضُار ؟!.



  9. #48


    دخلَ على سيرتهِ وقال : لقد وضعتُ الأدوات بالسيّارة , سنأخذ بعض اللحم معنا , فلن نعود لأجل الغداء , أجلبا البنادق , و كولن هاتِ مسدسك والذخيرة..
    سأل لوك : هل سنصطاد ؟!.
    _ لا !... ارتديِ قَفازاتك الثقيلة لأجلِ العمل.. و أنت..
    نظرَ نحوي قائلاً بعِبوس : ألبس شيئا أثقل من هذا ولا تنسى القبعة ستمطر الليلة..!
    تهَامسنا ونحنُ نصعد الدرَجات بسِرعة : موسم الصيد انتهى ! , لو يسمع بهذا الشريف سيأتي غاضباً..!
    قلتُ لأخي , رد علي : لا اعتقد بأننا سنصيد شيئا الآن.. رغم أني أتمنى..
    وَصلنا المزرعة سريعاً فهي غيرُ بعيدةٍ عن المنزل , هَبطنا بأدواتنا , قال جاك وهو يأخذُ المِطرقة الكَبيرة و بعضَ الألواح تحتَ ذِراعه : سأصعد لأصلاح سقف الاسطبل , ابقى يا كولن في الخلف لتمدني بما أريد..
    قلتُ و أنَا أنظرُ لأخي الذي سارَ بِمحاذاة السُور مع بلآكي إلى الوَرشة : ومالذي يفعله لوك؟!
    _ يخرجُ الأشياء التي لا نَحتاجها.. هيا لنُسرع فلن يحضر جورج اليوم لمساعدتنا..
    كانتَ السماءُ ملبدة بالغيوم الرّمادية الثقيلة , لكن الرياحُ سَاكنة , لم نَرى الشمس و قد تَهطلُ الأمطار غزيرةً عند أي ثَانية.. صرحتُ له بهذا.. فرَد قائلا : لن تسقط قبل الليل ..
    لا أعرف كيفَ هو وَاثق بِهذا.. سَاعدته لكِنه لم يَسمحَ لي بالصعُود إلى أعلى بالطبع..!
    انتهينا مِنه بعد ساعتين تقريباً , ثُم هَبط ليقول لي : اصنع بعض الشاي كول.. واجمع تلك الاخشاب لإشعَالِها..
    صنعتُ حُفرة بسَيطة و وضعتُ بِها الأخشاب , الارضُ رطبة جداً , هل تَساقط المَطر ليلاً ؟, اشعلتُها بصِعوبة و وضعتُ الأبريق !.
    جاءني لوك و وضعَ قُربي بعضَ الخشب المتكسّر أيضاً قائلاً : دعه هنا حتى يجف أكثر.. هممم..
    وهو ينظر بعيداً , همست : ماذا ؟!.
    _ خيل لي صوت ما كطرقة..
    _ ربما البرق , لكنه بعيد..
    هزَ رَأسه غيرَ وَاثق و أتىَ بلاكي قُرب النار .. ثم خُطوات جاك مِن خلفنا قائلاً : ليمسك كل واحد سلاحه , سنطلق بعد قليل.. هل سمعتم شيئا باتجاه الغابة؟.
    قلتُ سريعاً و شعورٌ من القلق يراودُني : لا !.. لم نسمع شيئاً..
    نظر نحويّ أخي بِغرابة , اقتربَ جاك قائلا : هيه بلآكي تعال معي.. سأمشي قليلاً.. بقي جزء يسير من السور و يكتمل.. ثم سنوسعه من ذلك الاتجاه..
    و اشار بذراعه عالياً باتجاه الغرب.. أومأت , صفَر للكلب ولحِق به , نهضتُ واقفاً و قال لوك بعبوس :
    _ ربما وقع الذئب بالمصيدة..
    تنفست بسرعة : لا .. لا أتمنى أبداً..
    تنهدَ أخي وهوَ يسيُر قرب الاسِطبل ويشيرُ إلى العلب المَعدنية الفَارغة مَوضوعة بعيداً على أعمدة السور الخارجي الذي لم يكِتمل ,.. ربما مئة ياردة أو أكثر بقليل..
    _ لنضرب تلك..!
    اخرجتُ مُسدسيّ لأحشوه و كذلك لوك جالسٌ على الأرض مع بُندقيته وقد وضعتُ ابريقَ الشاي جانباً قرب النار كي لا يَبردَ بسِرعة .., وعَيني الآن مُعلقتان بأطراف الأشجَار هُناك.. رأيتهُ يخرج مع بلاكي وبندقيته على ظهره.. , لم أسمع اطلاق نار أو ما شابة , ربما ذلك الصوت لا شيء مهم..
    اقتربَ مِنا و نَادى : تعالا إلى هنا.. مستعدان ؟.
    وقفنَا قُربه , أِننا بشكل دوري نخرج لأجل الرِماية حتَى كيت لدَيها سِلاحها الخاَص مع والدي , حدّثنا بهدوء : لوكاس , أبدأ.. من اليمين إلى اليسار , ثلاثة..
    رفع لوك بندقيتهُ تحت ابطهِ و وقف ثابتاً , ركّز و صوبّ , ثم أطلقَ بقوة..!! ترددَ صَدى الطلَقة يُخيف كل شيءٍ حوله.. لم يكن علي أنا أيضاً الوقوف قربه , أذنيّ آلمتنِي..
    لكن الرائع لقد أطَاح بِواحدة , ثم الثانية و الثالثة.. أومأ جاك قائلا : جيد.. لكن لاحقاً أريدك أن تفكها و تنُظفها , صُوتها أقوى من ذي قبل.. كولن.. هل حشوته ؟!
    تراجع أخي قليلاً و قلتُ وأنا أتقدم خطوة : أجل تماماً.. تسع طلقات!.
    _ اصب ثلاثة من اليمين..
    هذا سهل.. وقفت جيداً و بكلا يدي رفعت المسدس , ركزت بشدة , ثم اطلقت لأصيب الأولى , و الثانية , والثالثة لكنها وقعت ؛ لم تأتيها الرصاصة في المنتصف اعتقد !.
    أومأ جاك : لا بأس , خذ بندقية لوك.. و أصبْ الباقي..
    نظرت نحوه وقلت : لكني لا اضرب بالبندقية كثيراً..
    _: لهذا يجب عليك هذا.. أنها ثقيلة اثبت جيداً..
    سلمَني أخيّ البُندقية و كَانت حقاً ثقيلة جداً , هل كَانت هَكذا مِن قبل..! منُذ سنتين أو أكثر لم أطلقَ بها , المسدس مُريح أكثر و أسهل..
    رفعتها على ابِطي و اقتربَ جاك ليُساعدني قليلاً : شد ظهرك وارخ كتفيك قليلاً فقط.. انحنِ برأسك إلى الجانب شيئا يسيراً هكذا..
    فعلتُ ما قال , همسَ لي : جيـّد , ارفعها أكثر.. قليلاً بعد.. أنك تنزلها , أعلم بأنها ثقيلة.. ركز على الهدف..
    تمتمتُ بضيق : أجل , أجل..
    ركزتُ على الهَدف المعدنيّ بصعوبةٍ لم اعتدَ عليها , ثم اطلقت بقوة , آآخ اذني مجدداً..
    تأوه لوكاس , و عبسَ أبي : لم تصب شيئا أنها منخفضة !!
    كشرتْ من ضعفي الغَريب , ذراعيّ مرتخيتان جداً.. يجب أن أحُل هذه المُشكلة , تنفستُ و نظرت نَحوه قائلاً : دعنيّ أطرقُ بعض الأسوار , ثم سأمسك بها مجدداً..
    أومأ موافقاً بسرعة : بالطبع , ابدأ من هناك.. بينما سأحتسي الشاي مع لوك..
    مشيتُ بهدوء وبيدي نِصف فأس نصف مطرقة مع عِلبة المسامير و ألواح الخشَب موجودةٌ هناك , لحق بي بلاكي وهو يحوم حَولي بينما أعَمل , حسناً كنُت أشعَر بالإرهاق قليلا في البداية , لكن لا بأس , الجو رائع جداً رغم العَتمة الغريبة بِسبب الغيُوم والبرودة..
    اصلحتُ الكثير , لكن لا يَزال هناك العَديد من الاصلاحات.. نادى جاك بعدَ فترة : تعال كولن , نريد أن تعد الشواء..
    جئتهم أتنَفسُ بتعب و ألقيتُ بالفأس خَلفي , بينما نَهض لوكاس قائلاً : نحتاج الكثير من الحطب.. سأجلبها من هناك..
    وركضَ الى كومةٍ من الخشب القديم قربَ الاسطبل , جلست بإنهاك , حدثني وهو مسترخٍ عند النار: عندما تتناول شيئا ستشعر بالقوة..
    معاً جهزنا اللحم للشواء , و تمنيتُ لو أن ماكس و والده مَعنا , أننا لا نفعل هذا غالباً إلا لاحتفالاً ما , أو عندما نخيم قُرب البُحيرة .. هممم , ادركتُ فوراً بسرور أنه احتفالٌ بي..!
    و جلس بلاكي قربي مستعداً لنيل حصته بينما انظم لوك وهو يزيد الحَطب على النِيران , هز جاك رأسه قائلا بهمس وهو يمرر نظره إلينا : هذا .. يهدئني , كلاكما قربي بأمان..
    تأملتُ النارَ بصمت و كاد لوك ينطق لكن وضع أبي بيده قطعة لحم جاهزةٍ بالخبز : هذه لك..
    و أخذ يصنع واحدة لي .. ثم ألقى لـ بلاكي حصته أيضاً.. أشعر بأن الجو قرب الغروب رغم أن الشمس منتصِفه كما يفترض , كما أشعر بالدفء و الراحة أيضاً..
    انهينا الاسطبل تماماً هذا اليوم , وبَقي جزء من السور .. نحنُ نخطط لنوسعه لكن لأن الخيول قادمةٌ غداً أو بعد غدٍ , يَجب أن ننهي الجزء الأصغر لأجلها..
    مع أول قطراتٍ للمطر , جَمعنا أدواتنا و لوك يُخبرني بابتسامة : بقي القليل و انتهي من دولابك..
    حدقت به لا أصدق : آوه حقاً بهذه السرعة..!
    ضاقتْ عيناه الخضرَاوان : لا لقد تأخرت , لكنه سيكون لديك غداً..
    _ أريد رؤيته !.
    _ سيكون مفاجئة لك في الغد اتفقنا.. انتبه لا تقفز فوق هذا الخشب.. أنه مليء بالمسَامير الصدئة !.
    لا احتملُ أن يَحدثُ حادثاً آخر , لِذا سِرنا بهدوء نَتهامسُ ونضَحك ,جلستُ في الخلف مع بلاكي و جلسَ لوك بمِكان السائِق و والديّ أمَامي.. قَاد بنِا أخي إلى البَيت بين المَطر الذي اشتّدَ فجأة ..

    دخلَنا بِسرعةٍ محَتميين و الخسارة أني لم أطلق بالبندقية مجدداً .. صعدَ أخي بِبعضِ الأدوات وأنا أسرعتُ لإشعَال المِدفئة..
    وضعت قبعتي جانباً و والدي يأتي ببَقية الأغراض إلى المَطبخ.. وبينما أعملُ على تغذيةِ النار.. سمعتُ صوتاً واضحاً بين طرقات المطر .. آتٍ من الغابة..




  10. #49



    نهضتُ على قدميّ بسُرعة و حتى بلاكي رفع رأسه و أذنيه.. حدقتُ من النافذة بتَوتر , هل يُعقل..؟!
    وضع الفِخاخِ قَريباً من المَنزل بالفَعل , وهو مشغولٌ في المطبخ الآن ربما لم يسمع .. طريقة واحدة للتأكد.. أمرت بلاكي بهمس : أبقى هنا !. لا تتحرك..
    مشيت واقفاً عند باب المطبخ لأقول بصوت عالٍ قليلاً : ذاهب لأخذ حماماً..
    همهم ببِرود وهوَ يرتب الأدوات.. كان سلاحيّ لا يَزال بِحزامي لِذا فَقط سَحبتُ قُبعتي مُجدداً و تسلَلت بخفة وسرعة إلى الخَارج .. لا أعرفُ أين تماماً.. لكنيّ يجب أن أرى.. و الصوتَ آتٍ من هناك..
    رغمَ المطر الشديد لكنه ليسَ مؤذٍ جداً و الجَو غيرَ مُعتمٍ تماماً , مَشيت بحذرٍ بينَ الأشجار الصنَوبريّة الضَخمة العَتيقة والسَراخس التي تُغطي كُل مَكان..
    تنفستْ بِعمق وأنا أنظر حولي في الطرَيق المُلتوي بينَ الشُجيرات.. لاَحظتُ حَركة طفيفة هُناك تماسكُ و اقتربتُ بهدوء شديدٍ وحذر.. ابعدتُ الحشائش الطويلة..
    آووه لا ..
    أنه هو هُناك !!.. المِسكين تلوى قليلاً وانفاسهُ السَاخنة تتَبخر فِي الهواء.. ذلك الرماديّ المُبيض المميز الغريب مُستلقٍ على الأرض و دماءهُ تسيل بغزارة من ساقهِ التي قضمتها المصيدة بقوة..!
    لم يقدر عَلى الحراك أكثر و أنا أراه يَشهق بصعوبة , لا يَبدو صغيراً جداً لكنهُ يافع , يالا الكائن الجميل المسكين... يجبُ أن أخلصه , قبل أن يشعر جاك بغيابي !.
    اقتربتُ خطوة متوترةٍ منه و الأوراقُ اليَابسة تتَكسر تَحت حذائي.. رفعَ رأسه ملتفتاً نحوي بسِرعة.. و التقيتُ بعينيه اللتين بلون الذهب..
    _ هييّ , اهدأ .. أنا لن أؤذيك..
    اقتربتُ خطوة بينما هو لم يُبدي أي رَدة فعل.. لكَنه فجأة كشر بوجِهي و انيابه طَويلة للغاية تظهر لامعة عندما انحنيتُ قليلاً ,مالذي ضايقه؟!
    .. رفعتُ يديّ بقلقٍ شديد قائلاً هامساً : اهدئ.. أرجوك.. سأساعدك..
    كان المطر يقطر ببطء في الغابة لكنها شديدة البرودة في الداخل الآن , انحنيت بحذر نحوه و هاهي المصيدة قربي , لقد امسكتْ بقوة بمنتصف ساقه اليسرى والجرح ينزف بغزارة..
    بقي هادئاً , ولو ثار .. للتفلت نحوي بسرعة ليعض يدي حتى القطع..!
    يا ألهي !, و الآن كيف سأفك هذا الشيء عنه..!! أنه كفيل بقطع الساق كاملة !, كيف يقول بأنه لا يسبب الكسر!! أنها أشياء متوحشة جداً..!
    تذكرت سلاحي , فأخرجته بهدوء لأفك به المصيدة لكن, زمجر الذئب بشدة بوجهي و انتفض محاولاً الحركة..!!
    و كذلكَ أنا قفزت مبتعداً قليلاً عنه , قلت بقلق : لا .. لا تخف !! , اهدئ.. لن اؤذيك أبداً..
    كان مسدسي بوضع الأمان , علي العمل بسرعة , حشرت السلاح بقوة بجانب ساقه الجريحة و حاولت بكل قوتي فكها قليلاً فقط.. شددت بقوة أكبر و انفتحتْ.. سحب الذئب ساقه بسرعة أيضاً و كذلك سحبت سلاحي فأقفل هذا الشيء المرعب بصوت مخيف..!
    أخذت اتنفس بصعوبة.. سيرى جاك هذا غداً.. و سأكون أنا المتهم الأول..!!
    لكن لن أفكر بالمستقبل الآن.. نظرت نحوه وللتو انتبه لنفسي و ملابسي المبللة.. لقد جر نفسه بعيداً قليلاً قرب الشجرة و أخذ يلعق جرحه الداكن النازف..!
    تمتمت وأنا أشعر بالحر : لن تستطيع الهرب بعيداً عن هنا كثيراً.. لكن..
    نزعت وشاحي من حول عنقي , واقتربت منه بحذر مجدداً : اسمع يا صاحبي.. هاك.. نحن سنكون بخير.. لا تخف..
    رفع رأسه يتأملني بعيونه الكبيرة وبقي هادئاً جداً و أنا اربط جرحه بيداي ,بينما سلاحي ملقاً خلفي.. لا أصدق هذا.. يجب أن ابتعد عنه سريعاً..
    قفزت بعيداً عنه ازحف ثم وقفت على قدمي سحبت مسدسيّ بينما هو هناك تحت ظلال الشجرة يحدق بي بصمت.. ظللت أنظر نحوه قليلاً أيضاً.. همست بابتسامة لا اصدق ما حدث :
    _ كنت.. شاباً جيداً.. ألست كذلك.. , اتمنى أن تبتعد من هنا قدر ما تستطيع.. لن أسمح لهم بقتلك اتفقنا..
    تراجعت كثيراً بهدوء , ثم اسرعت راكضاً نحو المنزل.. وقلبي يخفق قلقاً .. الويل لي أن علم بما حدث.. و أنا للتو نزعت جبيرتي.. سوف يطهوني للعشاء بطريقته السيئة..
    دخلت بخفة ولم أرى أحداً للوهلة الأولى.. حتى الكلب.. أغلقت الباب من خلفي و تنفست الصعداء..
    عندما رفعتُ عينيّ .. قَابلتُ فجأة عينَين زرقَاويِن دَاكنتين تَنظُران نَحوي بانتِظـار ...!


  11. #50

    الى هُنا سأقف , بانتظـاركمْ , آتمنى ان تستمتعوا به كما استمتعتُ أنا ^^

    شكراً جزيلاً لكم و إلى حيـنْ بأذن الله مع الجزء الخامِس..



  12. #51

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    كيفكِ ؟
    بخير كما اتمنى

    لا يسعني قول كثير عنه فمهما قلت لن اتمكن من تعبير عن اعجابي بما كتبته
    بارت لقد كان دافئاً بأجواءه العائليه الهادئه

    نهضتُ على قدميّ بسُرعة و حتى بلاكي رفع رأسه و أذنيه.. حدقتُ من النافذة بتَوتر , هل يُعقل..؟!
    من هنا انتهى هدوء المسيطر ليبدء تشويق
    لم اكن اتوقع ان يقع ذئب بهذه افخاخ ><
    كول وذئب جزئهما جميل اتوقع ان يكون خطوه اولى لصداقتهما إن صح تسميتها بذلك
    اتوق لتعرف على قصة رمادي فهي تبدوا مثيره

    عندما رفعتُ عينيّ .. قَابلتُ فجأة عينَين زرقَاويِن دَاكنتين تَنظُران نَحوي بانتِظـار ...!
    وهكذا انقلبت اجواء الدافئه إلى مشتعله
    ربما يذهب جاك إلى مكان ذئب ان عرف سبب خروج كولن و يبقى سؤال مالذي سيحدث

    و بأنتظار القادم بشوق

    اخر تعديل كان بواسطة » ❀Ashes في يوم » 23-10-2013 عند الساعة » 20:51

  13. #52
    عود حميد كلاسيكو
    كيف الحال مع الشيء المسمي متعسة ؟
    الموهيم طبعا ما يحتاج أقول حلة حلو وروعة وآسر واندمجت بشدة مع الأحداث لأنه غالبا يحصل في حال اخترت إكمال روابة smile
    لكن هناك بضعة أسئلة لك قبل كتابة رد سنع علي قولة إخواننا السعوديين
    هناك بعض الأخطاء
    كيف تحببن اانقاش بشأنها ؟ نوضح ااهطأ ونشرحه للإفادة ؟ وهنا ولا علي الخاص ؟
    ثانيا
    بعض الناس حصلوا علي ما يكفيهم حتى الآن للتفلسف .. أريد كتابة رد فلسفي مع بعض الحقائق للتوضيح هل هو مسموح ؟
    ثالثا
    هل سنتطرق في لحظة ما إلي عالم ما وراء الطبيعة ؟<السؤال ليكون الرد علي أساس
    دمت بود وحتي لقاء قريب بعد الرد علي الأسئلة ..
    بواسطة تطبيق منتديات مكسات
    حبايبي
    يمكن نسيتوني من طول الغيبة بس والله مفتقدة الكل هنا لكن مشغولة حبتين ذا الأيام
    الله يحفظكم ودعواتكم

  14. #53
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كيف حالك؟ ان شاء الله تمام

    ماشاءالله الرواية تجنن الواحد, ماشاءالله

    حمدالله على سلامة يا كول مع نحوول!! ^^

    من هنا بدأت تشويق ^^ e402

    بصراحة اتوقعت بأن الذئب ما راح يوقع في فخ بس كان توقعي خطأ بس كويس كول ساعده زي ما أنقذه من الذئب الأسود, كويس حمدالله
    أحس هذا الذئب مخلوق سحري ما أعرف ليش!

    بأمان الله لا تتأخري علينا e418

    بأمان اللهe418

  15. #54

    له له له ، ليش كذا يا صوتنا الكلاسيكي ؟ disappointed

    ××

    السلامُ عليكم و رحمة الله و بركاته
    بداية ، أرجو الله أن تكوني بخير و صحة و سلامة ^^

    الفصل جدًا مشوق و لذيذ لآخر كلمة ، حقيقة قراءة هذي القصة أشبه بأكل قطعة حلوى zlick
    لكن لا زلتِ تواصلين القطع على اللحظات الحماسية ، و نموت بحماستنا xD

    طبعًا قبل ما أنس ، تحسن واضح من ناحية تفادي الأخطاء ، و اللي كانت في أغلبها إملائية بحتة tongue
    و هذا شيء ممتاز جدًا ، لكن بحق .. نود أن تخصصي لنا يومًا في الأسبوع لـ فصل جديد ، فمع هذا الحماس الوضع متأزم squareeyedbiggrin

    كل التوفيق لك .


    في أمان الله و حفظه و رعايته




  16. #55
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , كيف الحال أختي كلاسيك ؟
    أتمنى أن تكوني بخير وفي آتم صحةٍ وعافية ^^

    تأخري قليلاً بوضع الجزء لكن لا بأس , فهو جميل بمعنى الكلمة وخاصةً المقطع الأخير من البارت , استمتعتُ به حقاً
    أمر رائع أن كولن قد تحرر من تلك الجبيرة , حقاً يبدو أنه يكره التقيد كثيراً , لكن ما إن تخلص من الجبيرة من هنا..
    حتى بدأت المشاكل من هناك ! , فهاقد ظهر الذئب الجميل ذو العيون الذهبية , من الجيد أن جاك لم يره , لكان قد أصبح على مائدة العشاء الان..!!
    كما قلتُ لكِ أجمل مقطع حتى الأن هو الأخير , بين الذئب وكولن , يبدو أن الصداقة والثقة ستبدأ بينهما من هذه النقطة..
    لكن وكما قال جدي بالأعلى , فقد توقفتِ في لحظة حماسية جداً...><
    لكن لا مشكلة سنكون بانتظاركِ..^^
    وبالنسبة للأخطاء الاملائية , أعتقد أنها قد قلّت , لكن لاحظتُ بعض تراكيب الجمل خاطئة , نسيت بعضها أين يقع لكنني وقعتُ على واحدة من الجزء السابقة

    و بقينا نحن جلوس بصمت
    أعتقد أن تركيبها خاطئ , كان من الممكن أن تجعليها هكذا " وبقينا نحن جالسين بصمت "
    ربما قد حدث هذا الخطأ عن طريق التسرع بالكتابة , وهنالك خطأ صغير أيضاً بهذا البارت..

    تُريد أن تَتسوق لأجلِكما بعضُ الهَدايا..
    لو جعلتها هكذا لكان أفضل " تريد أن تتسوق لأجل أن تجلب بعض الهدايا لأجلكما \ أو لكما "
    راجعي الجزء قبل وضعه وستتفادين مثل هذه الأخطاء..^^
    أتمنى ألا أكون قد أزعجتكِ بثرثرتي , وفي انتظار الجزء القادم بفارغ الصبر..

    في حفــــظ الله

  17. #56
    مساء الخير
    اريد ان اعبر عن مدى اعجابي بالقصة والتي علقت احداثها في رأسي وتأبى المفارقه
    لا يمكنني انتظار وقت طويل لارى بقية الاحداث اريدها حالا ههههه فهي حقا مشوقه
    مممم كنت اريد ان اسأل هل لهذه القصة جزء سابق ام ماذا لاني لم افهم ما قصدته كلاسيك في البداية عندما قلت انك عدت؟!
    واخيرا اشكرك كلاسيك على هذا الابداع قد احببته بحق smile:thumbup:

    بواسطة تطبيق منتديات مكسات

  18. #57
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الفصل جميل جداً , جمع الهدوء و الدفء مع التشويق مزيج رائع ما شاء الله
    و بالنسبة للأخطاء فعندك نحوية و إملائية , الأولى تنعد على الأصابع , مع كثر الكتابة والقراءة تنحل بإذن الله
    أما الثانية فالبارزعندك كتابة الهمزة , راجعي قواعد كتابتها و طبقيها لو حابة تتعلمي و لو حابة أفصل مافي مشاكل أرجع لك برد طويل .
    بعد في عندك خطأ في الكلمة بكبرها زي
    أنظم تصحيحها انضم المعنى اللي قصدتيه بتمثله انضم و ليس أنظم ,
    بالإضافة إنك مع السرعة أظن بتنسي بعض حروف الكلمات
    بس هذا اللي لاحظته

    أتمنالك التوفيق
    في أمان الله

  19. #58
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :-
    كيف الحال ؟ آسفة حقا ً لعدم تعليقي على البارت السابق frown لكني كنت أخوض مسابقة كتابة smile =d !
    سأعود لكي أعلق بإذن الله !!
    متيقنة أن ما صنعته أناملكــ سيكون لذيذا ً و شهياً ! فدام إبداعكـــ عزيزتي ! smile
    *دمت يود *

  20. #59
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    من بين الكثير من الروايات وقعت في حب روايتك بالذات عزيزتي الصوت الكلاسيكي
    احببت الفكره والشخصيات كثيرا , بساطه الاحداث والوصف السلسل ,اسلوبك المشوق احببته لدرجه دفعتني للبحث عن كل رواياتك وقراءتها embarrassed
    لا املك انتقاد ضدك سوا ما ذكره بقيه القراء غيري ^^"
    انتظر البارت القادم على احر من الجمر فلا تطيلي علينا عزيزتي ^^"
    وايضا سأحرص على قراءه ما تخطه اناملك في المستقبل فلا تبخلي علينا بابداعك e304
    في حفظ الباري

  21. #60


    في انتظار التتمة *

الصفحة رقم 3 من 7 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter