مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    {{إن الدين عند الله الإسلام}}

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا أكمل لنا الدين و أتم علينا النعمة
    و الصلاة و السلام على من بعثه للعالمين رحمة و هدى فبلغ رسالات ربه و أدى الأمانة
    …و بعد…
    فمن خلال تصفحي للمنتدى وجدت كثير من الإخوة لديهم فهم خاطئ لمسألة -الدين- فمن ذلك اعتقاد بعضهم أن جميع الأديان صحيحة و موصلة للجنة!!
    و من أجل ذلك كتبت مقالتي هذه عسى أن أنفع و أفيد و أبلغ القول الحق لكل مريد :-
    1-سبب الخلق:-
    يقول تعالى {و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون} قال ابن عباس "ليعبدون أي : ليوحدون"
    و من هذا سبب خلق العالمين هو عبادة الله و حده دون سواه و من صرف شيئاً من العبادة لغير الله فهو مشرك كافر حتى و إن كان يتقرب إلى الله في ذلك
    2-الشاكر و الكافر:-
    يقول سبحانه {إنا هديناه السبيل إما شاكراً و إما كفورا}
    فالشاكر هو : الذي يشكر إنعام الله عليه، بعبادته و توحيده و تسخير النعمة في طاعته
    و الكافر هو : الذي يجحد نعم الله و فضله عليه، فيعبد من دونه و يسخر نعم الله في معصيته !!
    و {إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء} فـ {إن الشرك لظلم عظيم} و {من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و مأواه النار و ما للظالمين من أنصار}
    3-الدين الحق و الدين الباطل:-
    يقول سبحانه {و من يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه}
    و لذا فإن أي دين سوى الإسلام دين باطل منذ خلق الله الأرض و من عليها و حتى قيام الساعة و لذا فإن أي دين عدى الإسلام سواء أكان من صنع البشر أنفسهم (كالبوذية و السيخية و الهندوسية و المجوسية و الوثنية) أو من تحريفهم لدين الإسلام (كاليهودية و النصرانية و الشيعية-بر أفضتها و زيديتها- و الباطنية-بإسماعيليها و قرمطيها و عبيديها و نصيريها و درزيها-) فإنه دين موصل إلى النار و لا يقبل عمل صاحبه
    4-الإسلام و الأديان المحرفة:-
    إن الله لم يبعث نبياً و لا رسولاً إلا بدين الإسلام و هو "الاستسلام لله بالتوحيد و الانقياد له بالطاعة و البراءة من الشرك و أهله"
    حتى نبيا الله موسى و عيسى بعثا بدين الإسلام لا اليهودية و النصرانية وذلك أن عقيدة الإسلام و عقيدة غيره من الأديان السابقة واحدة {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح و النبيين من بعده} و الاختلاف هو في الشرعة و المناهج {لكل جعلنا منكم شرعةً و منهاجا} و أن اسم اليهودية و النصرانية مطلق على الدين بعد تحريفه لا على أصل الدين قبل تحريفه
    5-المنسوخ و الناسخ:-
    إن الأديان التي جاء بها أنبياءها من نوح و حتى عيسى ابن مريم كانت جزء من الدين الإسلام الذي ختم بنبينا -صلى الله عليه و سلم- و ذلك أنها كلها بشرت ببعثة محمد و أمرت أتباعه بالإيمان ببعثته و تصديقه و اتباعه و أنها كلها كانت ناقصة و الإسلام يكملها فمن أوجه نقصانها :
    أ-أنها كانت خاصة في قوم النبي فلا يلزم غيرهم اتباعه لكن يؤمرون بالتصديق برسالته و إن شاؤوا اتبعوه.
    ب-أنها لم تكن محفوظة عن التحريف و التبديل فقد حرفت كتب ربهم و شرائع دينهم إلا قليلاً.
    ج-كما أنها خاصة في قوم النبي فإنها خاصة في زمانه و لذا كان الأنبياء يتعاقبون على نفس القوم في كثير من الأديان.
    أما الإسلام فذو رسالة عالمية محفوظة عن التحريف صالحة في كل زمان و مكان
    و بعد بعثة النبي محمد نسخت جميع تلك الأديان بدين محمد -صلى الله عليه و سلم- فلا يقبل الله غير ما جاء به و لا يدخل الجنة إلا من اتبعه و ليس طريق إلا الله سواه حتى النبيون مأمورون باتباعه


    هذا جهد المقل فإن أصبت فمن الله و بتوفيقه و إن أخطأت فمن نفسي و هواها و الشيطان و إغوائه

    هذا و الله أعلم و صلى الله على نبيه محمد و آله و سلم


  2. ...

  3. #2
    تسلم ايدك ع الموضوع

    لاهنت الله يعطيك العافيه ويبارك فيك

    ?
    ?

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter