عيدي يا أمي
كيف سيكون عيدي يا أمي بدون محياك ؟
بدون أن أقبلك وأقولك لك كل عام وأنت بخير يا غالية ..
أخبريني يا أ أمي هل أنت بخير؟
ما هو حالك وأنت تحت الأرض والتراب يغطيك ؟
كيف أطمئن عليك ؟
لمن أذهب عندما أشتاق إليك ......
بيتك الذي تركته !!!
لا أحد يدخله !!!
بعدما كان الجميع يأتي إليه ليلقاك ...
ويأتي الزوار من كل حدب وصوب...
كان الناس يحبونك يا أمي
والآن أنت بعيدة عني وعنهم
بدونك يا أمي كأني شريد بلا وطن
حضنك الدافئ وطني
وعندما أقبل يمناك أشعر كأني ملكت الدنيا بما فيها
وجودك في حياتي له طعم ولذة ..
أشعر بالأمان..
أشعر بالراحة ...
وعندما رحلتي عن عالمي
فقدت كل تلك المعاني
أفتقدك بحق
وأشتاق إليك
أماه سأقبل تراب قبرك
و ألقى عليك السلام
هل تسمعنني يا أمي
أريد أن أسمع صوتك
قولي لي كيف أسمعه؟
أناديك فهل تسمعين النداء ؟
عندما كنت صغيراً
كنت أخاف عندما تغيبين عن ناظري
كنت ابكي وابحث عنك في كل الحجرات
والآن كبرت
ولكن احتاج اليك أكثر
قد لا تعلمين يا أمي قدر محبتك بقلبي !!!
أتذكرين يا أمي عندما كنت صغيراً
وتسألنني بقدر ماذا تحبني؟
كنت استغرب سؤالك
لماذا تردين أن تعرفي ؟
ألا يكفي أن أقول لك أني أحبك وحسب
فأجبتك
أحبك بقدر سمكة
فقلت لي فقط
فقلت سمكة كبيرة
وفتحت ذراعي وقلت لك بقدر هذا الحجم
وقتها كان يخيل إلى أن هذا أكبر حجم ممكن
ولكن بعدما كبرت عرفت أن قدر حبك لا يقاس ولا يوزن
وبعدما فقدتك
عرفت أني لم أحبك بالقدر الذي تستحقين
وأسأل نفسي هل قصرت معك ؟
هل أنا أبن صالح ؟
هل انت راضية عني ؟
أجيبيني يا أمي !!
اماه لم أسألك ولم أعرف بعد
بقدر ماذا تحبيني ؟




اضافة رد مع اقتباس

3>






المفضلات