إنْ كانَ فراقُكَ لي قَدَراً..




فلماذا تأتيني بالحُبّ..؟!




إنْ كان هَوَاكَ قصيرَ العُمْرِ ومُبْتَسَراً..




فلماذا تأتيني بالحُبّ..؟!




إنْ كانَ جُنوني بكَ خطَراً..




فلماذا تأتيني بالحُبّ..؟!




إنْ كانتْ أنهارُكَ جَفَّتْ..




وكُرومُكَ لا تَحْمِلُ ثَمَراً..




فلماذا تأتيني بالحُبّ..؟!




إنْ كان سَحَابُكَ مَحْضَ غُيومٍ




لا تَملأُ صَحْرَائي مَطراً..




فلماذا تأتيني بالحُبّ..؟!




إنْ كُنْتَ مُجَرَّدَ خاطِرَةٍ




نجْماً سَيَّاراً




لا يُؤْنِسُ وَحْشَةَ أيَّامي




أو يُشْعِلُ في حَطَبي ناراً..




فلماذا تأتيني بالحُبِّ..؟!




لماذا..؟!




يا طيْفاً طابَ له السُّكْنى




يَوْماً بِجُنونِ مُخّيِّلتي..




ظَلْ طيْفاً مُرْتَجفاً خَوْفاً




وَهْماً كَذّاباً ..




وسراباً..




لا يروي غُلَّة مُشتاقٍ




أو يُطفئُ ظمأً بالقَلْبْ.