الغيبة والنميمة ,
للأسف هذا ما يتعايش به الناس كل يوم .
فتجدين أختا ظلمت نفسها بالحديث عن أحدهم ! إثر تشويق الموضوع وأن يكون للموضوع تفاصيل وإمتداد !!
نعم , الغيبة أصبحت كالتسلية لسد تملل الحديث ! بل وأكثر , حيث أصبحت هي المحور الاساسي للحديث !
لهذا , فالصمت والحياء في التجمعات هي الخيار الامثل . وعدم التهذر بكلام من أجل شد إنتباه الاخرين .
فهذا قد يترتب بالنميمة لا شعوريا !
وانت موجود وسمعت الكلام المصطنع وكلام الغيبة ماذا تفعل؟؟؟؟؟؟
وكأن شيئا لم يكن , ولن أخذ الوضع بأنه أمر مشوق . مبرراً للبقية أن الامر ليس من شأنه الاطلاع عليه .
اذا نهيتهم واستغفرت بوجههم اخذتهم العزة بالاثم وتناهو عنك؟؟ واظهروا انك متصنع في انزعاجك
واذا بقيت اشتركت معهم في غيبتهم ؟؟
فماهو الحل؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هُناك ظروف قد يمر بها الشخص لكن أفضل وسيلة لعدم الوقوع بذلك , هو الانسحاب من محور الحديث من أساسه , أو إلهاء النفس بأمور أخرى
كالقراءة أو الحديث مع أحد أخر بموضوع آخر .
وانت كيف تمسح اسمك من وليمة النفاق والغيبة هذه؟؟؟
كما ذكرت , الصمت .
شكراً لكٍ أختاه على الطرح .
المفضلات