السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيت اناقش هذا الموضوع لكثرة تعرض من حولي اليه لاسباب مختلفة لكن النتيجة هي الحزن ومنها اذكر هذا انه
لم يأت الحزن في القران
إلا منهيا عنه
كقوله تعالى [ولا تهنو ولاتحزنوا]
أو منفيا كقوله [فلاخوف عليهم ولا هم يحزنون]
وسر ذلك أن "الحزن" لا مصلحة فيه للقلب، وأحب شىء إلى الشيطان أن يحزن العبد المؤمن
ليقطعه عن سيره ويوقفه عن سلوكه.
وقد إستعاذ منه النبي صلى الله عليه واله وسلم: [ ٌاللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن]
لذا..........
الحزن يضعف القلب،
ويوهن العزم ويضر الإرادة،
ولا شئ إحب إلى الشيطان من حزن المؤمن...
إن الشياطين المقترنة بالعبد طوال عمره تحصي عليه عثراته ،
وتحفظ زلاّتـه ،
وتعلم بما يثير غضبه أو حزنه أو شهوته ..
فإذا أراد التوجه إلى الرب الكريم في ساعة خلوة أو انقطاع ،
ذكّره ببعض ( زلـله ) ليقذف في نفسه اليأس الصارف عن الدعاء ،
أو ذكّره بما ( يثـير ) حزنه وقلقه لـيُشغل بالـه ويشتت همّـه ،
وبذلك يسلبه التوجه والتركيز في الدعاء ..
فعلى العبد أن يجـزم عزمه على عدم الالتفات لأيّ ( صارف ) قلبي أو ذهني ،
ما دامت الفرصة سانحة للتحدث مع الرب الجليل ،
إذ الإذن بالدعاء - من خلال رقة القلب وجريان الدمع - من علامات الاستجابة قطعاً .
لذلك افرحوا واستبشروا وتفائلوا وأحسنوا الظن بالله، وثقوا
بما عند الله وتوكلوا عليه وستجدون السعادة والرضا في كل حال
وعلينا ان ندعو الله دائما ابدا
وانتم كيف تواجهون الحزن حين يفترس صدوركم





اضافة رد مع اقتباس









المفضلات