مشاهدة النتائج 1 الى 13 من 13

المواضيع: I wanna be DEAD

  1. #1

    تنبيه I wanna be DEAD


    4880633903_d895f9bb9c_z



    I wanna be DEAD


    هل شعرت أحياناً بأن الموت شقيقك المحب الذي لم تراه من قبل ؟.

    أنك تضحك الآن ... أعلم هذا ! ... أو تبتسم بسخرية لسؤالي .

    كل ما هنالك إنني لم أعد أريد ... الحياة .


    ***



    فتحت عيني السوداوين بهدوء و رمقت البحر الأخضر أمامي و الأطفال يلعبون في زواياه بين حشائشه الناعمة و رائحتها الرطبة .

    -يبدو بأنها أمطرت بغزارة هذا اليوم !.

    حدثت نفسي بتلك الكلمات الصامتة و أنا أتسمر أمام حديقة جارنا السيد لطفي , إنه رجل لطيف يحب الأطفال كثيراً بالرغم من أنه لم ينجب أي طفل و لكن لديه المال الزهيد الذي جعله يفكر بالغير و لا أخفيكم سراً بأنني لم أرى مثل إبتسامة هذا الرجل .

    تشعر بأنك قد شاهدت كائناً آخر و ليس إنساناً من شدة سعادته .

    أحسست بأن أحدهم يخنقوني من الخلف و لم أستطيع أن أتنفس سرعان ما جازفت بأن وقفت بقوة من على الكرسي الخشبي وحركت بجسدي للأمام بحركة سريعة فوقع أمامي ... صديقي الأحمق مؤيد.

    نظر مؤيد نحوي بغضب متناسي الأطفال الساخرين في زوايا حديقة السيد لطفي و قال :

    -لماذا لا تصبح شخصاً لطيفاً يا فؤاد .

    لطيفاً ؟... لم أشعر بلطافة من حولي حتى أصبح كائناً لطيفاً .

    لم أتحدث إليه و جلست على الكرسي بوجهي الصامت و بقيت أرمق أولاد الحي يرمون على بعضهم الكرة بينما الفتيات يجلسن على أرض الحديقة و يتهامسن بينهن .

    -هيه ؟... يا فؤاد ... هيه ...!.

    صرخت في وجه مؤيد المزعج :

    -مااااذاااا؟.

    -هل تعلم بما حدث لها ؟.

    لها ؟... جلست أفكر لثواني طويلة ثم أجبت :

    -لست مهتماً ...

    -لما ؟.

    -لست مهتماً ... هكذا .

    -ولكن ألم تكن تحبها يوماً ؟.


    أحبها ؟!.

    سحقاً ... كم نسيت تلك الكلمات منذو أن تزوجت من الرجل التاجر ذو البطن المنتفخ و الشاربان العريضين و...!.

    سأصمت ...

    -هيه ؟... فؤاد ؟؟.

    لم يتركني الغبي لوحدي ... ألا يفهم لغة الجسد ؟؟...هل يجب أن أخبره بأنني لم أعد أريد رؤية وجهه المتبلد ... بل لم أعد أريد شيئاً .

    -هيه .؟؟... فؤااد ؟؟..

    -مااااذااا ؟.

    - ألم تعلم بما حدث لماهر ؟.


    ماهر ؟... كان أخي المفضل ... بل كنت أراه أخي الوحيد و لكن ...!.

    -مابه ؟.

    -يقال بأنه أصبح موظف في أقوى الشركات وأصبح لديه الكثير من المال ..ويسافر لأي مكان .

    لم أتحدث و أسرد ذلك المخبول .

    -نعم !... نعم ... لقد سمعت بأنه أتى من سفره من بريطانيا الأسبوع الماضي ... كذلك سيسافر نحو فرنسا بعد اسبوعين .

    يالفرحتي ! ... لماذا لا تذهب معه ؟... في الحقيقة لم أخبره بمثل تلك الكلمات لا أود أن أفتح الكثير من المواضيع المترابطة و بالتالي يجب علي (فرمتة) دماغي كلياً من حديثه المستمر .

    لوهله ... شعرت بصمت غريب في كل مكان و كأن أحدهم قد إستمع لأمنيتي .

    بل الغريب في الأمر بأن الكرة التي يلعب بها أولئك الأطفال واقفة في الهواء ... لا تتحرك كلياً بل أن ملطقتها أجزم بأنني أرى لعابه الخارج من فمه ثابت في الهواء وكأنه يود أن يلتهم الكرة لا ان يلعب بها كما الجميع .

    حسناً ... هناك أمر غريب يا سادة !!.

    وهو ... لماذا أنا الوحيد الذي أتحرك فقط .

    نظرت نحو مؤيد والذي بدأ لي لسانه أطول منذو أخر مرة شاهدته بها لعلها تمارين الحديث الطويل الذي يستعملها كل يوم .

    لماذا لدي مثل هولاء الأصدقاء ؟ ... سؤال لم أجد له تفسير حتى هذا اليوم .. وربما لم أجد الإجابة الوافية ... وربما ليس لها إجابة ... ياللإحباط .

    وضعت يدي على خدي اليمنى و أنا أرمق المكان الساكن –الغيرمتحرك- و كأن أحدهم قد ضغط زر " Pause" داخل جهاز الكنتروال الحياتي و نساني كلياً .

    المثير للشفقة فعلاً ... بأنني لم أهتم ... وكأنني أعلم مالذي يحدث ؟...لربما الخوف تملكني و ...!.

    فعلاً لقد أصبحت أكثر خوفاً الأن , حيث شاهدت شيئاً غريباً , إرتفع حاجبي دهشه عندما رأيته أمامي ... !.

    ... ذلك الطفل الصغير ذو الرداء الأبيض يلعب بالكرة بين الأصنام الصامتة .

    هناك شخص أخر يتحرك في الحديقة غيري و ... في الحقيقة هناك أمر غريب آخر ... هذا الطفل لم أراه مع بقية الأطفال قبل قليل ... نعم لقد كنت أستمتع برؤيتهم و...!.... لم أراه هنا طوال الوقت .

    بدت عليه علامات السعادة بل أن ضحكاته أصمت أذناي , لم أستطع رؤية عينيه بسبب شعره الكثيف الذي يغطيهما عني و لكنني تفأجات عندما أمسك الكرة بين يديه و نظر نحوي وهدأ.


    ..!.


    بل أصبح جاداً و كأنني اكتشفت أمراً لا يجب أن يكتشف , أغمضت عيني بخوف و رأيته أمام وجهي الآن يبتسم و يرمي نحوي الكرة .

    أمسكتها بهدوء و ابتسم ...!.

    و تحدث ..!.


    -أرميها نحوي .


    بلا أي تردد مني رميتها نحوه مباشرة وخفت أن تصطدم بوجهه ثم .. لكنه كان بارعاً بالنسبة لسنه الصغير .

    رمى بالكرة في الهواء و إلتقطها ثم كرر الفعله مرة أخرى و أنا صامت بل أترقب بحيرة و خوف .

    نظر نحوي مباشرة و تحدث :

    -لماذا لا تبتسم ؟.

    ابتسم ؟؟.. هل هذا ما يريده !.

    أومات برأسي بلا و كأنني صنم مثل البقية .

    -كل يوم أراك تأتي للحديقة في نفس هذا الوقت ... و تجلس على نفس هذا الكرسي ... وتظهر مثل هذا الوجه ... كل يوم .

    .
    .
    .
    لاشك بأنني الآن قد فقدت صوتي !.


    إنه يراقبني الآن كما يفعل الطفل الصغير كل يوم ... إنه يعلم من أكون إذاً ؟... أو يعلم ما أمري ؟.

    ظهرت لي إحدى عينيه الصغيرتين و لم تكن لطيفة أبداً بل جدية و شاحبة وكأنه لم ينم طوال عمره و تحدث بهدوء مخيف :

    -كل ما تريده أن ... تموت !... أليس كذلك يا فؤاد ؟.

    إنها أمنيتي التي أدفنها داخل خفايا نفسي السجينة و الآن ... أحدهم علم بها ... بل يبدو بأنه يعلم بها منذو وقت طويل .

    تشجعت و عاد صوتي فقلت :

    -لماذا لا تساعدني إذا ؟.


    ضحك و شعرت بسخرية فأجابني :

    -هل تظن أن الموت بلأمر السهل ؟.
    -هل تظن أن حياتك فقط السقيمة ؟.
    -هل تظن أن حياتك أعطيت لك لكي تموت وحسب ؟.
    -هل تكره الحياة لهذه الدرجة ؟.
    -جبان!.
    -خائف!.
    -غبي !.
    -لست مهماً !.
    -لا وجود لك !.

    تراكمت أسئلته و كلماته داخل دماغي و كأنها أصوات مختفله منه , فأمسكت رأسي بخوف وصرخت :

    -إبتعد عني أرجوك .


    لم أسمع صوته و رأيته يلعب في أحد الزوايا البعيدة للحديقة , جلست على ركبتي أتنفس بصعوبة و أنزلت رأسي لأسفل لأشعر بنبضات قلبي تخفق بشدة من فرط الغضب :

    -لا أستطيع ان أتنفس ... من هذا الطفل الغريب ؟.
    -أنا لست غريباً !!.


    توسعت عيني خوفاً و دهشه عندما رأيته أمامي مره أخرى .

    -ماذا تريد مني الآن ؟.

    رد ببرود :

    -ألم تكن تريد الموت ؟.


    لم أستطع تحمل الأعيب هذا الطفل الصغير فوقفت بجدية وكذبت :

    -لم أعد أريد ذلك ..!.


    أمسك الطفل الكرة وجلس عليها بضجر :

    -كم هذا ممل !.


    صرخت عليه :

    -أود منك أن تختفي من هنا ؟.

    - يبدو بأنك خائف مني وحسب .


    فرمقني بعينه الشاحبة تلك و تحدث :

    -إنني أعلم ما يرغبه قلبك ؟.

    -وماهو إذاً ؟.




    فجأه !...

    شعرت بأن أحدهم قد إقتلع قلبي من صدري و فعلاً ...!.
    بل هاهو قلبي بين يده الآن و ينظر نحوي ببرود :

    -إنني أسمع قلبك الآن و إنه أصدق منك و يحدثني بكل حرية ... ماذا أيها القلب ؟... حقاً !! .

    شعرت بالدوار و الألم الشديد معاً فرمقني مرة أخرى :

    -قلبك أجابني بصدق أكثر منك ... لقد قال هذه الحروف .. ا ..ل..م..و..ت !.

    عسر قلبي بين يديه بقوة و أصبح دماً متناثر حول البحر الأخضر الذي كنت أرتاده كل يوم ... لقد تلطخت الحشائش الناعمة و أصبحت لزجه و تغيرت رائحتها لتصبح كريه و صبغوا الأصنام بلون دمي الأحمر ... و أنا أنظر بصمت كالمعتاد .

    بقيت أحدث نفسي قبل أن اتلاشى ...!؟




    نعم !... أنتظرته و الآن أمامي ...!.


    فلماذا الندم يا فؤاد ؟؟؟!.




    ليس هناك من ينتظرك سوى مؤيد الثرثار و ...يالها من حياة !.


    شكراً أيها الطفل الصغير ... لقد جعلتني يتيماً من الحياة ... و أنا سعيداً بذلك .


    فتلاشى كياني تماماً و ... لم أعد موجوداً.












    و فتحت عيني السوداوين بهدوء فوجدت البحر الأخضر أمامي و الأطفال يلعبون في زواياه بين حشائشه الناعمة و رائحتها الرطبة ... وكنت أجلس على الكرسي أراهم يمرحون سعداء ... فإبتسمت بسعادة شاكراً .









    ***


    أهلا بكم مجدداً أقصوصة صغيرة تلاعبت بعقلي منذو مدة و أنجبتها لكم e40c e415
    هناك بعض الرموز البسيطة و التي قصدتها البعض بإمكانها فهمها فأشكره و من لم يفهمها أيضاً أشكره
    وليسامحني فأنا مزاجي الأيام الحالية أكتب طلاسم وحسب e412

    سعدت بوجودكم و مروركم و قراءتكم و أي نقد أو رد أو تقييم أرحب به منكم بكل عفوية e414

    ولاتجعلوا قصصكم سوداوية e105 دمتم بود اخوتي
    اخر تعديل كان بواسطة » king fawaz في يوم » 30-07-2013 عند الساعة » 03:13


  2. ...

  3. #2
    حجز
    sigpic70059_3

    The moment you doubt whether you can fly"
    "you cease for ever to be able to do it

    J.M. Barrie, Peter Pan

  4. #3
    السلام عليكم
    رائعه قصتك هذه هي كلمه الوحيدة التي استطاع عقلي ان ينطق بها و ان يجبر حروف لتشكيلها
    اعجبتني حقا

    هل شعرت أحياناً بأن الموت شقيقك المحب الذي لم تراه من قبل ؟.
    للأسف اجل

  5. #4
    حجز ..
    ان شاء الله افكه قريب ,, وافك الكسل اللي مقيدني عن كل شي ×_×
    تفضلوا بزيارة كتاباتي المتواضعه ^^ ..
    - لمن تتركني في زنزانة أسرار الماضي ؟


  6. #5
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة killua_ مشاهدة المشاركة
    حجز
    كيلوا بانتظارك e106

  7. #6
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة اميره الحياة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    رائعه قصتك هذه هي كلمه الوحيدة التي استطاع عقلي ان ينطق بها و ان يجبر حروف لتشكيلها
    اعجبتني حقا

    للأسف اجل


    اهلا اختي اميرة ^^ أسعدني حضورك في قصتي الصغيرة و ردك الجميل ^^

    للأسف أنا أجيب بأجل

    بالتاكيد لكل منا أوقاته المظلمة و لكن أفضلنا من ينجو منها بإبتسامة و إرادة قوية بلا شك e414

    أتمنى لك كل الخير و الصحة و السعادة دوماً يارب دمتي بود

  8. #7
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة & البارونه & مشاهدة المشاركة
    حجز ..
    ان شاء الله افكه قريب ,, وافك الكسل اللي مقيدني عن كل شي ×_×


    اهلين يارونة ... e414
    اللهم أبعد الكسل عنها و ترد قريب ههههه صاير أدعي الأيام دي em_1f606

    بانتظارك دوماً em_1f62c

  9. #8
    حجز em_1f62e

    >>> سؤال ...ليش أحس كل ما تنزل قصة ...أجي أتحمس أقراها أحط حجز علشا ما تطير من ذاكرتي ...وبعدها فعلا تطير مع الزهايمر ؟؟ قولي ايش السبب em_1f610 أنت متعمد الظاهر
    رحلتي إلى (عوالم الإلهام)لم تنتهي بعد :فيس غارق في الحلم:

    34bdc090dbdec1196c0cf048d0c9178e
    نعم أقبل أن أكون النائمة على قلوبكم ...قلعة القصصattachment

  10. #9
    مساء الخير < كدت أنسى التحية لكثرة دهشتي بما قرأت biggrin

    كيف حالك؟ ^^

    هل شعرت أحياناً بأن الموت شقيقك المحب الذي لم ترَه من قبل ؟.
    بل هو شقيق روحي الذي تبرأت منه لحظة رؤيتي إياه !!
    الحياة أجمل بكثير فقط عليك أن لا تنجرف أو تنسى ما يذكرك به الموت em_1f607

    أنك تضحك الآن ... أعلم هذا ! ... أو تبتسم بسخرية لسؤالي .
    أضحك؟! أبتسم؟!!
    بل إنني في صدمة، صدمة عارمة لأنك استطعت تجسيد ذلك الشعور الذي إثره يفهم المرء جمال الحياة المرّ !

    لا أظن أن عنوان القصة يتناسب مع نهايتها، فتلك الإبتسامة تطالب فقط بالحياة.
    "I wanna live" هذا ما قرأته بين حروفها الساكتة.

    وذلك الندم يطالب المرئ بالبحث عن القطع المبعثرة الذي تمثل مجتمعة ما يجب عليك فعله قبل أن تموت.

    القصة مليئة بالأخطاء، وهنالك وصوف لم أستطع تخيلها بسهولة، ولكنني تجاهلت كل ذلك وصدمت من لذاعة الشعور الذي أضفته!
    أحببت القصة رغم غرابتها، بل أحببتها لغرابتها.

    السيد لطفي , إنه رجل لطيف يحب الأطفال كثيراً بالرغم من أنه لم ينجب أي طفل و لكن لديه المال الزهيد الذي جعله يفكر بالغير و لا أخفيكم سراً بأنني لم أرى مثل إبتسامة هذا الرجل .
    هل قصدت في العبارة الملونة أنه رجل ساعده فقره أو زهد ماله على الإحساس بالآخرين وتفهم حاجاتهم، وهل هذا هو سبب تواجد أطفال ليسو أبناءه في حديقة بيته -أي أن جلبه للإطفال وتهيئة جو اللعب لهم هي طريقته في إسعاد الغير- ؟

    بالمناسبة، ظننت أن ذلك الطفل ذو الرداء الأبيض هو ابنه المتوفى والذي لم يلتقِِ البطل به -في حياته- فخاله لم يولد قط. إذ ان الفتى والسيد لطيف يشتركان بباتسامة مميزة.


    أهنئك على قلمك، لقد استطعت تجسيد شعور مكانه في قلب يتقلب بين نزعتين متناقضتين: " الموت والحيــاة "


    الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ^_^

  11. #10
    عدنا ...

    قصة غريبة بالفعل ، وتثير شيء من الذهول والصدمة وربما رعشات بين أسطرها

    بغض النظر عن الأخطاء الاملائية التي أربكت علي الوصف والمتابعة

    إلا أن هناك شعور حي ينبض بالسطور ...

    تخيلت ذلك الفتى شخص شخص حي الجسد ولكنه ميت الروح والمشاعر

    مهما كان محاطا بالناس والأطفال لحيويين بقي يشعر بالصمت والوحشة

    لهذا تمنى الموت ،لأنه حياته ليست مختلفة عنه ...

    أنتقص من القصة شيئا .

    شيئا يجعلها أكثر تأثير واقناعا ...وخاصة ان كان أنت كاتبها

    ومع هذا أحببتها لأنها جسدت شعورا ،

    دمت بخير يا ملك


  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Sleepy Princess مشاهدة المشاركة
    حجز em_1f62e

    >>> سؤال ...ليش أحس كل ما تنزل قصة ...أجي أتحمس أقراها أحط حجز علشا ما تطير من ذاكرتي ...وبعدها فعلا تطير مع الزهايمر ؟؟ قولي ايش السبب em_1f610 أنت متعمد الظاهر

    هههههه أميروه كثرة احتساء القهوة يقال بأنها تجلب مثل هذا المرض laugh

    لي عودة بالتاكيد لردك الأخر ^^ من الجيد أنكِ لم تنسي

  13. #12

    القصة جميلة , لكن مخيفة قليلا knockedout !

    يسلموو على الكتابة المميزة و الاسلوب الذي اراه مميزا و غريبا ^^"

    لكني اندمجت بشدة و حتى انني فزعت من ذلك الطفل المخيف الصغير hurt

    اتمنى ان اقرأ لك قصصا اكثر مرحا tongue


    تحيااتي smile


  14. #13

    ( عندما أرى تعليقي هذا أقول في نفسي جيد للمرء أن يكون له نسخة في الملفات التي يكتبها biggrin )



    .



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    مرحبا أخي فواز ^_____^

    سعيدة بأنني أقرأ قصة من قصصك بعد غيابي الطويل عن المنتدى ^_____^

    كيف حالك أيها الكاتب المتميز ؟


    ***

    تعليقي على القصة:-


    قبل أن أعلق على القصة أريد سؤالك .. لما غالبا قصصك تحمل نوعا من الحزن واليأس ؟

    لنعد للتعليق: في البداية فكرة القصة جميلة مع أنها تصف نوعاً من الوحدة والوحشة والحزن واليأس إلا أن نهايتها سعيدة بنظري ^____^ ..
    كذلك تحمل بعضاً من الغموض وبعض الرموز.


    [ الصورة ]


    اختيارك للصورة موفق ومناسب جدا لمضمون الموضوع ^____^ ..



    هل شعرت أحياناً بأن الموت شقيقك المحب الذي لم تراه من قبل ؟.

    أنك تضحك الآن ... أعلم هذا ! ... أو تبتسم بسخرية لسؤالي .

    كل ما هنالك إنني لم أعد أريد ... الحياة .

    أعجبني هذا المقطع من القصة .. ليس بسبب ما تحتويه من معنى حزين .. لكن أعجبني طريقة تنظيمك له، أعني: الخط .. ومباعدة الجمل عن بعضها عن طريق استخدام النقط (...)
    لقد شعرت للوهلة الأولى - وأنا أقرأ المقطع - وكأنني أسمع صوت الرجل يتحدث بداخل اذني بهذه العبارات . لقد ذكرني ذلك بالافلام عندما يجعلون الشخصة الرئيسية تتحدث لنفسها في بداية الفلم !..

    باختصار لقد أبدعت حقيقة بأن تجعل القصة تبدأ بذلك المشهد القصير ^_____^


    لطيفاً ؟... لم أشعر بلطافة من حولي حتى أصبح كائناً لطيفاً .
    يبدو أنه قد مر بالكثير من المواقف الصعبة وبالذات من الاشخاص القريبين منه .. فقد قال " لم أشعر بلطافة من حولي حتى أصبح كائناً لطيفاً "
    كلمة ( حوله ) تتضمن الاهل والاقارب والاحباب .. هو لم يستثني أحداً، فهل هذا يعني أنه قد عانى حتى من أقرب الناس له ؟

    ياله من مسكين !..



    هيه ؟... يا فؤاد ... هيه ...!.

    صرخت في وجه مؤيد المزعج :

    -مااااذاااا؟.

    -هل تعلم بما حدث لها ؟.
    يبدو أن فؤاد من النوع الهادئ إذ يتحمل ثرثرة مؤيد من دون ان يتحدث إلا إذا ناداه مؤيد بإسمه ..
    وهاقد اتضح السبب الاول لحزنه. فقدانه لحبيبته هو السبب الأول.

    جميل يا أخي فواز بأن تضع الاسباب هكذا بشكل واضح ومختصر من دون تطويل ^___^


    لها ؟... جلست أفكر لثواني طويلة ثم أجبت :
    يبدو أنها كانت عزيزة عليه جدا .. أظن في تلك الثوان قد عادت له بعض الذكريات عنها ..


    سحقاً ... كم نسيت تلك الكلمات منذو أن تزوجت من الرجل التاجر ذو البطن المنتفخ و الشاربان العريضين و...!.

    سأصمت ...
    يبدو أنه بالفعل قد قرر نسيانها، فهاهو يقطع ذكرياته ويقرر الصمت بداخل نفسه حتى ينساها .. بل ويجبر نفسه على نسيانها وعدم الاهتمام بها وكما يبدو فهو يحمل في نفسه
    غضباً مكبوتاً وحزناً شديداً ودليل ذلك أسلوبه في التحدث عن الرجل الذي تزوجته " كم نسيت تلك الكلمات منذو أن تزوجت من الرجل التاجر ذو البطن المنتفخ و الشاربان العريضين و...!. "


    - ألم تعلم بما حدث لماهر ؟.

    ماهر ؟... كان أخي المفضل ... بل كنت أراه أخي الوحيد و لكن ...!.
    وهاهو السبب الثاني الذي سبب له الإكتئاب والوحدة .. مع أنني لا أعرف السبب الحقيقي الذي حصل بينه وبين ماهر لكن يبدو أنه تخلى عنه كصديق وكأخ ! .. صحيح ؟ paranoid
    كما يبدو أنه ليس أخاه الحقيقي بل صديق يعده كأخاه من شدة قربه له في نفسه .. فمؤيد لم يقل" ألم تعلم بما حدث لأخاك ماهر " لم يقل ( أخاك ) بل قال ماهر مباشرة .. فهل ظني صحيح أخي فواز ؟


    يالفرحتي ! ... لماذا لا تذهب معه ؟... في الحقيقة لم أخبره بمثل تلك الكلمات لا أود أن أفتح الكثير من المواضيع المترابطة و بالتالي يجب علي (فرمتة) دماغي كلياً من حديثه المستمر
    وهذا الاقتباس دليل على شخصية فؤاد الهادئة .. فكما يبدو أن مؤيد كثيرا ما يتحدث عن جروح فؤاد لكن فؤاد يجبر نفسه على الصمت لكيلا تفتح مواضيع قديمة كما يجبر نفسه على النسيان !..


    حسناً ... هناك أمر غريب يا سادة !!.
    يعجبني أسلوبك دائما ^^


    نظرت نحو مؤيد والذي بدأ لي لسانه أطول منذو أخر مرة شاهدته بها لعلها تمارين الحديث الطويل الذي يستعملها كل يوم .
    يالا طرافته : ) !..


    وضعت يدي على خدي اليمنى و أنا أرمق المكان الساكن –الغيرمتحرك- و كأن أحدهم قد ضغط زر " Pause" داخل جهاز الكنتروال الحياتي و نساني كلياً .
    ياله من تشبيه جميل e056 أحسنت e00e


    هناك شخص أخر يتحرك في الحديقة غيري و ... في الحقيقة هناك أمر غريب آخر ... هذا الطفل لم أراه مع بقية الأطفال قبل قليل ... نعم لقد كنت أستمتع برؤيتهم و...!.... لم أراه هنا طوال الوقت .

    لقد قلت أن القصت تحوي رموزاً !! الطفل هو أحد الرموز، صحيح ؟
    اممممـ .... حقيقة لم أفهم بشكل جيد ما قد يكون الطفل .. لكنني أعتقد أنه يمثل العقل اللاواعي ( أي النفس الطيبة التي بداخله ) لفؤاد .. لا أعرف كيف سأشرح لك لكن سأحاول:

    لو لاحظنا الطفل يعرف كل شيء عن فؤاد بل وحتى نواياه ولا يمكن لاي أحد معرفة ذلك إلا الشخص نفسه .. أي بمعنى نفسه الطيبة هي التي تحاول ابعاد فكرة الاكتئاب واليأس عنه ..
    أما سبب اختيار هيئة طفل وليس هيئة شاب فأعتقد أنك اتبعت منطلق " أن كل انسان يوجد بداخله روح طفل " أو شيء كهذا .. مع أن هنالك اختلاف بين الروح والنفس البشرية اختلاف كبير
    لكن ربما اتخذت هذا المنطلق em_1f605

    ما رأيك هل ما قلته صحيح أم لا ؟ paranoid

    أيضاً الطفل يرتدي ثياباً بيضاء والتي قد يظنها البعض دلالة على أن الطفل ميت ( فهكذا تصوره لنا الأفلام والمسلسلات ) .. لكن أليس من الممكن أن اللون الأبيض للثوب يدل على أن الطفل هو النفس الخيرة لفؤاد ؟

    حيث أن اللون الأبيض يدل على نقاء الشيء وصفائه !!

    ولا أظن أنك اخترت اللون عشوائياً فهل هذا يعني أن الثوب أحد الرموز الذي قصدتها ؟ ( سؤال )


    -هل تظن أن الموت بلأمر السهل ؟.
    -هل تظن أن حياتك فقط السقيمة ؟.
    -هل تظن أن حياتك أعطيت لك لكي تموت وحسب ؟.
    -هل تكره الحياة لهذه الدرجة ؟.
    -جبان!.
    -خائف!.
    -غبي !.
    -لست مهماً !.
    -لا وجود لك !.
    يبدو من خوفه ودهشته - أعني فؤاد - أنها المرة الأولى التي يشعر بهذه المواجهة القوية في نفسه ...


    عسر قلبي بين يديه بقوة و أصبح دماً متناثر حول البحر الأخضر الذي كنت أرتاده كل يوم ... لقد تلطخت الحشائش الناعمة و أصبحت لزجه و تغيرت رائحتها لتصبح كريه و صبغوا الأصنام بلون دمي الأحمر ... و أنا أنظر بصمت كالمعتاد
    لقد كان يتمنى الموت دائماً لكن بعد أن رأى الموت قريب منه خاف وندم .. صحيح هكذا الانسان عجيب دائماً ..
    البعض يتمنوا الموت لكن عندما يشعرون بانه قريب منهم فإنهم يفزعون ..

    في هذا المشهد الذي بالاقتباس يذكرني بفكرة التنويم المغناطيسي .. انه شبيه به .. حيث يجعل الطبيب المريض في حالة لاوعي ثم يحدثه ويذكره بالامور المخيفة والتي يخشى المريض تذكرها ثم بعد أن يتذكرها تتضح على ملامح المريض - وهو نائم - ملامح من الحزن والخوف وأحيانا البكاء بعدها المنوّم يقول للمريض مثلا " ما رأيته الآن تستطيع نسيانه إلى الابد،
    لن تشعر بالحزن بعد الآن " شيء كهذا ..

    انها مشابهة تماماً لما فعله الطفل بفؤاد ^____^ .. قال له الأمور التي يفكر بها وواجهه بالرغم من أن فؤاد سيخاف من ذلك ثم عالج حزنه ويأسه بتمزيقه للقلب " الذي يتمنى الموت "
    وكأنه يقول: أن القلب الذي يتمنى الموت قد مات فعلاً وحل محله قلب جديد ينبض بالحياة ! smile


    و فتحت عيني السوداوين بهدوء فوجدت البحر الأخضر أمامي و الأطفال يلعبون في زواياه بين حشائشه الناعمة و رائحتها الرطبة ... وكنت أجلس على الكرسي أراهم يمرحون سعداء ... فإبتسمت بسعادة شاكراً .
    وأخيرا تخلص من فكرة الموت ^_____^


    اممممـ .. قبل أنهي ردي أريد أن أشير للرمز الثاني من القصة .. أعتقد بأن الرمز الثاني هو إسم ( فؤاد ) نفسه .. لا أعتقد أنك اخترت الاسم عشوائياً أو بالصدفة ...
    اسم فؤاد يعني: القلب أو العقل ...وهو من الفعل فأدَه أي أصاب فؤاده.
    فهل هذا الاسم يشير الى الطفل الذي رأه ؟ اي العقل اللاواعي ؟

    فكما يقال عادة " اسم على مسمى " يعني أن الشخص يكون مثل معنى الاسم الذي اختير له .. وهذا ما حدث بالفعل ! هل ما أقوله خاطئ ؟


    .


    لاحظت أن الابتسامات كثيرة في القصة وأظنك تعني: الإبتسامة = الحياة .
    أي أن الإبتسامة رمزٌ من رموز الحياة ..

    ( وبذلك أكون قد أشرت لثلاثة رموز: الطفل، وإسم فؤاد، والإبتسامة ).


    .


    وهكذا أنتهي من تعليقي على القصة e404 ( اظنني تأثرت بمؤيد لذلك ثرثرت paranoid ! <~ laugh )
    tongue

    أهنئك على فكرة القصة ومعناها الجميل e056 نعم علينا ألا نحزن ونيأس بسبب مصائبنا فهناك أناس لديهم مصائب أشد منّا لا يعلم حالهم إلا الله وحده جل وعلاه .. يكفي نعمة العافية التي وهبنا الله إياها e20c الحمد لله !
    بدل من اليأس بسبب المصائب والقلق من الحياة فلتتذكر النعم التي حولك حينها ستشعر بأنك بخير ^____^ .. هذا ما تعلمته من القصة مع أنها لم تذكر بشكل مباشر ....

    ثم لماذا تقول بأنك كتبت طلاسم ؟ e40e بل إنها جميلة لكنها غامضة ^____^



    في أمان الله ..~

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter