وظللت أنظر فى عين الغروب
أتغلغل فى أعماق وحدته
فى غربة الألوان حين تحال
لونا من أرواحها نسجته
يتنهد الصمت الثقيل فتنجلى
سحب الضباب فآه كم حملته
ورأيت ضوءا يومض أنوارا هنا
لم أستطع النظر الى ثورته
يأتى ويذهب كى يودعنى أنا
فلقد بكيت من دوى عثرته
وبدا كأن ألوان الغروب تشاحنت
فتمزقت كل الى منبته
فصرخت لا..لا تقتلوا طفلا وليدا
الأن يصحوا من عناء ظلمته
الأن يبدو أنه أحس الامان
وبقلبها أماه قد أحتضنته
لكن أطياف الظلام قد أتت
وأنذرت ...كل الى حجرته
وتجمعت حول الموائد تبتسم
تعلن نهاية أخر قتلته
وأصدرت مرسومها الأبدى
الكل يبقى فى أعماق غربته
وكما أرى الوانك قد شتتت
وبقيت حلما ضائعا حبسته
وتجمدت أرواحك بسهامهم
فلقد غدوت كمارد صعقته
ودموعك الصماء ضاع بريقها
كيف البريق...بظلامها خنقته
ان الصفاء كما أرىلم يبقى
الا ومضة ..ومضة و(خفته)
اتمنى ان ينول أعجابكم
فى أمان اللة




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات