الصفحة رقم 3 من 7 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 41 الى 60 من 134
  1. #41
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Šiļěnť Řoŝe مشاهدة المشاركة
    مساء الخير
    عذرا على التأخير الشديد
    حقا البارت اكثر من رائع
    استمتع بقراءته جدا
    وصفك للشخصيات وانسجام الاحداث متقن للغاية
    في البداية توقعت ان الاحداث ستدور حول مايكل وتاليا
    ولكنها بدأت تأخذ مجرى اخر
    وبالرغم من قسوة دارك وغروره الا انه اعجبني حقا
    واسمحي لي بسؤال ما علاقة توم بويلير وتوكو ؟
    شكرا على البارت الرائع
    دمت بخير
    em_1f600

    مساء النور و الخيرات e418
    كل عام و أنتِ بألف خير cheeky شكراً جزيلاً على مرورك
    العطر بموضوعي e056
    عندما نشرتها بأول مرة ظن الجميع أنها تدور حول تاليا و مايكل laugh لكن بوجه عام
    هي تدور حول الجميع فالعلاقات متشابكة بهذه الرواية e056
    علاقة توم بويلير و عائلته سر لن أفصح عنه...تابعي للنهاية e405
    رمضانك كريم إن شاء الله
    دمتِ بحفظ الرحمن~


  2. ...

  3. #42
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة UOKARY_CHAN مشاهدة المشاركة
    حجـــز em_1f61b

    بانتظارك على أحر من الجمر e418

  4. #43

    الفصل الثالث



    مرت أيام عديدة في ذلك القصر ، دارك و توكو كلاهما يحاولان تجنب الحديث المشترك بينهما ،
    أما مايكل فهو لم يترك شيئاً إلا و قد فعله حتى ترضى عنه تاليا إلا أنها لم ترضَ عنه إلى الآن .
    كانت الساعة تقريباً الواحدة بعد الظهر ، الكل في عمل دائب و لا يوجد من هو يتحدث قط..
    بل الجميع منهمك بعمله الشاق في تلك الأراضي الخضراء .
    كانت تاليا واقفة إلى جوار توكو التي كانت تعتني بالأراضي الشمالية مع العمال ، قالت تاليا
    و هي تحدق بذلك الشاب صاحب الشعر الأسود و العيون الزرقاء الجالس على إحدى غصون تلك الشجرة
    العملاقة المواجهة لهم يقرأ بكتاب ما : أريد فقط أن أفهم ! لماذا لا يتحدث أبداً ؟! أ أكل القط لسانه ؟!
    لم تضحك توكو على دعابة شقيقتها بل قالت و هي تدون إحدى الملاحظات على ورقة صغيرة بيدها : من تقصدين ؟!
    عبست تاليا و قالت بصوت مرتفع : من أقصد تظنين ؟؟! أقصد دارك الجالس هناك !
    نظرت توكو إلى حيث أشارت شقيقتها لتجده لا يزال جالس على وضعيته حتى الآن ،
    أزاحت بصرها سريعاً ثم قالت : لا شأن لنا به ! يفعل ما يشاء !
    رفعت تاليا حاجبيها و هي تقول بتساؤل : ترى لماذا خرج من غرفته اليوم ؟!
    لقد قضى بها قرابة الثلاثة أسابيع دون أن يتحدث مع أحد أو يخرج حتى إلى الحديقة !
    فقط يتناول الوجبات اليومية التي اختزلها في الغداء فقط !
    نظرت توكو إليها معاتبة قائلة بضيق : تاليا..! أنتِ تعيقين العمل ! توقفي عن الحديث عنه...
    تناهى إلى مسامع الجميع أصوات بوق سيارة مرتفع جداً بدرجة مزعجة ، فنظر الجميع
    بما فيهم دارك و توكو و تاليا إلى مكان تلك السيارة لتتسع عيون الجميع ..
    لقد كانت سبعة سيارات نقل ضخمة حمل على كل منها أزهار بأعداد خيالية بألوان الطيف السبعة ،
    تتقدمهم سيارة سوداء فاخرة مكشوفة الظهر ، حمل بداخلها أزهار وردية و بيضاء ، يقودها ابن عم الفتاتين الصغير مايكل .
    اتسعت ابتسامته عندما وقع بصره على تاليا المصدومة ، أوقف سيارته و بالتالي
    السبعة الأخريات خلفه ثم ترجل عنها حاملاً بيده باقات الورد العديدة ذات اللونين الوردي و الأبيض .
    تقدم إليها و مد يده ليقدم تلك الباقات المزينة بشرائط ذهبية لامعة عند أسفلها ليديها ،
    قال و التوسل بادٍ في صوته : أرجوكِ ! أرجوكِ ! أرجوكِ سامحيني عما قلته في تلك الليلة !
    ظلت تاليا ثابتة بمكانها مباعدة ما بين شفتيها غير مصدقة ، بينما احتارت عينا توكو المتحمسة إلى من تنظر فيهما ،
    أما دارك فقد ارتسم شبح ابتسامة إعجاب بتصرف شقيقه الرومانسي على وجهه .
    وخزتها توكو بمرفقها هامسة : قولي أي شيء !
    عضت تاليا على شفتيها و صدرها يعلو و يهبط بشدة بسبب تسارع ضربات قلبها و حركات تنفسها ،
    قالت بصوت لم تتخيل أنه كان سيخرج : هل كل هذا لي أنا ؟!
    هز رأسه سريعاً منتظراً أي كلمة أخرى ترضيه ، رفعت منكبيها و ابتسامتها تتسع قائلة : هذا رائع للغاية !
    أنت رائع للغاية...يا الهي ! حقاً..لا أعرف ماذا أقول ؟!
    اتسعت ابتسامة مايكل أكثر فكثير حتى أصبحت تملأ وجهه كله ثم قال : إذاً هل سامحتيني على هذا الكلام ؟!
    أومأت له بسعادة كبيرة بينما تتناول الورد من يديه ، فأدار وجهه على الفور
    و قال للرجال الذين يقودون السبع سيارات : أنزلوا تلك الأزهار و وزعوها بكل ركن من القصر !
    فانصاع الرجال لأمره و كذلك العمال الذين عرضوا المساعدة الفورية ،
    راقبت توكو شقيقتها و هي تنصرف مع ابن عمها اللطيف بعيداً عنها يتحدثان بحماس و سعادة ،
    أدارت وجهها لابن عمها الآخر فالتقت عيونهما..
    هذه المرة كانت غير سابقاتها ، لقد استمر في التحديق بعينيها لمدة دقيقة كاملة
    و كأنه يريد أن يقول الكثير مما لا يستطيع الإفصاح به . أخيراً أنزل وجهه أرضاً
    و نزل من على غصن تلك الشجرة بقفزة رشيقة .
    أخذت تراقبه و هو يقترب منها ببطء ، بدا و كأنه قد قرر أخيراً أن يتحدث إليها..
    أخيراً قرر إنهاء فترة التجاهل المزعجة هذه رغم أنها كانت تريدها أكثر منه .
    تناهى لمسمعها صوت ليو العميق من ورائها : مرحباً يا جميلتي !
    التفتت إليه على الفور مبتسمة فأمسكت بيده و هي تقول : مرحباً ! أرأيت ما كان هنا منذ قليل ؟!
    أطلق ضحكة عالية ظهرت فيها بحة صوته قائلاً : بلى ! هل حولتم القصر إلى مشفى عام ؟!
    فضحكت على دعابته بسرعة ، قفز إلى ذهنها ذلك الشاب الذي كان يتجه إليها منذ قليل فأدارت وجهها سريعاً...
    تلاشت ابتسامتها عندما أدركت أنه قد تلاشى قبلها !
    ابتلعت ريقها و هي تشعر بالضيق الشديد فقال ليو الذي
    لاحظ هذا عليها _لطالما تمكن من استشعار موجات مشاعرها و تفكيرها عن بعد_ : ماذا هناك ؟! هل يضايقكِ شيء ما ؟!
    هزت رأسها نفياً و هي تقول محاولة الابتسام : أبداً ليو ! لا يوجد شيء !
    مرت ساعات النهار بعدها عادية ، قضتها توكو برفقة ليو الذي كان يبدو للجميع كملاكها الحارس
    لا يفارقها أبداً و ليس لديه أي مانع في أن يرمي بنفسه إلى النار من أجلها..جعله هذا شهماً
    في نظر الكثيرين و جعله ذلك أيضاً متطفلاً و سارقاً في نظر شخص واحد فقط !
    حانت ساعة العشاء حيث أنها السابعة مساءً ، تجمع جميع أفراد العائلة حول الطاولة...أخذ
    دارك يتأمل مكان توكو الشاغر و وجهه خالٍ من أي تعبير ، بينما كانت عيون تاليا و مايكل
    تلمع أكثر مما تلمع كؤوس شراب الورد تحت الثريات المذهبة !
    بالنهاية ، أزاح دارك عينيه عن الكرسي بيأس و تأمل طبق الحساء الذي يتصاعد منه البخار الساخن في هواء الغرفة ،
    و مع أنه طبق الحساء المفضل لديه إلا أن رائحته أشعرته برغبة في التقيؤ .
    تناهى لمسمعهم جميعاً أصوات تشاجر عالية قادمة من الخارج و تقترب منهم ،
    دخلت توكو و هي تصرخ بغضب : كم مرة عليّ أن أذكر لكم أنني حرة ؟؟!! أنا لست جارية بهذا المنزل !
    تلاها صوت ماركو الغاضب يصرخ بنفس الحدة : و كم مرة علينا أن نذكر لكِ أنه مجرد خادم ؟!
    توقفت في مكانها و استدارت إليه ، صرخت بقوة شديدة جعلت الجميع ينهض من مكانه
    و يحاول التدخل : توقف عن نعته بهذا اللقب ! ليو صديقي و ليس خادماً لأحد !
    اقترب ماركو كثيراً منها و أمسك ذراعها بقوة شديدة قائلاً بينما أخذت تتأوه هي بألم : أنتِ فتاة ساذجة !
    لا تعرفين أنه يستغلكِ ليصل إلى أموالك !! كفاكِ حماقة !
    انتقل لمسمعهم فجأة صوت لطمة قوية على أثرها تراجع ماركو إلى الخلف خطوات كثيرة ، انتقلت أنظار الجميع
    إلى صاحب تلك الضربة القوية...لقد كان دارك ، واقف إلى جوار توكو و صدره يعلو و يهبط بقوة عارمة ،
    ممسكاً إياها من يدها و جاعلها وراء ظهره تماماً كما أنقذها عند لقائه الأول بها .
    اتسعت عيونها و هي ترى تلك الدماء تتجمع تحت جلده الأبيض في وجهه بينما يصرخ غاضباً : ليس لك الحق في أن تلمسها !
    إذا كان هو خادم فأنت مثله !
    تجمد الكل بمكانه و هم يراقبون ردة فعل ماركو البطيئة التي ما لبثت أن تحولت إلى زئير مخيف متجه بكل قوته إلى وجه دارك ،
    صاح ويلير صيحة هزت أرجاء القصر كله : كــــــــفـــــــــــــــــــــــــى !!
    فتوقف ماركو مكانه يضغط على قبضة يده بقوة شديدة ، بينما وقف دارك متأهباً لأي حركة مفاجأة منه..
    سارع ويلير من نظراته بين الاثنين ثم قال أخيراً : الذين لا يحترمون القواعد بمنزلي فلا مكان لهم بين جدرانه !! ماركو..!
    نظر إليه على الفور و عيونه البندقية تشتعل غضباً ، أردف ويلير بغضب : أنت اخترقت القواعد !
    لقد آذيت ابنتي و وقف ابن عمها في وجهك..
    قاطعه ماركو بنبرة لا تخلو من السخرية : لقد كانت تتسكع في تلك المنطقة الخطرة ! تتسكع مع هذا الحقير ليوناردو..!
    زفر ويلير بغضب و نظره يتحول إلى ابنته الواقفة خلف دارك ، قال بحدة : أعلم أنكِ تحبين هذا الفتى
    كثيراً و لكن اعلمي أن لصبري حدود ! لن أسمح لأي منكما باختراقها !
    ثم نظر إلى البقية و قال محاولاً أن يهدأ : لقد انتهى العشاء فلينصرف كل إلى مهجعه خلال عشر دقائق !
    أما أنت يا ماركو فتعال معي..!
    سار كلاً من ويلير و ماركو الذي ودع دارك بنظرة تهديد قاسية إلى خارج صالة الطعام ،
    بينما رحل كلاً من تاليا و مايكل و سيبتميوس _الذي كان يتفاجأ بتصرفات ابنه يوماً بعد يوم _إلى مهاجعهم .
    أدار عيونه بالقاعة ليدرك أنهما قد صارا وحدهما بالفعل ، شعر بتلك المشاعر تتسرب
    من داخل أعماق أعماق قلبه كما تتسرب المياه من زجاجة مفتوحة..ظل متجمداً في مكانه لا يجرؤ على الالتفات إليها حتى !
    أما هي ، فقد شعرت بقلبها الصغير يتقافز قفزات متسارعة كأنه يود الخروج من مكانه..
    ودت لو أنها تستطيع تهدئة نفسها لكنها فعلاً لم تعرف ما هو الطريق إلى ذلك !
    ظلت خلفه متشبثة بقميصه الأسود برفق !
    ابتلعت ريقها بصعوبة و هي تحاول أن تقول تلك الكلمة ، لكنها فوجئت بحلقها الجاف..
    فاجئها هو فقال بهدوء : بإمكانك ترك قميصي الآن !
    فتركته مسرعة و هي تشعر بالفزع ، لقد لاحظ هذا بينما لم تلاحظه هي..أردف دون أن
    يستدير إليها : ربما أنتِ تكنين مشاعر لذلك الشاب..! لكن عليكِ أن تتذكري أيضاً أنتِ..
    قاطعته مسرعة : إنه صديقي فقط ! أحب قضاء الوقت معه !
    عض على شفتيه بشدة بمجرد أن تقافزت تلك الكلمات إلى أذنه ، ملأ رئتيه بالهواء الساخن الذي امتلأت به الغرفة...
    قال بحدة دون أن ينظر إليها : لو أنه صديقكِ فقط فلماذا يمسك بيدكِ ؟! لو أنه صديقك فقط لماذا يعانقكِ؟! لو أنه ليس حبيبكِ...
    صرخت غاضبة قاطعة ذلك التصاعد الغريب بنبرة صوته : توقف ! إنه صديقي ليس إلا ! ثم ما همك أنت بهذا الأمر ؟!
    يمسك بيدي أو يعانقني إنه أمر يخصني !! كما أنه لم يمسك بيدي إلا مرات قليلة جداً و لم يعانـ..
    قاطعها بغضب مكبوت : لم أطلب منكِ تبريراً !
    فردت بسرعة شديد : و أنا لا أعطيك واحداً ! أنا أدافع عن نفسي !
    استدار إليها سريعاً ففوجئ بمدى قربه منها ، أصبحت المسافة بينهما بضعة سنتيمترات بسيطة ،
    ابتلع ريقه ثم قال و هو يحملق في عينيها : أنا لم اتهمكِ بشيء ! إلا إذا رأيتيه اتهاماً !!
    فزمت شفتيها بغضب و هي تبادله حملقته الغريبة : أنت غير قابل للنقاش ! لن أتعب نفسي معك بعد اليوم سيد دارك !
    بمجرد أن سمع اسمه يخرج من شفتيها شعر بأن آخر زمام كان يمنع مشاعره
    من التسرب الكامل قد طار و اختفى بعيداً ، هو على استعداد تام الآن أن يقسم بأنه
    يشعر بمشاعره تبلله..تغيرت نظراته إليها تماماً فلاحظت هي ذلك ! و كأنه نزع قناعاً مرعباً حجرياً ليكشف عن وجه رقيق تنجذب إليه أي فتاة ...
    شعر بارتخاء كل أطرافه و عضلاته ، كأنه كان يحمل أطناناً من الحجارة و تخلص منها أخيراً !
    قال و هو يمنع نفسه من الابتسام شاعراً بأن محاولاته في ذلك ستذهب سدى : هذه المرة الأولى
    التي أسمعكِ تنادين اسمي فيها!
    فأبعدت عينيها عن عينيه بسرعة و هي تقول بارتباك : و ما المشكلة في ذلك ؟! هذا أمر عادي..
    اقترب منها أكثر فاحمرت وجنتيها ، قال و قد ابتسم أخيراً : إذاً أنا لم أسمع اسمي من قبل !
    شعرت بأن الدنيا كلها تذوب من حولها فقط من حرارة وجنتيها المشعتين ،
    هوت شفتيها على بعضهما فلم تستطع الحديث...فقط تحدق بتلك الابتسامة
    التي تكاد تدفع نصف عمرها..بل عمرها كاملاً حتى تراها دوماً !
    أمال رأسه بهدوء عندما لاحظ تورد وجنتيها ، قال بهدوء : إذا قلتِ بأنه مجرد صديق فأنا أصدقكِ توكو !
    ابتسمت بشدة عندما سمعت كلمته الأخيرة ، قالت و هي تزيح تلك الخصلة
    الناعمة عن عينيها : هذه المرة الأولى التي تنطق فيها اسمي !
    انحنى برقة قائلاً : أعتذر منكِ حقاً فأنا لم أعرف النطق إلا بعد أن سمعت اسمكِ !
    فضحكت و وجنتيها تزداد تورداً ، قالت بصوت ناعم : أشكرك كثيراً على ما فعلت معي إلى الآن !
    لقد أنقذتني مرة و مرة أخرى دافعت عني !
    فابتسم تلك الابتسامة الجديدة المحببة إليها كثيراً : أنا مستعد لفعل أي شيء يجعلكِ سعيدة !
    تبادلا نظرات طويلة تحمل معانٍ كثيرة ، فختمتها توكو بثلاث كلمات : تصبح على خير !
    ثم دارت من حوله لتسير خارج تلك الصالة التي أصبحت فجأة مكانهما المفضل ، فقد شهدت أول حديث حي متبادل بين الاثنين..
    حديث جعل قلبها يدق كأنما لم يدق من قبل ! و جعل قلبه ينبض بتلك المشاعر
    التي نسي أنها كانت موجودة لديه كبقية البشر حتى نظر إلى عينيها !


  5. #44
    ​حجززززززززززززززززززززززززززززززززز
    اللّهُمََّ ارفَعْ الغُمََّه عَنْ هذِه الأمّه

  6. #45

  7. #46
    حجز e106
    attachment
    THANK YOU Crown crusher
    الحمامة
    ترى البنادق وهي تتربص بها
    لكنها ورغم ذلك
    تُحلّق .

  8. #47
    مساء الخير
    كيف حالك عزيزتي ؟
    حقا البارت كان اكثر من رائع
    بل ممتع جدا
    مشاعر دارك وتوكو بدات تظهر اخيرا فدفاعه الدائم عنها ينم عن مشاعره تجاهها
    وايضا مصالحة مايكل لتاليا والطريقة التي صالحها بها كانت مناسبة حقا فاحب شئ الى البنات ان تصالحهن بالازهار
    بانتظار البارت القادم بفارغ الصبر
    اراك بخيرe057


  9. #48
    نزل الفصل paranoid
    والتهمته بعشر دقائق مرّت كالريح عليّ cry
    بخصوص الغشّ laugh
    حسناً أنتِ فقط لا تتأخري وأنا لن أغش devious laugh


    ردك الطويل هو أجمل ما رأيت مايث لا تقلقي cheeky إذا قل عن هذا الطول يوماً ما فسوف أقتلكِ ogre
    laugh هُناك شيء يجب أن تعلميه عن ردودي laugh
    لو حصل وكتبت يوماً ردّا يقلّ عن 20 سطراً تقريباً فقولي أن ميث بمزاجٍ عكر laugh
    لهذا ردودي بالعادة تكن جرائد ومقالات عالمية laugh
    فلا تقلقي من ناحية الطول , قد يزداد ولا ينقص laugh

    ومن أجل إيفائي بوعدي هذا , ساعود لكِ غداً بردٍّ يشبع ضمأكِ laugh
    إن شاء الله لن أتأخر beard
    لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~

  10. #49

  11. #50
    الســـــــــــلام , على فارستي الجميــلة . كيف الحال ؟

    كتبتُ رداً طويـــلاً عندما وضعتِ الجزء الثالث , لكنه حذف اللعنة عليه ><

    على العموم , يبدو أن القصة تزداد تشويقاً يوماً بعد يوم ^^

    دارك , يبدو ان عطر الحب قد بدأ يفوح منه بالفعل , فهو يحب توكو من اول لقاء بينهما..

    توكو , يعتقد البعض أنها تحب ليوناردو , لكنها الأن بدأت تميل لـ دراك كثيراً >> هذا رائع ^^

    ليوناردو , إنه يحب توكو , لكنها للأسف تعتبره مجرد صديق لها لا أكثر , لكني لاحظتُ أنها يشبهها كثيراً

    من ناحية لون الشعر والعينين..

    تاليا ومايكل , يالهما من ثنائي جميـــل , وحقيقةً...انصدمتُ من كم الشاحنات التي أحضرها مايكل

    لتاليا , تحتاج هذه الفتاة لمعجزة لكي نرضيها فقط !!

    ذلك الموقف الذي حدث بين دارك وتوكو , ياااه ياله من موقف رومانسي بالفعل..!

    الفصل قصير , لكن لا مشكلة ستعوضينه في الفصل القادم صحيح ؟؟

    سننتظرك عزيزتي فلا تتأخري..

    في حفــــظ الله

  12. #51
    كالعادة ابداع ليس له حدود
    بانتظار جديدك
    و كلي شوق لاعرف تكملة النسخة السابقة
    دمتي بحفظ الباري

  13. #52
    السّلام عليكم ورحمةُ الله وبركاته ..
    كيف حالكِ اليوم عزيزتي ؟ بأفضل صحّة إن شاء المولى العزيز embarrassed

    فصلُ البارحة كان مشحوناً باحداثٍ كثيرة
    أولاً هذا المايكل ذو المشاعر المرهفة, لم أتخيّل أنه قد يفعل شيئاً كهذا من أجلِ أن ترضى تاليا عليه ,
    لا أدرِ لِمَ paranoid , لكنني لستُ مرتاحة له كثيراً ermm
    قدوم العائلة بحدّ ذاته لستُ مرتاحة له =_=
    أشعر أن مأساةً ستحصل +_+
    وشعوري الكريه هذا لا أحبه أبداً sleeping ,
    من جهة أمر مايكل وأبيه وأخيه , ومن جهةٍ أخرى دارك الذي استفرد بالغموض الكبير بالرواية لحدّ الان .. ومن جهة ثالثة ليو paranoid
    أشعر أن هناك أشياء كبيرة تخصّه بهذهِ الرواية squareeyed
    جملة توكو عن أنه أجمل هدية من أمها لها لم أفهمها حتى الان paranoid.

    \

    حسناً دعينا من أمرِ الغموض ولننتقل لأاحداث البارت ..
    راق لي ما فعله مايكل كثيراً, خطوةٌ جريئة لحصولهِ على رضى تاليا, وقد نال مراده بجدارة .. ناهيكِ على انه كلفّه كثيراً laugh ..

    أما بخصوص هذا الماركو tired
    كم أود تمزيقه إرباً إرباً ogre
    مالذي يفكّر نفسه فاعلاً هاه !!
    لو كان هوَ مالك هذا المنزل لفعل ما يشاء مع ليو , لكنه ليس سوى مساعد لويليير ogre
    ثم مهلاً لحظة paranoid
    هل يعقل أن ماركو قد يكنّ مشاعراً ما تجاه توكو paranoid ؟
    لا أدرِ لم قفز هذا التفكير على عقلي ولكنني أشكّ بنواياه مع توكو وليو .. وقد ضهر دارك الآن على الساحة cheeky !

    \

    أما دارك من ناحيةٍ أخرى squareeyed لا أدرِ كيف أصف شعوري وأنا أقرا المقطع الأخير ..
    كيف لذلك الجليد أن يكون بهذا الدفئ الغريب knockedout
    وأتساءل أيضاً عن سبب حبّه السريع لتوكو paranoid
    الأمر له علاقة باللوحة لا أدرِ لِمَ ermm ..

    اعتقد أن الأحداث المقبلة ستبدأ بالسخونية laugh
    بين ليو ودارك تحديداً knockedout ..

    مترقبّة للآتي وبلهفة كبيرة knockedout

    لا تتأخري وإلا ذهبت وغششت cheeky < biggrin
    احببت ما سطّر هُنا كثيراً embarrassed

    القاكِ على خير عزيزتي smile

  14. #53
    .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    البارت روووووووووووووووووووووووووووووعة جدا .. احداثه في قمة الجمال ..
    الموقف الاول بين تاليا و مايكل جميييييل جدا .. ذلك الفتي حقا في غاية الرومانسية .. em_1f606
    اعجبتني السبع سيارات فكرة جميلة .. وموقف تاليا من دارك كان مضحكا جدا .. e415 .. اعجبتني فكرة ان القط اكل لسانه ، او ربما لا يتحدث الا لتوكو e402
    اما عندما تشاجرا ماركو وتوكو .. اردت ان اخنق ذلك الغبي علي تعديه حدوده .. e416 .. اعتقد انه يحمل مشاعر لتوكو بطريقة ما ..
    ولكنه مع ذلك جيد لاعطاء دارك الفرصة حتي يفقد اعصابه وتتسرب مشاعره .. e402 ، ويدافع عن توكو بتلك الطريقة ..
    تدخل دارك كان رااااااااااااااااااااااااااااائعا ، و في غاية الجمال .. اما تلك اللكمة اعطتني شعورا انه جينتل مان حقيقي .. هههههههههه em_1f606
    لا يبدو ان ذلك الماركو جيدا ابدا ورربما ورائه شيئا خطير .. الحقيقة لا اذكر كثيرا مما قرأت من قبل em_1f615 .. لذا ساتابع من جديد e056
    الموقف الاخير بين دارك وتوكو روووووووووووووووووووووووووووعة جدا .. وصفك لمشاعر دارك كان جميلا جدا e106 احسنتي في ذلك ..

    الشخصيات : e414

    دارك : انه فتي رااااااااااااااائع جدا اعجبني كثيرا كل ما فيه بروده وكل شئ .. انا عادة احب امثاله em_1f606 .. انه من نوعي المفضل لان الباردون يكونون عكس الظاهر غالبا .. وهذا هو المميز فيهم ..

    مايكل : شخص .. ظريييييييييييييييييييييييف ورومانسي للغاية وهذا ما يميزه اعتقد انه مناسب لتاليا كثيرا .. وتوينز رائع e057 .. حركته تلك ليجعل تاليا تعفو عنه واستخدامه لكل الاساليب كان جميلا .. انه يعجبني e106

    ليوناردو : بريييييييييييييييييئ جدا وصفاته جميلة .. تعامله مع توكو جميل .. انهما صديقان رائعان وكونه ملاكها الحارس يعجبني .. نادرا ما تجدين شخصا بصفاته .. اما كونه متطفلا وسارقا في نظر شخص واحد .. اعتقد ان هذا سيتغير في الايام القادمة ، او انه تغير بالفعل في نهاية هذا البارت .. em_1f608

    توكو : انها فتاة لطييييييييييييييييييييييييفة للغاية ، عقلانية ومتزنة ، ولكنها مع ذلك رقيقة جدا وطفولية وعنيدة قليلا .. ربما em_1f636 .. انها تعجبني وتناسب دارك كثيرا .. كما ان كونها من اخرجته عن شعوره وبروده ايضا e415

    تاليا : انها طفوووووووووووووووولية جدا .. كما انها عنيدة جدا .. لقد اخذت كلمة قبيحة بنفس ثائرة جدا .. وغضبت بسببها كثيرا .. يا لها من فتاة e401 ولكنها ومايكل متناسبان في الصفات ويليقان ببعض كثيرا .. e057

    اعتذر للرد المتأخر ، ولكنها ظروف .. وقد انتبهت انني لم اكن اعلق علي البارتات في السابق تعليقا جيدا e107 e40f .. ولكنني ساعلق الان e106 ..
    انتظر البارت القادم .. تقبلي مروري e418
    اخر تعديل كان بواسطة » Marsilla في يوم » 19-07-2013 عند الساعة » 20:38

  15. #54

    الفصل الرابع

    كم مرة عليه أن يعيد تلك الذكرى في رأسه..؟! كم مرة عليه أن يستعيد وقع كلماتها على أذنه ؟!
    كم مرة عليه أن يعيد شريط الأحداث بكل ما يحمله من مشاعر شعر بأنها تملأ
    قلبه الآن لتجعله متخماً غير قابل لاستيعاب أي شيء سوى كلماتها..؟!
    لقد مرت أيام عديدة على تلك المحادثة الصغيرة بينهما ، صحيح أنهما لم يتحدثا بعدها
    سوى بالتحيات الصباحية و المسائية إلا أن كلاهما كان يشعر بتغير شيء ما..
    شيء ما تحرك من مكانه و لم يعد قابلاً للعودة كما كان !
    بدا هذا الشيء واضحاً جداً في لقاءتهما الصغيرة ، فيبتسم كل منهما للآخر دون حديث . تكفي العيون فهي تقوم بالواجب و أكثر !
    على طاولة الفطور ، جلس الجميع يتناولوا الخبز المحمص مع مربى الفريز الطازجة . كان دارك كلما سنحت
    له الفرصة يسترق بضع النظرات إليها ، أما هي فقد انشغلت بمراقبة تاليا التي بدت سعيدة و على وشك الطيران !
    انحنت عليها و همست بأذنها مبتسمة : ماذا يجري ؟! أشعر بأن قدميكِ لا تلمسان الأرض !
    ردت عليها و هي تحدق بصحنها الذي شغلته قطعة الخبز المحمص : كلا ! إنهما فوق السحاب الآن !
    فاتسعت ابتسامة توكو أكثر ، قال ويلير الذي لاحظ غمغمة الفتاتين : توكو..؟! هل لديكِ عمل كثير اليوم بالأراضي ؟!
    نظرت إليه على الفور مبتسمة ثم قالت : لا يا أبي ! سوف أوصي العمال ببعض الأشياء ثم أتفرغ بعدها ! لماذا السؤال ؟!
    ابتسم ويلير بسعادة كبيرة و هو يقول محركاً بصره بين الجميع الذين ترقبوا لكلامه : اليوم ستكون مناسبة مميزة...
    إنه الحادي و العشرين من سيبتمبر بداية فصل الخريف !
    تبادل دارك و مايكل النظرات المتعجبة بينما قالت تاليا بسعادة :هل ستكون الحفلة اليوم ؟!
    أومأ لها والدها قائلاً : طلبت من ماركو الاهتمام بالقصر حتى تتمكنا من الخروج للتسوق..!
    قال سيبتميوس الذي بدا معجباً كثيراً بالفكرة : إذاً..لازلت تسير على طقوس زوجتك العزيزة ؟!
    لم يجبه ويلير إلا بذلك الضيق الذي بدا على محياه ، بينما قالت توكو محدثة دارك و مايكل
    الذي بدا التعجب على وجهيهما : إنها حفلة الخريف ! حفلة نقوم بها كل عام للاحتفال بإجازة العمال...
    حيث يخف الضغط على أراضينا خلال الشهور الثلاثة القادمة !
    كاد مايكل أن يقول شيئاً ما إلا أن ويلير عاجله : صحيح توكو..! لدي خبر لأجلك !
    توجهت أنظار الجالسين إليه و هو يردف بحماس : نيكولاس قادم اليوم !
    بدا و كأن تلك الابتسامة العذبة على وشك التلاشي لكنها تمكنت من الأمر ، راقبها دارك بفضول
    فقد شعر بتغير ملامحها..قالت متصنعة السعادة : رائع ! سأكون بانتظاره !
    عضت على شفتيها ثم نهضت بهدوء عن الطاولة تقول : اعذروني ! علي الانتهاء من عملي مبكراً !
    ثم استدارت راحلة دون أن تلقي بالاً للشخص الذي بدا مهتماً للغاية بالتغير المفاجئ في مشاعرها ،
    نزلت درجات السلم الرخامية و اتجهت إلى حيث يوجد الشخص الوحيد الذي يفهمها .
    انعطفت إلى أقصى اليمين عند الاستدارة الثانية بالحديقة الأمامية لتخرج على منطقة
    من يراها لا يعتقد أبداً أنها جزء من هذا القصر رائع الجمال ،
    حيث بدا هذا الجزء من الحديقة غير منسق على الإطلاق .
    انتشرت به الأعشاب الضارة و الأوراق المتساقطة ، بينما وقف عند الزاوية منزل بسيط..قديم مهترئ الطلاء ،
    نوافذه قد سدت فتحاتها بورق الكارتون ليس إلا..و قد اتخذت حبال الغسيل شكل الدائرة حوله .
    اقتربت من الباب ثم طرقته ، ففتح ذلك الشاب الأشقر الذي كان لا يرتدي شيئاً سوى سرواله الجينزي الممزق .
    نظرت إليه و الدموع تتكون في عينيها ، فقال بخوف و قلق بينما يجذبها إلى صدره : ماذا هناك ؟!
    قالت بصوت وهن : نيكولاس ! إنه قادم..الليلة !
    أطلق زفرة عالية مشحونة بالغضب و هو يمسح على شعرها الناعم بيده ، قال بهدوء : هذا الحقير...!
    اسمعيني جيداً توكو..
    رفعت بصرها إليه فمسح دموعها و قال و هو يضغط على كل حرف
    من كلماته : وعدتكِ بأنني لن أدع أحداً يؤذيكِ..! و هذا الحقير بالذات..لن أدعه يقترب منكِ أبداً !
    ظلت تحدق به و الدموع تلتمع في عينيها فأردف بمرح : الآن أريني ابتسامتك أيتها الجميلة !
    فابتسمت بشدة و دموعها لا تزال تتساقط ، أمسك بيدها و هو
    يغلق باب منزله قائلاً : دعكِ من هذا المنزل المهترئ ! تعالي نجلس على البحر !
    بذلك الدهليز الطويل و بجوار النافذة ذات الستائر اللؤلؤية ، وقف دارك مترقباً ينتظر
    ظهور توكو بأي لحظة في أرض تلك الحديقة الواسعة . لسبب ما شعر أنها كانت تتجه إلى
    ليوناردو عندما نهضت من على طاولة الفطور . لقد بدأ يفهم طبيعة العلاقة بينهما تقريباً ،
    إنه فعلاً يبدو كملاكها الحارس لكن دارك كره ذلك كثيراً .
    و رغم أنه كان يتوقع ظهور توكو مع ليوناردو إلا أنه كان يأمل العكس .
    تناهى لمسامعه صوت تاليا الهادئ : دارك..! ماذا تفعل هنا ؟!
    نظر إليها على الفور ، في الحقيقة هو لم يتحدث لتاليا قط منذ أن دخل هذا القصر
    سوى بلغة الإشارة و الإيماءات للتحية فبدا غريباً له أن تتحدث معه ، لقد كان بدأ يظن أنها تتجنبه خوفاً منه .
    قال بصوت خال من أي تعبير : لا شيء !
    ظلت تحدق به دون أن تتحدث لمدة دقيقة أو دقيقتين ، هو لم يرغب بالحديث الآن صراحة مع أنه ود كثيراً
    لو يتعرف إلى تلك الفتاة التي على ما يبدو أنها حبيبة شقيقه الأصغر و لكن..
    كل ما يشغل باله حالياً هو وجه توكو المتغير صباح اليوم..قال على الفور و كأنه تذكر للتو بأن تاليا هي شقيقة توكو : تاليا..!
    من هو نيكولاس هذا..؟! لقد تغيرت ملامح توكو اليوم على الفطور عندما ذكر والدكِ اسمه !
    عضت تاليا على شفتيها و هي تفكر في سؤاله ، اقتربت من النافذة الواقف عندها
    ثم قالت بصوت بارد حزين: إنه شخص خائن و حقير..!
    صمتت لدقيقة فانتظرها دارك لتكمل جملتها ، أردفت بحزن : لقد كان حبيب توكو قبل أربعة أعوام ،
    حينها كانت هي بالسابعة عشر لا تزال يافعة و صغيرة ! بينما هو كان بالحادية و العشرين !
    استغلها استغلال كامل ليصل لأموال أبي ! حتى أنه أعلن عن رغبته بخطبتها !
    اتسعت عيني دارك و تلك الكلمات تدخل نطاق سمعه ، تصور و لو للحظة أنها برفقة شخص
    هو لا يعرفه في ثوب الزفاف...فارتعشت يداه و هو يقول :و هي بتلك السن الصغيرة ؟!
    ابتسمت تاليا بسخرية ثم قالت : لم يأبه لأي شيء ! كنا قد أعددنا المراسم و أتممنا الأمر على
    أكمل وجه..لكن قبل موعد الخطبة بأيام قليلة اكتشفنا أنه قد خطب فتاة أخرى بالفعل !
    نظرت إليه فلاحظ تلك الدموع التي حجبت رؤية عينيها الخضراء الجميلة ،
    قالت بصوت ظهر فيه البكاء : ليس لديك أدنى فكرة عن الألم النفسي الذي مرت به توكو حينها !
    لقد كانت ممتنعة عن الطعام و الشراب حتى النوم كانت لا تستطيع..دائمة البكاء و الصمت !
    ابتلعت ريقها ثم ظهرت تلك الابتسامة الرقيقة على محياها قائلة : لكن ليو كان موجوداً الحمد لله !
    لازلت أحمد الله كل يوم على وجود هذا الفتى بحياتها ! لولاه لكانت انتهت منذ وقت طويل !
    عند نهاية حديثها ، كان دارك يحدق في اللا شيء..غامت عيناه بحزن عميق و ظلام دامس !
    كأنه قد أدرك هذه المرة و دون أدنى شك بأن توكو واقعة في غرام هذا الشاب الأشقر !
    استند على الحائط بينما قالت تاليا شيئاً ما هو لم يسمعه ثم استدارت راحلة عنه .
    نظر من وراء ذلك الزجاج الشفاف ليراهما معاً كما توقع ، يمسك بيدها و يسير بمحاذاتها مبتسماً .
    وضع يده على قلبه هامساً : إنها ليست لك ! ليست لك !
    مرت الساعات بسرعة ، فخرجت توكو و تاليا معاً للتسوق و عادتا بالفعل..
    رفضت توكو البقاء في غرفتها لتستعد و ادعت بأنها سوف تكون جاهزة عند الموعد ،
    و أضاعت الوقت في وضع لمساتها الأخيرة على تزيين القصر و الحديقة !
    نظر إلى عقارب ساعته السوداء فرآها تشير إلى التاسعة ، إنها بداية الحفلة
    فحسب ما فهم سوف يتأخر ميعاد النوم الليلة إلى منتصف الليل !
    رفع بصره ليتطلع بالحديقة الساحرة ، لقد زينت الأشجار العملاقة بشرائط فضية و وردية
    بينما انتشرت أوراق الزهور التي تحمل نفس اللون على الأرض الخضراء...ارتصت الطاولات الصغيرة
    على هيئة خطوط متعرجة و قد زينت كل طاولة بمفرش فضي اللون وضعت عليه مزهرية
    بها أزهار تحمل اللونين الأبيض و الوردي...لقد كانت لمسات توكو واضحة بكل الأجواء ،
    حتى تلك الأضواء البيضاء الرقيقة التي ارتفعت عالياً على غصون الأشجار بدا
    و كأنها تبعث موجات من النعومة و الهدوء تهمس باسمها في كل اتجاه !
    ابتسم بخفاء و هو يرقب هؤلاء الحضور ، لقد كانوا أكثر شيء مضحك في الحفلة !
    كلهم ارتدوا من الأزياء و المجوهرات ما يبرزهم أكثر عن غيرهم محاولين لفت الانتباه بذلك..مما جعلهم كلهم متشابهين في نظره !
    نظر إلى ما يرتديه هو...كانت حلة شديدة السوداء مع ربطة
    عنق تحمل اللون الأحمر الدافئ و ذلك الحذاء الذي أخذت الأضواء البيضاء تنعكس عليه لشدة لمعانه .
    تناهى لمسامعه صوت ناعم مخملي أحب أن يسمعه و بشدة : هل تتأمل حذائك أم أنه يهيأ لي..؟!
    التفت خلفه فاتعقد لسانه على الفور...إلى أي مدى يمكن أن يصل جمال تلك الفتاة ؟!
    لأي حد يمكن أن يكون تأثيرها به و بقلبه..؟!
    متى تتوقف عن اللمعان الذي يجذبه إليها من رقبته كسلسلة حديدية شديدة القوة ؟!
    لقد ارتدت ثوباً وردياً بلون تلك الزهور الرقيقة ، بالكاد يصل إلى أسفل ركبتيها..يظهر كتفيها و يغطي بقية
    ذراعيها و قد تركت شعرها الذهبي ينسدل بنعومة شديدة على ظهرها المكشوف..
    ابتلع ريقه و هو يقول مبتسماً : أنا أتأملكِ أنتِ الآن !
    توردت وجنتيها فطرفت بعينيها في ارتباك ، قالت وهي تتقدم لتقف بجواره محاولة تغيير الموضوع : هل رأيت أبي ؟!
    لقد طلب مني أن أحضر مبكراً..!
    قال و هو يجيل عينيه بها : ربما هو برفقة أحد الضيوف..!
    ودت لو أنها تستطيع إزاحة ناظريها إليه لكنها لم تستطع بسبب تحديقه المستمر بها ،
    فقالت بهدوء و هي تمشي باتجاه بوابة الحديقة : سوف أبحث عنه !
    سارت مبتعدة عنه و هو يتابعها بناظريه..إنه واثق تماماً بأنه لو استمر بالتحديق بها إلى الأبد فلن يمل أبداً !
    تناهى لمسامعه صوت ضحكات ابنة عمه الصغرى ، فحول بصريه عندما غابت توكو عن عينيه إلى الخلف .
    لقد كانت تاليا برفقة أخيه ، ارتدت ثوباً أصفر ذو شرائط فضية رفيعة على خصرها
    و ظهرها و قد أخذت خصلات شعرها البنية اللولبية بالتقافز كلما هبت نسمات الهواء .
    ابتسم برفق و هو يراقب ملامح شقيقه السعيد ، لم يرى فتاة تمكنت من إسعاده بهذه الطريقة من قبل..
    في الحقيقة هو ممتن لوجودها بحياته !
    سارت توكو بخطوات متباطئة كثيراً ، هي تشعر بخوف شديد من وجود هذا الشخص الكريه برفقة والدها...
    صحيح أنه قد اعتذر منها مئات المرات و كذلك من والدها و ادعى أنه تغير تماماَ إلا أنها لم تسامحه يوماً..
    بينما والدها فعل ! بل إنه وافق على وجود عمل مشترك بينهما !!
    لذا فهي لن تتعجب أبداً إذا حاول والدها تقريبه منها..!
    فجأة ، أمسك أحدهم بيدها أدارها إلى وجهه ، بالطبع لا يفعل ذلك سوى
    ليوناردو الذي بدا وسيماً للغاية على الرغم من بساطة ملابسه !
    تأملت خصلات شعره الذهبية التي أرجعها للخلف بمثبت الشعر
    و هي تبتسم قائلة : ربما عليك أن تحاول تعليمي هذه التسريحة..!
    ارتفعت زاوية فمه بابتسامة خبيثة محببة لها كثيراً ثم قال : حقاً..؟!
    و لماذا هل تنوين العمل كمصففة شعر للرجال ؟!
    ضحكت بخفة وهي تحول بصرها إلى والدها الواقف عند البوابة الحديدية لتتغير ملامح وجهها بالكامل ،
    لقد وقعت عيناها الزرقاء عليه...شاب طويل مع شعر أسود ناعم و عيون خضراء حادة ،
    ارتدى تلك الحلة الرمادية و ربطة العنق بصلية اللون .
    ارتجف جسدها فجأة فشعر بها ليو ، قال و قد انعكس قلقه على نبرة صوته : توكو..ماذا بكِ ؟!
    لم تجبه فرفع بصره إلى حيث تنظر هي ، التفت الشاب الأنيق برفقة والدها نحوهم و شرعا في المشي باتجاههما ،
    صر ليوناردو على أسنانه بقوة بينما تشبثت توكو بيديه اللتين تحيطان بها .
    همست محاولة الحفاظ على هدوئها : أرجوك..حافظ على أعصابك أثناء وجوده !
    طرف بعينيه مشيراً إليها ، وقف والدها و هذا الشخص أمام بصرها على بعد بضع الأذرع البسيطة .
    أخذت تتأمله و عيناها لا تنطقان إلا بكل ما عرفته يوماً من مشاعر الخوف و القلق ،
    فهو بالنسبة لها مصدر للألم..الخوف و الرعب الغير طبيعي ، تحرك عينيها بكل اتجاه حتى لا ينظر إليها مباشرة .
    أما هو ، فلم يكن تعبير وجهه يخبر بأي شيء إلا الإعجاب الكامل...كان يتأملها مباعداً
    ما بين شفتيه و هو يشعر بتلك النبضات الصغيرة تتسارع أكثر فأكثر !
    ابتسم ثم قال أخيراً فخرج صوته واثقاً قوياً كما عهدته دوماً : لقد مرت أربعة أعوام ! تغيرتِ كثيراً !
    قالت بصوت لا حياة فيه : أنت لم تتغير أبداً !
    أخذ ليوناردو ينقل بصره بينهما و يداه لا تزالان معلقتين على توكو ،
    التقت عيناه بعيني ويلير الزرقاء ففهم على الفور ما مغزاها..أنزل يديه من على توكو و لكنه ظل على مقربة منها تحسباً .
    على مقربة ليست ببعيدة عن كل هذا ، وقف دارك يتأمل ذلك الموقف...
    لقد بدا واضحاً تلك المسحة من الحزن التي أخذت تلمع في عينيها
    و في الوقت نفسه لاحظ تلك النظرة المجنونة التي تنم عن إعجاب شديد من قبل ذلك الشاب الغريب .
    تناهى لمسمعه صوت مايكل الضاحك من خلفه : ماذا هناك ؟!
    ألن تجد إحدى الجميلات لتدردش معها قليلاً..؟!
    التفت إليه و هو يتأمل وجهه ، قال بملامح جامدة : لا ! لن أفعل !
    تصاعدت تلك النغمات الناعمة بين الحضور ، حيث تعالت من الآلات الموسيقية
    التي عزفت عليها تلك الفرقة بقيادة تاليا...حيث كان صوت كمانها هو الأقوى !
    نظرت توكو نحو شقيقتها التي تعزف و قد طغت ملامح القلق على وجهها الجميل ،
    قال نيكولاس و هو يمسك بيدها سريعاً : أظن أنكِ لن تمانعي رقصة بسيطة بعد أربعة أعوام من الفراق ؟!
    كادت أن تتحدث لولا والدها الذي عاجلها قائلاً : لا أظن أنها ستمانع على الإطلاق !
    فما كان منها إلا التزام الصمت و السير وراء هذا الشخص الذي أصبحت تشعر بالخوف نحوه أكثر من ذي قبل ،
    وقف و التفت إليها..قربها إليه كثيراً ثم أمسك بيدها بينما تعلقت يده الأخرى على خصرها .
    تناهى لمسمع دارك صوت مايكل الذي كان ينظر خلفه : من هذا الشخص الذي يراقص توكو ؟!
    التفت دارك على الفور ليشعر بقلبه يهوي بين ضلوعه منفلقاً إلى مئات من الشظايا المحترقة ،
    ضغط على قبضة يده بقوة شديدة جعلت الدماء تفر من بين تلك الخدوش الصغيرة التي أحدثتها أظافره بكفه .
    قال بصوت ميت بارد : أترى أي فتاة تستحق أن أدردش معها بالفعل يا مايكي ؟!
    نظر مايكل إلى شقيقه متعجباً و بشدة ، ثم انطلقت عيناه تبحثان بكل اتجاه
    عن الفتاة المرادة حتى وقع بصره على فتاة متوسطة الطول ترتدي ثوباً زهري اللون و شعرها الأحمر قد ارتفع عن ظهرها بقليل .
    قال مشيراً إليها : هل تفي هذه الفتاة بالغرض ؟!
    نظر شقيقه إلى حيث يشير ، ثم أومأ له قائلاً و هو يتجه نحوها : لا بأس بها !
    خطوات صغيرة متقاربة أخذ يدور بها نيكولاس مع توكو و هو يتأمل وجهها الساحر ،
    قال بصوت انعكست فيه مشاعره الخفية التي لم تعرفها توكو : صدقيني أولا تفعلي...لكنني اشتقت إليكِ كثيراً !
    ابتلعت توكو ريقها و هي تبعد بصرها عنه باحثة عن أي شيء لتتعلق عيناها به ،
    قالت بقلق : صدقني أو لا تفعل...أنا لم أشتق إليك على الإطلاق !
    تنهد نيكولاس بصبر ثم قال متابعاً النظر إليها : غير صحيح ! أنا متأكد من أنكِ اشتقتِ إليّ دون دراية منكِ !
    انتظر منها جواباً لكنها لم تفعل..و كيف تفعل و قد وقع بصرها عليه
    و هو يضاحك تلك الفتاة في محاولات مستمرة لمغازلتها ؟!!
    بهذه اللحظة شعرت بمئات من الإبر و السكاكين التي لا تنفك تنغرز بقلبها الصغير ، كيف أمكنه فعل ذلك ؟!
    كيف..؟! لكن الإجابة سريعاً ما وصلت إلى عقلها...من تكون هي كي تحاسبه ؟! ماذا تعني له ؟!
    أنزلت بصرها أرضاً و هي تشعر بدوار عجيب ، نزعت يدها من يد نيكولاس و أبعدت يده الأخرى عنها...
    اتجهت سريعاً نحو ليو الذي أنبأت وجهه بمشاعر مظلمة للغاية .
    قالت بصوت مخنوق : أرجوك ليو ! دعنا نبتعد من هنا !
    ظل واقفاً يحدق بها متعجباً و بنفس الوقت ود أن ينقض على هذا الحقير نيكولاس ،
    لكنه بالنهاية ما كان ليرفض لها طلباً .
    أمسك بيدها و سار معها مبتعدين تحت أنظار والدها و نيكولاس...
    حول دارك وجهه نحوها و هو يقول بنفسه: ربما يجب أن تبدأ بعض الألعاب النارية هنا..!


    اخر تعديل كان بواسطة » ΐηѕρΐяαтΐση في يوم » 21-07-2013 عند الساعة » 02:34

  16. #55
    عذراً على التأخير و لكن النت صعب قليلاً..dead
    لي عودة بإذن الله مع الردود..أتمنى أن يعجبكم البارت cheeky
    بأمان الله~

  17. #56

  18. #57
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة UOKARY_CHAN مشاهدة المشاركة
    الســـــــــــلام , على فارستي الجميــلة . كيف الحال ؟

    كتبتُ رداً طويـــلاً عندما وضعتِ الجزء الثالث , لكنه حذف اللعنة عليه ><

    على العموم , يبدو أن القصة تزداد تشويقاً يوماً بعد يوم ^^

    دارك , يبدو ان عطر الحب قد بدأ يفوح منه بالفعل , فهو يحب توكو من اول لقاء بينهما..

    توكو , يعتقد البعض أنها تحب ليوناردو , لكنها الأن بدأت تميل لـ دراك كثيراً >> هذا رائع ^^

    ليوناردو , إنه يحب توكو , لكنها للأسف تعتبره مجرد صديق لها لا أكثر , لكني لاحظتُ أنها يشبهها كثيراً

    من ناحية لون الشعر والعينين..

    تاليا ومايكل , يالهما من ثنائي جميـــل , وحقيقةً...انصدمتُ من كم الشاحنات التي أحضرها مايكل

    لتاليا , تحتاج هذه الفتاة لمعجزة لكي نرضيها فقط !!

    ذلك الموقف الذي حدث بين دارك وتوكو , ياااه ياله من موقف رومانسي بالفعل..!

    الفصل قصير , لكن لا مشكلة ستعوضينه في الفصل القادم صحيح ؟؟

    سننتظرك عزيزتي فلا تتأخري..

    في حفــــظ الله

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاتهـ..
    أنا بخير الحمد لله e056 كيف حالكِ أنتِ ؟!
    لا بأس يحدث ذلك معي كثيراً مما يثير غضبي e416
    كل ما أريده أن تشعروا بالميل نحو الاثنين..دارك و ليو بحيث تتعاطفا مع كلاهما biggrin
    لكنني لاحظت أن الجميع هنا يعشق دارك بطريقة غريبة paranoid الفتى خرب العقول knockedout
    مايكل أغضب تاليا حقاً فلا تلوميها..لو أنا بمكانها لن أسامحه إلا بقاطرة من الأزهار em_1f611
    لا أعرف ما رأيك بالفصل الرابع..لكنه تقريباً بمثل طول الثالث e401 يلا يا رب يعجبكم cheeky
    أنتظرك دوماً..دمتِ بحفظ الرحمن~

  19. #58
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Flight Risk مشاهدة المشاركة
    كالعادة ابداع ليس له حدود
    بانتظار جديدك
    و كلي شوق لاعرف تكملة النسخة السابقة
    دمتي بحفظ الباري

    هل تعرفين أنني عندما دخلت إلى النسخة القديمة انتبهت لوجودكِ كثيراً cheeky
    لقد تابعتِ بالأجزاء الأخير قبل أن اتوقف بجزئين تقريباً صحيح ؟ paranoid
    اسمحي لي أولاً أن أبدي إعجابي الشديد بالتوقيع الخاص بكِ..
    تعجبني فتاة البيانو كثيراً knockedout بشعرها الرائع e414
    إذا كانت من أنمي معين أخبريني باسمه على الفور بليييز biggrin
    أتمنى أن تتابعي معي للنهاية و إن شاء الله
    سأنهيها هذه المرة e056
    كل عام و أنتِ بألف خير..دمتِ بحفظ الرحمن~

  20. #59
    لي عودة اخرى smile

  21. #60

الصفحة رقم 3 من 7 البدايةالبداية 12345 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter