المفروض أعمل موضوع مخصوص لمعجبين السيد دارك
مممممم...أعرف و الله أنه ظلم للمتابعين القدامى و لكن لو ما افتتحته ما كنتم
لتتذكروا سطراً واحداًالرواية منذ 2011
و لكن أعدكِ عزيزتي رمووولة أنني سأضع بارتاً كل يوم حتى نصل للجزء الذي توقفنا عنده
و ربما عندها أتوقف<<<< لو فعلتها لتقتلني خالتووو سيرانو
هههههههههههههههههههههههههههه
كل عام و أنتِ بألف خير و رمضان كريم
بأمان الله~
الفصل الثاني
تناهى لمسامع الأربعة صوت صراخ عنيف قادم من الخارج ، فزع الجميع و زاغت عينا
ويلير بكل اتجاه و هو يصيح عالياً : تاليا ! هذا صوت تاليا !
.................................
اتجه الأربعة للخارج مسرعين ليروا ما الأمر ، و بمجرد أن خرجوا من باب القصر العملاق حتى
وقع بصرهم على ذلك الشاب الواقف بمنتصف الساحة أمام القصر .
بدا مضطرباً و هائجاً لأقصى درجة ، ممسك ببندقية طويلة يوجهها بأي اتجاه كل ثانية .
صرخ ويلير : ماذا يجري هنا ؟! لماذا أنت ممسك بهذه البندقية توم ؟!
نظر إليه الشاب المضطرب و هو يضحك بهستيريا شديدة قائلاً : سيد ويلير ؟! متى شرفتنا بمجيئك ؟!
تركزت أنظار الجميع على ويلير الذي بدا مرتبكاً بدوره ، أردف الشاب و هو يوجه البندقية نحو رأس
توكو الواقفة بجواره : أجئت لترى الأميرة الجميلة و أنا أقتلها ؟!
صرخ ويلير على الفور غاضباً : توم ! أيها المجنون !! ما الذي تفعله ؟!
ارتفع صوت ضحكات الشاب عالياً أمام أعين الجميع ، لكنه ما لبث أن صرخ فجأة بغضب : ما الذي أفعله ؟!
أنا أتخلص من ظلمك لي أيها الحقير !! أنتقم منك كما فعلت بي..! أنت حرمتني من حبيبتي و ها أنا أحرمك من ابنتك الجميلة !
أليست هذه من تذكرك بزوجتك الراحلة كثيراً ؟!!
اندفعت الدماء إلى وجه ويلير سريعاً ، و تشنجت عضلات وجهه المضطرب..خطا خطوتين للأمام باتجاه
ذلك الشاب الممسك ببندقيته و بابنته ، فصرخ توم على الفور : إياك و الاقتراب !! سوف أقتلها !
فاضت الدموع من عيني توكو الزرقاء ، و هي تراقب حركات والدها المرتبكة..قالت بصوت واهن : أرجوك توم ! لا داعي لكل ما تفعله..!
نظر إلى وجهها و بدأ يتأمله بنظرات مجنونة ، ثم اقترب من أذنها اليمنى
و بدأ يهمس : أنتِ لا تعرفين ماذا فعلتِ بي أنتِ و والدكِ !!
ما أفعله الآن هو أقل رد فعل على ما فعلتماه بي !!
ارتفعت يده إلى رقبتها فتزايدت دموعها أكثر بينما صرخ هو : ودعي الجميع الآن يا عزيزتي ! فأنتِ راحلة !
همس مايكل لدارك الواقف لجواره : ألن نفعل شيئاً يا دارك ؟!
كان دارك مرتبكاً ، لا يعرف ماذا يمكن أن تكون العاقبة إذا تدخل و حاول إنقاذها ، لربما يحاول هذا المعتوه قتله ثم يقتلها بعد ذلك !
و لكن إن لم يتدخل فقد يفقد تلك الفتاة التي أثارت عيناها اهتمامه و بشدة فقط بنظرة منهما !
ضغط على قبضته بشدة و هو يحزم من أمره جيداً ، همس لمايكل بهدوء شديد : لا تحدث أي حركة ملفتة للانتباه !
حاول أن تغطيني بينما أحاول أنا الوصول إليها !
أومأ له مايكل بحركة تكاد تكون غير مرئية ، فبدأ دارك بالتحرك من خلفهم جميعاً و مايكل يخفيه
كما طلب منه...التف حول دائرة العاملين الذين اجتمعوا خائفين حول هذا الشاب حتى صار خلف ظهره تماماً ،
لاحظ ويلير و سيبتميوس وجوده ، فصرخ سيبتميوس : دارك ماذا تفعل ؟!
استدار له الشاب على الفور فعاجله دارك بلكمة قوية بعينه أفقدته شيئاً من توازنه ،
فاجتذب توكو من بين يديه على الفور ثم جعلها خلف ظهره .
لكن ما لبث أن عاد الشاب لتوازنه حتى كاد أن يطلق نيران بندقيته على دارك لولا أنه أمسك
بها و جعل فوهتها إلى صدر الشاب فاستقرت الرصاصة بين ضلوعه مسقطة إياه أرضاً .
صرخ الجميع و هما يراقبان كلا الشابين يسقط أرضاً ، ركضت توكو إلى منقذها و هي تشعر
بأن قلبها قد خرج من مكانه ، أخذت تهزه و هي تحاول الحديث بلا فائدة بينما تنهمر الدموع من عينيها بغزارة .
أمسك فجأة بيديها و هو يستدير لمقابلتها ، التقت عينيه بعينيها الدامعتين و هو يبتلع ريقه بصعوبة قائلاً : لقد انتهى أمره !
أسرع ويلير إلى ابنته الدامعة و كذلك فعلت شقيقتها تاليا ، بينما ظل سيبتميوس متعجباً
من تصرف ابنه الغريب عليه ، أما مايكل فقد ركض كبقية العائلة .
هبط ويلير إلى ابنته و اجتذب يديها من يدي دارك و هو يعانقها بشدة ، قال باضطراب شديد : خفت عليكِ كثيراً !
بينما هي..ظلت عيناها معلقتين بعيني دارك الذي بدا متعجباً من نفسه أكثر من أي شخص آخر ،
فهذه هي المرة الأولى التي يتصرف فيها بهذا الشكل ، عادة لا يأبه لمشاكل الآخرين الذين يخصونه...
و لكنه خاطر بحياته لأجل فتاة عرف اليوم فقط أنها ابنة عمه !
أخيراً ، أدرك أنه لا يزال راقداً على الأرض يحدق بعينيها..فنهض سريعاً و هو يقول : يجب عليكم محو هذه الفوضى هنا !
نظر الجميع إليه بينما نهض ويلير و معه ابنته التي كانت ممسكة بيد شقيقتها ،
تناهى لمسامع دارك صوت قوي من خلفه : لا داعي للقلق ! أنا سأهتم بكل شيء !
التفت دارك خلفه ليرى ذلك الشاب الطويل ، مفتول العضلات ، ذو الشعر البني المحروق يحدق به بعينين لهما نفس اللون .
لم يجبه دارك ، بل ظل يراقبه و هو يتحرك بالقرب من توكو حتى وضع يده على ذراعها الأيمن
و هو يقول و قد غطى وجهه تعبير القلق : هل أنتِ بخير ؟! لقد طلبت الشرطة و الإسعاف !
لربما يكون من الأفضل أن يفحصك طبيب للاطمئنان على صحتك !
ابتسمت توكو بهدوء و قالت بأنفاس متقطعة لم تهدأ بعد : لا بأس ! أنا بخير ! يجب أن يفحص الطبيب ابن عمي..!
نظر إليها دارك متعجباً لأنها لم تنطق اسمه ، فاستدرك ويلير الأمر فقال : توكو عزيزتي ! هذا ابن عمكِ الكبير..دارك !
ضحكت توكو بوهن مازحة : مظلم جداً !
انفرجت زاويتي فم دارك بابتسامة خفيفة ، و قال : لا داعي للطبيب ! أنا بخير !
أومأ له ويلير و هو ينظر إليه قائلاً بلهجة حانية نوعاً ما مما أثار استغراب الجميع : شكراً جزيلاً لك !
حجراتكم الثلاثة جاهزة بانتظاركم !
ثم أشار إلى الشاب ذو الشعر البني لمحروق و قال : هذا ماركو ! إنه مدير أعمالي..!
سوف يطلعكم على نظام هذا المنزل و قواعده !
ارتفع حاجب دارك و هو يبادل ماركو النظر ، لم يعجبه هذا الشاب على الإطلاق و لا يعرف ما السبب !
قال ماركو مرحباً : تشرفت بلقاء السادة الثلاث ! أرجو أن تتبعوا الخادمة سيلا إلى غرفكم الآن
و بعد أن تنالوا قسطاً من الراحة سيكون لنا حديث طويل !
استدار الثلاثة تابعين تلك الخادمة التي أمرت اثنين آخرين بحمل الحقائب ، تتبعهم أنظار الفتاتين..
ضغطت توكو على يد شقيقتها و هي تهمس : أحتاج إلى الذهاب إلى غرفتي على الفور !
ابتسمت لها تاليا بحب و أخذت بيدها قائلة : لا تقلقي ! ستكون الأمور بخير !
ثم سارتا بعد أن ألقتا نظرتين سريعتين على الشاب المنصرع على الأرض غارقاً بدمائه ،
و قد سرت في جسديهما قشعريرة شديدة من هذا المشهد .
رن منبهها مثيراً ضجة عالية بحجرتها التي اعتادت على الهدوء ، فتحت عيونها بصعوبة فهي لم تنم جيداً البارحة بسبب كثرة التفكير .
فجأة ، اندفعت كل أحداث البارحة إلى ذهنها دفعة واحدة ، فنهضت جالسة و هي تفرك عينيها الزرقاء بضيق .
تنهدت بضيق عندما تذكرت هؤلاء الأشخاص الذين اقتحموا قصرها البارحة ، و قدموا ليعيشوا معها هي و شقيقتها و والدها رغماً عنهم .
لم تعرف أبداً لماذا لم يرفض والدها طلب أخيه !!
فعلى ما سمعت في المرات النادرة التي تحدث فيها والدها عن عائلته ، رسمت صورة في ذهنها لجدها برجل ظالم قوي لا يقهره أحد ،
و عمها لا يختلف عنه كثيراً ، همهما الأول و الأخير الحصول على المال و القوة ! معتبران إياهما مصدر السعادة الأبدية !
أنزلت قدميها أرضاً و هي لا تنفك تفكر في كل هذه الأمور ، أخذت منشفتها الطويلة من الخزانة و اتجهت للحمام بغرفتها...
لربما يساعدها حمام دافئ على الاسترخاء قليلاً .
بعد دقائق ، كانت قد تجهزت تماماً للنزول و الاهتمام بشئون العمال..فهي تعشق العمل معهم و تحب كثيراً قضاء الوقت برفقتهم...
هم أناس بسطاء ، همهم الوحيد بالحياة هو الحصول على رزقهم و الرضا به بكل قناعة ، مما ضمن لهم شيئاً من السعادة الأبدية .
فتحت باب غرفتها و هي تزيل خصلات شعرها الطويلة عن عينيها ، وقع بصرها على هؤلاء العمال بالغرفة المقابلة لغرفتها..
ينقلون قطع الأثاث الضخمة إليها ، بينما بوسط الغرفة وقف هذا الشاب _دارك_ يأمر و ينهى حسب إرادته .
أخذت تتأمله بعناية ، هو لم يبد هكذا البارحة عندما أنقذها...عندما كان ممسكاً بيدها...عندما نظرت إلى
عينيه الزرقاء الحادة ، لقد كان هادئاً...متلهفاً لشيء ما لا تعرفه !
أما اليوم ، فهو واقف هناك بكل برود..يبدو على ملامحه الغرور و الاستعلاء ، و من طريقة وقفته العجرفة و اللا مبالاة !
بدا متغيراً بنسبة تصل إلى المائة بالمائة !
أدار رأسه نحوها فالتقت عيونهما ، توقف عن الكلام لمدة ثانيتين شعرت فيهما أنه قد عاد كالبارحة ،
لكنه ما لبث أن أدار وجهه مجدداً و تابع ما كان يقوله .
ابتلعت ريقها و هي تنظر إلى الأرض بضيق ، ثم انطلقت متجهة إلى الدرج لتنزل عليه إلى طاولة الفطور .
كان والدها يجلس على رأس الطاولة من ناحية ، و عمها من ناحية أخرى ، أما تاليا فكانت تواجه مايكل الذي جلس في مكانها المجاور لويلير .
أسرعت بالتهام كعكة صغيرة و هي تقول : صباح الخير ! أنا بالأرض يا أبي !
أومأ لها والدها مبتسماً ، فأسرعت الخطى نحو الباب لتنطلق متجهة إلى مزارع والدها الكبيرة .
تناهى لمسمعها صوت قوي من خلفها : صباح الخير أيتها الأميرة الجميلة !
استدارت لتقع عينيها على شاب طويل ، أبيض البشرة ذا شعر أشقر و عيون زرقاء ، و قد برزت عضلات صدره من ذلك القميص البالي عديم الأزرار .
لم تجبه ، بل ظلت تحدق به مقطبة بسبب الشمس الحارقة ، فأردف بابتسامة ساخرة : ألم يلقبكِ توم هكذا البارحة ؟!
ضربته على ذراعه القوية بخفة و هي تقول متذمرة : ليو ! لا تعاود ذكر اسمه مرة أخرى ! كاد قلبي أن ينفلق نصفين بسبب هذا المعتوه البارحة !
سار بمحاذاتها و هو يمسك بيدها يربت عليها قائلاً : أعلم ! لقد كنت على وشك الامساك به لولا ذلك الشاب ! ضيفكم الشبيه بوالدكِ كثيراً !
هزت رأسها إيجاباً و هي تقول : من المفترض أنه ابن عمي الكبير ! ما رأيك به يا ليوناردو ؟!
زم ليو شفتيه قائلاً : بصراحة ! لم يعجبني بتاتاً ! بدا متعجرفاً و مغروراً للغاية منذ أن نزل من تلك السيارة !
ضحكت توكو بخفة و هي تسير في دوائر حوله في سعادة : أتعلم ليو ؟! أنت أعز صديق لدي ! لا أعرف ماذا كان سيحدث لي لو لم تكن أنت و تاليا بحياتي !
فابتسم ليو و هو يوقفها جاذباً إياها وراءه : كنتِ ستكونين بخير أنا متأكد ! الآن وراءنا عمل كثير فهيا بنا !
عالياً ، من تلك النافذة الزجاجية وقف يراقبهما بعينيه الزرقاء ، و هو يشعر بصخرة كبيرة قد أطبقت على صدره بمجرد أن رأى يده تلمس يدها .
زفر الهواء من رئتيه بشدة ، ثم استدار مواجهاً رئيس العمال الذي قال : لقد أنهينا العمل سيدي ! لم يبق سوى تلك اللوحة ، أين نضعها لك ؟!
كان يمسك بيده لوحة كبيرة مغطاة بقطعة حريرية سوداء ، فأخذها دارك منه و هو يقول : أنا سأهتم بها! يمكنكم الانصراف !
فاستدار العمال و هم يغمغمون و يتهامسون عن مدى غروره و عجرفته ، بينما أسند هو تلك اللوحة إلى
خزانته الخشبية السوداء..وقف أمامها لمدة دقيقة و هو شارد تماماً ! فبهذه اللوحة اختبأت كل أسراره و مشاعره !
باليوم الوحيد الذي قرر فيه الاعتراف بأن لديه قلب كباقي الناس ، اتجه إلى تلك اللوحة و أمسك بفرشاته ليرسم شيئاً لا يعرفه و لا يعرف كيف نتج !
و مع ذلك ، قرر إخفاء هذا القلب مرة أخرى و لكن هذه المرة أخفاه باللوحة بعيداً حيث لا يمكن لأحد أن ينبش في صدره باحثاً عن ذلك القلب .
و لكن...منذ أن رأى تلك الفتاة ملائكية الملامح كما بدا له ، شعر بأن قلبه سوف يعود و أن النبض سيسري به من جديد !
و هذا كان ما يخشاه طوال العشرين سنة الماضية !
أغمض عينيه و هو يحاول إبعاد تلك الأفكار التي بدت له كالعقارب السوداء من رأسه ، ثم فتحها من جديد و اتجه إلى خارج الغرفة ،
مغلقاً الباب ذاهباً إلى طاولة الفطور التي طال انتظارها له .
بعد دقائق ، كان جالساً على الطاولة معهم بجوار والده سيبتميوس ، لم يتناول الكثير من الطعام ! إذ كان مشغولاً بمراقبة تصرفات تاليا الغاضبة و نظراتها التي استحقرت شقيقه مايكل !
بالطبع هو يعرف السبب وراء تلك التصرفات كلها ، لطالما كان مايكل متسرعاً و متهوراً فيما ينطلق خارجاً من بين شفتيه ،
مما يثير غضب الكثير من الناس منه و يجعله غير مؤهل بتاتاً للعمل معه هو و والده !
فجأة و بدون مقدمات ، رمت تاليا المنشفة البيضاء التي بيدها ناهضة و هي تقول : لقد اكتفيت !
أنا ذاهبة لأساعد توكو و العمال بالأرض يا أبي !
نظر لها والدها بتعجب قائلاً : لكنكِ لم تتناولِ بقية طعامكِ !!
هزت رأسها بضيق و هي ترحل : قلت أنني اكتفيت !
راقبها مايكل بنظرات قلقة و هي تعبر الغرفة الكبيرة متوجهة للخارج دون أن تعيره أي انتباه ، بينما كتم دارك ضحكة كادت تفر من بين شفتيه .
مرت حوالي ساعتين على وقت الضحى ، إذ كانت عقارب الساعة تشير للواحدة ظهراً .
كان كلاً من دارك و مايكل يتجولان بالقصر الكبير ليستكشفاه ، وقف مايكل مستنداً إلى الحائط منحنياً على ركبتيه قائلاً : لقد تعبت ! كفى يا دارك !
انفرجت زاويتي فمه بابتسامة ساخرة و هو يقول : نحن لم نصل حتى إلى نصف هذا المكان !! ما أغنى هذا الرجل !
اعتدل مايكل في وقفته و هو يتجه نحو النافذة التي توسطت الحائط المقابل له ،
أبعد عنها الستائر اللؤلؤية فوقعت عيناه على الفتاتين بالأسفل .
قال بسرعة : دارك تعال إلى هنا على الفور !
اتجه شقيقه إليه و نظر إلى ما كان ينظر له ، فوجد الفتاتين مع ذلك الشاب الأشقر...كانوا يلعبون بالماء !
ضغط على قبضته ، و هو يشعر بضيق شديد لا يفهم من أين هو مصدره !
قال بنبرة خالطها الغضب : لم نستكشف الحديقة بعد ! هيا بنا !
فعلا صوت مايكل متذمراً : دارك ! أخبرتك أنني تعبت ! لماذا لا تأبه بما أقول دائماً ؟؟!
لكن دارك تابع طريقه كأنه لا يسمع ما يقول .
بعد قليل ، كان الشابين بالأسفل يتجهون إلى هؤلاء الثلاثة .
صاح ليو و هو يمسك بخرطوم المياه : إنها نهايتكِ أيتها الجميلة !!
ثم شرع يركض خلف توكو التي أخذ تصرخ و هي تقهقه بشدة ،
تناهى لمسامعهما صوت دارك القوي : ما هذه الفوضى ؟! تركتم أعمالكم حتى تلهوا ؟!
فتوقف كلٌ من ليو و توكو ناظرين إليه بتعجب ، بينما تاليا فقد تغيرت ملامح وجهها بمجرد أن رأت مايكل .
عض ليو على شفتيه و رمى خرطوم المياه الذي كان بيده ، قال و هو يقترب من توكو : ألن تعرفيني به ؟!
ابتلعت توكو ريقها و هي تقلب عينيها بضيق ، قالت دون أن تنظر إلى دارك : هذا ليو ! صديقي المفضل !
عاجلها دارك قبل أن تكمل تعريفه : أنا دارك ويلير ! ابن عمها الأكبر !
كان مايكل ينظر إلى كل منهما و ينتظر أن تمتد يد أحدهما لمصافحة الآخر لكن دون جدوى ،
أما توكو فقد قالت و الضيق لا يزال مسيطراً عليها : هل من شيء آخر ؟!
نظر إليها و قد عقد حاجبيه السميكين ببعضهما قائلاً : أنتِ هنا للعمل و ليس للعب ! كما أنه مجرد عامل !
غير مسموح له بتخطي حدود مهنته المتواضعة أبداً !
نظرت إليه توكو و قد اتسعت عيناها غضباً مما يقوله ، بينما ارتفع حاجب ليو ببرود غريب .
صرخت توكو بوجهه : من أنت حتى تحاسبني على ما أفعله ؟! و من أنت حتى تحكم على ليو بهذه الطريقة ؟!
نظر إلى عينيها مباشرة ، كانتا تشعان غضباً لا تفهمه فكادت توكو أن تصرخ بوجهه مرة
أخرى لكن ليو جذبها من ذراعها قائلاً : لا تضيعي وقتكِ مع تافه مثله !
تحولت أنظار دارك الغاضبة إليه على الفور ، فأردف ليو ببرود : يبدو أنه لا يزال متمسكاً بعجرفته التي نشأ بها عندما كان ثرياً !
هو لا يلاحظ أنه يعيش الآن عالة على هذه العائلة !!
تكورت قبضة دارك و اشتعلت عيناه غضباً فوق غضبه ، قال و هو يصر على أسنانه : لو كنت مكانك...لانتبهت جيداً لما يخرج من بين شفتي !!
اقترب ليو منه و قال بنفس الطريقة : و أنا كذلك سيد...ويلير !
تسارعت ضربات قلب توكو و هي تلاحظ أن الأمر يتطور إلى شجار عنيف ، فأبعدت فيما بينهما قائلة : ليو ! من فضلك دعنا نذهب و لا تأبه لما يقول !
لكنه لم يستجب لأمرها بل وقف يحدق بدارك المشتعل غضباً ، فأعادت تكرار طلبها : ليو ! هيا بنا !!
ثم دفعته للخلف و هي تشير لتاليا ، فاستجاب إليها أخيراً و سار معها .
زفر دارك الهواء من رئتيه بقوة شديدة تنم عن غضبه ، استدار راحلاً دون أن يتحدث بكلمة
واحدة تاركاً تاليا و مايكل واقفين معاً بتلك الحديقة الكبيرة .
مرت دقيقة كاملة و مايكل صامت تماماً يحاول إبعاد عينيه بأي اتجاه لا يلتقي فيه بعينيها الخضراء ،
تناهى لمسمعه صوتها المخملي الناعم : لا أظن بأن تفاديك النظر إليّ سيحل المشكلة التي بيننا !
عض على شفتيه و هو يتابع إبعاد عينيه الرمادية عن عينيها قائلاً باستنكار : و هل توجد مشكلة بيننا ؟!
ملأت رئتيها بالهواء بشدة ثم زفرته بقوة و هي تقول بصوت مرتفع : إذا كنت ترى هذا فلا بأس على الإطلاق ! صحيح ! لا توجد أي مشكلة مع قبيحة مثلي..
حينها اندفع قائلاً ينظر إلى عينيها بتوسل : أنا لم أكن أعرف أنكما ابنتي عمي !
ابتسمت تاليا بسخرية و هي تنظر إلى عينيه مباشرة : حقاً..؟! و لكن على حسب ما تحدثت به يومها بدا
أنك تعرف عمك و ابنتيه..و صحيح..؟! هل سيجبرك والدي على التزوج منا بالفعل ؟! فعلى ما أرى يبدو أنه لا يحبكما كثيراً !
قال و هو ينظر إلى عينيها الخضراء مباشرة : أنا...
أردفت مقاطعة حديثه : كما توقعت..! يا لك من مغفل و أحمق لا..
قاطعها و قد طغى شيء من الغضب الطفيف على صوته الرنان : أتعلمين ؟! أنا قلت ما لدي..صدقي أو لا تفعلي هذا شيء يعود لكِ !
فعضت على شفتيها بغضب و هو تتابع النظر إليه ، استدارت و اندفعت تسير مبتعدة عنه .
لم يكن هكذا ليلة الحفلة الراقصة ، لم يكن بهذا الخرق الشديد ! لقد كان شاباً أنيقاً لبقاً
يسهل التحدث معه و مبادلته الحديث الراقي...أما الآن فهو لا يقول إلا التفاهات التي تثير أعصابها !
بعيداً في الركن الشمالي للحديقة ، جلس ليو تحت تلك الشجرة التي أطلت على جزء صغير من البحر الهائج المحيط بمدينتهم الجميلة .
أمسك بيده غصن عار من الأوراق بينما اعتلت ملامح الضيق و الغضب وجهه الجميل .
تناهى لمسمعه وقع خطوات خفيفة لطالما عرف صاحبته ، فهي الوحيدة بالقصر التي ترتدي هذا الحذاء الكلاسيكي أثناء العمل .
قال دون أن يلتفت إليها : أرجوكِ توكو ! اذهبي من هنا...أود الجلوس وحدي قليلاً !
قدمت و جلست إلى جواره كأنها لم تسمع ما قاله منذ لحظات ، قالت بنبرة تفيض رقة
و هي تمسح على شعره الذهبي الناعم : ليو...! أنت تعرف أنني لن أتركك أبداً !
هبت نسمات لطفية عبثت بخصلات شعره تحت يديها و خصلات شعرها المجدلة ، قال بنبرة حزن عميق : لا أعرف لكن..
نظر إليها و هو يردف متعجباً : أنا لا أعرف لماذا لا أشعر بالانتماء إلى هذا المكان ؟! أكره كل ما فيه..الأراضي و الأشجار حتى بيوت العمال !!
توقف عن الكلام و هو يضع يده اليسرى فوق يدها الناعمة ثم استأنف بحنان : لكن أنتِ..
أنتِ الشخص الوحيد الذي يخفف من وطأة كل هذا عليّ !
ارتسمت ابتسامة ملائكية عذبة على شفتيها الكرزيتين ، قالت و هي تمسك بيده
و تقترب منه أكثر : و أنت أيضاً ليو...أنت أفضل شيء في هذا المنزل !
أخذ يراقبها كأنه يعلم ما ستقوله بعد ذلك ، رفعت رأسها لتطلع في السماء الزرقاء و الدموع تلتمع بعينيها اللتين تحملان نفس اللون الصافي ،
قالت و البكاء يخنق نبرة صوتها : أفضل شيء تركته لي أمي !
فوضع وجهها الجميل بين يديه الاثنتين و قبل جبينها ، قال و هو يضمها إلى صدره : و أنتِ أفضل هدية أهدتها لي السيدة فيولا !
قالت جاهشة بالبكاء الشديد الذي أخذ يحرق فؤادها : أرجوك لا تغضب من هذا الغبي ! هو لا يعرفني و لا يعرفك !!
لا يعرف مدى روعتك ليو..! أنا لا أعرفه و لا أعرف والده بالأحرى أنا خائفة منهم جميعاً !
ابتسم ليو بعذوبة و هو يزيد من قوة ضمها لصدره قائلاً : أنا لن أدع أحداً يمسكِ بسوء أبداً ! لن أدعهم يجرحونكِ إطلاقاً !
و هذه ستكون المرة الأخيرة التي سأسمح فيها لأحد منهم بالتدخل في أي موقف مثل موقف توم !
ضغطت بيديها على قميصه المهترئ ، و دفنت وجهها بصدره مفجرة كل ما كان بصدرها !
-أيها الغبي ! أنت توقع العلف بكل مكان !!
هكذا انطلقت الكلمات كالرصاص من فم ماركو الغاضب إلى فتى يبدو من ملامحه الصغيرة أنه
لا يتجاوز التاسعة يوزع علف المواشي على الزرائب العديدة التي انتشرت بأراضي السيد ويلير .
قال الفتى و قد تجمعت كرات من الدموع في عينيه : أنا آسف سيد ماركو..أشعر بدوار بسبب حرارتي المرتفـ...
صرخ بوجهه مكشراً بشدة : دوار ؟! أنت لا تعمل هنا حتى تقول لنا أنك مريض ! أكمل عملك و إلا سيخصم من مرتبك ما تهمله !
تناهى لماسمعه صوت دارك العميق : ما الذي يجري هنا ؟!
فالتفت ماركو إلى يمينه ليرى دارك قادماً متجهاً نحوه ، قال بتعجب : دارك ! ماذا تفعل هنا ؟!
قال دارك ببرود و هو يحدق بالفتى الدامع : لماذا تعاملهم بتلك الطريقة ؟! إنه طفل مريض !
قلب ماركو عينيه بضيق و هو يقول بلا مبالاة جاذباً دارك من يده : لا تهتم لهؤلاء العمال ! أخبرني لماذا أنت هنا ؟!
حك دارك رأسه و هو يتأمل العمال حوله و هم يعملون في دأب قائلاً : كنت أود أن أسألك عن شاب يعمل هنا..اسمه ليوناردو ؟!
تغيرت ملامح ماركو على الفور بمجرد أن دخل الاسم نطاق سمعه ، ارتسمت على وجهه نظرة
أقرب إلى الاشمئزاز منها للاستحقار قائلاً : يبدو أنك التقيت به ! حسناً...إنه صديق توكو المقرب أو بالأحرى هي تظن ذلك !
أومأ دارك له و هو يتطلع فيما حوله ، إنه لا يزال يشعر بوجود تلك الصخرة
قابعة على صدره منذ الصباح..بل إنها ازدادت وزناً عندما رآهما معاً عن قرب !
ابتلع ريقه و هو يقول محاولاً إخفاء حربه النفسية : هل هما صديقان من وقت طويل ؟!
ارتسمت على شفتي ماركو ابتسامة سخرية لاذعة و هو يتأمل العمال حوله : بلى !
تقريباً منذ أن ولدت توكو و هو يلازمها..بل إنه لا يفارقها دقيقة !
عض على شفتيه بشدة و قد اعتلت ملامح العبوس وجهه ، قال بصوت بارد : حسناً !
ثم استدار راحلاً بينما ظل ماركو يحدق بأثره ، همس و هو يضغط على قبضة يده : لماذا هي ؟!
لماذا تكون هي دوماً من تسألون عنه ؟!
بدا دارك و كأنه يشد قدميه زحفاً على الأرض...لقد تثاقل جسده كله و شعربالخدر الشديد في أطرافه
بدت هذه الفتاة بالنسبة له بصيص طفيف من الأمل ! شعاع بسيط يطفو بالفضاء البعيد أمامه ! أما الآن..
فهو يدرك تماماً لمن هي ! و يدرك لمن قررت هي أن تسلم قلبها ! فكل ما سيفعله بعد ذلك سيكون بلا معنى..بدون لون أو طعم !
صعد إلى غرفته و قد عادت مشاعره إلى ذلك المكان المظلم بداخله من جديد ، ظل بها بقية اليوم يتحاشى
الالتقاء بتلك الفتاة التي سحرته بنظرتها و بعيداً عن ذلك الفتى الذي سرق الأمل منه !
أشارت عقارب الساعات الموجودة بالمنزل الضخم إلى العاشرة ، إنه موعد النوم الرسمي لكل من بالمنزل..
حتى الخدم التجئوا إلى مهاجعهم أخيراً بعد يوم عمل شاق و طويل .
صعدت درجات السلم ببطء خوفاً من أن تحدث ضجة توقظ أحدهم ، توقفت أمام باب غرفتها و أمسكت بمقبضه الذهبي..
كادت أن تدخل لولا ذلك الصوت الذي تناهى لمسامعها !
إنه يدندن..! هكذا همست بتعجب و دهشة ، لقد كان دارك بغرفته يدندن لحناً رقيقاً ناعماً أجبرها على إدارة رأسها إليه..
بعد أن عاهدت نفسها بألا تتحدث معه مرة أخرى أبداً كما كان الوضع قبل أن يأتي فهي لا تعرفه و لا تريد أن تعرفه بعد ما فعل صباح اليوم ، و لكن ذلك اللحن..
تلك النغمات المتصاعدة من نبرات صوته الصدّاح ! أنشأت رغبة غريبة في داخلها حثتها على الوقوف و الاستماع .
حثتها على الاقتراب من باب الغرفة المقابلة و الابتسام بشدة كلما دخلت نغمة جديدة إلى نطاق سمعها !
فتحت عينيها الزرقاء فجأة و هي ترفرف بهما باستغراب ، لقد توقف اللحن..توقفت الدندنة !
نظرت إلى ساعة يدها لترى أنها تشير إلى الحادية عشر و النصف...همست بخوف شديد : يا الهي !!
ثم رفعت بصرها لتحدق في باب الغرفة بعينين متسعتين و هي تضع يدها على قلبها ،
همست مرة أخرى و لكن بعبوس غريب : ماذا يجري ؟! لماذا أنا لازلت واقفة هنا ؟!
حركت قدميها للخلف سريعاً ثم دخلت لتختبأ بغرفتها بعيداً عن غرفته ،
و قد أصبحت على علم تام بمدى الضرر الذي يستطيع ابن عمها الغريب أن يلحقه بها !
البارت جاااااااااااااااااااامد جداً و أكثر من رائع
مش قادرة أستنى البارت الجاى
فعلاً إنتى كاتبة رائعة و موهوبة جداً![]()
![]()
.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مررررررررحبا بعودتك فارسة ضوء القمر .. اشتقت اليك وروايتك ..
رمضان مبارك عليك وعلي مكسات كلها ..
اوووه سعيدة جدا بعودة الرواية .. ساكون متابعة باذن الله ..
البارتان جميلان جدا .. انتظر القادم .. تقبلي مروري ..
http://www.rasoulallah.net
http://www.50d.org
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
السلام عليكم ورحمة الله ..
صراحة ما شدني إلى الدخول والقراءة اسم الكاتبة + كون الردود فيها قليلة فتوقعت أن الرواية لا تزال في بداياتها .
لن أعلق على الأسلوب كون ما وضعتِ هنا فصول نشرتها قديماً ليست مقياساً لأسلوبكِ الآن .
السطور الآولى من الرواية ذكرتني بثلاث كلمات :
-Pride and Prejudice-
على الرغم من الاختلاف الجذري بين الروايتين ، إلا أن الجو العام في الحفلة الراقصة ذكرني برائعة Jane Austen
أحب بداية الرواية التي تجعل القارئ وكأنه في قلب الحدث ، وهذا ما وفقتِ فيه بجدارة .
لكن هنالك بعض النقاط التي لم أفهمها صراحة أهمها :
١. كيف يمكن لشخص أن يدير فوهة بندقية ويوجهها إلى صدر الشخص الممسك بها ؟
٢. كيف سارت الحياة بشكل فوق الطبيعي بعد مقتل ذلك الشخص ؟ لا شرطة ، لا تحقيق ، لا هلع ؟
بوجه عام الأسلوب كان جيد ، وأراهن بأن أسلوبكِ الآن تطور عن هذا بشكل ملحوظ ^^
في أمان الله .
"The darkest places in hell
are reserved for those who
maintain their neutrality
in times of moral crisis"
__ Dante Alighieri
بسم الله الرحمن الرحيم |
والسّــلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
كيف الحال عزيزتي فرّوسة, عساكِ أن تكوني بأفضل صحّةٍ وحال إن شاء الله![]()
حسناً, برمضان الفائت قد أنزلتِ لنا قصّة وهربتِ, ولا تضني أنني لن أطالبكِ بإنهائها عاجلاً أو آجلاً
ولكن ليسَ قبل أن تُنهي لنا هذهِ التُحفة التي طالما سمعتها - أو بالأحرى قرأتها- تتداول على لسانِ معظم الأعضاء هُنا, خصوصاً دارك هذا
.
بدايةً وبعدَ ما قِيْل, أحبّ أن أسطّر لكِ إعجابي على سلاسة أسلوبكِ وفصاحة قلمكِ الذي شدّني لإتمام الفصلين باندماجٍ كبير وتطلّعٍ شغوف للآتي.
لا أحب حرقَ الأحداث على نفسي هُنا, مساء البارحة وبعد إنهائي للفصلين بزمنٍ قياسيٍّ صغير جداً -- ذهبت لملفّكِ بنيّة إنهائي لما وصلتُ إليه في الموضوع السابق, لكنني قررتُ الصبرَ والتأنّي معكِ
.
لهذا لا تطيلي الغياب كثيراً بينَ الفصول أرجوكِ, فمن يكتب هذا الرد متابعاً شريراً قد يفعل البلاوي لو تأخرتِ
<
أتيتُ بسلام
.
\
الرواية, وحسبما رأيت إلى الآن مكتنفة بالغموض, عنصر التشويق يطغى على أرجائها, ورشّة الرومنس بأسلوبكِ البديع يغرقني حبّاً بفحواها
طبيعة سيرِ الأحداث حتى الآن هادئة ومشوّقة, متلهفة لمعرفة أشياءَ كثيرة قد بدت لي غامضة
الحِكبة.. سنتكلّم عنها مستقبلاً إن شاء الله, مع العِلم بأنني واثقة من أجادتكِ للحبكة على أصولها
الشخصيات.. حتى الان بدت لي القصة بطابعٍ أنيق, عائلة ارستقراطيّة منقسمة لقسمين.. احداثاً مرتبطة بالماضي ستكون حليفة الصرعات الحاضرة, والمستقبل سيكون وليدُ نتائج هذهِ الصراعات. مترقبة للآتي بشوقٍ كبير.
توكو \\ أحببتها كثيراً, بدتْ لي نقيّة وحكيمة وهادئة, قد يكون لديها طابع من التمرّد الجميل, وسيعطيها هذا التمرّد إنطباعاً أكثر جمالاً عليها ليتركَ احداث الفصول الاتية مشوّقة.
تاليا \\ شبيهة أختها هُنا, إلا أنني أراها أكثر جرأة من توكو قليلاً, أحببتها هي أيضاً.
دارك \\ هذا الكائن العجيب الغريب الذي أحببته دون شكٍّ, هوَ متعجرف وبارد هذا واضح, لكنه يملك طباعاً أخرى لا يكشفها لأحد, ولربما السبب يعود للماضي - الماضي البعيد أقصد
- متلهفة لمعرفة ما يخفيه خلف تلكَ اللوحة الغريبة
, وملتهفة لمعرفة سرّ انجذابه السريع هذا نحوَ توكو
.
مايكل \\ متسّرع وعفويّ بتصرفاته, يتكلّم بقلبه لا بعقله, وهذا ما يعطيه سلبية كبيرة, إذ هوَ يقول ما لا يعلم بعواقبه, وزلّته تلكَ أمام ابنة عمه - وهو لا يعلم من تكون - أوقعته بمشكلته الحالية.. يستاهل
ماركو\\ أكرهه
ليو\\ من يكون هذا الكائن
؟ اعتقد أن وجوده سيحمل عواقب ومشاكل
أحببته رغمَ كل شيء,
اود معرفة سرذ الرابط الغريب بينه وبين توكو
مالذي عنته بأنه أجمل هدية من أمها معرفش أيه.
ويليير وأخوه \\ هُممم حتى الان الغموض الذي يلف الماضي يجعلني لا أستطيع نطق الحكم عليهما. لهذا سأجلس مترقبّة.
/
الفصل الثاني كان مشوقاً وخلاباً ,لا تتأخري بجلب الفصل الثالث لطفاً
هناك شيءٌ واحدٌ فقط أحب التعليق عليه
لفت نظري كثرة استعمالكِ لعلامات التعجّب باماكن لا تستوجب وضع التعجب
فقط حاولي تلافيها بالمستقبل
هذا كلّ شيءٍ لديّ , معذرة على الردّ الطويل
وكما وضّحت أكثّر من مرة في الأعلى, بانتظار الاتي بشوقٍ كبير
بحفظِ الرحمن ياحلوة
اخر تعديل كان بواسطة » Miss saw في يوم » 16-07-2013 عند الساعة » 18:43
لا إله إلّا أنت سُبحانك, إنّي كنتُ من الظالمين ~
مساء الخير
عذرا على التأخير الشديد
حقا البارت اكثر من رائع
استمتع بقراءته جدا
وصفك للشخصيات وانسجام الاحداث متقن للغاية
في البداية توقعت ان الاحداث ستدور حول مايكل وتاليا
ولكنها بدأت تأخذ مجرى اخر
وبالرغم من قسوة دارك وغروره الا انه اعجبني حقا
واسمحي لي بسؤال ما علاقة توم بويلير وتوكو ؟
شكرا على البارت الرائع
دمت بخير
اللّهُمََّ ارفَعْ الغُمََّه عَنْ هذِه الأمّه
حجـــز
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاتهـ..
![]()
سيد سوات العزيزمرحباً بك في روايتي المتواضعة
فخر و غرور ؟! و الله لي الشرف أن تشبهني بها
أحب هذه الرواية كثييييييييراً و الفيلم أيضاًجين أوستين كاتبة بااااارعة
كم أعشقها !!
و لكن لازلت لا أفهم ما وجه الشبه بين رواياتي المسكينة و هذه الرواية الرهيييبة ؟!![]()
بالنسبة لملاحظاتك الدقيقة
النقطة الأولى ، ربما أنا لم أجد وصف هذه النقطة بالذات..أنت تعلم حينما تتخيل مشهداً ما
تتخيله على أكمل وجه..و لكن عندما تحاول أن تسطر ذلك على الورق لن يكون بالجودة ذاتها
في هذا المشهد بالذات عندما أعدت القراءة...
أنا لم أوفق أبـــــداً في وصف ما أراه بخياليو ربما أنت محق...ربما إذا حاولت إعادة كتابة هذا
الموقف سيختلف الأسلوب و لو قليلاً...إذا تابعت معي للنهاية ربما تدرك الفرق
النقطة الثانية ، عدم وجود تحقيق يعود لسبب مهم بالفصول القادمةويلير شرير للغاية و لا أحد يدرك ذلك
و أخيراً مشكوووور جداً لمرورك العطر على روايتياسمك وحده بموضوعي
يرفع كثيراً من معنوياتي المنخفضة هذه الأيام..
رمضانك كريم..و كل عام و أنت بألف خير ياااا رب
دمت بحفظ الرحمن~
لدي أسطوورة في روايتي![]()
يااااااااااا فرحتي
نورتِ روايتي المتواضعة مايث![]()
لا أدري كيف اشتهرت هذه الرواية أثناء غيابي هكذااكتشفت أن هناك الكثير من الجماهير الخفية
تطالب بها و أنا لا أدري
أي قصة نشرتها رمضان الماضي ؟!عقلي توقف عن العمل بسبب الصيام
شكراً جزيلاً لكِ على مديحكِ اللطيفلا أظنني أستحق كل هذا أخجلتيني و الله
مايث الغشاشةتريدين الغش من النسخة القديمة ؟؟! إذا فعلتيها أقتلك
![]()
دارك هذا خارب عقول كثيرة..عقول ما ظننت أن هناك ما يمكن أن يخربها![]()
لكنه خرب عقلي أنا أولاًو قبل أي شخص..و بالتالي طبيعي جداً أن تقعي بحبه أنتِ الأخرى
مع أن ليوناردو أفضل بكثير..أحب عفويته و صراحته
تحليلك للشخصيات رائع جداً..و أيضاً أنتِ محقة بحديثكِ عن الماضي
الماضي يشكل أكبر مشكلة لهذه العائلة بقسميها...
أما عن علامات التعجب فهي عادة سيئة لا أدري متى و لا كيف اكتسبتها
منذ أن دخلت مكسات و أنا أستعملهاربما لأنني متعجبة طوال الوقت
ردك الطويل هو أجمل ما رأيت مايث لا تقلقيإذا قل عن هذا الطول يوماً ما فسوف أقتلكِ
رمضانك كريم..و كل عام و أنتِ بألف خير يااا رب
بأمان و حفظ الله ~
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات