احب الكتب الضخمة من كل قلبي
سانكيوو كيوبي ميمي وجدت توقيعًا مناسبًا بفضلك*
ところ
يومين أو ثلاثة كافية، لا أحب اطالة القراءة لأسبوع أو أكثر مع كتاب واحد ( الروايات فقط ).
أذكر أني قرأت رواية " جين آير " 800 صفحة، في يوم واحد فقط ولكن اعترف أنه كان تصرف مجنون
لأن أعراض الإنسحاب كانت مدمرةهذا عدا أنني كنت متفرغة حينها ..
عن نفسي أجد أن سر عدم النسيان والاستمرار بالقراءة دون الإحساس بحجم الكتاب يرجع لجلسة
القراءة الأولى وكم صفحة قرأت .. أقل من 200 - 300 صفحة كبداية، ستجعلني انسى الكتاب بكليته!
فالارتباط يحدث بعد الدخول في عمق الكتاب وحينها حتى لو قسمتها على أيام لن انسى شيئًا
رائع ، وكتب جميلة بالرغم أنني لم أجرب مدن الملح بعد وعلى ذكرها ..
بالأمس كنت في المكتبة و مرة أخرى أقف و أقلب احدى كتب مدن الملح دون أن أشتريها والسبب أنني أنسى أيها أولًا ..
ولولا أن العربة تلفظ أنفاسها الأخيرة لكنت سألت عن الترتيب لكن دائمًا أجدها وعربتي متخمة تحتاج أن أركض لأقرب مكان لفحص الكتب التي جمعتها أو أضمها للعربة المسكينة ثم أتنازل عنها بعد الفحص لأجل كتب أخرى بعد مقارنات طويلة
هههه ذكرتموني حين كنت ألتهم الكتب
حاليا اقرأ رواية "نيلوفر أسود"
صفحاتها 480، وبالكاد وصلت للصفح 54
ذهني مشتت من الأساس، والترجمة في الصفحات الأولى بدت لي سيئة جدا، وأسلوب السيدة التي تُروى القصة على لسانها أحيانا يبدو لي مبتذلا.
بالذات حين تخاطب القارئ مباشرة!!
ربما أدقق أكثر مما يجب، ولكن لم يدخل في رأسي أنها تراقب القرية بعد اكتشاف جريمة قتل وتتحدث إلى القاراء في الوقت ذاته، وأيضا تقول كلاما بمعنى: "سترون كيف ستكون نهاية هذا الكتاب"!
خاصة لا يوجد شيء يشير بأنها تكتب لأحد
أرجو ألا يخيب ظني، وأن تعجبني الأحداث القادمة
"سترون كيف ستكون نهاية هذا الكتاب"السبب الأول الذي جعلني أكره روايات وكتب عبد الوهاب الرفاعي ( لو لم أخطئ في اسمه ).
كان يحاول بإستماتة أن يشير لأفكاره لكونها أفكار صادمة عبر استفزاز ذهن القارئ.
وهذا يرفع ضغطي بشدة.
كأن يقول لك شخص ما : سأخبرك نكتة وهي نكتة مضحكة بشدة، سترى كيف أن الجميع قد ضحك عليها لذا أنت ستضحك أيضًا !
هذا يُنفر القارئ!
أجل، منفر جدا !
والغريب أن راوية القصة هذه تأل القراء عن رأيهم فتسأل مثلا: "ألا ترون ذلك؟ ألا توافقونني الرأي؟"
صحيح أنها تطلب موافقة القارئ في مواقف توضح لنا وجهة نظرها للأشياء، ولكن الأسلوب أزعجني
من وجهة نظري أريد أن أقول: "يا سيدتي، هذه رواية بوليسية وأنت تخفين سرا وقد تكونين القاتلة، ولذلك ركزي على ما يدور حولك رجاء!!"
في روايات أخرى كان الراوي يكتب رسالة أو اعترافا أو يروي الأحداث كذكريات لقصص انتهت، ولذلك يكون أسلوب الخطاب مقبولا في تلك الحالات
اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد
أسباب في غاية القصر والبساطة للكتابة للمؤلف أحمد مشرف:
https://drive.google.com/file/d/0B-LfJc_YRsHobjVQcTh1UHl3dkE/view
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات