An important promise – Otama
الامر ليس مختلفا كثيرا عندي من ناحية الترجمة...لاني لا اجيد الانجليزية لدرجة تمكنني من قراءة كتب آجاثا كريستي فقد حملت كتابها"و لم يبق احد" بالفرنسية وكان لا باس به من ناحية المصطلحات المستخدمة...لكني حين تشجعت لقراءة النسخة العربية من الكتاب ...ندمت على اليوم الذي تعلمت فيه القراءةو كان آجاثا كريستي كانت تقتل دمى في النسخة العربية...حتى اني لم اتعاطف معهم كما في النسخة الفرنسية....
على العكس يوجد ترجمات لقصص اخرى تجعلها اجملمثل قصة" جزيرة الدلافين الزرقاء" و هي قصة رائعة لفتاة من قبائل الهنود الحمر تترك على جزيرة لوحدها لتتدبر امورها و احوالها..و القصة رائعة قراتها 3 مرات دون ملل اليكم الرابط
http://www.hindawi.org/books/3914961...2%D8%A7%D8%A1/
تم حذف التوقيع ● يجب ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً .
● يجب ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 400 كيلوبايت .
I'm DEATH QUENN and I'll show you why life is important
merci .. dark angel ... ma chère.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
^
بالنسبة للترجمة العربية قد أوافقكم الرأي بشأن روايات أجاثا
أما الكلاسيكيات الجميلة فلا وألف لا
. .
[ جزيرة الدلافين الزرقاء ]
حقا هي كذلك ؟
لم أظنها بتلك الروعة أبدا
لقد حمّلتها في هاتفي
ولكن لست متأكدة إن كنت سأجدهاXd
ولكن سأحاول قراءتها بإذن الله وأوافيكم برأي. .
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت
،واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ♥"
الحمدلله كثيرًا *)
القرآن كامل *
تغتابون اجاثا من ورائيسأعود هذا المساء
و بالمناسبة ph سأعود للحديث عن جاتسبي العظيم كما وعدتك![]()
أوافقكم الرأي بخصوص كتب آجاثا المترجمة. لا أستسيغها أبدا و في العادة أفضل قراءة الأعمال الانجليزية بلغتها الأصلية. لكن مع هذا تظل بعض الكلاسيكيات أفضل باللغة العربية كما قالت لافينيا و السبب هو الكلمات المعقدة للانجليزية القديمة، مثل أعمال شكسبير و غيرها.
،
على ذكر جزيرة الدلافين الزرقاء، قرأت مؤخرا قصة الأمير الصغير. الكلمة التي أجدها وصفا جيدا للقصة هي "بديعة"!
هذه القصة تصنف من أدب الأطفال، لكنها بالنسبة لي لا تقل روعة عن غيرها من الروايات المشهورة.
قصتها بسيطة، تجكي عن رجل هبط بطائرته في الصحراء ليفاجأ بأمير صغير و تبدأ قصتهما معا.لا تتوقعوا حبكة معقدة أو أحداثا منطقية، و بدايتها كانت مملة نوعا ما بالنسبة لي لكن مع القراءة أصبحت القصة أكثر جمالا.
كنت أود قرائتها بالفرنسية اللغة الأصلية لكنني لا أجيدها فقرأتها بالانجليزية على أحد المواقع، لكنني أظن بأن هناك ترجمة عربية لها.
linda_97 :
بما أنَّكِ طلبتِ اقتراحات لكتب غير الرَّوايات أنصحكِ بالذَّهاب
لموضوع نادي القراءة في القسِم العام أظنَّهم سيفيدونكِ أكثر
حالياً لا يخُطر في بالِي إلَّا الدكتور عبد الكريم بكَّار وسلسلته
كيمياء الصَّلاة وَ كتب عبدالله المغلوث كذلِك رائعة قرأت له 3 كتب
والرَّابع أتحيَّن له الفرصة المناسبة إن شاء الله فكتبه خفيفة جداً
أحب أن أقرأها بعيداً عن أجواء الإجازة في أوقات الدرَّاسة
لأخفَّف من وطأة ثقل الدراسة بكتب خفيفة ومؤَّلفات بسيطة كمؤَّلفاته
بالمناسبة لم أقرأ تثريب وقد رأيته من حولي كثيراً
ما رأيكِ به ؟عمّاذا يدُور ؟
P H :
قرأت الأراء على الـ goodreads وفهمت القليل ممَّا تدُورلا تعلمين كم تجنبت من شقاء :و هنا لحفظت كلمة شقاء من سعير قلب
متحسر :
بالعادة أحاول إكمال العمل حتى اسمح لنفسي إبداء رأيٍ عادل بعد
رؤية الصورة كاملة
لكن هذه حالة شاذة , و ما يحرق القلب هو أن الكاتب يشعر بأن
عمله هذا عبارة عن عمق و فلسفة " ألم " و " حرب " لن يفهمها إلا
من فطن .
- لازلت أجهل ربطه بين عائلة الآثمين الجهنميين بالحرب الأهلية في
سوريا , جديا أرغب برؤية الصورة من منظوره لولا اكتفاء حيائي مما
قرأ -
عفى الله عما سلف , و هدى كاتبنا هذا إلى ما فيه صلاح له و لدينه .
حوله الرَّواية ، أعتبر الكاتب باختصار " استغلَّ معاناة شعب
وتسَّلق على أكتاف قضيّةٍ مَّا لينال مجد شهرةٍ لا يستحقَّها " أثارت
الشَّخصيات [ قرفِي ] للأمانة وأنا لم أقرأ ولا صفحة واحدة من
الرواية حتّى
Klim :
العفُوشكرا لكلامك الجميل.
قرأت سيرته؟ لا أدري لماذا لكن كلما أرى وجهه أشعر و كأنه لم يعش
حياة سهلة، و عندما قرأت له انتابني نفس الشعور!
و كون هناك رابط بين الروايتين اللتين ذكرتيهما فالأمر يبدو
مثيرا للتفكير فيه.
قرأت كلتاهما و بالتفكير عن الأمر هناك فعلا تشابه بينهما كبير،
مثل كونهما روايتين تستكشفان العمق النفسي الانساني, و رواية
الدكتور جيكل و الميستر هايد بالمناسبة تعد من الروايات المحببة
الى قلبي، لا أمل من هكذا نوع من الروايات.
العمى على ما أذكر حازت على جائزة نوبل، أما 1984 فكانت جميلة
الى أن ظهرت شخصية معينة، من هنا صار الأمر سيئا بالنسبة لي، لكن
جورج أورويل كاتب معروف و من مؤلفاته مزرعة الحيوانات التي
أحببتها شخصيا، فقط لا تتوقعي رواية نظيفة تماما=_=
قرأت كيف كان يسترق من يومه لحظات بالكاد يكتب فيها
وشيئاً من معاناته ما أذُكره بالمُجمل بأنَّ محيطه لم يكن يتيح له
وقتاً للكتابة ، بالفعل وجهه هادئ لكنَّه يحمل معاناة
بخصوص رأيكِ حول مستر جيكل ودكتور هايد بالفعل فكرة الرواية
كانت ممتازة وأحداثها كذلِك ومن ثمَّ الرَّبط بينها وبين المسخ
ولو أنَّني لا أستطيع الاسهاب في أوجه الشَّبه كوني لم أقرأ الأخيرة
أما العمى فصدقاً أحببت سيرة سارامغو أذكر بعد وفاته
بأنهم أصدروا مقالاً طويلاً عن سيرة حياته وتبدَّل أراءه وغيرها
شعرت بأنّ علي أن أقرأ له عملاً مَّا فوقع اختيارِي على الأكثر
شُهرة العمى أما جورج أورويل فأنا أعرفه وأتابع واحدة من
عشَّاقه تقول بأنّ لحكايته دُوماً معنىً سياسيَّاً خفياً لذلك تشَّوقت
للقراءة
ما أنا خائفة منه بخصوص 1984 هو الترجمة فأنا لم أدقّق باسم
المترجم
white dream
رأيي مثل رأي P H حول واسيني الأعرج
زيدي على رأي P H تحفّظي على الرومانسيَّة المُفرطة وعلاقةكنت كذلك ، استلذ باقتباسات الأعرج حتى قررت قراءة ( طوق الياسمين )
كانت صدمة عاطفية طفيفة ، مملة ، رغم جودتها الأدبية .
هنا أتت خبرة " لا تحكم على كتاب من اقتباسه "
لكن ربما راقك ما قد تقرئين ، من يدري ربما قَرأتُها في وقت أبكر مما يجب لأعي جمالها رغم بطئها
- ربما ما كانت بطيئة و كانت كذا بالنسبة لي آن ذاك -
الحبّ الِّتي تدُور حولها رواية [ طوق الياسمين ] نعم قلم واسيني قلم أدبي
جميل مليء بالتشبيهات والوصف وإلخ من صور الجمال البلاغي لكن حبكة ؟! قصَّة ؟
غاية من القصة ؟ لم أستفِد شيْئاً غير النص الجميل تحفَّظت كثيراً على أوصاف كثيرة
له وإسهابه في تفاصيل خادشة للحياء أيضاً أنا لا أحب التعمق بالعاطفة ولست نصيرة
الحب ونادراً ما تجذبني قصَّة للدرجة التي أريد للبطلين فيها أن يكونا معاً ونهاية
سعيدة وأفكار ورديَّةحالِمة
لا أريد تنفيركِ منها أبحثي أعجبتني بدايتها أكثر من نهايتها
أرجِّح لكِ قلم إملي نصر الله لم أقرأ لها إلا [ طيور أيلول ] وقصص الحبّ التي فيه
خفيفة وحلوة الوقع وأكثر مُحافظةً من غيرها بل لا أذكر أنَّني مررت على ما اشمئَّزت له
نفسي من الوصف أبداً ولله الحمد رُغم أن الكاتبة غير مسلمة لكنها وصَفت القرية
اللًّبنانيَّة المُحافظة آنذاك خير وصف جميل قلمها وقد كتبت رأياً سابقاً عن طُيور أيلول بإسهاب
في صفحات هذا الموضوع
لا ادري لما انتقلت للحديث عن هذه الكاتبة فجأة لكنني شعرت
فجأةً بأننا ندور في فلك الحكايات العاطفيَّة فشاركُتكِ بما اعتقد أنه جيَّد
Not Fading is living passiontately
أما الآن فلنتكَّم عن إحم آجاثتي العزيزة المسكينة الِّتي قَّطعتموها بكلماتكم
![]()
من شخصٍ قرأ أكثر من 30 كتاباً تقريباً لهذه الإنسانة منذُ سنواتٍ طوااال تقريباً ، فقد مررت بين مدٍّ وجزر بخصوص
الترجمة قرأت 3 ترجمات ولم أجرّب يوماً اللغة الأصليَّة حتى بعد ما تحسَّن مستواي باللغة الانجليزية
وصرت قادرة على قراءة بعض الكتب هنا وهناك ، لكنَّني أحب الترجمة التي عثرت عليها أو بالأحرى بدأت بها
المشكلة مع مؤلَّفات آجاثا أنها تعّرضت لشيئين أثناء تجرمتها للعربيَّة :
التحريف .. والترجمة السيَّئة! ، التحريف هي تلك الكتب الصغيرة القصيرة المُختصرة أو الأخرى الطويلة التي
تمت إضافة مقاطع عاطفيَّة لها وتغيير اسم بعض الشخصيَّات فيها ولا أدري ما الدَّاعي لذلك فقد تم العبث باسم
عزيزي البلجيكيَّ المغُرور هيركيول بوارو في بعض تلك الترجمات السيئة ، أمرٌ آخر لاحظت أن معظم الترجمات القديمة أقصد التي قبل أكثر من عشر إلى
خمسة عشر سنة كانت سيّئة وركيكة ومختصرة كحال الكلاسيكيّات المسكينة التي تمَّ العبث بها![]()
وفي رحلة قراءتي لآجاثا صادفة 3 ترجمات : سيئة .. متوسَّطة .. ممتازة
المتوسَّطة : كانت ترجمة جرير لا أدري أهو حقدي الدفين على الغاء عقد الأجيال وأخذ جرير لعقد الترجمة
القانونيَّة أم هي تلك الألفاظ الركيكة أم هي تلك الأوراق الصفراء الصغيرة وذلك الخط الغريب لكنني لا أُعجب بترجمتهم لـ
قضيَّة " جريمة فوق السحاب " كان بها نوع من الأخطاء لا أذكره جيَّداًومع ذلك كانت ترجمتهم لـ " السَّيد كوين الغامض " تشفع
لهم ولو أنَّها لم ترتقي في نظري لترجمة دار الأجيال
الترجمة السيئة : لا أدري حتى من أيَّ دارٍ كانت وكيف أخذتها :غضبان: كتابين صغيرين كرهت بسببهما القضّية
التي كنت أقرأها كانت مختصرة وغير منطقيَّة فجأة كنا في وصف مسرح الجريمة ثم اكتشفنا القاتل بسرعة البرق والتفاصيل
مختلطة ومختبصة ببعضها البعضحقاً كانت حكاية ضائعة المعالِم بسبب الترجمة التي اقتصرت وقلَّصت حجم الرواية إلى
ربعها !!!!
الترجمة الجيّدة : تغلب بحمد الله على ما قرأت ، وهي الترجمة التي أزعجتكم بها " ترجمة دار الأجيال "
ترجمها بها اجتهادها وطريقة اهتمامهم بالطبَّعة وبالحفاظ على القصَّة ونقلها كما هي دُون تحريف ، جعلني أستشعر رُوعة الحكاية
كانت بدايتي معهم " جريمة في قطار الشَّرق " واحدة من أروع روائع آجاثا وأذكر أن " موت في النيل " أو لا أدري ماذا كان الاسم
قد أعجبتني كذلك " ثم لم يبقى أحد " و غيرها لذا رضيت بتلك الترجمة الجّيدة وما دامت متوَّفرة فلا أظنني أريد قراءة الرواية
باللغة الانجليزيَّة
أما بخصوص المشاعر هممم لا أدري بشكل لا أظن بأن الترجمة دُوماً تخلِّ بنقل جوانب المشاعر صحيح ليس بصورتها الأصليَّة
سيما في حالة الشعر والمصطلحات الخاصَّة بل وحتى الطرائِف والنَّكات فبعضها تذهب إن لم تكُن بلغتها الأصليَّة وبإمكاننا أن نلمح
ذلك حتى في أفضل أنواع الترجمة لأنه أمر غير ممكن ولا مناص إلا بقراءة الحكايات باللغة الأصلية ولنقل أننا فعلنا ذلك مع الكتب
الانجليزيَّة والفرنسيَّة وو غيرها سنصل حتماً لكتب نريد قراءتها ولا نجيد لغاتها لذلك الترجمة مهمة ، يخطر في بالي ترجمات الأدب
الروسي ألاحظ أنها جداً راااائعة سيَّما ما قرأتها لـ سامي الدروبي كانت متقنة ما شاء الله
وهنا لاحظت أمراً هناك نوعين من الترجمة بالنسبة للغات الأخرى غير الانجليزيَّة وهي :
إما ترجمة من اللغة الأصلية للرواية إلى العربية مباشرةً أو الاستعانة بالنسخة الإنجليزيَّة من روايةٍ مكتوبة بـلغة أخرى ومن ثم ترجمتها للعربية
وبرأيي فإن الثانية تعدَّ جريمة مأساويَّة
آنسة p h :
تحدَّثنا قبل أمدٍ طويل عن جاتسبي العظيم ومُخاطرِتي في
شراءِها من المعرِض ، لذا أحبّ أن أبشَّركِ بأنَّني قرأت في شعبان نصف ثمَّ شاهدت الفيلم
لأنَّني وجدَّته مخزَّناً عندي منذ مدَّة طويلةثم أكَملت النصف الآخر مِن الرواية
بدايةً ، للحكاية لُغة جميلة الترَّجمة جيَّدة جداً بل على العَكس فاق
الفيلم الرَّوعة في تغطة أحداث الرَّواية أحببت دقَّة الفيلم في سرد بعض المشاهد
ولو أنه أدخل تعديلاتِه طبعاً ولكن على تفاصيل بسيطة لا تُغيَّر في الحبكة الأصليَّة ،
أتذَّكر عبارتكِ " حول نمُوذج الرَّجل الحالِم " حينَ وصفتِ جاتسبي بذلِك ولم أفهم المعنى
إلا حين انتهيت من الفيلم والرَّواية . بدايةً الفكرة كفكرة جميلة أظن بأنَّ الكاتب
غطَّى مشكلة " عاطفيَّة في ظاهرها لكنَّه سخر من خلالها من مُعتقدات كانت راسخةً في أذهان
مُجتمعه آنذاك " تجلَّى ذلك في عدَّة مشاهد في الحكاية والفيلم على حدٍّ سوى وساعدني الكِتاب
في فهم بعض مشاهِد الفيلم مثل :
- حوار توم بيوكانن هذا الرَّجل البغيض زُوج ديزي مع صديقنا نيك على طاولة الطعام
في بدايةِ الرواية والفيلم ، مشهد السيَّارة التّي تُقلِّ الأثرياء من [ الأمريكيَّين السَّود ]
وكيف أصبحوا يُشارِكون البيض الثَّراء ويشَّقون طريقهم أعمق من ذلك فكأن الشَّعب الأمريكيّ فيها
كان في بدايةً خروجه من صومعة العنصرّية ولكن بيَّن الكاتب شيْئاً أظنه موجوداً بل وأثبتت
دراسة حديثة جداً مع الأسف هذا العام أنه موجوداً وإن لم يكن في أمريكا ولكن في دولة أخرى
غربيَة بأن التطور الّذي طال الماديَّات والثرَّاء وَ الصناعات لم يطُوَّر معه عقُولاً بقية تحمل
بقايا أو بوادِر لتلك العنصريّة البغيضة والنَّظرة المُرتابة للملوَّنين أو السَّود أو الأعراق
الأخرى بشكل عام .
انسجم هذا المفهوم الغامض ، مع كلِّ ما يجري وصولاً إلى نهاية الرواية السَّاحرة ،
الكِتاب جعلها تراجيديَّة وجعل عالم جاتسبي ساحراً زاهياً ملَّونناً غامضاً آسراً ولكن الفيلم
أضاف بعض البهرجة والمبالغة وكلَّها انسجمت مع مفهوم الحكاية برأيي
[ جاتسبي ] كان الواجهة للحكاية الِّتي تغوص في مفهومها إلى ماهو أبعد من غاية جاتسبي
حين سكن ذلك القصر الكبير -والِّتي لن أذكرها في حال كان أحدٌ لم يقرأ الرواية بعد ينوي أن
يفعل ذلك- تماماً كحال حفلاته الِّتي كان يختفي خلفها ولا يُرى !
بعيداً عن البهرجة كان [ جاتسبي ] والكاتب يحملانِ غايةً أعمق من ظاهر
الحكاية وألوانها الساحرة أما شخصيَّة [ نيك ] أحببت وجودها كثيراً كانت لطيفة بحقّ شخصيَّة
كلاسيكيَّة طَمُوحه أكثر واقعيَّة من شخصيَّة جاتسبي بل ربّما أكثر عاطفيَّة منه حتى
حين ابتلعته الحكاية بظاهرها وباطنها كونه واحداً من القلائِل الّذين عاصروا الاثنتين
ملاحظة لـ p h فقط :
أما بخصوص الاقتباسات ، لا يُوجد الكثير لا أذكر في الواقع إلا أن
الفيلم صاغ عبارات نيك في بداية الرواية بشكل أجمل من الترجمة فيما أستأثرت
بعض عبارات الوصف السَّاحرة من الكتاب على إعجابي مثل :
سقط آخر شعاع من الشمس الغاربة برهة بأثر رومانسي على وجهها المتورد، واضطرني للميل نحو الأمام لأصغي وأنا محبوس الأنفاس
- ثم خبا التوهج ، وكل شعاع تخلَّى عنها بندمٍ مُتلكئٍ ، كأطفال يغادرون شارعاً ممتعاً عند الغسق.
وهذه العبارة في وصف جاتسبي :
إذن لم يكن يتوق فقط إلى النجوم في تلك الليلة من شهر حزيران. وعاد إلى ذاكرتي يضج بالحيوية, خارجاً فجأةً من رحم روعته التائهة.
يا الربع
أعلم أن هذا المكان ليس لهذا الكتاب لكنني لا أعرف شعب نادي قسم العام
و أنا في المطار وجدت غنيمةكتاب المؤمن الصادق لإيريك هوفر
من سمعت عنه أو قرأته ؟
^
سكُون الِّتي صار اسمها يبعث القلق أينما أراه![]()
هممم لحظة أظنني سمعت به دعيني أقلّب هاتفي بعد العودة من المشوار المهم
الذي ينتظرِني لأبحث لكِ عن المزيد عنه لا أعدكِ بإيجاده لا أذكره ولكِن مرَّ عليَّ![]()
أعانك الله عليَّ في حال تأخَّرت
بما أن الرد المفصل طار , و رأسي ليس في أفضل حالاته بينما أكتب هذا الرد
فسأحاول الاختصار و تقديم نبذة مصغرة لما اتذكره من الرد السابق :
سول :
أتعلمين بأن ردك أثار فيّ شعورا طفيفا من الندم ؟ ربما بحثت عن الرواية في الجهاز مرة أخرى و أكملتها حتى أصل للأجزاء التي لم تصوّر في الفلم .
عموما الرد المفصل الواف في طريقه , إذ أنني أفضل مناقشتك دوما في حالة ذهنية ( جيدة في أسوء الأحوال ) و محاولة الرد الآن قد تكون جريمة في حق ردك الدقيق .
و ما يخص الرواية التي لن اذكر اسمها لألا أصاب بصداع مضاعف , فقد كانت كتاب حظ قدمته جائزة البوكر للمقامرين أمثالي![]()
- مرت مدة طويلة قبل عودتي لساحة كتب الحظ , التي أشك في قدرتي على تركها بشكل كلي -
سكون :
الكتاب قعدت فيه كم شهر من كثر ما أنا خايفة أقراه في وقت أو مزاج مو مناسب , جماله يحتاج ترويقه و مخ مركز .
يتكلم الكتاب عن موضوع كثر الكلام فيه السنوات الأخيرة في الوطن العربي عموما , موضوع ( الحركات الجماهيرية ) و أشوف بأن أفضل فكرة شجعتني و حمستني لقراءته - بعد الجلسة القرائية اللي هي في الأصل عرفتني بالكتاب -
أن المترجم هو رجل الدولة غازي القصيبي - رحمه الله - يعني المترجم مو متعامل مع المادة الفلسفية بشكل سطحي بالعكس تماما قد كان المترجم المناسب للكتاب .
كنت متوقعة أن الترجمة راح تكون ممتازة إنما ما توقعت الملاحظات اللي على الهوامش و اللي أضافها القصيبي أحيانا إذا كان يبي يعلق على نظرية و يأكدها بحادثة حصلت في بلد عربية أو يشرحها بشكل أوضح , هذا غير التبسيط اللي لاحظته في شرح بعض المصطلحات - هذا الشي صدق لمسته لما قريت فصل دسم في كتاب " فريدريك نيتشه : شيطان الفلسفة الأكبر " -
في مثال صورته لك تحت يصور لك الفرق بين الكتابين .
طبعا هذا الشيء شجعني و حمسني - بالذات لأني مهتمة بهذي الفلسفة و قررت أخذها بشكل مباشر من دون حبكة أو رواية عشان توصلني المعلومة أو النظرية اللي يقصدها الكاتب -
فالكتاب كان مدخل جيد لمثل هالمواضيع إذا عندك رغبة في الاستزاده بذا النوع من الكتب
من الأشياء اللي أعجبتني بالكتاب كانت الأمثلة المباشرة و الاستشهاد بها مثل الثورة الفرنسية من ناحية الدوافع و الطقوس اللي حركتها , و تقسيمة الكتاب نفسها :
في البداية نتعرف على شخص المؤمن الصادق , بعدها نعرف كيفية تكون شخصية المؤمن الصادق ( و هو القسم الأول على ما أعتقد باسم : جاذبية الحركات الجماهيرية . و تحتها ثلاثة فصول )
و مين الأشخاص اللي ممكن يكونون مؤمنين صادقين ( القسم الثاني : الأتباع المتوقعون . و تحتها خمسة أقسام )
- أنا هنا وقفت لأن وضعي الذهني ما راح يعطي الكتاب حقه مثل ما أعطى القسمين الأولين , لكن إن شاء الله أقدر أكمله قبل ما تخلص العطلة -
اقتبست لك كم شيء جميل من الكتاب في المرفقات ( للأسف الجودة أبدا ماهي كويسة)
متى ما بدأتي تقرئينه خبريني حتى اقرأه معك و نناقشه في المكان المناسب![]()
* تجاهلوا تهجين اللغة في الرد .
اخر تعديل كان بواسطة » P H في يوم » 07-07-2015 عند الساعة » 23:04
-
إنّا لله و إنّا إليهِ راجِعونْ
şᴏƲĻ ɷ
أشكرك سأتوجه للقسم حالًا .. لم أكن اعلم بوجوده.
بالنسبة لـ تثريب فأنا لم أقرأه بعد لكنه جزء آخر من أقوم قيلا .. أيّ سيُناقش الألحاد و الأديان كذلك .
و عن كلامك بترجمات كتب اجاثا فلقد صُدمت كثيرًاكنت أعتقد و أتيقن أن ترجمة جرير هيّ الأفضل ! لكن صُدمت بقولك أنها متوسطة ! معقولة ؟
أنا لا أنوي تغيير ترجمتهم لأني اعتدت عليها .. فـمنهم قرأت لاجاثا لأول مرة و إلى الآن :"( و أنوي اقتناء موت فوق السحاب قريبًا فـ هل ستؤثر الأخطاء التي ذكرتِها على القضية ؟
Klim
طبعًا سبب اقتنائي لـ الستارة هو لأنها آخر رواية للمحقق بوارو فـ يجب عليّ كـ عاشقة لهذا الرجل أن اقرأها .. و أعلم تمامًا أن الأسلوب سيكون مختلفًا و اجاثا قبيل وفاتها ليست كـ أجاثا في البدايات ، عمومًا أتمنى أن أستمتع بالكتاب .
و الآن بمناسبة فراغي الكبير حاليًا فسأحكي لكم قصة قديمة حصلت عام 2010 ، عندما كنت بالصف الأول المتوسط و لا زِلت أخطوا أولى خطواتي نحوّ عالم القراءة
و الفضل يعود لِوالدتي .. فـفي يومٍ ممل ما .. ذهبت لها مع أختي نشكوا الفراغ الذي يُحيط بـحياتنا مؤخرًا ، فابتسمت و قالت لنا بأن ننتظر ، ذهبت لمكتبتها الصغيرة
وقتئذن أمي كانت عاشقة كبيرة للقراءة ، لا تنفك تترك كُتبها ، و تفتخر بأنها قرأت كافة روايات أجاثا كريستي. عمومًا .. أعطت لكلٍ منا كتابًا و نصحتنا بـ قراءته
و هنا ذهبت لـ غرفتي و أنا أتأمل عنوان أول كتاب سأقرأه بحياتي " الأبعاد المجهولة 2 " ، و لم أشعر بنفسي حينها إلا عندما أنهيته ، كان كتابًا ممتعًا ، و لكن أؤكد لكم![]()
لو عدت لقراءته مجددًا فلن أستطيع أكمالهعلى أيةِ حال ، ذهبت لأختي الكبرى لأرى أخبارها مع الكتاب الذي أخذته من أمي ، و لم تكمله ، و إلى يومنا هذا أختي تكره
الكتب ، و أنا أحبها. و منذ ذلك الحين .. صار روتينيًا أن أتسلل لمكتبة والدتي لانتقاء بعض الكتب و السهرِ عليها ، لكن هُناك مشكلة أرقت والدتي كثيرًاو هي أن بعض
كتبها لا تصلح لـ عمري ، عن الكتب الرومانسية أتحدث ، و لن أنسى يومها حين اقتحمت غرفتي و رأتني مُمسكةً بـكتاب أسمه " خادمة في الخليج " و عاقبتني أشد عقاب![]()
ثم قررت أن لا أقرأ إلا بعد أن آخذ مشورتها ، و بما أن غالب كتبها كانت مملة بالنسبة لي أو لا تصلح لمن هم بعمري .. فلم أجد خيارًا غير كتب أجاثا كريستيو من هنا
بدأت قصتي الحقيقية معهاأيّ أن الكلام السابق مجرد بداية
. كان عنوان اول رواية قرأتها هي " جريمة في قطار الشرق السريع" و لكم أن تتخيلوا ما تركه الكتاب من أثرٍ
و أعجاب شديد لهذه الكاتبة في قلبي ، ثم ثاني رواية قرأتها و مع الأسف أنني لا أذكر أسمها ، كانت تحكي قصة محامي يُريد أثبات براءة شخص متزوج ، لا اذكر منها سِوى النهاية
الصادمة للنفس. بعدها استمريت في قراءة كتبها حبًا فيها و لأن أمي لم تثق أبدًا بغير رواياتها ، حتى أنها أخذتني كثيرًا لـ جرير لأنتقي ما أُحب مع تعليماتٍ صارمة بأن لا أُفكر
أن أتعدى رفوف رواياتها. و هكذا باتت هيّ أفضل روائية بالنسبة لي. على فكرة .. جربت قراءة قصص شيرلوك هولمز لكنني لم أجد ما يشدني به
و لا أفهم تفوّقه الجماهيري على شخصية المحقق بوارو !!! .
شكرًا لقراءة ثرثرتي.
اخر تعديل كان بواسطة » linda_97 في يوم » 07-07-2015 عند الساعة » 23:01
السلام عليكم و رحمه الله
صباحكم مبارك، تقبل الله منا و منكم الصيام و القيام
و صالح الأعمال
ظهور اول لي في هذا المكان الرهيب![]()
انا اشعر بالضغط نتيجة شعوري بالرغبة بالتعليق
على عدة امور في الردود السابقة ..
و في الوقت ذاته اشعر بالغرابة من وصولي لهذا
المكان في الوقت المناسب تمامًا!
اول شيء اثار انتباهي موضوع الترجمة للعربية و بالخصوص
روايات أجاثا كريستي ..
و فور انهائي قراءة الردود في الاعلى تكونت في بالي
كل النقاط التي اريد ان اذكرها ..
لكني استصعبت الرد من شاشة جوالي فالأمر يحتاج شاشة أكبر
و لوحة مفاتيح حقيقية![]()
لكن و الحمدلله جاء رد اختي şᴏƲĻ ɷ كافيًا وافيًا ماشاء الله تبارك الله
عبرت عن وجهة نظري بشكل أفضل مما كنت سأفعل![]()
و أنا من مناصري ترجمة الاجيال، و عشقت روايات أجاثا كريستي
بهذه الترجمة .. وصف الشخصيات و ردود افعالها و ايماءتها
و المواقف و حتى الاماكن و ما تحويه و كل ما يتعلق بالأحداث
ما بقي منها في مخيلتي اتذكره الآن كشيء رأيته بعيني و عايشت أحاسيسه.
ثم أن اللغة العربية لا تضاهي روعتها و اصالتها لغة بالتعبير عن كل الاشياء، و جملها لها وقع أقوى في النفس.. إن اجيد استخدام مصطلحاتها.
اختي ليندا ..
لديكِ بداية مشابهة لبدايتي من ناحية العمر
و اكتشاف حب القراءة بالمصادفة![]()
مثلك تماما فيما يخص روايات شارلوك هولمز
انها لا تحرك في ساكنًا.. و بالطبع شخصية بوارو متفردة
مع انني لم اكن افضل قرآءة الروايات التي يظهر فيها
لكن مع الوقت وجدت أني أحب ذكاء و فطنة ذلك العجوز![]()
و حتى اسلوبه في اكتشاف الأمور و فهمه العميق للأنفس البشرية
و إدراكه المباشر و تحليله لكل ما يراه.
باربارا..
شكرا اختي على جزيرة الدلافين ..
كنت بحاجة فعلا لرواية اقرأها و الحقيقة انني ابحث
بمحرك جوجل منذ يومين بلا نتيجه مرضية
ارجو الله ان تكون مشوقة للدرجة التي لا اشعر معها
بالوقت الذي استغرقه فيها.
فهذا نوع الروايات الذي ارغب به![]()
لن يكون آخر ظهور لي بإذن الله
و المرة القادمة سيكون من خلف لوحة مفاتيح
و شاشة كبيرة!
إلى لقاء ()
لا إله إلا الله وحده لاشريك له، له الملك و له
الحمد وهو على كل شيء قدير.
يا للهول، لم اعتقد ابدًا ان ردي
سيكون بهذا الطول، المعذرة ()
لكريستي مشجعون شرسون...على كل....احببت ان اضع قصة انا على وشك تحميلها هي"تاثير اللوتس " للكاتبة انتونيا فيرينباخ
رابط التحميل
http://www.hindawi.org/books/7140939...8%D8%AA%D8%B3/
حسب النبذة عن الكاتبة فيبدو انها عالمة احياء ... ما سيضفي للقصة جمالا اكثر و واقعية مثيرة
^ ![]()
بالنسبة لي الأمر ليس متعلقًا بكونها "أجاثا كريستي"
فأنا لا اهتم بأمر الكاتب يهمني ان اقرأ ما يستحق أن يسمى رواية.
وطبعًا يؤلمني ان تشوه فكرة احدهم عن رواية رائعة عشتها و أحببتها
و هي في الحقيقة تستحق التقدير.. فمن ذلك ظهر كل ما في الاعلى
رواية " جزيرة الدلافين الزرقاء "
خفيفة و ممتعة، و في نفس الوقت عجيبة!
قرأتها بإستمتاع إلى آخر لحظة مع انني شعرت ببعض الوحشة
التي شعرت بها كارانا في بعض المواقف.
لكن .. شعرت بالألم حقًا عندما علمت ان الفكرة الاساسية
حقيقية، فالآن اشعر بانقباض في صدري عندما
اتذكر الفتاة :O
لكن هذا زاد من اعجابي بخيال الكاتب
و كل التفاصيل الدقيقة التي اوردها في الرواية
عن النباتات و الحيوانات ..
الرواية سلسلة جدًا و بلا تفاصيل زائدة، احببتها حقًا
..
مرة أخرى شكرًا باربارا ()
في الواقع انا لا استطيع ان ارى رواية مذهلة الا و انحاز لكاتبها فعقله هو الذي انشأهذا الجمال...
بالنسبة لرواية جزيرة الدلافين فقد احسست بانقباض في قلبي اكثر حين علمت ان القصة حقيقية .. المثير فيها ان الكاتب لم يصف المشاعر كثيرا .. فحين مات اخ كارانا لم يضطر لذكر حزنها كثيرا فقد تعاطفت معه مباشرة مع العلم اني لم اقر التنبيه الذي يقول ان الرواية حقيقية الا في النهاية... بالنسبةلآغاثا فانا لم اعني اني اكرهها او شيء من هذا القبيل بل هي قدوتي الكتابية.. اذكر انه في احدى القنوات التي نسيت اسمها ادرج تقرير عن اشهر كتاب القصص البوليسية و قصص الجاسوسية... على كل حال ظهر اسم آجاثا و قيل عنها الآتي دون تحريف" يمكنكم ادراك ان لها خيالا خصبا حين تفكرون كيف لامراة ريفية بسيطة ان تقوم بنسج جرائم تقرب المثالية و شخصيات متناسقة كانها قصص واقعية" للصدق حبذا لو غيروا لفظ ريفية مع اني لا امانعه فانا اتمنى لو اعيش في الريف ..لكنهم بهذا يقومون بشيئين ... يقللون من شأن كريستي و يشككون في مصداقيتها.. كأنها ليست من كتبت القصص و انما شخص آخر
.. علىكل هذا ما لدي
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات